تفسير سورة سورة المطففين

المكي الناصري

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

التيسير في أحاديث التفسير

المكي الناصري (ت 1415 هـ)

مقدمة التفسير
ولننتقل الآن بعون الله وتوفيقه إلى سورة " المطففين " وهي مكية في قول ومدنية في قول آخر، وقد سميت بهذا الاسم، لما ذكر فيها من أمر " المطففين "
آية رقم ١
والمراد " بالمطففين " التجار الذين ينقصون الكيل إذا كالوا للناس، وينقصون الوزن إذا وزنوا لهم بينما إذا كالوا أو وزنوا لأنفسهم يأخذون أكثر من حقهم، وإذا كان التطفيف في الكيل والميزان يتمشى مع روح " الجاهلية الأولى "، وما عرف فيها من الربا الفاحش والعقود الفاسدة، فإنه لا ينسجم مع روح الإسلام في قليل ولا كثير، ولذلك نزل كتاب الله لمحاربته، والتنفير منه ومن أصحابه، وتهديدهم بالخسران والهلاك والويل، فقال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ويل للمطففين١ .
وتولى كتاب الله بنفسه تفسير المعنى المراد " بالمطففين " فقال تعالى في وصفهم : الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون٢ ، أي : إذا اكتالوا لأنفسهم من الغير بأن كانوا هم المشترين والغير هو البائع أخذوا حقهم بالوافي والزائد، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون٣ ، أي : وإذا كالوا أو وزنوا لغيرهم –بأن كانوا هم البائعون وكان الغير هو المشتري- نقصوا من حقه في الكيل والوزن، وأعطوه أقل مما يستحق، وألحقوا به الخسارة عن طريق " التطفيف ".
آية رقم ٤
ثم توعّد الحق سبحانه هؤلاء اللصوص المحترفين، الذين يختلسون أموال الناس عن طريق التطفيف في الكيل والميزان، في كل جيل وفي كل زمان، وهددهم بالحساب العسير يوم القيامة أمام الله، فقال تعالى : ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون٤ ليوم عظيم ٥ يوم يقوم الناس لرب العالمين٦ ، أي : يوم يكون الناس كلهم واقفين أمام الله في موقف رهيب، ينطق كل ما فيه بالعظمة والجلال، ويوحي بالرهبة والخوف من الكبير المتعال.
آية رقم ٧
وأما الفجار الذين عملوا السيئات وانتهكوا الحرمات، ووقفوا في وجه ما جاءت به النبوات والرسالات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –تنفيرا من تقليدهم وإتباعهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين٧ وما أدراك ما سجين٨ كتاب مرقوم٩ ، وقوله تعالى : كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون١٤ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون١٥ ثم إنهم لصالوا الجحيم١٦ ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون١٧ .
آية رقم ١٠
وألقت الآيات الكريمة في هذه السورة بعض الأضواء الكاشفة على السر الدفين، الذي يدفع الفجار إلى التكذيب " بيوم الدين " ألا وهو ما هم عليه من الإغراق في الظلم والعدوان، ومن الاستغراق في المعاصي والآثام، وهذه الحالة الجنونية التي يكونون عليها، ولا ينفكون عنها طيلة حياتهم، تجعلهم حريصين كل الحرص على أن يبعدوا عن خيالهم كل الأشباح المزعجة، التي تدينهم على ما يرتكبونه من المظالم والآثام، ولو كانت أشباحا وأحلاما في المنام، فما بالك بعذاب الله، الذي ينتظرهم يوم الحساب أمام الله، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين١٠ الذين يكذبون بيوم الدين١١ وما يكذب به إلا كل معتد أثيم١٢ ، أما " المقسطون " الذين لا يعتدون ولا يظلمون، وأما " الصالحون " الذين لا يعصون ولا يأثمون، فإنهم يحبون لقاء الله ويشتاقون إلى يوم اللقاء، أضعاف أضعاف اشتياق الظمآن إلى الماء. " ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه " كما في الحديث الشريف.
