تفسير سورة سورة الشعراء

المنتخب

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

المنتخب (ت 2008 هـ)

مقدمة التفسير
اشتملت هذه السورة في بدايتها علي التنويه بشأن القرآن، وانتقلت بعده إلي ذكر تهديد الكافرين بقدرة الله علي إنزال العذاب بهم، وتسلية النبي صلي الله عليه وسلم عن تكذيب قومه بما لقيه فريق من رسل الله من تكذيب أممه، فحدثت عن لقاء موسى وهارون لفرعون، وتكذيبه لهما، ثم ذكر سبحانه قصة إبراهيم أبي الأنبياء، ونبأ نوح مع قومه، وشأن هود مع عاد، وصالح مع ثمود، ثم شرحت السورة دعوة لوط، وقصة شعيب مع أصحاب الأيكة.
ويرى المتأمل في قصص هؤلاء النبيين أن أصول دعوتهم واحدة، وأسلوب الكافرين في رد رسالتهم واحد. ثم ختمت السورة بالتنويه بشأن القرآن، كما افتتحت به، وأنهت الحديث بإبطال أن يكون الرسول من الشعراء وأن يكون القرآن شعرا.
آية رقم ١
١- هذه الحروف لبيان أن القرآن المعجز للبشر ركبت كلماته منها ومن أخواتها، وهي في طوقهم، فمن ارتاب في أنه من عند الله فليأت بمثله، ولن يستطيع.
آية رقم ٢
٢- هذا الكلام الذي أوحيت به إليك آيات الكتاب الموضح لما اشتمل عليه من أحكام.
آية رقم ٣
٣- أشفق علي نفسك - أيها النبي - أن تقتلها حزناً علي عناد قومك، وعدم إيمانهم.
٤- إن في قدرتنا أن نأتيهم بمعجزة تلجئهم إلي الإيمان، فيخضعوا لأمره، ويتم ما ترجوه، ولم نأتهم بذلك لأن سنتنا تكليف الناس بالإيمان دون إلجاء، كي لا تفوت الحكمة في الابتلاء، وما وراءه من ثواب وعقاب.
٥- وما يجدد الله لقومك بوحيه ما يذكرهم بالدين الحق، رحمة بهم، إلا جددوا إعراضاً عنه، وكفراً به، حيث أغلقت أمامهم طرق الهداية.
آية رقم ٦
٦- فقد كذّب هؤلاء بالحق الذي جئتهم به، وسخروا منه، فاصبر عليهم، فسيرون عاقبة استهزائهم القاصمة.
٧- فَعلوا ما فَعلوا من الكفر والتكذيب ولم ينظروا إلي بعض خلق الله في الأرض، ولو نظروا متأملين لاهتدوا، فهذه الكثرة من أصناف النباتات النافعة أخرجناها من الأرض، ولا يستطيع ذلك غير إله واحد قدير.
٨- إن في إخراج النبات من الأرض لدلالة عظيمة علي وجود الخالق القدير، وما كان أكثر القوم مؤمنين.
آية رقم ٩
٩- وإن مالك أمرك وحافظك لهو المنتقم من المكذبين المتفضل بالرحمة علي المؤمنين.
آية رقم ١٠
١٠- واذكر - يا محمد - لقومك قصة موسى حين ناداه ربك : يا موسى، اذهب رسولا إلي القوم الذين ظلموا أنفسهم بالكفر، وبني إسرائيل بالاستعباد وذبح الأولاد.
آية رقم ١١
١١- ائت قوم فرعون، فإنهم ماضون في ظلمهم. عجباً لهم ! أما يخافون عاقبة ذلك ويحذرونها ؟
آية رقم ١٢
١٢- قال موسى : يا رب إنني أخشى ألا يقبلوا رسالتي كبْراً وعناداً.
آية رقم ١٣
١٣- ويحيط بي الغم إذا كذبوني، ولا ينطلق لساني حينئذٍ في محاجتهم كما أحب، فأرسل جبريل إلي أخي هارون ليؤازرني في أمري.
آية رقم ١٤
١٤- ولهؤلاء ذنب علي، فقد قتلت منهم رجلا فأخاف أن يقتلوني قصاصاً قبل أداء مهمتي، ويزيدني ذلك خوفاً.
آية رقم ١٥
١٥- قال الله له : لن يقتلوك، وقد أجبت سؤالك في هارون، فاذهبا مزودين بمعجزاتنا، إني معكما بالحفظ أسمع ما يجرى بينكما وبين فرعون، فلكما النصر والتأييد.
آية رقم ١٦
١٦- فتوجها إلي فرعون فقولا له : إنَّا مرسلان إليك من رب العالمين.
آية رقم ١٧
١٧- يقول لك رب العالمين : أطلقْ سراح بني إسرائيل ليذهبوا معنا.
١٨- قال فرعون لموسى مُمْتَناً - وقد عرفه حينما دخلا عليه وأديا الرسالة حيث تربي في قصره - ألم نربك فينا وليداً، ومكثت في رعايتنا سنين من عمرك ؟.
آية رقم ١٩
١٩- وجنيت جنايتك النكراء بقتلك رجلا من قومي، وجحدت نعمتي التي سلفت منا عليك، فلم تحفظ رعيتي، واعتديت علي ألوهيتنا بادعاء أنك رسول رب العالمين.
آية رقم ٢٠
٢٠- قال موسى : لقد فعلت ما ذكرت جهلا بما يفضى إليه العقل من القتل، فلا تثريب علي.
٢١- ففررت منكم لما خفت أن تقتلوني بهذه الجناية التي لم تكن عن عمد، فوهب لي ربي فهْماً وعلماً، تفضلا وإنعاماً، وجعلني من المرسلين.
آية رقم ٢٢
٢٢- أشار موسى إلي خصلة ذميمة من خصال فرعون، وبيَّن أنها تعبيد بني إسرائيل وذبح أبنائهم، وأبى أن تسمى تربيته في بيته نعمة، فسببها اتصافه بما تقدم، فألقى في اليَم لينجو من قتله، فآل إلي بيته، ولولا ذلك لرباه أبواه.
آية رقم ٢٣
٢٣- قال فرعون : وما صفة رب العالمين الذي تذكره كثيراً، وتدعى أنك رسوله حيث لا نعلم عنه شيئاً ؟
٢٤- قال موسى هو مالك السماوات والأرض وما بينهما، إن كنتم موقنين بصدق هذا الجواب لانتفعتم واهتديتم، وعرفتم أن مُلْك فرعون المُدَّعى لا يذكر في جانب ملكه، فهو لا يعدو إقليماً واحداً في الأرض.
آية رقم ٢٥
٢٥- قال فرعون - يعجب لمن حوله من جواب موسى، إذْ ذكر ربَّا غيره لا يذكر في جانب ملكه ملك فرعون : كيف تسمعون كلام موسى ؟
آية رقم ٢٦
٢٦- قال موسى ماضياً في أمره غير مبال بغيظ فرعون وسوء مقالته : رب العالمين خالقكم وخالق آبائكم السابقين، ومنهم مَن كان يدَّعى الأُلوهية كما تدَّعى، وقد لحقهم الفناء، وستفنى مثلهم فيبطل ما تدعيه، إذ الإله الحق لا يموت.
آية رقم ٢٧
٢٧- قال فرعون محرضاً قومه علي تكذيبه : إن رسولكم لمجنون، حيث سألته عن حقيقة ربه فذكر لي أشياء وصفات غريبة.
٢٨- قال موسى : إن كنتم تعقلون فآمنوا برسالتي، لأن شروق الشمس وغروبها بتقدير مُحكم دليل ظاهر علي الخالق، إذن فأنتم الأحِقَّاء بصفة الجنون.
آية رقم ٢٩
٢٩- قال فرعون لموسى : لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك واحداً ممن عرفت سوء حالهم في سجوني، وقد لجأ إلي تهديده بهذا بعد أن يئس من رفع آثار صنع الخالق.
آية رقم ٣٠
٣٠- قال موسى متلطفاً طمعاً في إيمانه : أتجعلني من المسجونين ولو جئتك ببرهان عظيم يصدقني فيما أقول ؟
آية رقم ٣١
٣١- قال فرعون : فأت بالذي يشهد بنبوتك إن كنت صادقاً في دعواك، قال ذلك طمعاً في أن يجد موطن ضعف في حجته.
آية رقم ٣٢
٣٢- فألقى موسى عصاه في الأرض أمامهم، فانقلبت ثعباناً حقيقياً، لا شيئاً مُزَوراً بالسِّحر يُشْبه الثعبان.
آية رقم ٣٣
٣٣- وأخرج موسى يده من جيبه آية ثانية، فإذا هي بيضاء، اشتد بياضها من غير سوء، حتى بهر الناظرين.
آية رقم ٣٤
٣٤- قال فرعون لقومه : إن موسى لساحر فائق في سحره. قال ذلك خشية أن يخضعوا للحق الذي رأوْه من موسى.
آية رقم ٣٥
٣٥- وقال فرعون أيضاً : يريد هذا الساحر أن يقهرني فيخرجكم من أرضكم، وذلك تحريض علي موسى. إذ من أَشَقّ الأشياء مفارقة الوطن لاسيما إذا كانت قهراً. وطلب الرأي ممن يعبدونه ناسياً ألوهيته لقوة آيات موسى.
آية رقم ٣٦
٣٦- قال له قومه : أجِّل الفصل في أمرهما، وأرسل الجند في المدائن يجمعون لك السحرة من رعيتك، فالسحر يعارض بالسحر.
آية رقم ٣٧
٣٧- يأتوك بالعدد الكثير، وكلهم قد أجاد فن السحر ويفوق موسى عملا به ومراناً عليه. وقصدوا بهذا التخفيف من قلق فرعون.
آية رقم ٣٨
٣٨- فجمع السحرة من كل أرجاء البلاد، وحدد لهم وقت الضحى من يوم الزينة للاجتماع بموسى.
آية رقم ٣٩
٣٩- وقال الناس - يحث بعضهم بعضاً علي الاجتماع في اليوم المعلوم لحضور الحفل المشهود - :«هل أنتم مجتمعون » ؟ أي اجتمعوا.
آية رقم ٤٠
٤٠- وأعلنوا توقعهم انتصار السحرة، فيثبتون علي دينهم، حمْلا على الاهتمام والجد في مغالبة موسى.
٤١- فلما جاء السحرة فرعون قالوا له : أيكون لنا قِبَلك أجر عظيم إن كنا نحن الغالبين ؟.
آية رقم ٤٢
٤٢- قال فرعون : نعم لكم ما ذكرتم، ومع هذا الأجر العظيم تكونون من المقربين لديّ، ومن أصحاب الجاه والسلطان.
آية رقم ٤٣
٤٣- قال موسى للسحرة - حينما جاء الوقت المحدد في اليوم الموعود - ألقوا ما تريدون إلقاءه من السحر.
آية رقم ٤٤
٤٤- فألقوا حبالهم وعصيّهم، وخُيّل للناس أنها حيات تسعى، وأقسموا بعزة فرعون وقوته إنهم الغالبون.
آية رقم ٤٥
٤٥- فألقى موسى عصاه، فإذا هي حية عظيمة تبتلع ما كانوا يزوِّرونه بالسحر من حبالهم وعصيِّهم، متوهمين أنها حيات تسعى.
آية رقم ٤٦
٤٦- فبادر السحرة بالسجود لله حينما أيقنوا أن أمر موسى ليس بالسحر.
آية رقم ٤٧
٤٧- قالوا مؤكدين فعل السجود بالقول : آمنا برب العالمين .
آية رقم ٤٨
٤٨- وبيَّنوا أن رب العالمين الذي آمنوا به رب موسى وهارون .
٤٩- قال فرعون - منكراً علي قومه إيمانهم بموسى قبل إذنه لهم، مهدداً إياهم علي ذلك بأنه أستاذهم الذي عليه تلقوا فنون السحر، وسيعلمون ما سينزل بهم من العقاب - : لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف. أقطع اليمنى مع اليسرى أو العكس. ولأُصلبنكم أجمعين.
