تفسير سورة سورة مريم

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ١
كهيعص الكاف من الكبير والهاء من الهادي والياء من رحيم والعين من عليم والصاد من صادق
آية رقم ٢
ذكر رحمة ربك فيه تقديم وتاخير تقديره ذكر ربك عبده بالرحمة
آية رقم ٣
خفيا لالى يستهزأ به في طلب الولد مع الكبر
الوالي الذين يلونه في النسب وهم بنو العم والعصبة من ورائي بعد موتي قال ابن الانباري غلب عليه طبع البشر فاحب ان يتولى ماله والده فان قيل فالنبي لا يورث فالجواب لا بد ممن يتولى ماله وان لم يكن ميراثا فاحب ان يتوالاه الولد
آية رقم ١٣
وحنانا أي واتيناه حنانا وهو الرحمة والزكاة التطهير
آية رقم ٢٢
قصيا بعيدافاجاءها أي الجاها المخاض وهو وجع الولادة
من تحتها وهو الملكسريا نهرا واظهر لها الاية في النخلة وجريان نهر لتستدل على قدرة الله ولا تحزن
آية رقم ٣٠
اتاني الكتاب خرج من بطنها وهو يحفظ التوراة وقيل قضي ان ياتيني ويجعلني نبيا
الاحزاب اليهود والنصارى ومن زائدة فقالت اليهود لغير رشده وقال بعض النصارى هو الله وقال اخرون هو ولده
آية رقم ٥٧
مكانا عليا السماء الرابعة
لغوا ما يلغى من الكلام ويؤثمالسلام تسليم الملائكة عليهمبكرة وعشيا أي على مقدار ذلك
وما نتنزل قول جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم لما استبطاه النبي صلى الله عليه وسلمما بين ايدينا الاخرة وما خلفنا الدنيانسيا ما كان تاركا لك منذ ابطا الوحي عليك
آية رقم ٧٧
الذي كفر باياتنا نزلت في العاص بن وائللاوتين في الجنه على زعمكم
آية رقم ٨٠
ونرثه ما يقول أي نسلبه المال والولد ونجعله لغيره
آية رقم ٨٢
ويكونون يعني الاصنام على المشركين ضدا أي اعوانا يكذبونهم ويلعنونهم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

60 مقطع من التفسير