تفسير سورة سورة فاطر
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٥
ومن سورة الملائكة
١ مَثْنى وَثُلاثَ: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول «١»، ف ثُلاثَ هي ثلاث ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إنّ صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فتستوي القوى والحصص.
٣ هَلْ مِنْ خالِقٍ: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصّفة إلّا هو.
٥ الْغَرُورُ: الشّيطان «٢». ويقرأ «الغرور» «٣» أي: الأباطيل، جمع «غار» ك «قاعد» و «قعود» «٤».
١ مَثْنى وَثُلاثَ: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول «١»، ف ثُلاثَ هي ثلاث ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إنّ صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فتستوي القوى والحصص.
٣ هَلْ مِنْ خالِقٍ: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصّفة إلّا هو.
٥ الْغَرُورُ: الشّيطان «٢». ويقرأ «الغرور» «٣» أي: الأباطيل، جمع «غار» ك «قاعد» و «قعود» «٤».
(١) البناء الأول هو اثنان، ثلاثة، أربعة...
وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في الكشاف: ٣/ ٢٩٨، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٢١٣، ٢١٤)، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣١٩.
(٢) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢١٧، وابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٢١ عن ابن عباس أيضا.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٦٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣.
(٣) بضم الغين المعجمة، وتنسب هذه القراءة إلى أبي حيوة، وأبي السّمال العدوي، ومحمد بن السميفع، وسماك بن حرب.
انظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٦١، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣، والبحر المحيط:
٧/ ٣٠٠.
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣.
وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في الكشاف: ٣/ ٢٩٨، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٢١٣، ٢١٤)، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣١٩.
(٢) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١١٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٢/ ٢١٧، وابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٢١ عن ابن عباس أيضا.
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٦٥، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣.
(٣) بضم الغين المعجمة، وتنسب هذه القراءة إلى أبي حيوة، وأبي السّمال العدوي، ومحمد بن السميفع، وسماك بن حرب.
انظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٦١، وتفسير القرطبي: ١٤/ ٣٢٣، والبحر المحيط:
٧/ ٣٠٠.
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٣.
الآيات من ١٠ إلى ١٣
١٠ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ: التوحيد والعمل الصالح يرفعه، أي:
[٨٠/ أ] يرتفع الكلم الطّيّب بالعمل الصالح «١»، أو العمل الصالح يرفعه/ الكلم الطّيّب «٢» إذ لا يقبل العمل إلّا من موحد.
١١ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ: أي: من عمر آخر غير الأول كقولك: عندي درهم ونصفه «٣»، بل لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو ينقصه. كما روي «٤» أنّ صلة الرحم تزيد في العمر. على أنّ الأحوال مستقرة في سابق العلم.
١٣ قِطْمِيرٍ: لفافة النّواة «٥»، والنّقير «٦» : النقرة التي في ظهرها،
[٨٠/ أ] يرتفع الكلم الطّيّب بالعمل الصالح «١»، أو العمل الصالح يرفعه/ الكلم الطّيّب «٢» إذ لا يقبل العمل إلّا من موحد.
١١ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ: أي: من عمر آخر غير الأول كقولك: عندي درهم ونصفه «٣»، بل لا يمتنع أن يزيد الله في العمر أو ينقصه. كما روي «٤» أنّ صلة الرحم تزيد في العمر. على أنّ الأحوال مستقرة في سابق العلم.
١٣ قِطْمِيرٍ: لفافة النّواة «٥»، والنّقير «٦» : النقرة التي في ظهرها،
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ١٢١ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٣٧٠ عن سعيد بن جبير، والضحاك.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ٢/ ١٦٨ عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٦٦، وقال: «وهو قول ابن عباس، وسعيد بن جبير والحسن، وعكرمة، وأكثر المفسرين».
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٧، والطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٠ عن يحيى بن سلام، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٧٨، وقال: «وبه قال أبو صالح وشهر بن حوشب».
