تفسير سورة سورة إبراهيم
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
الظلمات الكفر والنور الايمان
آية رقم ٥
وذكرهم بايام الله أي بنعمة الله وقيل بوقائعه في الامم وانما خص الصبار لانتفاعه بالايات وما يحل من المشكل فقد تقدم
آية رقم ٩
فردوا أيديهم في أفواهم أي عضوا عليها غيظا وحنقا على الرسلبما أرسلتم به أي على زعمكم
آية رقم ١٠
من زائدهالى اجل وهو الموت والمعنى لا يعالجكم بالعذاب
آية رقم ١١
يمن على من يشاء بالتوبه
آية رقم ١٤
خاف أي مقامه بين يدي
آية رقم ١٥
ﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
واستفتحوا استنضروا وهم الرسل
آية رقم ١٦
من ورائه أي قدامهوالصديد القيح والدم
آية رقم ١٧
ويأتيه الموت أي كرب الموت وغمه من كل مكان أي من كل شعرة في جسدهومن ورائه بعد هذا العذاب
آية رقم ١٨
أعمالهم كرماد أي مثل اعمالهم في يوم عاصف أي عاصف الريح والمعنى ان طاعة الكافر تحبط فلا ينتفع منها بشئ في الاخره
آية رقم ٢١
فقال الضعفاء وهم الاتباع للمتبوعينلو هدانا الله أي لو ارشدنا في الدين لارشدناكم والمعنى انه أضلنا فدعونا ما سألتموه ما بمعنى الذي
آية رقم ٣٧
أفئده من الناس أراد بالافئده القلوب والمعنى اجعل قلوبا من القلوب تحن اليهم
آية رقم ٤١
اغفر لي ولوالدي انما استغفر لابويه وهما حيان طمعا في ان يسلما
آية رقم ٤٣
مهطعين أي مسرعين مقنعي المقنع الذي قد رفع راسه وأقبل بطرفه الى ما بين يديهلا يرتد من شدة النظر وأفئدتهم هواء أي فارغه من العقول لهول ما رأوه
آية رقم ٤٤
الى اجل قريب أي مدة يسيرة
آية رقم ٤٦
وقد مكروا مكرهم وهو مكرهم برسول الله ليقلوه وقيل هو نمرود حين اراد صعود السماء وعند الله مكرهم أي محفوظ عنده ليجازيهم بهلتزول منه الجبال من كسر اللام الاولى وفتح الثانيه فالمعنىما كان مكرهم لتزول منه الجبال أي هو أضعف ومن فتح الاولى وضم الثانيه أراد قد كادت الجبال تزول من مكرهم
آية رقم ٤٨
تبدل الارض تغير بذهاب اكامها وشجرها وجبالها وتمد مد الاديموالسموات تكوير شمسها وتناثر نجومها
آية رقم ٤٩
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
مقرنين يقرنون مع الشياطين والاصفاد الاغلال
آية رقم ٥٠
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
والسرابيل القمص والقطران شيء يتحلب من شجر يهنأ به الابل وانما ذكر القطران لانه يبالغ في اشتغال النار في الجلود
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير