تفسير سورة سورة الملك
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ثلاثون آية
ﰡ
آية رقم ١
﴿تبارك﴾ أَيْ: تعالى وتعظَّم ﴿الذي بيده الملك﴾ يُؤتيه مَنْ يشاء وينزعه عمَّن يشاء
آية رقم ٢
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم﴾ في الحياة ﴿أيكم أحسن عملاً﴾ أَيْ: أطوع لله وأروع عن محارمه ثمَّ يُجازيكم بعد الموت
آية رقم ٣
﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا﴾ بعضها فوق بعض ﴿ما ترى في خلق الرحمن﴾ أَيْ: خلقه السَّماء ﴿من تفاوت﴾ اضطرب واختلافٍ بل هي مستويةٌ مستقيمةٌ ﴿فارجع البصر﴾ أعد فيها النَّظر ﴿هل ترى من فطور﴾ صدوعٍ وشقوقٍ ﴿ثم ارجع البصر﴾ كرِّر النظر ﴿كرَّتين﴾ مرَّتين
آية رقم ٤
﴿ينقلب إليك البصر﴾ ينصرف ويرجع ﴿خاسئاً﴾ صاغراً ذليلاً ﴿وهو حسير﴾ أيْ: وقد أعيا من قبل أن يرى في السَّماء خللاً
آية رقم ٥
﴿ولقد زيَّنا السماء الدنيا﴾ التي تدنو منكم ﴿بمصابيح﴾ بكواكب ﴿وجعلناها رجوماً﴾ مرامي ﴿للشياطين﴾ إذا استرقوا السَّمع ﴿وأعتدنا لهم﴾ في الآخرة ﴿عذاب السعير﴾
آية رقم ٦
﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير﴾
آية رقم ٧
﴿إذا ألقوا فيها سمعوا لها﴾ لجهنَّم ﴿شهيقاً﴾ صوتاً كصوت الحمار ﴿وهي تفور﴾ تغلي
آية رقم ٨
﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ تنقطع غضباً على الكفَّار ﴿كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها﴾ سؤال توبيخ: ﴿ألم يأتكم نذير﴾ رسولٌ في الدُّنيا ينذركم عذاب الله؟ فقالوا:
آية رقم ٩
﴿قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلاَّ في ضلال كبير﴾
آية رقم ١٠
﴿لو كنا نسمع﴾ من الرسل مَنْ يفهم ويتفكَّر ﴿أو نعقل﴾ عقل مَن ينظر ﴿ما كنا في أصحاب السعير﴾ وقوله:
آية رقم ١١
ﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
﴿فاعترفوا بذنبهم﴾ بتكذيب الرُّسل ثمَّ اعترفوا بجهلهم ﴿فسحقاً لأصحاب السعير﴾ أَيْ: أسحقهم الله سحقاً أَيْ: باعدهم من رحمته مُباعدةً
آية رقم ١٢
﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب﴾ قبل مُعاينة العذاب وأحكام الآخرة
آية رقم ١٣
﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ نزلت في المشركين الذين كانوا ينالون من رسول الله ﷺ بألسنتهم فيخبره الله تعالى فقالوا: فيما بينهم: أَسرّوا قولكم كيلا يسمع إله محمد فقال الله تعالى:
آية رقم ١٤
﴿ألا يعلم من خلق﴾ أَيْ: ألا يعلم ما في صدوركم وما تُسرّون به مَنْ خلقكم؟
آية رقم ١٥
﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً﴾ سهلاً مُسخَّرةً ﴿فامشوا في مناكبها﴾ جوانبها ﴿وإليه النشور﴾ إليه يبعث الخلق
آية رقم ١٦
﴿أأمنتم من في السماء﴾ قدرته وسلطانه وعرشه ﴿أن يخسف بكم الأرض﴾ تغور بكم ﴿فإذا هي تمور﴾ تتحرَّك بكم وترتفع فوقكم وقوله:
آية رقم ١٧
﴿فستعلمون﴾ أَيْ: عند مُعاينة العذاب ﴿كيف نذير﴾ أَيْ: إنذاري بالعذاب
آية رقم ١٨
﴿ولقد كذَّب الذين من قبلهم فكيف كان نكير﴾ إنكاري إذ أهلكتهم
آية رقم ١٩
﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات﴾ باسطاتٍ أجنحتها ﴿ويقبضن﴾ يضربن بها جنوبهنَّ ﴿ما يمسكهنَّ﴾ في حال القبض والبسط ﴿إلاَّ الرحمن﴾ بقدرته
آية رقم ٢٠
﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم مِنْ دون الرحمن﴾ يدفع عنكم عذابه
آية رقم ٢١
﴿بل لجُّوا﴾ تمادوا ﴿في عتوّ﴾ عصيانٍ وضلالٍ ﴿ونفور﴾ تباعدٍ عن الحقِّ
آية رقم ٢٢
﴿أفمن يمشي مكباً على وجهه﴾ أَيْ: الكافر يُحشر يوم القيامة وهو يمشي على وجهه يقال: كببْتُ فلاناً على وجهه فأكبَّ هو يقول هذا ﴿أهدى أمن يمشي سوياً﴾ مستوياً مستقيماً ﴿على صراط مستقيم﴾ وهو المؤمن
آية رقم ٢٣
﴿قل هو الذي أنشأكم﴾ خلقكم ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تشكرون﴾ أَيْ: لا تشكرون خالقكم وخالق هذه الأعضاء لكم إذ أشركتم به غيره
آية رقم ٢٤
﴿قل هو الذي ذرأكم﴾ خلقكم ﴿في الأرض وإليه تحشرون﴾
آية رقم ٢٥
﴿ويقولون متى هذا الوعد﴾ أَيْ: وعد الحشر
آية رقم ٢٦
﴿قل إنما العلم﴾ بوقوعه ومجيئه ﴿عند الله وإنما أنا نذير﴾ مُخوِّفٌ ﴿مبين﴾ أُبيِّن لكم الشَّريعة
آية رقم ٢٧
﴿فلمَّا رأوه﴾ أَيْ: العذاب في الآخرة ﴿زلفة﴾ قريباً ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ تبيَّن في وجوههم السُّوء وعلتها الكآبة ﴿وقيل هذا﴾ العذاب ﴿الذي كنتم به تَدَّعُون﴾ تفتعلون من الدُّعاء أَيْ: تدعون الله به إذ تقولون: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عندك﴾ الآية
آية رقم ٢٨
﴿قل أرأيتم إن أهلكني الله﴾ فعذَّبني ﴿ومَنْ معي أو رحمنا﴾ غفر لنا ﴿فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ يعني: نحن مع إيماننا خائفون نخاف عذاب الله ونرجو رحمته فمن يمنعكم من عذابه وأنتم كافرون؟
آية رقم ٢٩
﴿قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين﴾
آية رقم ٣٠
﴿قُلْ أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ غائراً ذاهباً في الأرض ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ ظاهر تناله الأيدي والدِّلاء
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير