تفسير سورة سورة إبراهيم

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ٤١
اغفر لي ولوالدي انما استغفر لابويه وهما حيان طمعا في ان يسلما
مهطعين أي مسرعين مقنعي المقنع الذي قد رفع راسه وأقبل بطرفه الى ما بين يديهلا يرتد من شدة النظر وأفئدتهم هواء أي فارغه من العقول لهول ما رأوه
وقد مكروا مكرهم وهو مكرهم برسول الله ليقلوه وقيل هو نمرود حين اراد صعود السماء وعند الله مكرهم أي محفوظ عنده ليجازيهم بهلتزول منه الجبال من كسر اللام الاولى وفتح الثانيه فالمعنىما كان مكرهم لتزول منه الجبال أي هو أضعف ومن فتح الاولى وضم الثانيه أراد قد كادت الجبال تزول من مكرهم
تبدل الارض تغير بذهاب اكامها وشجرها وجبالها وتمد مد الاديموالسموات تكوير شمسها وتناثر نجومها
آية رقم ٤٩
مقرنين يقرنون مع الشياطين والاصفاد الاغلال
آية رقم ٥٠
والسرابيل القمص والقطران شيء يتحلب من شجر يهنأ به الابل وانما ذكر القطران لانه يبالغ في اشتغال النار في الجلود
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

19 مقطع من التفسير