تفسير سورة سورة الزخرف
الإيجي محيي الدين
قيل إلا قوله واسأل من أرسلنا
وهي تسع وثمانون آية وسبع ركوعات
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ أي: تكونوا بحيث يرجى منكم التعقل، ولما كان أول من يطلب منهم تصديق القرآن العرب، قال ذلك/١٢ وجيز..
٢ يعني أن إسرافكم علة نزول القرآن لا لتركه/١٢.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ يعني من حقه أن يقول ما تركبونه، وفيه تغليب المتعدي بغير واسطة على المستعدي بواسطة /١٢ منه..
٢ كأنه تعالى لما أظهر وجوه فساد مقدمتهم، وحكى شبههم المزيفة نفى أن يكون لهم بها علم من طريق العقل، ثم أضرب عنه إبطال أن يكون لهم سند من جهة النقل. فقال: أم أتيتهم كتابا الآية/١٢ أبو السعود..
٢ استئناف مبين لذلك دال على أن التقليد فيما بينهم ضلال قديم، ليس لأسلافهم أيضا سند غيره، وتخصيص المترفين بتلك المقالة، للإيذان بأن التنعم وحب البطالة هو الذي صرفهم عن النظر إلى التقليد/ ١٢ أبو السعود، قال الرازي: ولو لم يكن في كتاب الله إلا هذه الآية لكفت في إبطال القول بالتقليد؛ لأنه تعالى ذمهم بأنهم فيما ذهبوا إليه لم يتمسكوا بدليل عقلي ولا نقلي، وذكر هذه المعاني في معرض الذم والتهجين، ذلك يدل على أن القول بالتقليد باطل ومما يدل على بطلانه أنه أمر مشترك بين المحق والمبطل، فلو كان حقا لوجب كون الشيء ونقيضه حقا، ومعلوم أن ذلك باطل. وانتهى ملخصا. وقال الشوكاني بعدما ذم المقلدة في الإسلام: وقد وهب لهم الشيطان عصا يتوكئون عليها عن أن يسمعوا من يدعوهم إلى الكتاب والسنة، وهي أنهم يقولون إن أمامنا الذي قلدناه أعلم بكتاب الله وسنة رسوله، وذلك لأنهم أذهانهم قد تصورت من يقتدون به تصورا عظيما بسبب تقدم العصر وكثرة الأتباع، وما عملوا أن هذا منقوض عليهم مدفوع به في وجوههم، فإنه لو قيل لهم: إن في التابعين من هو أعظم قدرا وأقدم عصرا من صاحبكم، فإن كان لتقدم العصر وجلالة القدر مزية توجب الإقتداء، فتعالوا حتى أريكم من هو أقدم عصرا وأجل قدرا، فإن أبيتم ذلك ففي الصحابة من هو أعظم قدرا من صاحبكم علما وفضلا وجلالة قدر، فإن أبيتم ذلك فها أنا أدلكم على من هو أعظم قدرا وأجل خطرا وأكثر أتباعا وأقدم عصرا وهو محمد بن عبد الله نبينا ونبيكم- صلى الله عليه وأله وسلم- ورسول الله إلينا وإليكم، فتعالوا فهذه سنته موجدة في دفاتر الإسلام ودواوينه التي تلقتها جميع هذه الأمة، قرنا بعد قرن وعصرا بعد عصر، وهذا كتاب ربنا خالق الكل ورازق الكل بين أظهرنا موجود في كل بيت وبين كل مسلم، لم يلحقه تغيير ولا تبديل ولا تحريف ولا تصحيف، ونحن وأنتم ممن يفهم ألفاظه ويتعقل معانيه، فتعالوا لنأخذ الحق من معدنه ونشرب صفو الماء من منبعه، فهو أهدى مما وجدتم عليه آباءكم، قالوا: لا سمع ولا طاعة، إما بلسان الحال أو بلسان المقال، فتدبر هذا وتأمله إن بقي فيك بقية من إنصاف وشعبة من خير وحياء وحصة من دين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم /١٢ فتح..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ هذا قول الزهري وسعيد بن جبير وابن زيد، وعلى هذا لا يكون المراد السؤال عن أمم بل عن الرسل نفسهم، ولا يكون فائدة الأمر بالسؤال تقرير مشركي قريش، والأول قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي والحسن ومقاتل/١٢ منه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ فإنه ينشعب من النيل أنهار/١٢ منه..
٣ فالواو: وللحال لا للعطف على ملك مصر كما قلنا /١٢ منه..
٢ وقالوا عيسى: يعبد من دون الله الملائكة، فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا معهم، ففرحوا وضحكوا وارتفعت أصواتهم، وفرح قريش: بأنا أسكتنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ولا يخفى أن ما قاله ابن الزبعري باطل من أصله لأن الله قال:وما تعبدون ولم يقل ومن تعبدون حتى يدخل في ذلك العقلاء قال الشهاب: ابن الزبعري هو عبد الله الصحابي المشهور وهذه القصة على تقدير صحتها كانت قبل إسلامه /١٢ فتح [أخرجه أصل هذا الحديث أحمد في "المسند"، (١/٣١٨)، وقال الهيثمي في " المجمع" (٧/١٠٤): " رواه احمد والطبراني بنحوه وفيه عاصم بن بهدلة وثقه أحمد وغيره وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح"]..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ ذي ألم هذا العذاب، وفيه مبالغة بليغة/١٢ وجيز..
٢ إشارة إلى رد ما قاله الزمخشري، حيث قال: وهذا حصر لأنواع النعم لأنها إما مشتهاة في القلوب وإما مستلذات في العيون: واعتراض عليه بأن مستلذات ما في الحواس إن جعلت داخلة في مشتهيات القلوب فكذا مستلذات الأعين وإن لم يجعل فلا حصر والله أعلم /١٢ منه..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٢ وهذا المعنى حكاه البخاري عن سفيان الثوري يقال: عبد بالكسر يعبد بالفتح: إذا اشتد أنفه: ثم نظر إلى الزمخشري الجريء الحرى بالسب، كيف ألحد بالمقال، وقام في هذا المقام باختراع المثال، واقتحم خطبا خطيرا لم يسبقه واحد من الفجرة، ولم يخف أن يسقط عليه كسفا من السماء وأن يشق به الأرض، وأنا أتحاشى أن أذكر لفظه ورفضه عن الدين، وإن لم يداركه عفو الله فالويل ثم الويل/١٢ وجيز..
٢ بمعنى: المعبود الحق، يعني في التضمن معنى المعبود نحو هو حاتم في الحي/١٢ منه..
٣ يعني الإله وإن كان اسما للمعبود مطلقا لكن خصه العرف بالمعبود بحق ولهذا صرح لا إله إلا الله مع كثرة المعبودات الباطلة /١٢ منه..
والحمد لله رب العالمين.
تم عرض جميع الآيات
89 مقطع من التفسير