تفسير سورة سورة ص
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
وقال الشاعر :
لم لتحصني حَيْصَ بَيْصَ الحاصي ***...
يريد الحائص فقلبَ كَما قَالَ :( عاقِ ) يريد : عائق.
و ص في معناها كقولكَ : وجبَ والله، ونزل والله، وحقّ والله. فهي جواب لقوله والقرآن كَما تقول : نزلَ والله. وقد زعم قوم أنّ جَوَاب والقرآن إنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تخاصُمُ أَهْلِ النارِ وذلك كلام قد تأخّر تأخُّراً كثيراً عن قوله والقرآن جرت بينهما قِصص مختلِفة، فلا نَجد ذلكَ مُستقيما في العربيَّة والله أعلم.
ويقال : إن قوله وَالقرآنِ يمين اعترض كلام دون مَوقع جوابها، فصَار جوابها جواباً للمعترِض ولها، فكأنه أراد : والقرآن ذي الذكر لكَمْ أهلكنا، فلما اعترض قوله : بل الذين كَفَرُوا في عِزَّة وشقاق : صارت ( كم ) جَوَاباً للعزَّة ولليمين. ومثله قوله والشَمسِ وضُحاها اعْترض دون الجواب قولُه ونَفْسٍ وما سَوَّاها فألْهَمها فصَارت قد أفلح تابعةً لقوله فألهمها وكفي من جَواب القسم، وكأنه كان : والشمس وضحاها لقد أفلح.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقال امرؤ القيس :
| أمِن ذكر ليلى إذ نأتكَ تَنُوص | وتَقْصُر عَنْها خُطوةً وتَبُوص |
لات ساعةِ مَنْدَمِ ***...
ولا أحفظ صَدْره. والكلام أن ينصب بها لأنها في معنَى لَيْسَ. أنشدني المفضّل :
| تذكّرَ حبّ ليلى لاَتَ حينا | وأضحَى الشيب قد قطعَ القرينا |
فهذا نَصْب. وأنشدني بعضهم :
| طلبوا صُلحنا ولاَتَ أوانِ | فأجبنا أن لَيْسَ حِينَ بقَاء |
قال الفراء : أقف على ( لاتَ ) بالتاء، والكسائي يقف بالهاء.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
كحلفة من أبى رياح *** يسمعها الهِمّةُ الكُبار
والهمّ والهمةُ الشيخ الفاني.
وأنشدني الكسائي :
يسمعها الله والله كبار ***...
وقال الآخر :
وآثرت إدلاجي على ليل حُرَّة *** هَضيم الحَشَا حُسّانِة المَتجرَّد
وقال آخر :
نحن بذلنا دونها الضِّرابَا *** إنا وجدنا ماءها طُيّابَا
يريد : طيِّباً وقال في طويل، طُوَال السَاعدين أشم.
طُوال الساعدين أشمّ ***...
وقال الآخر :
جاء بصيد عَجَب من العجب *** أزيرق العينين طُوَّالِ الذَنَبْ
فشدّ الواو على ذلكَ المجرى. فكلّ نعت نعتّ به اسْما ذكراً أو أنثى أتاك على فُعّال مُشَدَّدا ومخفَّفا فهو صَوَاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وأما قوله إِلاَّ الذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ فإنه قد يكون على هَذَا المعْنَى.
