تفسير سورة سورة الممتحنة
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
بسم الله الرحمن الرحيم :
قوله عز وجل : تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ .
دخول الباء في : المودة، وسقوطها سواء، هذا بمنزلة قولك : أظن أنك قائم، وأظن بأنك قائم، وأريد بأن تذهب، وأريد بأن تقوم. وقد قال الله جلَّ وعز :
ومَنْ يُرِدْ فيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ فأدخل الباء، والمعنى : ومن يرد فيه إلحادا.
أنشدني أبو الجراح :
معناه : فلما رجت أن تشرب. ونزلت هذه السورة في حاطب بن أبي بلتعة، لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزو أهل مكة، قدمت عليه امرأة من موالي بني المطلب، فوصلها المسلمون، فلما أرادت الرجوع أتاها حاطب بن أبي بلتعة، فقال : إني معطيك عشرة دنانير، وكاسيك بردا على أن تبلغي أهل مكة كتابا، فكتب معها، ومضت تريد مكة، فنزل جبريل على النبي صلى الله عليهما وسلم بالخبر، فأرسل عليًّا والزبير في إثرها، فقال : إن دفَعَتْ إليكما الكتاب [ وإلا فاضربا ] [ ١٩٧/ا ] عنقها فلحقاها، فقالت : تنحيا عني، فإني أعلم أنكما لن تصدقاني حتى تفتشاني، قال : فأخَذَت الكتاب، فجعلته بين قرنين من قرونها، ففتشاها، فلم يريا شيئا، فانصرفا راجعين، فقال علي للزبير : ماذا صنعنا ؟ يخبرنا رسول الله أن معها كتابا ونصدقها ؟ فكرّا عليها، فقالا : لتخرِجِنَّ كتابك أو لنضربن عنقك، فلما رأت الجد أخرجت الكتاب.
وكان فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة :
أما بعد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يغزوكم، فخذوا حذركم مع أشياء كتب بها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاطب، فأقرّ له، وقال : حملني على ذلك أن أهلي بمكة وليس من أصحابك [ أحد ] إلا وله بمكة من يذب عن أهله، فأحببت أن أتقرّب إليهم ليحفظوني في عيالي، ولقد علمت أن لن ينفعهم كتابي، وأن الله بالغ فيهم أمره، فقال عمر بن الخطاب : دعني فأضرب عنقه، قال : فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال : وما يدريك لعل الله قد نظر إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، قال الفراء : حدثني بهذا حِبان بإسناده.
وقوله : تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ . مِن صلة الأولياء، كقولك : لا تتخذنّه رجلا تلقى إليه كلّ ما عندك.
وقوله : يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُواْ . إِن آمنتم ولإن آمنتم، ثم قال عز وجل : إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي فلا تتخذونهم أولياء.
قوله عز وجل : تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ .
دخول الباء في : المودة، وسقوطها سواء، هذا بمنزلة قولك : أظن أنك قائم، وأظن بأنك قائم، وأريد بأن تذهب، وأريد بأن تقوم. وقد قال الله جلَّ وعز :
ومَنْ يُرِدْ فيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ فأدخل الباء، والمعنى : ومن يرد فيه إلحادا.
أنشدني أبو الجراح :
| فلما رجتْ بالشُّرب هزَّلها العصا | شحيحٌ لهُ عند الإزاء نهيمُ |
وكان فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة :
أما بعد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يغزوكم، فخذوا حذركم مع أشياء كتب بها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاطب، فأقرّ له، وقال : حملني على ذلك أن أهلي بمكة وليس من أصحابك [ أحد ] إلا وله بمكة من يذب عن أهله، فأحببت أن أتقرّب إليهم ليحفظوني في عيالي، ولقد علمت أن لن ينفعهم كتابي، وأن الله بالغ فيهم أمره، فقال عمر بن الخطاب : دعني فأضرب عنقه، قال : فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال : وما يدريك لعل الله قد نظر إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، قال الفراء : حدثني بهذا حِبان بإسناده.
وقوله : تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ . مِن صلة الأولياء، كقولك : لا تتخذنّه رجلا تلقى إليه كلّ ما عندك.
وقوله : يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُواْ . إِن آمنتم ولإن آمنتم، ثم قال عز وجل : إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي فلا تتخذونهم أولياء.
آية رقم ٣
وقوله : يَوْمَ القِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ قرأها يحيى بن وثاب : يُفصِّل بينكم، قال : وكذلك يقرأ أبو زكريا، وقرأها عاصم والحسن يَفْصل، وقرأها أهل المدينة : يُفْصَل.
وقوله : قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ يعني حاطبا، «فيهم » في إبراهيم. يقول : في فعل إبراهيم، والذين معه إذا تبروءا من قومهم يقول : ألا تأسيت يا حاطب بإبراهيم ؛ فتبرأ من أهلك كما برئ إبراهيم ؟ ثم قال : إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ أي : قد كانت لكم أسوة في أفاعيلهم إلاّ في قول إبراهيم : لأستغفرن ؛ فإِنه ليس لكم فيه أسوة.