آية رقم ١١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وألقت الآيات الكريمة في هذه السورة بعض الأضواء الكاشفة على السر الدفين، الذي يدفع الفجار إلى التكذيب " بيوم الدين " ألا وهو ما هم عليه من الإغراق في الظلم والعدوان، ومن الاستغراق في المعاصي والآثام، وهذه الحالة الجنونية التي يكونون عليها، ولا ينفكون عنها طيلة حياتهم، تجعلهم حريصين كل الحرص على أن يبعدوا عن خيالهم كل الأشباح المزعجة، التي تدينهم على ما يرتكبونه من المظالم والآثام، ولو كانت أشباحا وأحلاما في المنام، فما بالك بعذاب الله، الذي ينتظرهم يوم الحساب أمام الله، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين١٠ الذين يكذبون بيوم الدين١١ وما يكذب به إلا كل معتد أثيم١٢ ، أما " المقسطون " الذين لا يعتدون ولا يظلمون، وأما " الصالحون " الذين لا يعصون ولا يأثمون، فإنهم يحبون لقاء الله ويشتاقون إلى يوم اللقاء، أضعاف أضعاف اشتياق الظمآن إلى الماء. " ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه " كما في الحديث الشريف.
آية رقم ١٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وألقت الآيات الكريمة في هذه السورة بعض الأضواء الكاشفة على السر الدفين، الذي يدفع الفجار إلى التكذيب " بيوم الدين " ألا وهو ما هم عليه من الإغراق في الظلم والعدوان، ومن الاستغراق في المعاصي والآثام، وهذه الحالة الجنونية التي يكونون عليها، ولا ينفكون عنها طيلة حياتهم، تجعلهم حريصين كل الحرص على أن يبعدوا عن خيالهم كل الأشباح المزعجة، التي تدينهم على ما يرتكبونه من المظالم والآثام، ولو كانت أشباحا وأحلاما في المنام، فما بالك بعذاب الله، الذي ينتظرهم يوم الحساب أمام الله، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين١٠ الذين يكذبون بيوم الدين١١ وما يكذب به إلا كل معتد أثيم١٢ ، أما " المقسطون " الذين لا يعتدون ولا يظلمون، وأما " الصالحون " الذين لا يعصون ولا يأثمون، فإنهم يحبون لقاء الله ويشتاقون إلى يوم اللقاء، أضعاف أضعاف اشتياق الظمآن إلى الماء. " ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه " كما في الحديث الشريف.
آية رقم ١٨
ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ١٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:ثم أخذ كتاب الله يصف حالة " الأبرار " وحالة " الفجار "، إذ لا عبرة في الآخرة إلا بهذا الاعتبار، فأما " الأبرار " الذين عملوا الصالحات، واتبعوا في حياتهم مقتضى الآيات البينات، فقد نزل في وصفهم وجزائهم –ترغيبا في سلوك طريقهم والاقتداء بهم- قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين١٨ وما أدراك ما عليّون١٩ كتاب مرقوم٢٠ يشهده المقربون٢١ إن الأبرار لفي نعيم٢٢ على الأرائك ينظرون٢٣ تعرف في وجوههم نضرة النعيم٢٤ يسقون من رحيق مختوم٢٥ ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون٢٦ ومزاجه من تسنيم٢٧ عينا يشرب بها المقربون٢٨ ، وقوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون .
آية رقم ٢٩
وكشف كتاب الله الستار عن الاستخفاف والتهوين من " قيمة المسلمين "، في نظر الكفار، وأن الكفار يضحكون من الذين آمنوا ويستهزؤون بهم، ويعتبرونهم ضالين عن سواء السبيل، ولا يحملون لهم أدنى تقدير أو احترام، بينما الكفار في خاصة أنفسهم يعتزون بما هم عليه، ويعودون إلى بيوتهم وهم بالمسلمين يهزءون، وبأحوالهم يتفكهون، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون٢٩ وإذا مروا بهم يتغامزون٣٠ وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين٣١ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون٣٢ ، ثم قال تعالى : وما أرسلوا عليهم حافظين٣٣ ، إشارة إلى ما في الكفار من الفضول الزائد، وتتبع أحوال المؤمنين والانشغال بهم، وإن كانوا غير مسئولين عنهم.