ويكون أن تجعل ( ما ) اسْما وتجعل ( هم ) صلة لما ؛ ويكون المعْنى : وقليل ما تجدَنَّهم فتوجّه ( ما ) والاسْم إلى المصْدر ؛ ألاَ ترى أَنك تقول : قد كنت أراكَ أعقل مما أنت فجعلتَ ( أنت ) صلةً لما ؛ والمعْنَى، كنت أرى عقلك أكثر مما هو، وَلو لَمْ ترد المصدر لم تجعل ( ما ) للناس، لأنَّ منْ هي التي تكونُ للناس وَأَشبَاهِهم. والعرب تقول : قد كُنت أراك أعْقل منكَ ومعناهما واحد، وكذلك قولهم : قد كنتُ أراه غير ما هو المعنى : كنت أراه على غَير ما رَأَيتُ منه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ورأيتُمُ لمجاشعٍ نَعَما | وبنى أبيه جَامل رُغُب |
وقوله : وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ : قال الفراء : حدَّثني عمرو بن أبى المِقدام عن الحكم بن عتيبَة عن مجاهِدٍ في قوله وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ قال : الشهود والأَيمان. وقال بعض المفسّرينَ : فصْل الخطاب أَما بعد.
وقوله : خَصْمانِ رفعته بإضمار ( نحن خصْمان ) والعرب تضمر للمتكلّم والمكلَّم المخاطب ما يرفع فِعْله. ولا يكادون يفعلون ذلك بغير المخاطَب أو المتكلّم. منْ ذلكَ أن تقول للرَّجل : أذاهب، أو أنْ يقول المتكلم : وَاصلكم إن شاء الله ومحسن إليكم. وذلكَ أن المتكلّم والمكلَّم حاضِران، فتُعرف مَعْنى أسْمائهما إذا تُركت. وأكثره في الاسْتفهام ؛ يقولونَ : أجَادّ، أمنطلق. وقد يكون في غير الاسْتفهام. فقوله ( خَصْمان ) من ذلك. وقال الشاعر :
| وَقولا إذا جاوزتما أرض عَامرٍ | وجاوزتما الحيَّيْنِ نَهداً وخَثْعما |
| نَزيعَانِ من جَرْم بن زَبَّان إنهم | أبوا أن يميرُوا في الهزاهز مِحْجَما |
وقال الآخر :
| تقول ابنَة الكَعبيّ يوم لقيتُها | أمُنْطلق في الجيش أم متثاقِلُ |
قال الفراء : جاء ضيف إلى امرأة ومَعه جِرابُ دقيق، فأقبلت تأخذ من جرابه لنفسها، فلَما أقبَل أخَذت من جِرابها إلى جرابه. فقال : ما تصنعين ؟ قالت : أزيدك منْ دقيقي. قالك محسنة فهيلي. أي أَلقِى. وجَاء في الآثار : مَن أعانَ على قتل مؤمنٍ بشَطر كلمة جَاء يوم القيامَة مكتوباً بَيْنَ عينَيْه : يائس من رحمة الله. وكلّ هذا بضمير ما أنباتك به.
ولو جاء في الكتاب : خصْمَين بغى بعضُنا لكان صَوَاباً بضمير أَتيناك خصمين، جئناك خَصْمين فلا تَخَفنا. ومثله قول الشاعر :
| وقالت أَلا يا اسمع نِعظك بخُطَّةٍ | فقلت سَميعاً فانطقي وأَصيبي |
وقوله وَلاَ تُشْطِطْ يقول : ولا تَجُر : وقد يقول بعض العرب : شططتَ علي في السَّوم، وأكثر الكلام أَشططت. فلو قرأ قارئ وَلاَ تَشْطِطْ كأنه يذهَبُ له إلى مَعْنى التباعد و تَشْطُطْ أيضاً. العرب تقول : شطَّت الدار فهي تشِطّ وتَشُطّ.
وقوله وَاهْدِنا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ إلى قَصْد الصراط. وهذا مما تدخل فيه ( إلى ) وتخرج منه.
قال الله اهدِنا الصراطَ المستقيم وقال وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ وقال إنا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ ولم يقل ( إلى ) فحذفت إلى من كل هذا. ثم قال في موضع آخر أَفَمَنْ يَهْدِى إلى الحَقّ وقال يَهْدِى إلىَ الحَقِّ وَإلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ويقال هديتك للحق وإليهِ قال الله الذي هَدَانا لِهَذَا وَما كُنا لنَهْتَدِي وكأن قوله اهدنا الصراط أعلمنا الصراط، وكأن قوله اهدنا إلى الصّراط أرشِدنا إليْه والله أعلم بذلكَ.
وقوله : خَصْمانِ رفعته بإضمار ( نحن خصْمان ) والعرب تضمر للمتكلّم والمكلَّم المخاطب ما يرفع فِعْله. ولا يكادون يفعلون ذلك بغير المخاطَب أو المتكلّم. منْ ذلكَ أن تقول للرَّجل : أذاهب، أو أنْ يقول المتكلم : وَاصلكم إن شاء الله ومحسن إليكم. وذلكَ أن المتكلّم والمكلَّم حاضِران، فتُعرف مَعْنى أسْمائهما إذا تُركت. وأكثره في الاسْتفهام ؛ يقولونَ : أجَادّ، أمنطلق. وقد يكون في غير الاسْتفهام. فقوله ( خَصْمان ) من ذلك. وقال الشاعر :
| وَقولا إذا جاوزتما أرض عَامرٍ | وجاوزتما الحيَّيْنِ نَهداً وخَثْعما |
| نَزيعَانِ من جَرْم بن زَبَّان إنهم | أبوا أن يميرُوا في الهزاهز مِحْجَما |
وقال الآخر :
| تقول ابنَة الكَعبيّ يوم لقيتُها | أمُنْطلق في الجيش أم متثاقِلُ |
قال الفراء : جاء ضيف إلى امرأة ومَعه جِرابُ دقيق، فأقبلت تأخذ من جرابه لنفسها، فلَما أقبَل أخَذت من جِرابها إلى جرابه. فقال : ما تصنعين ؟ قالت : أزيدك منْ دقيقي. قالك محسنة فهيلي. أي أَلقِى. وجَاء في الآثار : مَن أعانَ على قتل مؤمنٍ بشَطر كلمة جَاء يوم القيامَة مكتوباً بَيْنَ عينَيْه : يائس من رحمة الله. وكلّ هذا بضمير ما أنباتك به.
ولو جاء في الكتاب : خصْمَين بغى بعضُنا لكان صَوَاباً بضمير أَتيناك خصمين، جئناك خَصْمين فلا تَخَفنا. ومثله قول الشاعر :
| وقالت أَلا يا اسمع نِعظك بخُطَّةٍ | فقلت سَميعاً فانطقي وأَصيبي |
وقوله وَلاَ تُشْطِطْ يقول : ولا تَجُر : وقد يقول بعض العرب : شططتَ علي في السَّوم، وأكثر الكلام أَشططت. فلو قرأ قارئ وَلاَ تَشْطِطْ كأنه يذهَبُ له إلى مَعْنى التباعد و تَشْطُطْ أيضاً. العرب تقول : شطَّت الدار فهي تشِطّ وتَشُطّ.
وقوله وَاهْدِنا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ إلى قَصْد الصراط. وهذا مما تدخل فيه ( إلى ) وتخرج منه.
قال الله اهدِنا الصراطَ المستقيم وقال وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ وقال إنا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ ولم يقل ( إلى ) فحذفت إلى من كل هذا. ثم قال في موضع آخر أَفَمَنْ يَهْدِى إلى الحَقّ وقال يَهْدِى إلىَ الحَقِّ وَإلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ويقال هديتك للحق وإليهِ قال الله الذي هَدَانا لِهَذَا وَما كُنا لنَهْتَدِي وكأن قوله اهدنا الصراط أعلمنا الصراط، وكأن قوله اهدنا إلى الصّراط أرشِدنا إليْه والله أعلم بذلكَ.
وفي قراءة عبد الله ( نَعْجَةً أُنْثَى ) والعَرَب تؤكّد التأنيث بأُنثاه، والتذكيرَ بمثل ذلكَ، فيكون كالفَضْل في الكلام فهذا منْ ذلكَ. ومنه قولكَ للرجل : هذا والله رجل ذَكَر. وإنما يدخل هذا في المؤنّث الذي تأنيثه في نفسه ؛ مثل المرأة والرجل والجمل والناقة. فإذا عدَوت ذلكَ لم يجز. فخطأ أن تقول : هذه دارٌ أنثى، ومِلحفة أنثى ؛ لأنَّ تأنيثها في اسمها لا في مَعْناها. فابنِ على هذا.
وقوله وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ أي غلبني. ولو قرئتْ وَعَازَّني يريد : غَالبني كان وَجْها.
| ولَسْتُ مُسَلِّما ما دمتُ حَيّاً | على زيدٍ بتَسليم الأمِير |
وقوله وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّما فَتَناهُ أي عِلم. وكلّ ظنٍّ أدخلته على خبرٍ فجائز أنْ تجعلهُ عِلما ؛ إلاّ إنه عِلم ١٦٣ ب ما لا يُعَايَن.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وذكروا أنه المرض وما أصابه منَ العَناء فيه. والنُّصْبُ والنَّصَبُ بمنزلة الحُزْن والحَزَن، والعُدْمِ والعَدَمِ، والرُّشْد والرَشَد، والصُّلْب والصَّلَب : إذا خُفِّف ضُمّ أوله ولم يثقّل لأنهم جعلوهما على سَمْتين : إذا فتحُوا أوّله ثقّلوا، وإذا ضَمُّوا أوله خَفَّفُوا، قال : وأنشدني. بعض العرب :
| لئِن بعثت أم الحُميدَينِ مائرا | لقد غنِيت في غير بؤسٍ ولا جُحْد |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ يريد : أولى القوَّة والبصر في أمر الله. وهي في قراءة عبد الله :( أولِى الأيْدِ ) بغير ياء، فقد يكون لَهُ وجهان. إن أراد : الأيدي وحذف الياء فهو صواب ؛ مثل : الجوَارِ و المُنادِ ، وأشباه ذاكَ. وقد يكون في قراءة عبد الله من القوّة من التأييد.
| لعمرك ما نخلى بدارِ مَضِيعَةٍ | وَلاَ ربُّها إن غاب عَنْها بخائف |
| وإن لها جارين لن يغدِرا بها | رَبِيبُ النَّبِيِّ وابنُ خير الخلائف |
وقد قرأ أهل الحجاز ( بخالصَةِ ذِكْرَى الدار ) أضافوها. وهو وجه حَسَنٌ. ومنهُ : كَذَلكَ يَطْبَعُ اللهُ على كُلّ قَلْب مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ ومَنْ قال قلبٍ متكبّرٍ جَعَل القلب هو المتكبّر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| وجدنا الوليد بن اليزيد مباركاً | شديداً بأَحناء الخِلاَفة كَاهلُهْ |
وقوله وَذَا الْكِفْلِ يقال إنه سُمّي ذا الكفل أن مائة من بنى إسرائيل انفلتوا من القتل فآواهم وَكَفَلَهُمْ. ويقال : إنه كَفَل لله بشيء فوفي به. والكِفْل في كلام العرب : الجَدّ والحَظّ فلو مُدح بذلك كان وَجها على غير المذهبين الأوّلين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ما ولدتكم حيَّةُ بنة مالك | سِفَاحا وما كانتْ أحاديث كاذب |
| ولكن نرى أقدامنا في نعالكم | وآنفُنا بين اللحى والحواجب |
| وما قومي بثعلبة بن سَعْدٍ | ولا بفزارة الشُعْر الرقابَا |
وقال عدِيّ :
| مِن ولىٍّ أوْ أخي ثِقَةٍ | والبعيد الشاحِط الدّارا |
| ونأخذ بعده بذُناب دَهرٍ | أجَبَّ الظهرَ ليسَ له سَنامُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| من القاصرات الطَرْفِ لو دَبّ مُحْوِل | من الذَرّ فوق الإتْب منها لأثَّرا |
| ومَن يُشوِه يوم فإن وراءه | تِبَاعة صَيّاد الرّجالِ غَشُومِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| حَتّى إذا ما أضَاء الصُّبحُ في غَلَسٍ | وغودر البقلُ مَلْوِيّ ومحصودُ |
| زيادتَنا نُعمان لا تَحْرِمَنَّها | تَقِ اللهَ فينا والكتابَ الذي تتلو |
والغساق تشدّد سينُه وتخفّف شدّدها يحيى بن وثّاب وعامّة أصحاب عبد الله، وخفّفها الناس بَعْدُ. وذكروا أنّ الغسّاق بارد يُحرق كإحراق الحميم. ويقال إنه ما يَغْسِق ويسيل من صَديدهم وجلودهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| رَجْلاَن من ضَبّةَ أخبرانا | أنا رأَينا رجلاُ عُرْيانا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| أيها المبتغى فناء قريشٍ | بيد الله عُمرها والفناء |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قرأ الحسن وأهل الحجاز بالنصب فيهما. وقرأ الأعْمَش وعاصم وأكبر منهم : ابن عباسٍ ومجاهد بالرفع في الأولى والنصب في الثانية.
حدّثنا أبو العباس قال حدّثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدّثني بِهرام - وكان شيخاً يُقرئ في مسجد المطمورة ومسجد الشعبيين - عن أبانَ بن تَغْلِب عن مجاهد أنه قرأ ( فالحقُّ منى والحقَّ أقولُ ) : وأقول الحقَّ. وهو وجه : ويكون رفعه على إضمار : فهو الحقّ.
وذُكر عن ابن عبّاس أنه قال : فأنا الحَقُّ وأقولُ الحَقَّ. وقد يكون رَفعه بتأويل جَوَابه ؛ لأن العرب تقول : الحقُّ لأقومَنَّ، ويقولون : عَزْمَةٌ صَادقة لآتينَّك ؛ لأن فيه تأويل : عَزْمة صَادقة أن آتيك.
ويبّين ذلك قوله : ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ أَلا ترى أنه لا بدّ لقوله بَدَا لَهُمْ من مرفوع مضمرٍ فهو في المعْنى يكون رَفعاً ونصباً. والعرب تنشد بيت امرئ القيس :
| فقلتُ يَمينُ الله أبرحُ قاعداً | ولو قطَّعوا رَأْسِي لديكَ وَأوصَالي |
| فإنّ على اللهَ إنْ يحملونني | على خُطّة إلا انطلقت أَسيرها |
فلو ألقيت إن لقلت عليّ الله لأضربنك أي عليّ هذه اليمين. ويكون عليّ اللهُ أن أضربك فترفع ( الله ) بالجواب. ورفعه بعلى أحَبُّ إلىَّ. ومن نصَبَ ( الحقَّ والحقَّ ) فعلى معنى قولك حقّاً لآتينّكَ، والألف واللام وطرحهما سواء. وهو بمنزلة قولك حمداً لله والحمدَ لله. ولو خفض الحقّ الأوّل خافِضٌ يجعله الله تعالى يعْنى في الإعراب فيقسم به كان صَوَابَاً والعرب تُلقى الواو من القسم ويَخفضونه سمعناهم يقولون : اللهِ لتَفعَلنّ فيقولُ /١٦٥ ب المجيب : أَلله لأفعلنّ ؛ لأن المعنى مستعمل والمستعمل يجوز فيه الحذف، كما يقول القائل للرجل : كيف أصْبحت ؟ فيقول : خيرٍ يريد بخيرٍ، فلما كثرت في الكلام حُذِفت.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : بَعْدَ حِينِ يقول : بعدَ الموت وقبله : لما ظهر الأمر علمُوه، ومن ماتَ علمِه يَقينا.
تم عرض جميع الآيات
88 مقطع من التفسير