آية رقم ٥٠
٥٠- قال السحرة : لا ضرر علينا مما يلحقنا من عذابك الذي توعدتنا به. لأنا راجعون إلي ثواب ربنا، وهو خير ثواب وخير عاقبة.
٥١- إنا نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا التي أسلفْناها، إذ كنا أول المؤمنين في قومك.
آية رقم ٥٢
٥٢- وأوحى الله إلي موسى - عليه السلام - أن يسير ليلا بالمؤمنين من بني إسرائيل حينما لم تُجْدِ مصابرة موسى، وقد نظم أمر الفريقين علي أن يتقدم موسى بقومه، ويتبعهم فرعون بقومه حتى يدخلوا مدخلهم من طريق البحر، فيهلكهم الله.
آية رقم ٥٣
٥٣- فأرسل فرعون جنده في مدائن مملكته يجمعون الأشداء من قومه حينما علم بسير موسى ببني إسرائيل، ليحول بينهم وبين ما يقصدون.
آية رقم ٥٤
٥٤- قال فرعون : إن بني إسرائيل الذين فروا مع موسى طائفة خسيسة في شأنها قليل عددها. يثير بذلك الحمية في نفوس جنده.
آية رقم ٥٥
٥٥- وإنهم مع هذا فاعلون ما يثير غيظنا بمخالفة أمرنا والخروج بغير إذننا.
آية رقم ٥٦
٥٦- وإنا لجمع من عادتنا الحذر واليقظة، والحزم في الأمور.
آية رقم ٥٧
٥٧- فأخرجنا فرعون وجنوده من أرضهم الشبيهة بجنات تجرى من تحتها الأنهار، فأهلكوا بصرفهم عن الحق، وإثارتهم إلي الخروج وراء موسى بما جاء في الآيات الثلاث السابقة.
آية رقم ٥٨
٥٨- وأخرجناهم كذلك من كنوز الذهب والفضة والأماكن التي كانوا يقيمون فيها، مُنَعَّمين بجمالها وحسن مرافقها.
آية رقم ٥٩
٥٩- مثل هذا الإخراج العجيب الذي وصفناه لك أخرجناهم، وجعلنا هذا الملك وما فيه من ألوان النعيم لبنى إسرائيل بعد أن كانوا مُعْدمين.
آية رقم ٦٠
٦٠- جدَّ فرعون وقومه في السير ليلحقوا ببني إسرائيل، فلحقوا بهم وقت شروق الشمس.
آية رقم ٦١
٦١- فلما رأى كل من الجمعين الآخر قال أصحاب موسى : إن فرعون وقومه سيدركوننا، فينزل بنا الهلاك.
آية رقم ٦٢
٦٢- قال موسى : إن معي عناية الله تلاحقني بالحفظ، وسيرشدني إلي طريق النجاة. ليطمئنوا علي سلامتهم، ولتبتعد عن أذهانهم فكرة الإدراك المفزعة.
٦٣- فأوحينا إلي موسى : أن يضرب البحر بعصاه، فانفلق البحر إلي اثني عشر طريقاً بعدد طوائف بني إسرائيل، وكان كل طريق من هذه الطرق حاجزاً من الماء كالجبل العظيم الثابت.
آية رقم ٦٤
٦٤- وقرَّبنا فرعون وقومه حتى دخلوا هذه الطرق وراء موسى وقومه.
آية رقم ٦٥
٦٥- وأنجينا موسى ومن معه بحفظ البحر متماسكاً حتى تم عبورهم.
آية رقم ٦٦
٦٦- ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق الماء عليهم عندما تبعوهم.
آية رقم ٦٧
٦٧- إن في ذلك التصرف الإلهي العجيب لعبرة لمن أراد أن ينتفع، وما كان أكثر القوم مصدقين.
آية رقم ٦٨
٦٨- وإن خالقك ومربيك لهو القوى في الانتقام من المكذبين، المنعم بالرحمات علي المؤمنين.
آية رقم ٦٩
٦٩- واتْلُ علي الكافرين - أيها الرسول - قصة إبراهيم - عليه السلام.
آية رقم ٧٠
٧٠- إذ قال لأبيه وقومه : أي شيء هذا الذي تعبدونه مما لا يستحق العبادة ؛ يقصد تقبيح عبادة الأصنام.
آية رقم ٧١
٧١- قالوا مجيبين بطريق المباهاة : نعبد أصناماً فنقيم علي عبادتها دائماً تعظيماً لها وتمجيداً.
آية رقم ٧٢
٧٢- قال إبراهيم : هل يسمعون دعاءكم، أو يستجيبون لكم إذ تدعونهم ؟ يقصد بذلك التنبيه علي فساد مسلكهم.
آية رقم ٧٣
٧٣- أو يقدمون لكم نفعاً إذا أطعتموهم، أو يصيبونكم بضر إذا عصيتموهم ؟.
آية رقم ٧٤
٧٤- قالوا : لا يفعلون شيئاً من ذلك، ولكن وجدنا آباءنا يعبدونها مثل عبادتنا، فقلدناهم فيما كانوا يفعلون.
آية رقم ٧٥
٧٥- قال إبراهيم - تبكيتاً لهم - : أفكَّرتم فعلمتم أي شيء تستمرون علي عبادته ؟
آية رقم ٧٦
٧٦- أنتم وآباؤكم الأقدمون. أهو أهل لأن يعبد أم لا ؟. لو تأملتم لعلمتم أنكم في الضلال المبين.
آية رقم ٧٧
٧٧- فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي ولكم، فلا أعبدهم. لكن خالق العالمين ومالك أمرهم وحافظهم هو الذي أعبده، وأتقرب إليه.
آية رقم ٧٨
٧٨- الذي أوجدني من العدم في أحسن تقويم، ووهبني الهداية لما يوصلني إلي سعادتي في الدنيا والآخرة.
آية رقم ٧٩
٧٩- وهو الذي أنعم علي بالطعام والشراب، وأقدرني على تناولهما والانتفاع بهما، حفظاً لحياتي.
آية رقم ٨٠
٨٠- وإذا نزل بي مرض فهو الذي يشفيني بتيسير أسباب الشفاء، وتفويض الأمر إليه.
آية رقم ٨١
٨١- والذي يُميتني إذا حلَّ أجلي، والذي يُحييني مرة أخرى للحساب والجزاء.
آية رقم ٨٢
٨٢- والذي أطمع في غفرانه وتجاوزه عما فرط منى من الهفوات في الدنيا، إذا جاء وقت الحساب.
آية رقم ٨٣
٨٣- قال إبراهيم - عليه السلام - داعياً : رب امنحني كمالا في العلم والعمل، حتى أكون أهلا لحمل رسالتك والحكم بين عبادك، ووفقني لانتظم في عداد الصالحين.
آية رقم ٨٤
٨٤- واجعل لي ثناء حسناً، وذكراً جميلا في الأمم التي تجيء بعدي، يبقى أثره بين الناس إلي يوم القيامة.
آية رقم ٨٥
٨٥- واجعلني من عبادك الذين منحتهم نعيم الجنة، ثواباً علي إيمانهم بك وعبادتهم لك.
آية رقم ٨٦
٨٦- واجعل أبى أهلاً للمغفرة بتوفيقه للإسلام - وكان قد وعده بالإسلام يوم فارقه - لأنه كان من المنحرفين عن طريق الهدى والرشاد.
آية رقم ٨٧
٨٧- ولا تُلْحق بي هواناً أو خجلا بين الناس يوم يخرجون من القبور للحساب والجزاء.
آية رقم ٨٨
٨٨- يوم لا ينفع أحداً مال يُبذل، ولا بنون ينصرون.
آية رقم ٨٩
٨٩- إلا من كان مؤمناً، وأقبل علي الله بقلب برئ من مرض الكفر والنفاق والرياء.
آية رقم ٩٠
٩٠- وأُدنِيت الجنة وقُرِّبت من مكان السعداء، فيسير إليها الذين اتقوا الكفر والمعاصي، وأقبلوا علي الإيمان والطاعة في الدنيا.
آية رقم ٩١
٩١- وأُظْهِرت الجحيم للمنصرفين عن دين الحق، حتى يكاد يأخذهم لهبها فيتحسرون.
آية رقم ٩٢
٩٢- وقيل لهم توبيخاً : أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها ؟ !
آية رقم ٩٣
٩٣- من دون الله وتزعمون أنها تشفع لكم اليوم، هل ينفعونكم بنصرتهم لكم، أو ينفعون أنفسهم بانتصارهم ؟ لا شيء من ذلك، لأنهم وآلهتهم وقود النار.
آية رقم ٩٤
٩٤- فألقوا في الجحيم علي وجوههم، ينقلبون مرة بعد أخرى إلي أن يستقروا في قاعها هم والذين أضَلُّوهم وأوقعوهم في الغي والضلال.
آية رقم ٩٥
٩٥- ومعهم أعوان إبليس الذين كانوا يزينون للناس الشرور والآثام، أو الذين اتبعوه من عصاة الإنس والجن.
آية رقم ٩٦
٩٦- قالوا - معترفين بخطئهم - وهم يتخاصمون مع مَن أضلُّوهم من معبوداتهم :
آية رقم ٩٧
٩٧- والله إن كنا في دنيانا لفي تخبط واضح، وجهل مطبق، وزيغ عن الحق الذي لا خفاء فيه.
آية رقم ٩٨
٩٨- إذ نسوِّيكم أيها المعبودون من دون الله برب العالمين في استحقاق العبادة، مع عجزكم وقدرته.
آية رقم ٩٩
٩٩- وما أوقعنا في هذا الهلاك إلا المجرمون الذين أضلُّونا عن سواء السبيل.
آية رقم ١٠٠
١٠٠- فلا يوجد لنا شافعون يخلَّصوننا من العذاب كما توهمنا من قبل.
آية رقم ١٠١
١٠١- ولا صديق يتوجع لحالهم، وإن لم يخلصهم.
آية رقم ١٠٢
١٠٢- فيتمنون لأنفسهم حينئذ رجعة إلي الدنيا ليكونوا من المؤمنين حتى ينجوا.
آية رقم ١٠٣
١٠٣- إن فيما ذكر الله من نبأ إبراهيم لعظة وعبرة لمن أراد أن يتعظ ويعتبر، وما كان أكثر قومك الذين تتلو عليهم هذا النبأ مذعنين لدعوتك.
آية رقم ١٠٤
١٠٤- وإن ربك لهو القادر علي الانتقام من المكذبين، المتفضل بالإنعام علي المحسنين.
آية رقم ١٠٥
١٠٥- وذكر الله نبأ نوح في قوله : كذبت قوم نوح رسالته، وردّوها عليه، وبهذا كانوا مكذبين لجميع رسل الله، لاتحاد دعوتهم في أصولها وغايتها.
آية رقم ١٠٦
١٠٦- كذبوا هذه الرسالة حين قال لهم أخوهم نوح - نسباً لا ديناً - محذراً : ألا تتقون الله فتتركوا عبادة غيره.
آية رقم ١٠٧
١٠٧- إني رسول الله إليكم لأهديكم إلي طريق الرشاد، أمين علي تبليغ هذه الرسالة.
آية رقم ١٠٨
١٠٨- فخافوا الله وامتثلوا أمري فيما أدعوكم إليه من توحيد الله وطاعته.
١٠٩- وما أطلب منكم أي أجر علي ما أبذله لكم من النصح والدعاء، ما جزائي إلا علي خالق العالمين ومالك أمرهم.
آية رقم ١١٠
١١٠- فاحذروا عقاب الله، وامتثلوا ما آمركم به.
آية رقم ١١١
١١١- قال قوم نوح - يردُّون دعوته - : لن يكون منا إيمان لك في حال اتباع سفْلة الناس وأقلهم جاهاً ومالا لك.
