تفسير سورة سورة النحل
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
أتى قرب أمر الله وهو الساعه
آية رقم ٢
والروح الوحي
آية رقم ٤
الخصيم المخاصم
آية رقم ٥
فيها دفء وهو ما استدفى ء به من اوبارها
آية رقم ٦
والجمال الزينهتريحون تردونها الى مراحها وهو المكان الذي تأوي فيهوتسرحون ترسلونها بالغداة الى مراعيها وانما قدم الرواح لانها تكون في تلك الحال أجمل لامتلاء ضروعها وامتداد أسمنتها
آية رقم ٧
والشق المشقه
آية رقم ٩
وعلى الله قصد السبيل تبيين الطريق المستقيم ومنها أي من السبيل لانه لما ذكر السبيل دل على السبل فلذلك قال ومنها جائر أي عادل عن القصد
آية رقم ١٠
ومنه شجر أي سقي شجرتسيمون ترعون
آية رقم ١٣
ذرأ خلق
آية رقم ١٤
سخر البحر ذلله للركوب فيه والغوصطريا وهو السمكحيلة كالدر واللؤلؤ والمرجانوالفلك السفن مواخر أي جواريمن فضله بالركوب للتجاره
آية رقم ١٥
رواسي جبالا ثوابت أن أي لئلا تميد أي تتحركوأنهارا المعنى وجعل فيها أنهارا لان ألقى بمعنى جعلتهتدون الى مقاصدكم
آية رقم ١٧
وعلامات وهي معالم الطرق بالنهار وبالنجم وهو اسم جنس وقال السدي الثريا وبنات نعش والفرقدان والجدي
آية رقم ٢١
أموات وهي معكم يعني الاصنام لا روح فيهاوما يشعرون فيه قولان أحدهما أنه يعني الاصنام لانها تبعث ولها ارواح لتجادل المشركين والثاني أنهم الكفاروأيان بمعنى متى
آية رقم ٢٥
ليحملوا هذه لام العاقبه وانما حملوا من أوزار الذين يضلونهم لانهم سنوا لهم الضلالمن قبلهم نمرود بنى صرحا فألقى الله راسه في البحر وخر عليهم باقيه وانما قال من فوقهم لينه أنهم كانوا تحته وأتاهم العذاب أي أخذوا من مأمنهم
آية رقم ٢٧
تشاقون فيهم أي يخالفون المسلمين فيعذبونهمالذين أوتوا العلم الملائكه
آية رقم ٢٨
ظالمي انفسهم ذكرناهم في النساءفألقوا السلم انقادوا واستسلموا
آية رقم ٣٠
حسنة وهي الجنه
آية رقم ٣٢
طيبين طاهرين من الشرك
آية رقم ٣٣
هل ينظرون مذكور في الانعامكذلك أي مثل ذلك فعل الذين من قبلهم أي كذبوا
آية رقم ٣٥
لو شاؤ الله ما عبدنا لما نزل قوله تعالى وما تشاءون الا أن يشاء الله قالوا هذه العبارة استهزاء
آية رقم ٣٦
الطاغوت الشيطانوحقت وجبت في سابق علم الله
آية رقم ٣٩
ليبين لهم المعنى بلى يبعثهم ليبين لهم بالبعثالذين يختلفون فيه هم والمؤمنون كاذبين فيما اقسموا عليه من نفي البعثفي الله أي في طلب رضاه
آية رقم ٤١
لنبوءنهم أي لننزلنهم المدينه والمعنى للننزلهم بلدة حسنة
آية رقم ٤٣
وأهل الذكر أهل التوراة والانجيل
آية رقم ٤٤
بالبينات المعنى وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر الا رجالا والزبر الكتب والذكر القران
آية رقم ٤٥
مكروا السيئات أشركوا
آية رقم ٤٧
على تخوف أي على تنقص قال الزجاج ننقص اموالهم وثمارهم حتى نهلكهم
آية رقم ٤٨
تتفيؤ أي تدور وترجع بطلوع الشمس عليهاوالداخر الصاغر
آية رقم ٤٩
وسجود ما لا يعقل تفيؤ ظلاله وبيان الصنعة فيه
