تفسير سورة سورة الشعراء
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
" باخع نفسك " أي قاتلها.
آية رقم ٤
" فظلت أعناقهم " أي رؤساؤهم ويقال أعناقهم جماعاتهم كما تقول أتاني عنق من الناس أي جماعة وقيل أضاف الأعناق إليهم يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
آية رقم ٢٢
" أن عبدت بني إسرائيل " أي اتخذتهم عبيدا لك.
آية رقم ٥٤
ﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
" لشرذمة " أي طائفة قليلة.
آية رقم ٦٣
" كالطود " أي كالجبل.
آية رقم ٦٤
ﭱﭲﭳ
ﭴ
" وأزلفنا ثم الآخرين " أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا ومنه ليلة المزدلفة أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع ويقال أزلفنا أي قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه ومنه أزلفني كذا عند فلان أي قربني منه.
آية رقم ٨٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
لسان صدق " يعني ثناء حسنا.
آية رقم ٩٠
ﭸﭹﭺ
ﭻ
" وأزلفت الجنة " قربت وأدنيت.
آية رقم ٩٤
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
" فكبكبوا " أصله كببوا أي ألقوا على رءوسهم في جهنم من قولك كببت الإناء إذا قلبته.
آية رقم ١١١
ﰗﰘﰙﰚﰛﰜ
ﰝ
" الأرذلون " أهل الضعة والخساسة.
آية رقم ١١٦
" المرجومين " أي المقتولين والرجم القتل والرجم السب والرجم القذف.
آية رقم ١١٩
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
" المشحون " المملوء بلغة خثعم.
آية رقم ١٢٨
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
" ريع " أي ارتفاع عن الطريق والأرض وجمعه أرياع وريعة.
آية رقم ١٢٩
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
" مصانع " أبنية واحدها مصنعة.
آية رقم ١٣٠
ﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
" جبارين " قتالين والجبار أيضا الطويل من النخل.
آية رقم ١٤٨
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
" طلعها هضيم " أي منضم قبل أن ينشق عنه القشر وكذلك طلع نضيد أي منضود أي نضد بعضه على بعض وإنما يقال له نضيد " ما دام في كفراه فإذا انفتح فليس بنضيد ويقال نضيد أي منضود بعضه إلى جنب بعض.
آية رقم ١٤٩
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
" فارهين " وفرهين أشرين وفارهين أيضا حاذقين.
آية رقم ١٥٣
ﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
" من المسحرين " أي المتعللين بالطعام والشراب أي إنما أنت بشر.
آية رقم ١٥٥
" شرب " أي نصيب من الماء.
آية رقم ١٦٨
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
" من القالين " أي المبغضين يقال قليته أقليه قلى إذا أبغضته.
آية رقم ١٧٦
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
لئيكة الغيضة وهي جماع من الشجر.
آية رقم ١٨٢
ﰋﰌﰍ
ﰎ
" بالقسطاس " سبق أنه الميزان بلغة الروم.
آية رقم ١٨٤
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
" والجبلة الأولين " خلق الأولين وخلق الأولين اختلافهم وكذبهم وقرئت خلق الأولين أي عاداتهم.
آية رقم ١٨٩
" فأخذهم عذاب يوم الظلة " قيل إنهم لما كذبوا شعيبا أصابهم غم وحر شديد فرفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلون بها فسالت عليهم فأهلكتهم والظلة ما غطى وستر.
آية رقم ١٩٣
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
" الروح الأمين " جبريل عليه السلام سمى روحا لأن النفوس تحيى به كما تحيى بالأرواح.
آية رقم ١٩٨
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
" الأعجمين " جمع أعجم وأعجمي أيضا إذا كان في لسانه عجمة وإن لم يكن من العجم ورجل عجمي منسوب إلى العجم ورجل أعرابي إذا كان بدويا وإن لم يكن من العرب ورجل عربي منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويا قال الفراء الأعجمي منسوب إلى نفسه من العجمة كما قالوا للأحمر أحمري وكقوله :
والدهر بالإنسان دواري ***
إنما هو دوار.
والدهر بالإنسان دواري ***
إنما هو دوار.
آية رقم ٢٢٥
" يهيمون " يذهبون على غير قصد كما يذهب الهائم على وجهه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
27 مقطع من التفسير