وقوله : إِنا بُرَاء مِّنْكُمْ إن تركتَ الهمز من براء أشرت إليه بصدرك، فقلت : بُراء. وقال الفراء : مدّة، وإشارة إلى الهمز، وليس يضبَط إلاّ بالسمع، [ ولم يجرها ]. ومن العرب من يقول : إِنا بِراء منكم، فيجري، ولو قرئت كذلك كان وجها.
وقوله : رَّبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا أي : فقولوا هذا القول أنتم، ويقال : إنه من قيل إبراهيم عليه السلام وقومه.
وقوله : إِنا بُرَاء مِّنْكُمْ إن تركتَ الهمز من براء أشرت إليه بصدرك، فقلت : بُراء. وقال الفراء : مدّة، وإشارة إلى الهمز، وليس يضبَط إلاّ بالسمع، [ ولم يجرها ]. ومن العرب من يقول : إِنا بِراء منكم، فيجري، ولو قرئت كذلك كان وجها.
وقوله : رَّبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا أي : فقولوا هذا القول أنتم، ويقال : إنه من قيل إبراهيم عليه السلام وقومه.
آية رقم ٥
وقوله : رَبَّنا لاَ تَجْعَلْنا فِتْنَةً . لا تظهَرنّ علينا الكفار فيروا أنهم على حق، وأنا على باطل.
آية رقم ٧
وقوله : عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً .
يقول : عسى أن ترجع عداوة بينكم إلى المودة، فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، فكانت المصاهرة مودة.
يقول : عسى أن ترجع عداوة بينكم إلى المودة، فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، فكانت المصاهرة مودة.
آية رقم ٨
وقوله : لاَّ يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ .
هؤلاء خزاعة كانوا عاقدوا النبي صلى الله عليه وسلم ألا [ ١٩٧/ب ] يقاتلوه، ولا يخرجوه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ببرهم، والوفاء لهم إلى مدة أجلهم.
هؤلاء خزاعة كانوا عاقدوا النبي صلى الله عليه وسلم ألا [ ١٩٧/ب ] يقاتلوه، ولا يخرجوه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ببرهم، والوفاء لهم إلى مدة أجلهم.
آية رقم ٩
ثم قال : إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ على إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ أن تنصروهم، يعني الباقين من أهل مكة.
وقوله : إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ .
يعني : فاستحلفوهن، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح أهل مكة بالحديبية فلما ختم الكتاب خرجت إليه سُبَيْعة بنت الحارث الأسلمية مُسْلِمَةً، فجاء زوجها فقال : ردَّها على فإِن ذلك في الشرط لنا عليك، وَهذه طينة الكتابة لم تجف، فنزلت هذه الآية فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ .
فاستحلفها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أخرجكِ إلينا إلا الحرص على الإسلام والرغبة فيه، ولا أخرجك حدث أحدثتِه، ولا بغض لزوجك، فحلفتْ، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها مهرها، ونزل التنزيل : وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ .
من كانت له امرأة بمكة أبت أن تُسلم فقد انقطعت العصمة فيما بينها وبين زوجها، ومن خرج إلى المسلمين من نسائهم مُسْلمةً، فقد انقطعت عصمتها من زوجها الكافر، وللمسلمين أن يتزوجوها بغير عدة.
وقوله : وَاسْأَلُواْ ما أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُواْ ما أَنفَقُواْ يقول : اسألوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم منكم مرتدات، وليسألوا مهور من خرج إليكم من نسائهم.
وقوله : وَلاَ تُمْسِكُواْ قرأها يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة مخففة، وقرأها الحسن : تُمسّكوا، ومعناه متقارب، والعرب تقول : أمسكت بك، ومسكت بك، وتمسّكت بك.
يعني : فاستحلفوهن، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح أهل مكة بالحديبية فلما ختم الكتاب خرجت إليه سُبَيْعة بنت الحارث الأسلمية مُسْلِمَةً، فجاء زوجها فقال : ردَّها على فإِن ذلك في الشرط لنا عليك، وَهذه طينة الكتابة لم تجف، فنزلت هذه الآية فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ .
فاستحلفها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أخرجكِ إلينا إلا الحرص على الإسلام والرغبة فيه، ولا أخرجك حدث أحدثتِه، ولا بغض لزوجك، فحلفتْ، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها مهرها، ونزل التنزيل : وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ .
من كانت له امرأة بمكة أبت أن تُسلم فقد انقطعت العصمة فيما بينها وبين زوجها، ومن خرج إلى المسلمين من نسائهم مُسْلمةً، فقد انقطعت عصمتها من زوجها الكافر، وللمسلمين أن يتزوجوها بغير عدة.
وقوله : وَاسْأَلُواْ ما أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُواْ ما أَنفَقُواْ يقول : اسألوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم منكم مرتدات، وليسألوا مهور من خرج إليكم من نسائهم.