آية رقم ٣٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:وكشف كتاب الله الستار عن الاستخفاف والتهوين من " قيمة المسلمين "، في نظر الكفار، وأن الكفار يضحكون من الذين آمنوا ويستهزؤون بهم، ويعتبرونهم ضالين عن سواء السبيل، ولا يحملون لهم أدنى تقدير أو احترام، بينما الكفار في خاصة أنفسهم يعتزون بما هم عليه، ويعودون إلى بيوتهم وهم بالمسلمين يهزءون، وبأحوالهم يتفكهون، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون٢٩ وإذا مروا بهم يتغامزون٣٠ وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين٣١ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون٣٢ ، ثم قال تعالى : وما أرسلوا عليهم حافظين٣٣ ، إشارة إلى ما في الكفار من الفضول الزائد، وتتبع أحوال المؤمنين والانشغال بهم، وإن كانوا غير مسئولين عنهم.
آية رقم ٣١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:وكشف كتاب الله الستار عن الاستخفاف والتهوين من " قيمة المسلمين "، في نظر الكفار، وأن الكفار يضحكون من الذين آمنوا ويستهزؤون بهم، ويعتبرونهم ضالين عن سواء السبيل، ولا يحملون لهم أدنى تقدير أو احترام، بينما الكفار في خاصة أنفسهم يعتزون بما هم عليه، ويعودون إلى بيوتهم وهم بالمسلمين يهزءون، وبأحوالهم يتفكهون، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون٢٩ وإذا مروا بهم يتغامزون٣٠ وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين٣١ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون٣٢ ، ثم قال تعالى : وما أرسلوا عليهم حافظين٣٣ ، إشارة إلى ما في الكفار من الفضول الزائد، وتتبع أحوال المؤمنين والانشغال بهم، وإن كانوا غير مسئولين عنهم.
آية رقم ٣٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:وكشف كتاب الله الستار عن الاستخفاف والتهوين من " قيمة المسلمين "، في نظر الكفار، وأن الكفار يضحكون من الذين آمنوا ويستهزؤون بهم، ويعتبرونهم ضالين عن سواء السبيل، ولا يحملون لهم أدنى تقدير أو احترام، بينما الكفار في خاصة أنفسهم يعتزون بما هم عليه، ويعودون إلى بيوتهم وهم بالمسلمين يهزءون، وبأحوالهم يتفكهون، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون٢٩ وإذا مروا بهم يتغامزون٣٠ وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين٣١ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون٣٢ ، ثم قال تعالى : وما أرسلوا عليهم حافظين٣٣ ، إشارة إلى ما في الكفار من الفضول الزائد، وتتبع أحوال المؤمنين والانشغال بهم، وإن كانوا غير مسئولين عنهم.
آية رقم ٣٦
وقوله تعالى : هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون٣٦ ، يمكن تفسيره على وجهين :

-
الوجه الأول : أن مجازاة الكفار على معاملتهم للمسلمين، بالتنقيص من قدرهم، والاستهزاء بهم – وهي موضوع السؤال- قد تولاها الحق سبحانه بنفسه، وسيعاقبهم " يوم الفصل " بما يستحقون.

-
الوجه الثاني : أن يكون السؤال واردا بمعناه الأصلي، إشارة إلى أن معاملة الكفار للمسلمين يجب أن يرد عليها المسلمون بالمثل، فيفرضوا احترامهم على الغير، ولا يسمحوا للغير بأن يجعلهم محل استهزاء أو سخرية، وذلك لا يتم تحقيقه إلا بالتزام الوصايا الإلهية والتوجيهات الإسلامية في معاملة غير المسلمين.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

22 مقطع من التفسير