آية رقم ١١٢
١١٢- قال نوح : أي شيء أعلمني ما هم عليه من قلة الجاه والمال ؟ إنما أطلب منهم الإيمان دون تعرض لمعرفة صناعاتهم وأعمالهم.
آية رقم ١١٣
١١٣- ما جزاؤهم على أعمالهم إلا علي ربي، فهو المطلع على بواطنهم، لو كنتم من أهل الشعور لعلمتم ذلك.
آية رقم ١١٤
١١٤- وما أنا بطارد الذين يؤمنون بدعوتي مهما كان حالهم من فقر أو غنى، تلبية لرغبتكم كي تؤمنوا بي.
آية رقم ١١٥
١١٥- ما أنا إلا رسول من الله لإنذار المكلفين إنذاراً واضحاً بالبرهان الذي يتميز به الحق من الباطل، لا فرق بين شريف وضعيف، فكيف يليق بي طرد المؤمنين لفقرهم ؟ !
آية رقم ١١٦
١١٦- قالوا : لئن لم ترجع يا نوح عن دعوتك لَنرجُمنَّك بالحجارة. يقصدون بهذا القول تهديده بالقتل.
آية رقم ١١٧
١١٧- قال نوح مظهراً استمرار قومه على التكذيب بندائه : رب إن قومي كذبون . ليبرر دعاءه عليهم.
آية رقم ١١٨
١١٨- فاحكم بيني وبينهم حكماً تهلك به من جحد توحيدك، وكذَّب رسولك، ونجِّني ومن معي من المؤمنين من عذاب بغيهم.
آية رقم ١١٩
١١٩- فأنجيناه ومن آمن معه في السفينة المملوءة بهم، وبما يحتاجون إليه، استجابة لدعوته.
آية رقم ١٢٠
١٢٠- ثم أغرق الله - بعد إنجاء نوح ومن آمن به - الباقين الذين لم يؤمنوا من قومه.
آية رقم ١٢١
١٢١- إن فيما ذكره القرآن من نبأ نوح لحجة على صدق الرسل وقدرة الله، وما كان أكثر الذين تتلو عليهم هذا القصص مؤمنين.
آية رقم ١٢٢
١٢٢- وإن ربك لهو القوى في الانتقام من كل جبار عنيد، المُنْعم بأنواع الفضل على المتقين.
آية رقم ١٢٣
١٢٣- كذبت قبيلة عاد رسولهم هوداً - عليه السلام - وبهذا كانوا مكذبين لجميع الرسل لاتحاد دعوتهم في أصولها وغايتها.
آية رقم ١٢٤
١٢٤- إذ قال لهم أخوهم هود : ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة ؟ !.
آية رقم ١٢٥
١٢٥- إني مرسل من الله لهدايتكم إلي الرشاد، حفيظ على رسالة الله، أبلغها إليكم كما أمرني ربي.
آية رقم ١٢٦
١٢٦- فامتثلوا أمر الله، وخافوا عقوبته، وأطيعوا ما آمركم به من عند الله.
١٢٧- وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي أي نوع من أنواع الأجر، ما جزائي إلا على خالق العالمين.
آية رقم ١٢٨
١٢٨- أتُشَيِّدون بكل مكان مرتفع من الأرض بناء شامخاً تتفاخرون به، وتجتمعون فيه لتعيثوا وتفسدوا ؟ يريد سبحانه تنبيههم إلى ما ينفعهم، وتوبيخهم على ترك الإيمان وعمل الصالحات.
آية رقم ١٢٩
١٢٩- وتتخذون قصوراً مشيدة منيعة، وحياضاً للماء مؤملين الخلود في هذه الدنيا كأنكم لا تموتون.
آية رقم ١٣٠
١٣٠- وإذا أخذتم أخذ العقوبة أسرفتم في البغي جبارين، تقتلون وتضربون غاضبين بلا رأفة.
آية رقم ١٣١
١٣١- فخافوا الله في البطش، وامتثلوا أمري فيما أدعوكم إليه، فإنه أنفع لكم وأبقى.
آية رقم ١٣٢
١٣٢- واحذروا غضب الله الذي بسط إليكم يد إنعامه بالذي تعلمونه بين أيديكم من ألوان عطائه.
آية رقم ١٣٣
١٣٣- عدَّد ما أمدهم به من إبل وبقر وغنم، وبنين أقوياء، ليحفظوا لهم الأنعام، ويعينوهم على تكاليف الحياة.
آية رقم ١٣٤
١٣٤- وبساتين مثمرات، وعيون تجري بالماء الذي تحتاجون إليه.
آية رقم ١٣٥
١٣٥- إني أخاف أن يُنزل الله بكم عذاباً شديداً في الدنيا، ويُدخلكم في الآخرة نار جهنم، بسبب طغيانكم وإنعام الله عليكم.
آية رقم ١٣٦
١٣٦- قالوا - استخفافاً به - : سواء لدينا بالغت في وعظنا وإنذارنا أم لم تكن من الواعظين.
آية رقم ١٣٧
١٣٧- ما هذا الذي جئتنا به إلا كذب الأولين وأباطيلهم، اعتادوا تلفيق مثله، فلا نرجع عما نحن فيه.
آية رقم ١٣٨
١٣٨- وما نحن بمعذبين على ما يصدر منا من عمل.
١٣٩- فاستمروا على تكذيبه، فعاجلهم الله بالهلاك، إن في ذلك الذي أنزله الله بعاد جزاء تكذيبهم لحجة تدل على كمال قدرة الله، وما كان أكثر الذين تتلو عليهم نبأ عاد مؤمنين.
آية رقم ١٤٠
١٤٠- وإن ربك لهو القاهر للجبارين، الرحيم بالمؤمنين.
آية رقم ١٤١
١٤١- كذبت قبيلة ثمود صالحاً في رسالته ودعوته لهم إلى توحيد الله، وبهذا كذبوا جميع المرسلين، لاتحاد رسالاتهم في أصولها.
آية رقم ١٤٢
١٤٢- اذكر لقومك - أيها الرسول - وقت أن قال لثمود أخوهم صالح في النسب والوطن : ألا تخشون الله فتفردوه بالعبادة ؟ !
