غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
يَٰ يَحۡيَىٰ خُذِ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِقُوَّةٖۖ و َءَاتَيۡنَٰ هُ ٱ لۡحُكۡمَ صَبِيّٗا
١٢
وَحَنَانٗا مّ ِن لّ َدُنَّ ا وَزَكَو ٰ ةٗۖ و َكَانَ تَقِيّٗا
١٣
وَبَرَّۢا بِوَٰ لِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن ج َبَّارًا عَصِيّٗا
١٤
وَسَلَٰ مٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُب ۡعَثُ حَيّٗا
١٥
وَٱ ذۡكُرۡ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱ نت َبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا ش َرۡقِيّٗا
١٦
فَٱ تَّخَذَتۡ مِن د ُونِهِمۡ حِجَابٗا ف َأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا س َوِيّٗا
١٧
قَالَتۡ إِنِّ يٓ أَعُوذُ بِٱ ل رَّحۡمَٰ نِ مِنك َ إِن ك ُنت َ تَقِيّٗا
١٨
قَالَ إِنَّ مَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰ مٗا ز َكِيّٗا
١٩
قَالَتۡ أَنَّ ىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰ مٞ و َلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ و َلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا
٢٠
قَالَ كَذَٰ لِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ و َلِنَج ۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لّ ِلنَّ اسِ وَرَحۡمَةٗ مّ ِنَّ اۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مّ َق ۡضِيّٗا
٢١
۞ فَحَمَلَتۡهُ فَٱ نت َبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا ق َصِيّٗا
٢٢
فَأَجَآ ءَهَا ٱ لۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱ ل نَّ خۡلَةِ قَالَتۡ يَٰ لَيۡتَنِي مِتُّ قَب ۡلَ هَٰ ذَا وَكُنت ُ نَسۡيٗا مّ َنس ِيّٗا
٢٣
فَنَادَىٰ هَا مِن ت َحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَد ۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا
٢٤
وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱ ل نَّ خۡلَةِ تُسَٰ قِط ۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا ج َنِيّٗا
٢٥
فَكُلِي وَٱ شۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ ف َإِمَّ ا تَرَيِنَّ مِنَ ٱ لۡبَشَرِ أَحَدٗا ف َقُولِيٓ إِنِّ ي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰ نِ صَوۡمٗا ف َلَنۡ أُكَلِّمَ ٱ لۡيَوۡمَ إِنس ِيّٗا
٢٦
فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥ ۖ قَالُوا ْ يَٰ مَرۡيَمُ لَقَد ۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا ف َرِيّٗا
٢٧
يَٰٓ أُخۡتَ هَٰ رُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱ مۡرَأَ سَوۡءٖ و َمَا كَانَتۡ أُمُّ كِ بَغِيّٗا
٢٨
فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُوا ْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن ك َانَ فِي ٱ لۡمَهۡدِ صَبِيّٗا
٢٩
قَالَ إِنِّ ي عَب ۡدُ ٱ للَّهِ ءَاتَىٰ نِيَ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا
٣٠
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنت ُ وَأَوۡصَٰ نِي بِٱ ل صَّلَو ٰ ةِ وَٱ ل زَّكَو ٰ ةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا
٣١
وَبَرَّۢا بِوَٰ لِدَتِي وَلَمۡ يَج ۡعَلۡنِي جَبَّارٗا ش َقِيّٗا
٣٢
وَٱ ل سَّلَٰ مُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُب ۡعَثُ حَيّٗا
٣٣
ذَٰ لِكَ عِيسَى ٱ ب ۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱ لۡحَقِّ ٱ لَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُو نَ
٣٤
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن ي َتَّخِذَ مِن و َلَدٖۖ س ُب ۡحَٰ نَهُۥٓ ۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا ف َإِنَّ مَا يَقُولُ لَهُۥ كُن ف َيَكُو نُ
٣٥
وَإِنَّ ٱ للَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱ عۡبُدُوهُۚ هَٰ ذَا صِرَٰ طٞ مّ ُسۡتَقِي مٞ
٣٦
فَٱ خۡتَلَفَ ٱ لۡأَحۡزَابُ مِنۢ ب َيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لّ ِلَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِن مّ َشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِي مٍ
٣٧
أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَب ۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰ كِنِ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ ٱ لۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٖ
٣٨
وَأَنذ ِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱ لۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ و َهُمۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٣٩
