50352 وقفة

*ما دلالة التكرار في قوله تعالى (أولى لك فأولى) (ثم أولى لك فأولى) في سورة القيامة؟(د.فاضل السامرائي) التكرار في القرآن الكريم جزء من الإعجاز. والآية فيها عطف على جزء من الآية بالفاء ثو عطف بـ (ث...

فاضل السامرائي [القيامة:٣٥]

في قضية عودة الضمير على غير مذكور ودلّ عليه السياق هل يمكن إعطاؤنا مثالاً من القرآن؟ (د.فاضل السامرائي) (كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ (26) القيامة) (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْر...

فاضل السامرائي [القيامة:٢٦]

* ما الفرق بين ناضرة وناظرة في الآية (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) القيامة)؟ هذا فيه كلام لكن منهج أهل السنة والجماعة ومنهج جمهور المسلمين أن هذه الوجوه المؤ...

حسام النعيمي [القيامة:٢٣]

*أسئلة متفرقة : آية (14) : * (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) القيامة) ما اللمسة البيانية في الآية؟ وما دلالة (بصيرة)؟ البصيرة هي الحُجّة لكن أحياناً في اللغة يؤنث بقصد المبالغة (و...

موقع موسوعة الاعجاز [المدثر:٤٨]

ثم قال بعد ذلك: (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) اسم (ليس) مكني غير مصرح به وهو اسم الإشارة (ذلك) وقد أشار به إلى ذات غير مذكورة في الكلام، فناسب ذلك عدم التصريح بالفاعل فيما تقدم من الأفعال....

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٤٠]

* في سورة الواقعة (تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)) لماذا لم يقل ترجعوها؟(د.فاضل السامرائي) عندنا قاعدة إذا كان فعل الشرط ماضي فيجوز فيما بعده الرفع والجزم. فالرفع يكون آكد على نية الت...

فاضل السامرائي [الواقعة:٨٧]

*ما هو تفسير الآية (وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ(84) الواقعة) فهل يمكن أن يبصر الإنسان الملك الذي يقبض روحه ؟(د.فاضل السامرائي) هذه فيها أحاديث والقرآن يشير إلى هذا (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَب...

فاضل السامرائي [الواقعة:٨٤]

ثم قال: (ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) الملاحظ أنه لم يذكر فاعل الخلق ولا التسوية ولا الجعل ولم يجر له ذكراً فقد قال: (فخلق فسوى فجعل) وقد كان بنى الفعل قبلها للمجهول، فل...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٣٨]

*الوفاة والموت، هل لحظة الوفاة تعتبر هي اللحظة التي لا تقبل فيها التوبة؟ (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) الواقعة) أي في حالة الغرغرة؟ (د.فاضل السامرائي) هذا سؤال فقهي لكن نقول أن الوف...

فاضل السامرائي [الواقعة:٨٣]

قوله: (ألم يك نطفة من منى يمنى) حذف نون (يكن) لسببين ولله أعلم: الأول: مراعاة لجانب العجلة الذي طبعت به السورة، وتكررت مظاهره في أكثر من موطن، فحذف نون (يكن) للفراغ من الفعل بسرعة وهو الملائم ل...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٣٧]

*ما تفسير كلمة المطهرون في الآية (لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) الواقعة)؟ (د.فاضل السامرائي) المطهَّرون هم الملائكة (والمُطهّر اسم مفعول وهي تعني مُطهّر من قِبَل الله تعالى)لأن القرآ...

فاضل السامرائي [الواقعة:٧٩]

ثم قال بعد ذلك: (أيحسب الإنسان أن يترك سدى) هذه الآية مرتبطة بأول السورة، وهو القسم بيوم القيامة، ومرتبطة بقوله تعالى: (أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه) ومرتبطة بقوله: (ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأ...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٣٦]

ثم قال بعدها: (فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى) هذه الآيات فيها حشد من الفن عظيم عسى أن أوفق إلى بيان شيء من مظاهره. فمن ذلك: 1ـ إن هذه الآيا...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٣١]

* (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) الواقعة) هل هو قسم أو لا؟ وما معنى وجود (لا)؟ (د.فاضل السامرائي) تقع (لا) قبل فعل قسم كثيراً (لا أقسم). أصلاً لم يرد في القرآن أقسم إلا مسبوقاً بـ (ل...

