تفسير سورة سورة البلد
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ أي أقسم ﴿بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ أقسم تعالى بالبلد الحرام؛ وهو مكة شرفها الله تعالى
آية رقم ٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ ساكن بها. أو «حل» بمعنى حلال لك ما فيها: لك أن تقتل من ترى قتله، وتأسر من ترى أسره، وتعذب من ترى تعذيبه، وتعفو عمن ترى العفو عنه؛ ليس عليك من شيء في هذا.
-[٧٥٠]- وكان ذلك يوم دخوله مكة - وقد أمر يومئذٍ بقتل ابن خطل؛ وهو آخذ بأستار الكعبة؛ وكان من ألد الأعداء للإسلام والمسلمين - ولم تحل مكة لأحد بعد رسولالله.
أو المراد بقوله جل شأنه: ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ نفي القسم؛ أي ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ بها «وأنت حل» بها؛ أي حلال. وذلك أن أهل مكة استحلوا إذاية الرسول عليه الصلاة والسلام، وإخراجه منها
-[٧٥٠]- وكان ذلك يوم دخوله مكة - وقد أمر يومئذٍ بقتل ابن خطل؛ وهو آخذ بأستار الكعبة؛ وكان من ألد الأعداء للإسلام والمسلمين - ولم تحل مكة لأحد بعد رسولالله.
أو المراد بقوله جل شأنه: ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ نفي القسم؛ أي ﴿لاَ أُقْسِمُ﴾ بها «وأنت حل» بها؛ أي حلال. وذلك أن أهل مكة استحلوا إذاية الرسول عليه الصلاة والسلام، وإخراجه منها
آية رقم ٣
ﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ هو كل والد وولده؛ من إنسان وحيوان وغيرهما
آية رقم ٤
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ في مشقة ومكابدة: فالفقير - في هذه الحياة الدنيا - يكابد من آلامها وهمومها ما يكابد في سبيل نيل قوته، وإدراك عيشه. والغني يكابد فيها أيضاً في سبيل المحافظة على ماله، والخوف على حياته. هذا غير ابتلاء الأغنياء بالمرض، والأصحاء بالفقر؛ وبذلك لا يكون على ظهر الأرض إنسان لم ينل حظه من الامتحان والابتلاء، والمكابدة
آية رقم ٥
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ لقوته، وكثرة ماله
آية رقم ٦
ﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾ كثيراً مجتمعاً. يقول ذلك على سبيل الفخر والرياء، وهو على عادة الجاهلية؛ من ادعاء الكرم والتظاهر به. وقيل: يفتخر بإهلاك ماله في سبيل عداوة محمد والمؤمنين
آية رقم ٧
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ حين كان ينفق هذا المال في غير مواضعه، وأن الله تعالى لا يحاسبه عليه، ولا يجازيه عنه
آية رقم ٨
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ﴾ يرى بهما
آية رقم ٩
ﮨﮩ
ﮪ
﴿وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾ ينطق بهما
آية رقم ١٠
ﮫﮬ
ﮭ
﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ﴾ أوضحنا له طريق الخير، وطريق الشر (انظر آية ١٧٦ من سورة الأعراف)
آية رقم ١١
ﮮﮯﮰ
ﮱ
﴿فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ أي فهلا شكر تلك النعم الجليلة؛ بأن عمل الأعمال الصالحة: مثل الإعتاق، والإطعام، وغير ذلك
آية رقم ١٢
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ تعظيم لشأنها
آية رقم ١٣
ﯘﯙ
ﯚ
﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إعتاق رقبة (انظر آيتي ١٧٧ من سورة البقرة و٩٢ من سورة النساء)
آية رقم ١٤
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مجاعة
آية رقم ١٦
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ هو الفقير الشديد الفقر، اللاصق بالتراب
آية رقم ١٧
﴿وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ﴾ أوصى بعضهم بعضاً بالصبر على المصائب، والشدائد، ونوائب الدهر، ويتواصوا أيضاً بالصبر على طاعة الله تعالى، وعن محارمه ﴿وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِ﴾ بالتراحم فيما بينهم
آية رقم ١٨
ﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ أولئك هم السعداء يوم القيامة وهي من اليمين، أو من اليمين: بمعنى البركة
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ وهم الأشقياء يوم القيامة. وهي من الشمال، أو من الشؤم
آية رقم ٢٠
ﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةُ﴾ أي مطبقة عليهم ومغلقة؛ من آصد الباب: إذا أغلقه.
— 750 —
سورة الشمس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 751 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير