تفسير سورة سورة التكوير

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي عشرون وثمان آيات
آية رقم ١
﴿إذا الشمس كورت﴾ ذهب ضوؤها
آية رقم ٢
﴿وإذا النجوم انكدرت﴾ تساقطت وتناثرت
آية رقم ٣
﴿وإذا الجبال سيرت﴾ عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثاً
آية رقم ٤
﴿وإذا العشار﴾ يعني: النُّوق الحوامل ﴿عطلت﴾ سُيِّبت وأُهملت تركها أربابها ولم يكن مالٌ أعجب إليهم منها لإيتان ما يشغلهم عنها
آية رقم ٥
﴿وإذا الوحوش حشرت﴾ جُمعت للقصاص
آية رقم ٦
﴿وإذا البحار سجرت﴾ أُوقدت فصارت ناراً ويقال: تقذف الكواكب فيها ثم تضطرم فتصير ناراً
آية رقم ٧
﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قُرِن كلُّ أحدٍ بمَنْ يعمل عمله فأُلحق الفاجر بالفاجر والصَّالح بالصَّالح وقيل: قُرنت الأجساد بالأرواح
آية رقم ٨
﴿وإذا الموؤدة﴾ وهي الجارية تدفن حيَّةً ﴿سئلت﴾
آية رقم ٩
﴿بأيِّ ذنب قتلت﴾ وسؤالها سؤال توبيخ لوائدها لأنها تقول: قتلت بغير ذنبٍ وهذا كقوله تعالى لعيسى عليه السلام: ﴿أأنت قلت للنَّاسِ﴾ الآية
آية رقم ١٠
﴿وإذا الصحف نشرت﴾ كُتُب الأعمال
آية رقم ١١
﴿وإذا السماء كشطت﴾ قُلعت كما يكشط الغطاء عن الشَّيء
آية رقم ١٢
﴿وإذا الجحيم سعِّرت﴾ أُوقدت
آية رقم ١٣
﴿وإذا الجنة أزلفت﴾ قرِّبت لأهلها حتى يروها
آية رقم ١٤
﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ أي: إذا كانت هذه الأشياء التي تكون في القيامة علمت في ذلك الوقت كلُّ نفسٍ ما أحضرت من عملٍ
آية رقم ١٥
﴿فلا أقسم﴾ لا زائدة ﴿بالخنس﴾ وهي النُّجوم الخمس تخنس أَيْ: ترجع في مجراها وراءها وتكنس: تدخل في كناسها أَيْ: تغيب في المواضع التي تغيب فيها فهي الكنَّس جمع كانس
آية رقم ١٦
﴿الجوار الكنس﴾
آية رقم ١٧
﴿والليل إذا عسعس﴾ أقبل بظلامه وقيل: أدبر
آية رقم ١٨
﴿والصبح إذا تنفس﴾ امتدَّ حتى يصير نهاراً بيِّناً
آية رقم ١٩
﴿إنه لقول رسول كريم﴾ أي: القرآن لتنزيلُ جبريلٍ
آية رقم ٢٠
﴿ذي قوة﴾ من صفة جبريل ﴿عند ذي العرش مكين﴾ ذي مكانةٍ ومنزلةٍ
آية رقم ٢١
﴿مطاع ثمَّ﴾ تطيعه الملائكة في السَّماء ﴿أَمين﴾ على الوحي
آية رقم ٢٢
﴿وما صاحبكم﴾ محمد ﷺ ﴿بمجنون﴾ كما زعمتم
آية رقم ٢٣
﴿ولقد رآه﴾ رأى جبريل عليه السَّلام في صورته ﴿بالأفق المبين﴾ وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق
آية رقم ٢٤
﴿ما هو﴾ يعني محمدا ﷺ ﴿على الغيب﴾ أي: على الوحي وخبر السماء ﴿بضنين﴾ بمتَّهم أَيْ: هو الثِّقة بما يؤدِّيه عن الله تعالى
آية رقم ٢٥
﴿ما هو﴾ يعني: القرآن ﴿بقول شيطان رجيم﴾
آية رقم ٢٦
﴿فأين تذهبون﴾ فأيَّ طريقٍ تسلكون أبينَ من هذه الطَّريقة التي قد بُيِّنت لكم؟
آية رقم ٢٧
﴿إن هو إلاَّ ذكر﴾ ليس القرآن إلا عظمة ﴿للعالمين﴾
آية رقم ٢٨
﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ يتبع الحقَّ ويعمل به ثمَّ أعلمهم أنَّهم لا يقدرون على ذلك إلاَّ بمشيئة الله تعالى فقال:
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

29 مقطع من التفسير