10222 وقفة

(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ) هم أنكروا الساعة ،فكان الجواب أن يكون ( لَتَأْتِيَنَّكُمْ) ويقف عند هذا، لكنه أضاف علمه بما كانوا ي...

محمد متولي الشعراوي [سبأ:٣]

({لِّيُعَذِّبَ اللَّـهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ } قدم المنافقين لأنهم أشد عداوة للمؤمنين من الكافرين .(في المطبوع20/ 12220)

محمد متولي الشعراوي [الأحزاب:٧٣]

(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ) المقصود بالأمانة هي حرية الاختيار بين الكفر والإيمان ، وبين فعل الطاعة والمعصية، وقد اختارت السموات والأرض والجبال ألا يدخلن في الاختيار، واكتفين باختيار واحد وهو...

محمد متولي الشعراوي [الأحزاب:٧٢]

(وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ) جاء بالمفرد لكلمة (عم) وبالجمع للعمات والخالات، والسبب أن كلمة (عم) هي اسم جنس يشمل المفرد والجمع، أما العمات والخا...

محمد متولي الشعراوي [الأحزاب:٥٠]

(يُضَاعَفْ لَهَا)  (نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا) في العذاب لم يواجه بالخطاب ،وإنما جاء بالفعل المضارع (يُضاعف)، وهذا من رحمته تعالى بخلقه ولطفه في القول، وفي الأجر جاء بخطاب المواجهة (نؤتها).(في المطب...

محمد متولي الشعراوي [الأحزاب:٣٠]

(وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْفَتْحُ) سؤالهم هذا ليس عن الزمن، فهو جاء على سبيل الاستهزاء والاستبعاد، فجاء الجواب كذلك، لم يأت عن الزمن كما سألوا، بل جاء بالوعيد والتهديد لهم(لَا يَنفَعُ الَّذِ...

محمد متولي الشعراوي [السجدة:٢٨]

(أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا) (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ ) اختلاق الصيغتين : الأولى بالماضي ،والثانية بالمضارع ، لأن الهلاك أمر ماض قد وقع، فعبر عنه بالماضي، أما سوق...

محمد متولي الشعراوي [السجدة:٢٦]

(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ) جاء ب(هو) وكان ممكناً أن يقول (إن ربك يفصل بينهم) ولكنه جاء به لتأكيد الاختصاص ،أي الفصل له وحده، ونفي إمكانية الفصل لغيره .(في المطبوع19/ 11852)

محمد متولي الشعراوي [السجدة:٢٥]

(أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا) قدم البصر هنا لأنه في الآخرة يرى ويبصر أهوالها ،ثم بعد ذلك يتكلم عنها ،بخلاف الآيات الأخرى التي قدمت السمع على البصر .(في المطبوع19/ 11819)

محمد متولي الشعراوي [السجدة:١٢]

(قُلْ يَتَوَفَّاكُم ) التوفي : أخذ الشيء كاملاً غير منقوص . ولهذا عبر الله تعالى عن رفع عيسى عليه السلام أنه توفاه، فقال سبحانه {إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِ...

محمد متولي الشعراوي [السجدة:١١]

(إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ختم بهذه الصفات بعد أن ذكر الموت والساعة والرزق، لكي يثق العبد بربه تبارك وتعالى وبأفعاله ،وأنه عليم خبير بما يصلحكم ، وما يصلح لكم .(في المطبوع19/ 11771)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣٤]

(وَلَا مَوْلُودٌ) مولود أبلغ في التعبير من كلمة (ولد) لأن المولود لا تطلق إلا على الابن مباشرة، أما (الولد) فتشمل الابن، وابن الابن (الحفيد) (في المطبوع 19/ 11758)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣٣]

(وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ) بدأ بالأب قبل الابن ،لأن الأب أكثر حناناً بالابن من الابن بالأب .(في المطبوع19/ 11758)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣٣]

(صَبَّارٍ شَكُورٍ) تقديم الصبر على الشكر ، يفهم منه أن الإنسان إذا صبر على مصاعب البحث والاستنباط والعمل ، فإنه تظهر له نعم كثيرة سيؤدي شكرها .(في المطبوع19/ 11751)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣١]

(صَبَّارٍ شَكُورٍ) صبر لما رأى الأهوال في البحر، ثم شكر الله تعالى على نعمته، التي لم يرها من قبل .(في المطبوع19/ 11751)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٣١]

(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) في الليل والنهار جاء بالفعل المضارع (يولج) لأنه عملية يومية، وفي الشمس والقمر جاء بالفعل الما...

