تفسير سورة سورة الشعراء

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

" فظلت أعناقهم " أي رؤساؤهم ويقال أعناقهم جماعاتهم كما تقول أتاني عنق من الناس أي جماعة وقيل أضاف الأعناق إليهم يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
آية رقم ٦٤
" وأزلفنا ثم الآخرين " أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا ومنه ليلة المزدلفة أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع ويقال أزلفنا أي قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه ومنه أزلفني كذا عند فلان أي قربني منه.
آية رقم ٩٠
" وأزلفت الجنة " قربت وأدنيت.
آية رقم ٩٤
" فكبكبوا " أصله كببوا أي ألقوا على رءوسهم في جهنم من قولك كببت الإناء إذا قلبته.
آية رقم ١١٦
" المرجومين " أي المقتولين والرجم القتل والرجم السب والرجم القذف.
آية رقم ١٢٨
" ريع " أي ارتفاع عن الطريق والأرض وجمعه أرياع وريعة.
آية رقم ١٢٩
" مصانع " أبنية واحدها مصنعة.
آية رقم ١٣٠
" جبارين " قتالين والجبار أيضا الطويل من النخل.
آية رقم ١٤٨
" طلعها هضيم " أي منضم قبل أن ينشق عنه القشر وكذلك طلع نضيد أي منضود أي نضد بعضه على بعض وإنما يقال له نضيد " ما دام في كفراه فإذا انفتح فليس بنضيد ويقال نضيد أي منضود بعضه إلى جنب بعض.
آية رقم ١٤٩
" فارهين " وفرهين أشرين وفارهين أيضا حاذقين.
آية رقم ١٥٣
" من المسحرين " أي المتعللين بالطعام والشراب أي إنما أنت بشر.
آية رقم ١٦٨
" من القالين " أي المبغضين يقال قليته أقليه قلى إذا أبغضته.
آية رقم ١٧٦
لئيكة الغيضة وهي جماع من الشجر.
آية رقم ١٨٢
" بالقسطاس " سبق أنه الميزان بلغة الروم.
آية رقم ١٨٤
" والجبلة الأولين " خلق الأولين وخلق الأولين اختلافهم وكذبهم وقرئت خلق الأولين أي عاداتهم.
" فأخذهم عذاب يوم الظلة " قيل إنهم لما كذبوا شعيبا أصابهم غم وحر شديد فرفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلون بها فسالت عليهم فأهلكتهم والظلة ما غطى وستر.
آية رقم ١٩٣
" الروح الأمين " جبريل عليه السلام سمى روحا لأن النفوس تحيى به كما تحيى بالأرواح.
آية رقم ١٩٨
" الأعجمين " جمع أعجم وأعجمي أيضا إذا كان في لسانه عجمة وإن لم يكن من العجم ورجل عجمي منسوب إلى العجم ورجل أعرابي إذا كان بدويا وإن لم يكن من العرب ورجل عربي منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويا قال الفراء الأعجمي منسوب إلى نفسه من العجمة كما قالوا للأحمر أحمري وكقوله :
والدهر بالإنسان دواري ***
إنما هو دوار.
آية رقم ٢٢٥
" يهيمون " يذهبون على غير قصد كما يذهب الهائم على وجهه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

27 مقطع من التفسير