إِنَّ ا نَحۡنُ نَرِثُ ٱ لۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُو نَ
٤٠
وَٱ ذۡكُرۡ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ إِب ۡرَٰ هِيمَۚ إِنَّ هُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نّ َبِيًّا
٤١
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓ أَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُب ۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنك َ شَيۡـٔٗا
٤٢
يَٰٓ أَبَتِ إِنِّ ي قَد ۡ جَآ ءَنِي مِنَ ٱ لۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱ تَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰ طٗا س َوِيّٗا
٤٣
يَٰٓ أَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَۖ إِنَّ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰ نِ عَصِيّٗا
٤٤
يَٰٓ أَبَتِ إِنِّ يٓ أَخَافُ أَن ي َمَسَّكَ عَذَابٞ مّ ِنَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰ نِ وَلِيّٗا
٤٥
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنت َ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰ ٓإِب ۡرَٰ هِيمُۖ لَئِن لّ َمۡ تَنت َهِ لَأَرۡجُمَنَّ كَۖ وَٱ هۡجُرۡنِي مَلِيّٗا
٤٦
قَالَ سَلَٰ مٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓ ۖ إِنَّ هُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا
٤٧
وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَأَد ۡعُوا ْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآ ءِ رَبِّي شَقِيّٗا
٤٨
فَلَمَّ ا ٱ عۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَهَب ۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا ج َعَلۡنَا نَبِيّٗا
٤٩
وَوَهَب ۡنَا لَهُم مّ ِن رّ َحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِد ۡقٍ عَلِيّٗا
٥٠
وَٱ ذۡكُرۡ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ مُوسَىٰٓ ۚ إِنَّ هُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا و َكَانَ رَسُولٗا نّ َبِيّٗا
٥١
وَنَٰ دَيۡنَٰ هُ مِن ج َانِبِ ٱ ل طُّورِ ٱ لۡأَيۡمَنِ وَقَرَّب ۡنَٰ هُ نَجِيّٗا
٥٢
وَوَهَب ۡنَا لَهُۥ مِن رّ َحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰ رُونَ نَبِيّٗا
٥٣
وَٱ ذۡكُرۡ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ إِسۡمَٰ عِيلَۚ إِنَّ هُۥ كَانَ صَادِقَ ٱ لۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نّ َبِيّٗا
٥٤
وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱ ل صَّلَو ٰ ةِ وَٱ ل زَّكَو ٰ ةِ وَكَانَ عِند َ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا
٥٥
وَٱ ذۡكُرۡ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ إِد ۡرِيسَۚ إِنَّ هُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نّ َبِيّٗا
٥٦
وَرَفَعۡنَٰ هُ مَكَانًا عَلِيًّا
٥٧
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِم مّ ِنَ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ مِن ذ ُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّ نۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ و َمِن ذ ُرِّيَّةِ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَإِسۡرَٰٓ ءِيلَ وَمِمَّ نۡ هَدَيۡنَا وَٱ ج ۡتَبَيۡنَآ ۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تُ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ خَرُّوا ْۤ سُجَّدٗاۤ و َبُكِيّٗا۩
٥٨
۞ فَخَلَفَ مِنۢ ب َعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَٱ تَّبَعُوا ْ ٱ ل شَّهَوَٰ تِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا
٥٩
إِلَّا مَن ت َابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰ لِحٗا ف َأُو ْلَٰٓ ئِكَ يَد ۡخُلُونَ ٱ لۡجَنَّ ةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا
٦٠
جَنَّ ٰ تِ عَد ۡنٍ ٱ لَّتِي وَعَدَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ عِبَادَهُۥ بِٱ لۡغَيۡبِۚ إِنَّ هُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا
٦١
لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰ مٗاۖ و َلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ و َعَشِيّٗا
٦٢
تِلۡكَ ٱ لۡجَنَّ ةُ ٱ لَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن ك َانَ تَقِيّٗا
٦٣
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰ لِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا
٦٤
رَّبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱ عۡبُد ۡهُ وَٱ صۡطَبِرۡ لِعِبَٰ دَتِهِۦ ۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا
٦٥
وَيَقُولُ ٱ لۡإِنس َٰ نُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا
٦٦
أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱ لۡإِنس َٰ نُ أَنَّ ا خَلَق ۡنَٰ هُ مِن ق َب ۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا
٦٧
فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّ هُمۡ وَٱ ل شَّيَٰ طِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّ هُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّ مَ جِثِيّٗا
٦٨
ثُمَّ لَنَنز ِعَنَّ مِن ك ُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ عِتِيّٗا
٦٩
ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱ لَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا
٧٠
وَإِن مّ ِنك ُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مّ َق ۡضِيّٗا
٧١
ثُمَّ نُنَجِّي ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوا ْ وَّنَذَرُ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا
٧٢
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تُنَا بَيِّنَٰ تٖ ق َالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَيُّ ٱ لۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مّ َقَامٗا و َأَحۡسَنُ نَدِيّٗا
٧٣
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَب ۡلَهُم مّ ِن ق َرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰ ثٗا و َرِءۡيٗا
٧٤
قُلۡ مَن ك َانَ فِي ٱ ل ضَّلَٰ لَةِ فَلۡيَمۡدُد ۡ لَهُ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡا ْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّ ا ٱ لۡعَذَابَ وَإِمَّ ا ٱ ل سَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مّ َكَانٗا و َأَضۡعَفُ جُند ٗا
٧٥
وَيَزِيدُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ٱ هۡتَدَوۡا ْ هُدٗىۗ و َٱ لۡبَٰ قِيَٰ تُ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تُ خَيۡرٌ عِند َ رَبِّكَ ثَوَابٗا و َخَيۡرٞ مّ َرَدًّا
٧٦
أَفَرَءَيۡتَ ٱ لَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰ تِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالٗا و َوَلَدًا
٧٧
أَطَّلَعَ ٱ لۡغَيۡبَ أَمِ ٱ تَّخَذَ عِند َ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ عَهۡدٗا
٧٨
كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱ لۡعَذَابِ مَدّٗا
٧٩
وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا
٨٠
وَٱ تَّخَذُوا ْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ ءَالِهَةٗ لّ ِيَكُونُوا ْ لَهُمۡ عِزّٗا
٨١
كَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا
٨٢
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ آ أَرۡسَلۡنَا ٱ ل شَّيَٰ طِينَ عَلَى ٱ لۡكَٰ فِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا
٨٣
فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ مَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا
٨٤
يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱ لۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ وَفۡدٗا
٨٥
وَنَسُوقُ ٱ لۡمُج ۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّ مَ وِرۡدٗا
٨٦
لَّا يَمۡلِكُونَ ٱ ل شَّفَٰ عَةَ إِلَّا مَنِ ٱ تَّخَذَ عِند َ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ عَهۡدٗا
٨٧
وَقَالُوا ْ ٱ تَّخَذَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ وَلَدٗا
٨٨
لَّقَد ۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا
٨٩
تَكَادُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنش َقُّ ٱ لۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱ لۡجِبَالُ هَدًّا
٩٠
أَن د َعَوۡا ْ لِلرَّحۡمَٰ نِ وَلَدٗا
٩١
وَمَا يَنۢب َغِي لِلرَّحۡمَٰ نِ أَن ي َتَّخِذَ وَلَدًا
٩٢
إِن ك ُلُّ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ عَب ۡدٗا
٩٣
لَّقَد ۡ أَحۡصَىٰ هُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا
٩٤
وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ فَرۡدًا
٩٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ سَيَج ۡعَلُ لَهُمُ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ وُدّٗا
٩٦
فَإِنَّ مَا يَسَّرۡنَٰ هُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱ لۡمُتَّقِينَ وَتُنذ ِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لّ ُدّٗا
٩٧
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَب ۡلَهُم مّ ِن ق َرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مّ ِنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا
٩٨