وقوله : وَلاَ تُمْسِكُواْ قرأها يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة مخففة، وقرأها الحسن : تُمسّكوا، ومعناه متقارب، والعرب تقول : أمسكت بك، ومسكت بك، وتمسّكت بك.
آية رقم ١١
وقوله : وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ أعجزكم. وهي في قراءة عبد الله :
«وإن فاتكم أحد من أزواجكم »، وأحدٌ يصلح في موضع شيء، وشيء يصلح في موضع أحد في الناس، فإذا كانت شيء في غير الناس، لم يصلح أحد في موضعها.
وقوله : وَإِن فَاتَكُمْ .
يقول : أعجزكم إن ذهبت امرأة فلحقت بأهل مكة كافرة، وليس بينكم وبينهم عهد فعاقبتم، يقول : فغنمتم، فأعطوا زوجها مهرها من الغنيمة قبل الخمس.
[ حدثنا محمد بن الجهم ] حدثنا الفراء قال : حدثني قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبى الضحى عن مسروق أنه قرأ «فعاقبتم »، وفسرها : فغنمتم، وقرأها حميد الأعرج : فعقّبتم مشددة، وهي كقولك : تصعّر، وتصاعر في حروف قد أنبأتك بها في تآخي : فعلت، وفاعلت.
«وإن فاتكم أحد من أزواجكم »، وأحدٌ يصلح في موضع شيء، وشيء يصلح في موضع أحد في الناس، فإذا كانت شيء في غير الناس، لم يصلح أحد في موضعها.
وقوله : وَإِن فَاتَكُمْ .
يقول : أعجزكم إن ذهبت امرأة فلحقت بأهل مكة كافرة، وليس بينكم وبينهم عهد فعاقبتم، يقول : فغنمتم، فأعطوا زوجها مهرها من الغنيمة قبل الخمس.
[ حدثنا محمد بن الجهم ] حدثنا الفراء قال : حدثني قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبى الضحى عن مسروق أنه قرأ «فعاقبتم »، وفسرها : فغنمتم، وقرأها حميد الأعرج : فعقّبتم مشددة، وهي كقولك : تصعّر، وتصاعر في حروف قد أنبأتك بها في تآخي : فعلت، وفاعلت.
آية رقم ١٢
وقوله : وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ .
قرأها السُّلَمي وحده : ولا يقتّلن أولادهن، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما افتتح مكة قعد على الصفا وإلى جنبه عمر، فجاءه النساء يبايعنه ؛ وفيهن بنت عتبة، فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً يقول : لا تعبدن الأوثان، ولا تسرقن، ولا تزنين. قالت هند : وهل تزني الحرة ؟ قال : فضحك عمر، ثم قال : لا، لعمري، ما تزني الحرة. قال : فلما قال : لا تقتلن أولادكن، هذا فيما كان أهل الجاهلية يئدون، فبويعوا على ألا يفعلوا، فقالت هند : قد ربيناهم صغارا، وقتلتموهم كبارا.
وقوله : وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ .
كانت المرأة تلتقط المولود، فتقول لزوجها : هذا ولدي منك. فذلك البهتان المفترى [ ١٩٨/ا ].
قرأها السُّلَمي وحده : ولا يقتّلن أولادهن، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما افتتح مكة قعد على الصفا وإلى جنبه عمر، فجاءه النساء يبايعنه ؛ وفيهن بنت عتبة، فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً يقول : لا تعبدن الأوثان، ولا تسرقن، ولا تزنين. قالت هند : وهل تزني الحرة ؟ قال : فضحك عمر، ثم قال : لا، لعمري، ما تزني الحرة. قال : فلما قال : لا تقتلن أولادكن، هذا فيما كان أهل الجاهلية يئدون، فبويعوا على ألا يفعلوا، فقالت هند : قد ربيناهم صغارا، وقتلتموهم كبارا.
وقوله : وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ .
كانت المرأة تلتقط المولود، فتقول لزوجها : هذا ولدي منك. فذلك البهتان المفترى [ ١٩٨/ا ].
آية رقم ١٣
وقوله : لاَ تَتَوَلَّوْاْ قوْما غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُواْ مِنَ الآخِرَةِ .
يقول : من نعيم الآخرة وثوابها، كما يئس الكفار من أهل القبور، يقول : علموا ألا نعيم لهم في الدنيا، وقد ماتوا ودخلوا القبور.
ويقال : كما يئسَ الكفار من أصحابِ القبورِ : من ثواب الآخرة ونعيمها.
يقول : من نعيم الآخرة وثوابها، كما يئس الكفار من أهل القبور، يقول : علموا ألا نعيم لهم في الدنيا، وقد ماتوا ودخلوا القبور.
ويقال : كما يئسَ الكفار من أصحابِ القبورِ : من ثواب الآخرة ونعيمها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
11 مقطع من التفسير