آية رقم ١٤٣
١٤٣- إني مرسل من الله إليكم بما فيه خيركم وسعادتكم، حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله.
آية رقم ١٤٤
١٤٤- فاحذروا عقوبة الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه من أوامره.
آية رقم ١٤٦
١٤٦- أنكر عليهم اعتقادهم البقاء فيما هم فيه من النعيم، آمنين من العذاب والزوال والموت.
آية رقم ١٤٧
١٤٧- في حدائق مثمرات، وعيون تجرى بالماء الفرات.
آية رقم ١٤٨
١٤٨- وزروع يانعات، ونخل ثمرها الذي يظهر منها لين نضيج.
آية رقم ١٤٩
١٤٩- وتتخذون من الجبال بيوتاً عاليات. حاذقين نشطين فيما تصنعون.
آية رقم ١٥٠
١٥٠- فخافوا عقوبة الله لعدم شكركم له على نعمه، واقبلوا نصحي واعملوا به.
آية رقم ١٥١
١٥١- ولا تطيعوا أمر الذين أسرفوا على أنفسهم بالشرك واتباع الهوى والشهوات.
آية رقم ١٥٢
١٥٢- الذين يعيثون في أرض الله فساداً، ولا يقومون فيها بإصلاح به تسعد البلاد.
آية رقم ١٥٣
١٥٣- قالوا ما أنت إلا من الذين سُحِروا سحراً شديداً حتى غلب على عقولهم. وفي هذا الرد عنف وسفاهة.
١٥٤- ما أنت إلا فرد مماثل لنا في البشرية، فكيف تتميز علينا بالنبوة والرسالة ؟ ! فإن كنت صادقاً في دعواك فأت بمعجزة تدل على ثبوت رسالتك.
آية رقم ١٥٥
١٥٥- قال لهم صالح - حينما أعطاه الله الناقة معجزة له - : هذه ناقة الله أخرجَها لكم آية، لها نصيب من الماء في يوم فلا تشربوا فيه، ولكم نصيب منه في يوم آخر فلا تشرب فيه.
آية رقم ١٥٧
١٥٧- فذبحوا الناقة مخالفين ما اتفقوا عليه مع صالح، فحق عليهم العذاب، فأصبحوا على ما فعلوا نادمين.
١٥٨- فأهلكهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح، ولم يدفع الندم عنهم عقابَ جُرمهم. إن في ذكر قصتهم لدلالة على قدرة الله علي إهلاك الكافرين وإنجاء المؤمنين، وما كان أكثر قومك مؤمنين.
آية رقم ١٥٩
١٥٩- وإن خالقك لهو القادر علي إهلاك الجاحدين، المتفضل بإنجاء المتقين.
آية رقم ١٦٠
١٦٠- كذبت قوم لوط - حين دعاهم إلي توحيد الله وترك الشرك - جميع المرسلين.
آية رقم ١٦١
١٦١- اذكر لقومك - أيها الرسول - إذ قال لوط لقومه - وهو أخوهم وصهرهم - : ألا تخافون عذاب الله ؟ !
آية رقم ١٦٢
١٦٢- إني مُرسَل لكم من الله بالدين الحق، أمين على تبليغ هذا الدين.
آية رقم ١٦٣
١٦٣- فاحذروا عذاب الله، وامتثلوا أمري فيما أدعوكم إليه.
١٦٤- وما أطلب منكم أجراً على ما أدعوكم إليه من الهدى والرشاد، ما جزائي إلا على مالك العالمين ومربيهم.
آية رقم ١٦٥
١٦٥- قال لوط : أتستمتعون بوطء الذكور دون الإناث ؟ يريد بذلك أن ينكر ما دأبوا عليه من ارتكاب هذه الفاحشة النكراء١.
١ أتأتون الذكران من العالمين: اللواط: أصلا هو جريمة فسق بشعة تتقزز منها الأسماع، وتنفر منها الطباع، وتنزل بالآدمية إلي الحضيض، وتؤدي ـ لو شاعت ـ إلي تعطيل سنة الزواج وهي سنة طبيعية يتوقف عليها التناسل والتكاثر وعمارة الأرض.
وينتقل باللواط ما ينتقل بالونا من الأمراض كالزهري والسيلان والقرحة الرخوة، وأمراض الجلد كالجرب في الجلد، ويحدث بالشرج علامات منها ضعف العضلة العاصرة حتى إنها قد تفقد السيطرة علي عملية التبرز فيحدث من غير إرادة. ومنها تمزق بالشرج وزوال الأنسجة حوله، فيفوز ويشبه القمع شكلا. والشرج مليء بالميكروبات الأخرى التي قد تنتقل إلي عضو الجاني فتحدث فيه التهابات في مجرى البول، وقد يصبح المجني عليه مخنثا إذا لازمته هذه العادة من صغره، وقد يظهر علي العكس أكثر رجولة ليغطي النقص عنده.
وقد نهي الله ـ سبحانه ـ عن هذه الجريمة في كثير من الآيات وبين في بعضها حكمة من حكم هذا التحريم، فقال: أتأتون الذكران من العالمين، وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون..

١٦٦- وتتركون ما خلقه الله لمتاعكم من أزواجكم الحلائل، بل أنتم قوم متجاوزون الحد في الظلم بارتكاب جميع المعاصي.
آية رقم ١٦٧
١٦٧- قالوا - غاضبين لإنكاره وتشنيعه عليهم بسبب تلك الرذيلة - : لئن لم تترك توبيخنا لتكونن من المنفيين من بلادنا على أسوإ حال.
آية رقم ١٦٨
١٦٨- قال لوط : إني لعملكم هذا من المبغضين، فلا أترك إنكاره والتشنيع عليه.
آية رقم ١٦٩
١٦٩- ونادى ربه : أن ينقذه وأهله مما يعمل هؤلاء الجاهلون حينما يئس من استجابتهم له.
آية رقم ١٧٠
١٧٠- فاستجاب الله دعاءه، ونجَّاه ومن اتبع دعوته بإخراجهم جميعاً من بيوتهم وقت نزول العذاب بالمكذبين.