آية رقم ٥٢
واصبا دائما
آية رقم ٥٣
تجأرون ترفعون الاصوات بالاستغاثة
آية رقم ٥٤
والفريق الكفار
آية رقم ٥٥
ليكفروا اللام لام العاقبهفتمتعوا تهديد
آية رقم ٥٦
ويجعلون يعني المشركين لما لا يعلمون يعني الاصنام التي لا تعلم وانما قال لا يعلمون لانه اجراها مجرى من يفهم على زعم عابديها
آية رقم ٥٧
ويجعلون لله البنات يعني خزاعه وكنانة زعموا ان الملائكه بنات الله وما يشتهون يعني البنين والمعنى يتمنون لانفسهم الذكور
آية رقم ٥٨
مسودا أي متغيرا بالغم والكظيم في يوسف
آية رقم ٥٩
والهون الهوان
آية رقم ٦٠
مثل السوء صفة السوء من احتياجهم للولد وكراهيتهم للاناثولله المثل الاعلى أي الصنعة العليا من تنزهه عن الولد
آية رقم ٦٢
ما يكرهون أي يحكمون له بالبنات وهم يكرهونهاوالحسنى البنون ويقال الجنةمفرطون معجلون الى النار
آية رقم ٦٦
والفرث ما في الكرش
آية رقم ٦٧
سكرا وهو الخمر ثم نسخت ورزقا حسنا كالمر والعنب
آية رقم ٦٨
واوحى ألهم النحل زنابير العسلويعرشون يجعلونه عريشا
آية رقم ٦٩
من كل الثمرات ليست على العموم كقوله تدمر كل شيء فاسلكي سبل ربك وهي الطرق التي تطلب فيها الرعيوالذلل جمع ذلول والمعنى اسلكي السبل مذلله لكشراب يعني العسل
آية رقم ٧٠
أرذل العمر أردؤه وهي حالة الهرم والمعنى أن منكم من يعمر حتى يذهب عقله خرفا قال عكرمة من قرأ القران لم يرد الى ارذل العمر
آية رقم ٧١
فضل بعضكم وهم الساده على بعض يعني المماليكفما الذين فضلوا يعني السادة أي ان المولى لا يرد على ما ملكت يمينه من ماله حتى يكون المملوك في المال سواء وهذا مثل والمعنى اذا لم يكن عبيدكم معكم في الملك سواء فكيف تجعلون عبيدي معي سواء
آية رقم ٧٢
الحفدة الخدم والمعنى هم بنون وهم خدموالباطل الاصنام والنعمة التوحيد
آية رقم ٧٣
من السموات المطر ومن الارض النباتوشيئا بدل من الرزق والمعنى لا يملكون رزقا قليلا ولا كثيرا
آية رقم ٧٤
فلا تضربوا لله الامثال أي لا تشبهوه بخلقه
آية رقم ٧٥
لا يقدر على شيء وهو الكافر لانه لا خير عندهوصاحب الرزق المؤمن لما عنده من خير وقيل انه مثل ضربه الله لنفسه وللاوثان
آية رقم ٧٦
والبكم الخرس لا يقدرون على شيء من الكلام والكل الثقل على وليه وقرابته وهذا مثل الكافريامر بالعدل المؤمن
آية رقم ٧٧
واللمح النظر بسرعة والمعنى ان الساعة في سرعة قيامها كلمح العين
آية رقم ٧٩
الجو الهواء البعيد من الارضما يمسكهن عند قبض الاجنحة وبسطها الا الله ان يقعن
آية رقم ٨٠
سكنا أي موضعا تسكنون فيهتستخفونها أي يخف عليكم حملها يوم ظعنكم أي اذا سافرتمومن اصوافها يعني الضأن واوبارها يعني الابل واشعارها يعني المعز والاثاث المتاع
آية رقم ٨١
والظلال جمع ظل كل شيء له ظلوالاكنان ما يكن من الحر والبرد وهي الغيران والاسرابوالسرابيل القمص وانما خص الحر لانهم كانوا يعانون الحر اكثر من البرد وقيل اراد والبرد فحذف
آية رقم ٨٣
واكثرهم الكافرون ذكر الاكثر والمراد الجميع
