تفسير سورة سورة الغاشية

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي عشرون وست آيات
آية رقم ١
﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ يعني: القيامة لأنَّها تغشى الخلق ومعنى: ﴿هل أتاك﴾ أَيْ: إنَّ هذا لم يكن من علمك ولا من علم قومك
آية رقم ٢
﴿وجوه يومئذٍ خاشعة﴾ ذليلةٌ
آية رقم ٣
﴿عاملة﴾ في النار تعالج حرَّها وعذابها ﴿ناصبة﴾ ذات نصبٍ وتعبٍ
آية رقم ٤
﴿تصلى ناراً﴾ تقاسي حرَّها ﴿حامية﴾ حارَّةً
آية رقم ٥
﴿تسقى من عين آنية﴾ متناهيةٍ في الحرارة
آية رقم ٦
﴿ليس لهم﴾ في جهنم ﴿طعام إلاَّ من ضريع﴾ وهو يبيس الشِّبْرِقِ وهو نوعٌ من الشَّوك لا تقربه دابَّةٌ ولا ترعاه وصفته ما ذكر الله: ﴿لا يسمن ولا يغني من جوع﴾
آية رقم ٨
﴿وجوهٌ يومئذٍ ناعمة﴾ حسنةٌ
آية رقم ٩
﴿لسعيها﴾ في الدُّنيا ﴿راضية﴾ حين أًعطيت الجنَّة بعملها
آية رقم ١١
﴿لا تسمع فيها لاغية﴾ لغواً ولا باطلا قوله:
آية رقم ١٤
﴿وأكواب موضوعة﴾
آية رقم ١٥
﴿ونمارق مصفوفة﴾ أَيْ: وسائد بعضها بجنب بعضٍ
آية رقم ١٦
﴿وزرابيُّ﴾ وهي البسط والطَّنافس ﴿مبثوثة﴾ مفرَّقة في المجالس ثمَّ نبَّههم على عظيمٍ من خلقه قد ذلَّله لصغير ليدلَّهم بذلك على توحيده فقال:
آية رقم ١٧
﴿أفلا ينظرون إلى الإِبل كيف خلقت﴾ وقوله:
آية رقم ٢١
﴿فذكِّر إنما أنت مذكِّر﴾ ذكِّرهم نعم الله ودلائل توحيده فإنَّك مبعوثٌ بذلك
آية رقم ٢٢
﴿لست عليهم بمصيطر﴾ بمسلِّط تُكرههم على الإِيمان وهذا قبل أن أمر بالحرب
آية رقم ٢٣
﴿إلاَّ من تولى﴾ لكنْ من تولَّى عن الإيمان ﴿وكفر﴾
آية رقم ٢٤
﴿فيعذِّبه الله العذاب الأكبر﴾ عذاب جهنم
آية رقم ٢٥
﴿إنَّ إلينا إيابهم﴾ رجوعهم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

26 مقطع من التفسير