آية رقم ١٧١
١٧١- إلا امرأته العجوز بقيت ولم تخرج معه فهلكت لكفرها وخيانتها بموالاتها للفاسقين.
آية رقم ١٧٢
١٧٢- ثم أهلك الله الكفرة الفجرة أشد إهلاك وأفظعه.
آية رقم ١٧٣
١٧٣- وأنزل الله على شُذَّاذ القوم حجارة من السماء فأهلكتهم، وكان مطراً هائلا في كثرته ونوعه، فساء مطر المنذرين مطرهم. إذ نزل بأشد أنواع الهلاك.
آية رقم ١٧٤
١٧٤- إن في ذلك العقاب الذي نزل بالقوم لحجة تدل على تمام قدرة الله، وما كان أكثر قومك مصدقين بدعوتك.
آية رقم ١٧٥
١٧٥- وإن ربك لهو الغالب على كل شيء. المتصف بالرحمة الكاملة فيعاقب المذنبين، ويثيب المؤمنين.
آية رقم ١٧٦
١٧٦- هذه قصة شعيب مع أصحاب الأيكة - وهي غَيْضة تنبت ناعم الشجر بقرب مَدْيَن - نزل بها جماعة من الناس وأقاموا بها، فبعث الله إليهم شعيباً كما بعث إلى مدين، فكذبوه في دعوته، وبهذا كانوا منكرين لجميع الرسالات.
آية رقم ١٧٧
١٧٧- اذكر - يا محمد - لقومك وقت قول شعيب لأصحاب الأيكة : ألا تخافون الله فتؤمنوا به ؟ ! فبادروا بتكذيبه.
آية رقم ١٧٨
١٧٨- إني لهدايتكم وإرشادكم مرسل من رب العالمين، أمين على توصيل رسالته إليكم.
آية رقم ١٧٩
١٧٩- فاحذروا عقوبة الله، وأطيعوني باتباع أوامر الله وتخليص أنفسكم من الآثام.
١٨٠- وما أطلب منكم على إرشادي وتعليمي أي أجر، ما جزائي الكامل في مقابل عملي إلا على رب العالمين.
آية رقم ١٨١
١٨١- أمرهم شعيب بإعطاء الكيل وافياً حيث كان يشيع بينهم بخس الكيل والميزان، ونقص حقوق الناس بالتطفيف والخسران.
آية رقم ١٨٢
١٨٢- وزِنُوا بين الناس بالميزان السوي حتى يأخذوا حقهم بالعدل المستقيم.
آية رقم ١٨٣
١٨٣- ولا تنقصوا الناس شيئاً من حقوقهم، ولا تعثوا في الأرض مفسدين، بالقتل وقطع الطريق وارتكاب الموبقات وإطاعة الهوى.
آية رقم ١٨٤
١٨٤- واحذروا عقوبة الله الذي خلقكم، وخلق الأمم القوية العاتية المتقدمة.
آية رقم ١٨٥
١٨٥- قالوا : ما أنت إلا واحد من الذين أصابهم السحر إصابة شديدة، فذهب بعقولهم.
آية رقم ١٨٦
١٨٦- وما أنت إلا واحد منا مُساوٍ لنا في البشرية، فكيف تتميز علينا بالرسالة ؟ ! ونحن نعتقد أنك من الراسخين في الكذب.
آية رقم ١٨٧
١٨٧- فأسقط علينا قطع عذاب من السماء إن كنت من الصادقين في الرسالة. وهذا اقتراح تحته كل ألوان الإنكار.
آية رقم ١٨٨
١٨٨- قال شعيب : ربي بالغ العلم بما تعملونه من المعاصي، وبما تستحقونه من العذاب ينزله عليكم في وقته المقدر له. وهذا منه منتهى التفويض لله، وغايته التهديد لهم.
١٨٩- فاستَمرُّوا على تكذيبه، فسلَّط الله عليهم الحر الشديد، فكانوا يفرون منه إلى غير حمى، إلى أن أظلتهم سحابة من الشمس فاجتمعوا تحتها، فأسقطها الله عليهم ناراً فأهلكتهم جميعاً في يوم شديد الهول.
آية رقم ١٩٠
١٩٠- إن فيما نزل بأصحاب الأيكة من العقوبة - جزاء تمردهم - لدليل على كمال قدرة الله، وما كان أكثر قومك مصدقين.
آية رقم ١٩١
١٩١- وإن ربك لهو المتفرد بالقوة والغلبة المنعم بالرحمات على المؤمنين.
آية رقم ١٩٢
١٩٢- وإن هذا القرآن - الذي ذكرت فيه هذه القصص الصادقة - مُنَزَّلٌ من خالق العالمين ومالك أمرهم ومربيهم، فخبره صادق، وحكمه نافذ إلي يوم القيامة.
آية رقم ١٩٣
١٩٣- نزل به الروح الأمين، جبريل - عليه السلام -.
آية رقم ١٩٤
١٩٤- على قلبك متمكناً من حفظه وفهمه، مستقراً في قلبك استقراراً لا ينسى، لتنذرهم بما تضمنه من العقوبات للمخالفين.
آية رقم ١٩٥
١٩٥- نزل به جبريل - عليه السلام - عليك بلغة عربية، واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة فيما يحتاجون إليه في إصلاح شئون دينهم ودنياهم.
آية رقم ١٩٦
١٩٦- وإن ذكر القرآن والإخبار عنه بأنه من عند الله نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - لثابت في كتب الأنبياء السابقين.
آية رقم ١٩٧
١٩٧- أكفر هؤلاء المعاندون بالقرآن وعندهم حجة تدل على صدق محمد - صلي الله عليه وسلم - وهي عِلْم علماء بني إسرائيل بالقرآن كما جاء في كتبهم ؟ !
آية رقم ١٩٨
١٩٨- ولو نزلنا القرآن على بعض من الأعجمين لا يقدر على التكلم بالعربية ولا يفصح بها، فلا يتوهم اتهامه باختراعه.