آية رقم ٨٤
شهيدا وهو نبيهم يشهد لهم وعليهميستعتبون يطلب منهم ان يرجعوا الى الطاعة
آية رقم ٨٦
هؤلاء شركاؤنا ظنوا ان هذا الاعتذار يدفع عنهم العذاب
آية رقم ٨٧
فالقوا يعني الاصنام اجابت عابديهاالسلم أي استسلم الكل منقادين لحكم الله
آية رقم ٨٨
زدناهم عذابا في النار فوق العذاب الذي يعذب به اكثر اهل النار قال ابن مسعود حيات كامثال الفيلة وعقارب كامثال البغال
آية رقم ٩٠
الاحسان مراقبة الله والفحشاء الزنا والبغي الظلم
آية رقم ٩١
كفيلا بالوفاء
آية رقم ٩٢
نقضت غزلها وهي امراة يقال لها ريطة كانت اذا غزلت تنقضه والقوة الابرام انكاثا أي انقاضا
آية رقم ٩٤
دخلا أي دغلا ومكراان تكون امة أي لان تكون امة هي اربى من امه أي ازيد عددا قال مجاهد كانوا يحالفون الحلفاء فيجدون اكثر منهم واعز فينقضون حلف الاولين فنهوا عن ذلكيبلوكم الله به الهاء ترجع الى الكثرة وانما لم يقل بها لان تانيثها ليس بحقيقيوالسوء العقوبة
آية رقم ٩٧
حياة طيبة وهي القناعة وقيل الرزق الحلال
آية رقم ٩٨
فاذا قرات القران أي فاذا اردت ان تقرا
آية رقم ٩٩
والسلطان الحجة
آية رقم ١٠٠
يتلونه يطيعونه
آية رقم ١٠١
لا يعلمون فائدة النسخ
آية رقم ١٠٢
انما يعلمه بشر كان لبني المغيرة غلام يقرا التوراة فقالوا يتعلم منه محمد صلى الله عليه وسلم
آية رقم ١٠٣
يلحدون أي يؤمنون اليه
آية رقم ١٠٦
من شرح بالكفر أي من اتاه باختيار
آية رقم ١٠٧
وان الله أي بان الله لم يرد هدايتهم
آية رقم ١١٠
من بعد ما فتنوا نزلت فيمن كان يفتن بمكة من الصحابة وقرا ابن عامر فتنوا بفتح الفاء والمعنى فتنوا الناس عن دين الله يشير الى من اسلم من المشركين من بعدها يعني الفتنة
آية رقم ١١٢
فكلوا يعني المؤمنين وقيل المشركين
آية رقم ١١٦
لما تصف السنتكم اللام في لما بمعنا من اجل والمعنى لا تقولوا هذه الميتة حلال وهذه البحيرة حرام من اجل كذبكم واقدامكم على التخرص لما لا اصل له
آية رقم ١١٨
ما قصصنا عليك يعني ما ذكر في الانعام وهو قوله كل ذي ظفر وما ظلمنا هم با لتحريم ولكن ظلموا انفسهم بالمعاصي
آية رقم ١٢٠
كان أمة قاننا اماما في الدنيا
آية رقم ١٢٢
حسنة وهي الذكر الحسن
آية رقم ١٢٤
جعل السبت أي فرض تعظيمه وتحريمه وهاء فيه ترجع الى السبت وذلك ان موسى قال تفرغوا في الاسبوع يوما لله فاعبدوه في يوم الجمعه فقالوا الا يوم السبت فجعل عليهم وشدد عليهم فيه قال ابن قتيبه نسخ السبت بعيسى عليه السلام
آية رقم ١٢٥
سبيل ربك يعني الاسلاموالحكمه القرانوجادلهم يعني اهل الكتاب بالتي هي احسن أي غير فظ عليهم وهذا منسوخ باية السيف
آية رقم ١٢٦
وان عاقبتم لما قال صلى الله عليه وسلم في حمزه مثلن بسبعين منهم نزلت الايه المعنى ان مثلتم فمثلوا بالاموات منهم
آية رقم ١٢٧
ولا تحزن عليهم ان لم يؤمنواومكرهم عملهم
آية رقم ١٢٨
مع الذين اتقوا بالعون
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
83 مقطع من التفسير