فاضل السامرائي [الواقعة:٧٥]

(إلى ربك يومئذ المساق) إن تركيب هذه الآية نظير آية (إلى ربك يومئذ المستقر) فإن تقديم (إلى ربك) يفيد القصر والاختصاص، فإن الناس يساقون إلى ربهم وليس إلى مكان أو ذات أخرى، فسوقهم مختص بأنه إلى الله...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٣٠]

قوله: (والتفت الساق بالساق) قيل: معناه لفهما في الكفن، وقيل: انتهاء أمرهما بالموت، وكل ما دل في تفسير الآية يراد به حالة من حالات الموت الذي حصل يقيناً لا ظناً.

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٢٩]

*(نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ (73) الواقعة) ما اللمسة البيانية في هذه الآية؟ وما دلالة المقوين؟(د.فاضل السامرائي) يتكلم عن النار والمقوين المسافرين الذي يذهبون في الق...

فاضل السامرائي [الواقعة:٧٣]

وقال بعدها: (وظن أنه الفراق) واختيار فعل الظن اختيار مناسب غاية المناسبة لما قبلها ولجو السورة كما ذكرنا، فهو إلى اللحظة الأخيرة في حال ظن وأمل ولا يزال فراق الحياة عنده ظناً من الظنون لا يقيناً...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٢٨]

ثم قال بعدها: (كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق) "والضمير في (بلغت) للنفس وإن لم يجر لها ذكر". وعدم ذكر الفاعل ولا ما يدل عليه مناسب لجو العجلة الذي بنيت عليه السورة. ونحوه ما مر في حذف جواب الق...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٢٦]

*في قوله تعالى (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35)يس). إذا نظرنا إليها هي صيغة استفهام وفي مكان آخر يقول ربنا تبارك وتعالى (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70)...

فاضل السامرائي [الواقعة:٧٠]

ثم قال بعد ذلك: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة) هذا الصنفان هما ما يؤول إلى أحدهما الناس يوم القيامة. الذي يؤثر الآخرة ويعمل لها، والذي يحب العاجلة ويذر...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٢٢]

وقال بعد ذلك: (كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة) والعاجلة يؤثرها بنو آدم على وجه العموم، ويقدمونها على الآخرة وارتباطها بما قبلها وهو قوله تعالى: (لا تحرك به لسانك لتعجل به) ظاهر فكلتاهما في ال...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:٢٠]

وقال بعد ذلك: (فإذا قرأنه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه) ومعنى: (فاتبع قرآنه) أي: اتبعه بذهنك وفكرك، أي: فاستمع له. والإسناد إلى ضمير الجمع هنا له دلالة إضافة إلى التعظيم الذي يفيده من الجمع ذلك...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:١٨]

وقال بعدها: (إن علينا جمعه وقرآنه) الملاحظ في هذا التعبير أنه قدم الجار والمجرور على الاسم، وذلك لاختصاص والقصر والمعنى أننا نحن المتكلفون بجمعه في صدرك تلاوته للناس صحيحاً كاملاً وهذا مواطن من م...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:١٧]

وقال بعدها: (لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقراءنه فإذا قرأنه فاتبع قراءنه ثم إن علينا بيانه). وجه ارتباط هذه الآية بما قبلها، أن الحجج والمعاذير إنما تلقى باللسان فارتبطت بقوله: (لا ت...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:١٦]

ثم قال بعدها: (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره). بعد أن أخبر عن أحوال يوم القيامة فيما تقدم، عاد إلى النفس مرة أخرى. وهو اقتران يذكرنا بالاقتران بين يوم القيامة والنفس اللوامة في مفتت...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:١٤]

*بالنسبة للشرط وجواب الشرط أحياناً نسمع الشرط فيه أداة (لو) وجواب الشرط فيها (ما) للنفي أو (اللام) للتأكيد مثل (وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ (14) فاطر) وأحياناً الجواب يكون (لما) هذه ل...

فاضل السامرائي [الواقعة:٦٥]

ثم قال بعد ذلك: (ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر). والمعنى أن الإنسان ينبأ بما قدم من عمل خير أو شر، وبما أخر من عمل كان عليه أن يعمله، فلم يعمله. وهذه الآية متناسبة مع ذكر النفس اللوامة، في أو...

موقع موسوعة الاعجاز [القيامة:١٣]