(٣) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٨، ونص كلامه: ما يطوّل من عمر، ولا ينقص من عمره، يريد آخر غير الأول، ثم كنى عنه بالهاء كأنه الأول. ومثله في الكلام: عندي درهم ونصفه، يعني نصف آخر، فجاز أن يكنى عنه بالهاء، لأن لفظ الثاني كلفظ الأول، فكنى عنه ككناية الأول».
(٤) أخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: «من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه».
صحيح البخاري: ٣/ ٨، كتاب البيوع، باب «من أحب البسط في الرزق».
صحيح مسلم: ٤/ ١٩٨٢، كتاب البر، باب «صلة الرحم وتحريم قطعها».
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٠، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٢٥، ومعاني الزجاج:
٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٤٠٨.
قال ابن قتيبة- رحمه الله-: «وهو من الاستعارة في قلة الشيء وتحقيره».
(٦) وردت هذه اللفظة مرتين في سورة النساء في قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً آية: ٥٣.
وفي قوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً [آية: ١٢٤].
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٥٠٣. [.....]
٣/ ٣٧٠ عن سعيد بن جبير، والضحاك.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ٢/ ١٦٨ عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٦٦، وقال: «وهو قول ابن عباس، وسعيد بن جبير والحسن، وعكرمة، وأكثر المفسرين».
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣٦٧، والطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٠.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٠ عن يحيى بن سلام، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٧٨، وقال: «وبه قال أبو صالح وشهر بن حوشب».
(٣) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٨، ونص كلامه: ما يطوّل من عمر، ولا ينقص من عمره، يريد آخر غير الأول، ثم كنى عنه بالهاء كأنه الأول. ومثله في الكلام: عندي درهم ونصفه، يعني نصف آخر، فجاز أن يكنى عنه بالهاء، لأن لفظ الثاني كلفظ الأول، فكنى عنه ككناية الأول».
(٤) أخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: «من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه».
صحيح البخاري: ٣/ ٨، كتاب البيوع، باب «من أحب البسط في الرزق».
صحيح مسلم: ٤/ ١٩٨٢، كتاب البر، باب «صلة الرحم وتحريم قطعها».
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٠، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٢٥، ومعاني الزجاج:
٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٤٠٨.
قال ابن قتيبة- رحمه الله-: «وهو من الاستعارة في قلة الشيء وتحقيره».
(٦) وردت هذه اللفظة مرتين في سورة النساء في قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً آية: ٥٣.
وفي قوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً [آية: ١٢٤].
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٦٦، والمفردات للراغب: ٥٠٣. [.....]
الآيات من ١٤ إلى ٢٧
والفتيل «١» : الذي في وسطها.
١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع «جدّة» ك «مدة» ومدد «٢».
والمقتصد «٣» : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة «٤»، كقوله في الآية الأخرى «٥» : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
قال عمر- رضي الله عنه- «٦» :«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
١٤ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ: بعبادتكم إياهم.
٢٧ جُدَدٌ: طرائق، جمع «جدّة» ك «مدة» ومدد «٢».
والمقتصد «٣» : المتوسط في الطاعة، والسّابق: أهل الدرجة القصوى منها، والظالم: مرتكب الصغيرة «٤»، كقوله في الآية الأخرى «٥» : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ فكان لهؤلاء الجنّة.
قال عمر- رضي الله عنه- «٦» :«سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج،
(١) من قوله تعالى: بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٤٩]، ومن قوله تعالى:
قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
(٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: «والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... » اه-.
وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
(٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
(٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في «الشعب» من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: «وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا» اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في «البعث» عن عمر رضي الله عنه موقوفا.
قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [النساء: ٧٧]، وقوله تعالى: فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [الإسراء: ١٧].
وانظر المفردات للراغب: ٣٧١.
(٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٦٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٩، وتفسير غريب القرآن:
٣٦١، وتفسير الطبري: ٢٢/ ١٣١.
(٣) في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [آية: ٣٢].
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٧٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٨٩، والقرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٤٦، ويكون الضمير في قوله تعالى: يَدْخُلُونَها عائدا على الأصناف الثلاثة، ولا يكون الظالم هاهنا كافرا ولا فاسقا.