محمد متولي الشعراوي [لقمان:٢٩]

(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) جاء بهذين الأمرين، لأن الإنسان يسعى إلى مطلوبه، إما ماشياً ،أو يناديه بصوته ،وعليه في الحالين أن يكون معتدلاً فيهما .(في المطبوع19/ 11676)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٩]

(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ) وردت (إحساناً) في خمسة مواضع من القرآن الكريم ، ووردت (حُسنا) مرة واحدة في العنكبوت . {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ ل...

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٤]

(غَنِيٌّ حَمِيدٌ) جاءت كلمة (حميد) بعد (غني) حتى يعلم الكافر أن الله لم يقطع نعمه عليه وهو كافر، فيحمد الله على هذه النعمة.(في المطبوع19/ 11634)

محمد متولي الشعراوي [لقمان:١٢]

(وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا) 1-جاءت بإن التي تدل على القلة . 2-جاءت بالماضي الذي يدل على الانتهاء ، وفي الخير جاءت بالمضارع الذي يدل على التجدد والاستمرار كما قال تعالى ({اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِ...

محمد متولي الشعراوي [الروم:٥١]

2-وفيها معنى آخر، فهم يمهدون لأنفسهم فراشاً في الآخرة بعملهم الصالح ، كما يمهد الفراش للطفل .(في المطبوع18/ 11493)

محمد متولي الشعراوي [الروم:٤٤]

(فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) 1-بالجمع والأصل أن يقول ( لنفسه يمهد) والسبب أن المؤمن يعمل الصالحات لنفسه ولذريته كما في قوله {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَق...

محمد متولي الشعراوي [الروم:٤٤]

جاء بالكفر ولم يأت بالإيمان، وإنما جاء بثمرته وهو العمل الصالح .(في المطبوع18/ 11488)

محمد متولي الشعراوي [الروم:٤٤]

(ظَهَرَ الْفَسَادُ) الظهور : رؤية ما لم يكن مرئياً، فهو كان موجوداً، لكن أهل الفساد أظهروه، كانوا يخفونه حتى ظهر رغماً عنهم . وتأتي (ظهر) بمعنى غلب كما قال تعالى{ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} ﴿١٤﴾ سو...

محمد متولي الشعراوي [الروم:٤١]

(بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) في الرحمة لم يذكر السبب، وفي المصيبة ذكر السبب ، وهو الذنوب، لأن الرحمة فضل منه، والمصيبة منكم وبسبب أعمالكم .(في المطبوع18/ 11444)

محمد متولي الشعراوي [الروم:٣٦]

(وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً) في الرحمة جاءت ب (إذا) التي تفيد التحقيق و الكثرة، وفي المصيبة جاء ب (إن) التي تفيد الشك والقلة ، وهذا ما يشاهده الإنسان في حياته ، فالنعم كثيرة ، والمصائب ق...

محمد متولي الشعراوي [الروم:٣٦]

(فِطْرَتَ اللَّـهِ) جاءت بالنصب، والأصل أن تأتي بالضم ، والسبب أنها نصبت بفعلٍ تقديره الزم فطرة الله التي فطر الناس عليها. (في المطبوع18/ 11417)

محمد متولي الشعراوي [الروم:٣٠]

(يَبْدَأُ الْخَلْقَ) الفعل (يبدأ) جاءت بالمضارع ،إشارة إلى أن خلق الله مستمر، ولا يتوقف .(في المطبوع18/ 11330 )

محمد متولي الشعراوي [الروم:١١]