آية رقم ١٩٩
١٩٩- فقرأه عليهم قراءة صحيحة خارقة للعادة لكفروا به، وانتحلوا لجحودهم عذراً.
آية رقم ٢٠٠
٢٠٠- أدخلنا التكذيب في قلوب المجرمين، وقرَّرناه فيها مثل تقريره في قلوب من هم على صفتهم.
آية رقم ٢٠١
٢٠١- فلا سبيل إلي أن يتغيروا عما هم عليه من جحوده، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذي وعدوا به.
آية رقم ٢٠٢
٢٠٢- فينزل بهم العذاب فجأة من غير توقع وهم لا يشعرون بقدومه.
آية رقم ٢٠٣
٢٠٣- فيقولون عند نزول العذاب : هل نحن مُنْظَرون تحسراً على ما فاتهم من الإيمان وطلباً للإمهال، ولكن لا يجابون.
آية رقم ٢٠٤
٢٠٤- قال تعالى : أَغَرَّ كفار مكة إمْهالي فيستعجلون نزول العذاب ؟ ! يريد سبحانه تسفيه عقولهم بسبب استعجالهم العذاب إثر تكرار إنذارهم وتخويفهم.
آية رقم ٢٠٥
٢٠٥- أفكَّرتَ فعلمتَ أننا متعناهم بالحياة سنين طويلة مع طيب العيش ؟
آية رقم ٢٠٧
٢٠٧- ما يدفع عنهم تمتعهم بطول العمر وطيب العيش من عذاب الله شيئاً، فعذاب الله واقع عاجلاً أو آجلاً، ولا خير في نعيم يعقبه عذاب.
آية رقم ٢٠٨
٢٠٨- وسُنّتنا في الأمم جميعاً أننا لم ننزل هلاكاً بأمة إلا بعد أن نرسل إليها رسلا ينذرونها إلزاماً للحجة.
آية رقم ٢٠٩
٢٠٩- تذكرة وعبرة، وما كان شأننا الظلم فنعذب أمة قبل أن نبعث إليها رسولا.
آية رقم ٢١٠
٢١٠- نفي القرآن ما قاله كفار مكة من أن لمحمد تابعاً من الجن، يلقى القرآن إليه فقال : وما تنزلت الشياطين بهذا القرآن.
آية رقم ٢١١
٢١١- وما يجوز لهم أن ينزلوا به، وما يستطيعون ذلك.
آية رقم ٢١٢
٢١٢- إنهم عن سماع القرآن الذي ينزل به الوحي على محمد - صلى الله عليه وسلم - لمحجوبون.
آية رقم ٢١٣
٢١٣- فتوجه إلى الله مستمراً على إخلاصك له في العبادة، ولا تهتم بفساد زعم المشركين وسوء مسلكهم. ودعوة الرسول إلى هذا اللون من الإخلاص دعوةٌ لأفراد أمته جميعاً.
آية رقم ٢١٤
٢١٤- وخوِّف بالعذاب على الشرك والمعاصي الأقرب فالأقرب من عشيرتك.
آية رقم ٢١٥
٢١٥- وأَلِنْ جانبك لمن أجاب دعوتك بالإيمان.
آية رقم ٢١٦
٢١٦- فإن عصوك ولم يتبعوك، فتبرأ منهم ومن أعمالهم، من الشرك وسائر المعاصي.
آية رقم ٢١٧
٢١٧- وفوض أمرك إلى القوي القادر على قهر أعدائك بعزته، وعلى نصرتك ونصرة كل مخلص في عمله برحمته.
آية رقم ٢١٨
٢١٨- الذي يراك حين تقوم إلي التهجد وأعمال الخير.
آية رقم ٢١٩
٢١٩- ويرى تصرفك فيما بين المصلين بالقيام والقعود والركوع والسجود حين تؤمهم في الصلاة.
آية رقم ٢٢٠
٢٢٠- إنه سبحانه هو السميع لدعائك وذكرك، العليم بنيتك وعملك، وكأنه سبحانه يقول له : هَوِّن على نفسك مشاق العبادة، فأنت تعمل بمرأى ومسمع منا.
آية رقم ٢٢١
٢٢١- قال المشركون : إن الشياطين تلقى السمع على محمد. فرد القرآن عليهم : هل أخبركم على من تتنزل الشياطين وتلقى الوساوس ؟ !
آية رقم ٢٢٢
٢٢٢- تتنزل على كل مرتكب لأقبح أنواع الكذب وأشنع الآثام، وهم الكهنة الفجرة الذين بين طباعهم وطباع الشياطين تجانس ووفاق.
آية رقم ٢٢٣
٢٢٣- يلقون أسماعهم إلى الشياطين، فيتلقون منهم ظنوناً، وأكثرهم كاذبون، حيث يزيدون في القول على ما تلقيه الشياطين.
آية رقم ٢٢٤
٢٢٤- قال الكفار : إن القرآن شعر، ومحمد شاعر. فأبطل الله هذا بإثبات أن القرآن ملئ بالحكم والأحكام، فأسلوبه ينافي أسلوب الشعر الذي يقوم على الباطل والكذب، وبين أن حال محمد - صلي الله عليه وسلم - ينافي حال الشعراء، فهو ينطق بالحكمة، وهم ينطقون بالزور، وهذا حال أغلب الشعراء.
آية رقم ٢٢٥
٢٢٥- ألم تر أنهم في كل واد من أودية القول يهيمون على وجوههم، فلا يهتدون إلى الحق ؟
آية رقم ٢٢٦
٢٢٦- وأنهم يقولون بألسنتهم ما لا يلتزمونه في عملهم.
٢٢٧- لكن الذين اهتدوا بهدى الله وعملوا الصالحات حتى تمكنت فيهم ملكات فاضلة، وذكروا الله كثيراً حتى تمكنت خشيته من قلوبهم، هؤلاء يجعلون الشعر كالدواء يصيب الداء، وينتصرون لدينهم وإقامة الحق إذا جير على الحق، وسيعلم الذين ظلموا أنفسهم بالشرك وهجاء الرسول أي مرجع من مراجع الشر والهلاك يرجعون إليه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

227 مقطع من التفسير