تفسير سورة سورة العاديات

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
آية رقم ١
﴿والعاديات﴾ يعني: الخيل في الغزو ﴿ضبحاً﴾ تضبح ضبحاً وهو صوت أجوافها إذا عدت
آية رقم ٢
﴿فالموريات﴾ وهي الخيل التي تُوري النَّار ﴿قدحاً﴾ بحوافرها إذا عدت في الأرض ذات الحجارة باللَّيل
آية رقم ٣
﴿فالمغيرات صبحاً﴾ يعني: الخيل تُغير على العدوِّ وقت الصبح وإنما يُغير أصحابها ولكن جرى الكلام على الخيل
آية رقم ٤
﴿فأثرن﴾ هجين ﴿به﴾ بمكان عدوها ﴿نقعاً﴾ غباراً
آية رقم ٥
﴿فوسطن﴾ توسطن ﴿به﴾ بالمكان الذي هي به ﴿جمعاً﴾ من النَّاس أغارت عليهم يريد: صارت في وسط قومٍ من العدوِّ تُغير عليهم
آية رقم ٦
﴿إن الإنسان﴾ جواب القسم ﴿لربه لكنود﴾ لكفورٌ يعني: الكافر يجحد نعم الله تعالى
آية رقم ٧
﴿وإنه﴾ وإنَّ الله تعالى ﴿على ذلك﴾ على كنوده ﴿لشهيد﴾
آية رقم ٨
﴿وإنّه لحب الخير﴾ لأجل حبِّ المال ﴿لشديد﴾ لبخيلٌ
آية رقم ٩
﴿أفلا يعلم﴾ هذا الإنسان ﴿إذا بعثر﴾ قُلب فَأُثير ﴿ما في القبور﴾ يعني: إذا بُعث الموتى
آية رقم ١٠
﴿وحصِّل﴾ بيِّن وأُبرز ﴿ما في الصدور﴾ من الكفر والإيمان
آية رقم ١١
﴿إنَّ ربهم بهم يومئذٍ لخبير﴾ عالمٌ فيجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم وإنَّما قال بهم لأنَّ الإِنسان اسم الجنس
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

11 مقطع من التفسير