قال القرطبي رحمه الله: «وممن روي عنه هذا القول عمر، وعثمان، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وعقبة بن عمرو وعائشة».
وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٣٣ الاختلاف في هذه الآية، ثم قال: «والصحيح أن الظالم لنفسه من هذه الأمة، وهذا اختيار ابن جرير كما هو ظاهر الآية، وكما جاءت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ من طرق يشد بعضها بعضا... » اه-.
وأورد طائفة من الآثار للدلالة على هذا القول.
(٥) سورة فاطر: آية: ٣٦.
(٦) أخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٧١ عن عمر رضي الله تعالى عنه ورفعه. وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٣٩ وعزاه إلى البيهقي في «الشعب» من رواية ميمون بن سياه عن عمر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحافظ: «وهذا منقطع، وأخرجه الثعلبي، وابن مردويه من وجه آخر عن ميمون بن سياه عن أبي عثمان النهدي عن عمر، فيه الفضل بن عميرة، وهو ضعيف. ورواه سعيد بن منصور عن فرج بن فضالة عن أزهر بن عبد الله الحرازي عمن سمع عمر، فذكره موقوفا» اه-.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٥، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في «البعث» عن عمر رضي الله عنه موقوفا.
آية رقم ٣٢
آية رقم ٤٥
وظالمنا مغفور له».
٤٥ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ: لأنّها خلقت للنّاس.
ومن سورة يس
٦ ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ: يجوز ما نافية، ويجوز بمعنى «الذي» «١» أي:
لتخوفنّهم الذي خوّف آباؤهم لأنّ الأرض لا تخلو من حجة.
٨ إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ: هي صورة عذابهم، أو مثل امتناعهم عن الإيمان كالمغلول عن التصرف «٢».
وفي حديث النساء «٣» :«منهن غلّ قمل» فإنّه إذا يبس الغلّ قمل في
٤٥ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ: لأنّها خلقت للنّاس.
ومن سورة يس
٦ ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ: يجوز ما نافية، ويجوز بمعنى «الذي» «١» أي:
لتخوفنّهم الذي خوّف آباؤهم لأنّ الأرض لا تخلو من حجة.
٨ إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ: هي صورة عذابهم، أو مثل امتناعهم عن الإيمان كالمغلول عن التصرف «٢».
وفي حديث النساء «٣» :«منهن غلّ قمل» فإنّه إذا يبس الغلّ قمل في
(١) معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٧٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٣٨٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٧٩.
(٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٨٣ عن يحيى بن سلام، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٨ عن يحيى بن سلام، وأبي عبيدة.
(٣) هو من حديث عمر رضي الله عنه كما في غريب الحديث لابن قتيبة: (١/ ٦٠٢، ٦٠٣)، ولفظ الحديث: «النساء ثلاث، فهينة لينة، عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها، وأخرى وعاء للولد، وأخرى غل قمل، يضعه الله في عنق من يشاء، ويفكه عمّن يشاء... ».
قال ابن قتيبة: «قوله: «غل قمل»، الأصل فيه أنهم كانوا يغلون بالقدّ وعليه الشعر فيقمل على الرجل».
وانظر الحديث ومعناه في الفائق: ٤/ ١٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٦١، والنهاية: ٣/ ٣٨١.
(٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٨٣ عن يحيى بن سلام، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٦، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٦، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٨ عن يحيى بن سلام، وأبي عبيدة.
(٣) هو من حديث عمر رضي الله عنه كما في غريب الحديث لابن قتيبة: (١/ ٦٠٢، ٦٠٣)، ولفظ الحديث: «النساء ثلاث، فهينة لينة، عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها، وأخرى وعاء للولد، وأخرى غل قمل، يضعه الله في عنق من يشاء، ويفكه عمّن يشاء... ».
قال ابن قتيبة: «قوله: «غل قمل»، الأصل فيه أنهم كانوا يغلون بالقدّ وعليه الشعر فيقمل على الرجل».
وانظر الحديث ومعناه في الفائق: ٤/ ١٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٦١، والنهاية: ٣/ ٣٨١.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير