غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
١
هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ مِن د ِيَٰ رِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱ لۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنت ُمۡ أَن ي َخۡرُجُوا ْۖ وَظَنُّ وٓ اْ أَنَّ هُم مّ َانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مّ ِنَ ٱ للَّهِ فَأَتَىٰ هُمُ ٱ للَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُوا ْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱ ل رُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم ب ِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ فَٱ عۡتَبِرُوا ْ يَٰٓ أُو ْلِي ٱ لۡأَب ۡصَٰ رِ
٢
وَلَوۡلَآ أَن ك َتَبَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡجَلَآ ءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱ ل دُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱ ل نَّ ا رِ
٣
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ شَآ قُّوا ْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۖ وَمَن ي ُشَآ قِّ ٱ للَّهَ فَإِنَّ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
٤
مَا قَطَعۡتُم مّ ِن لّ ِينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآ ئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱ للَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱ لۡفَٰ سِقِي نَ
٥
وَمَآ أَفَآ ءَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ و َلَا رِكَابٖ و َلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن ي َشَآ ءُۚ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
٦
مَّ آ أَفَآ ءَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱ لۡقُرۡبَىٰ وَٱ لۡيَتَٰ مَىٰ وَٱ لۡمَسَٰ كِينِ وَٱ ب ۡنِ ٱ ل سَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ ب َيۡنَ ٱ لۡأَغۡنِيَآ ءِ مِنك ُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰ كُمُ ٱ ل رَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰ كُمۡ عَنۡهُ فَٱ نت َهُوا ْۚ وَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَۖ إِنَّ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
٧
لِلۡفُقَرَآ ءِ ٱ لۡمُهَٰ جِرِينَ ٱ لَّذِينَ أُخۡرِجُوا ْ مِن د ِيَٰ رِهِمۡ وَأَمۡوَٰ لِهِمۡ يَب ۡتَغُونَ فَضۡلٗا مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَرِضۡوَٰ نٗا و َيَنص ُرُونَ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ ل صَّٰ دِقُو نَ
٨
وَٱ لَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱ ل دَّارَ وَٱ لۡإِيمَٰ نَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مّ ِمَّ آ أُوتُوا ْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ و َمَن ي ُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
٩
وَٱ لَّذِينَ جَآ ءُو مِنۢ ب َعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱ غۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰ نِنَا ٱ لَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱ لۡإِيمَٰ نِ وَلَا تَج ۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا ْ رَبَّنَآ إِنَّ كَ رَءُوفٞ رّ َحِي مٌ
١٠
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ نَافَقُوا ْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰ نِهِمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ لَئِنۡ أُخۡرِج ۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا و َإِن ق ُوتِلۡتُمۡ لَنَنص ُرَنَّ كُمۡ وَٱ للَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ هُمۡ لَكَٰ ذِبُو نَ
١١
لَئِنۡ أُخۡرِجُوا ْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن ق ُوتِلُوا ْ لَا يَنص ُرُونَهُمۡ وَلَئِن نّ َصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱ لۡأَد ۡبَٰ رَ ثُمَّ لَا يُنص َرُو نَ
١٢
لَأَنت ُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ ف ِي صُدُورِهِم مّ ِنَ ٱ للَّهِۚ ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ قَوۡمٞ لّ َا يَفۡقَهُو نَ
١٣
لَا يُقَٰ تِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مّ ُحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن و َرَآ ءِ جُدُرِۭۚ ب َأۡسُهُم ب َيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ ت َحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا و َقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰ ۚ ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ قَوۡمٞ لّ َا يَعۡقِلُو نَ
١٤
كَمَثَلِ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذ َاقُوا ْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
١٥
كَمَثَلِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنس َٰ نِ ٱ كۡفُرۡ فَلَمَّ ا كَفَرَ قَالَ إِنِّ ي بَرِيٓ ءٞ مّ ِنك َ إِنِّ يٓ أَخَافُ ٱ للَّهَ رَبَّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٦
فَكَانَ عَٰ قِبَتَهُمَآ أَنَّ هُمَا فِي ٱ ل نَّ ارِ خَٰ لِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰ لِكَ جَزَٰٓ ؤُا ْ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٧
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَلۡتَنظ ُرۡ نَفۡسٞ مّ َا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ و َٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَعۡمَلُو نَ
١٨
وَلَا تَكُونُوا ْ كَٱ لَّذِينَ نَسُوا ْ ٱ للَّهَ فَأَنس َىٰ هُمۡ أَنف ُسَهُمۡۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡفَٰ سِقُو نَ
١٩
لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِ وَأَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِۚ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِ هُمُ ٱ لۡفَآ ئِزُو نَ
٢٠
لَوۡ أَنز َلۡنَا هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لّ َرَأَيۡتَهُۥ خَٰ شِعٗا مّ ُتَصَدِّعٗا مّ ِنۡ خَشۡيَةِ ٱ للَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱ لۡأَمۡثَٰ لُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّ اسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُو نَ
٢١
هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ عَٰ لِمُ ٱ لۡغَيۡبِ وَٱ ل شَّهَٰ دَةِۖ هُوَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ ٱ ل رَّحِي مُ
٢٢
هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ ٱ لۡمَلِكُ ٱ لۡقُدُّوسُ ٱ ل سَّلَٰ مُ ٱ لۡمُؤۡمِنُ ٱ لۡمُهَيۡمِنُ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡجَبَّارُ ٱ لۡمُتَكَبِّرُۚ سُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٢٣
هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لۡخَٰ لِقُ ٱ لۡبَارِئُ ٱ لۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱ لۡأَسۡمَآ ءُ ٱ لۡحُسۡنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٢٤