تفسير سورة سورة الحجر
فريد وجدي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
ﰡ
آية رقم ١
تفسير الألفاظ :
الر الأحرف التي تبدأ بها أوائل بعض السور قيل إنها أسماء لله، وقيل هي أقسام لله تعالى، وقيل إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام، وقيل هي أسرار بين الله ورسوله، وقيل هي أسماء للسور. تلك آيات الكتاب وقرآن مبين الإشارة إلى آيات هذه السور، والكتاب هو السورة، والقرآن نكر للتفخيم، والمعني تلك آيات الكتاب الجامع لكونه كتابا وكونه قرآنا مبينا.
تفسير المعاني :
الر : تلك آيات هذه السورة والقرآن المبين.
الر الأحرف التي تبدأ بها أوائل بعض السور قيل إنها أسماء لله، وقيل هي أقسام لله تعالى، وقيل إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام، وقيل هي أسرار بين الله ورسوله، وقيل هي أسماء للسور. تلك آيات الكتاب وقرآن مبين الإشارة إلى آيات هذه السور، والكتاب هو السورة، والقرآن نكر للتفخيم، والمعني تلك آيات الكتاب الجامع لكونه كتابا وكونه قرآنا مبينا.
تفسير المعاني :
الر : تلك آيات هذه السورة والقرآن المبين.
آية رقم ٢
تفسير المعاني :
ربما يتمنى الكافرون حين يرون انتصار أتباع محمد لو كانوا مثلهم مسلمين.
ربما يتمنى الكافرون حين يرون انتصار أتباع محمد لو كانوا مثلهم مسلمين.
آية رقم ٣
تفسير الألفاظ :
ذرهم أي اتركهم، هذا الفعل لا يستعمل إلا في الأمر والمضارع.
تفسير المعاني :
دعهم يأكلوا ويتمتعوا، ويشغلهم الأمل فسوف يعلمون.
ذرهم أي اتركهم، هذا الفعل لا يستعمل إلا في الأمر والمضارع.
تفسير المعاني :
دعهم يأكلوا ويتمتعوا، ويشغلهم الأمل فسوف يعلمون.
آية رقم ٤
تفسير الألفاظ :
إلا ولها كتاب معلوم أي أجل مقدر كتب في اللوح المحفوظ.
تفسير المعاني :
وما أهلكنا من أمة إلا ولها أجل مقدر في اللوح المحفوظ، لا تتقدم أمة أجلها ولا تتأخر عنه.
إلا ولها كتاب معلوم أي أجل مقدر كتب في اللوح المحفوظ.
تفسير المعاني :
وما أهلكنا من أمة إلا ولها أجل مقدر في اللوح المحفوظ، لا تتقدم أمة أجلها ولا تتأخر عنه.
آية رقم ٥
تفسير المعاني :
وقال الكافرون : يا أيها الذي نزل عليه القرآن إنك لمجنون حيث تقول : إن الله قد أوحاه إليك.
وقال الكافرون : يا أيها الذي نزل عليه القرآن إنك لمجنون حيث تقول : إن الله قد أوحاه إليك.
آية رقم ٦
تفسير المعاني :
هلا تأتينا بالملائكة تشهد لك إن كنت من الصادقين.
هلا تأتينا بالملائكة تشهد لك إن كنت من الصادقين.
آية رقم ٧
تفسير المعاني :
ما ننزل الملائكة إلا بالحق، أي لحكمة، ولو نزلنا الملائكة ما كانوا إذن ممهلين " هنا كان الشرط محذوفا وهو لو نزلنا الملائكة ".
ما ننزل الملائكة إلا بالحق، أي لحكمة، ولو نزلنا الملائكة ما كانوا إذن ممهلين " هنا كان الشرط محذوفا وهو لو نزلنا الملائكة ".
آية رقم ٨
تفسير الألفاظ :
منظرين أي ممهلين.
تفسير المعاني :
ما ننزل الملائكة إلا بالحق، أي لحكمة، ولو نزلنا الملائكة ما كانوا إذن ممهلين " هنا كان الشرط محذوفا وهو لو نزلنا الملائكة ".
منظرين أي ممهلين.
تفسير المعاني :
ما ننزل الملائكة إلا بالحق، أي لحكمة، ولو نزلنا الملائكة ما كانوا إذن ممهلين " هنا كان الشرط محذوفا وهو لو نزلنا الملائكة ".
آية رقم ٩
تفسير المعاني :
إنا أوحينا هذا القرآن وقد تعهدنا بحفظه من التحريف.
إنا أوحينا هذا القرآن وقد تعهدنا بحفظه من التحريف.
آية رقم ١٠
تفسير الألفاظ :
شيع أي فرق، جمع شيعة.
تفسير المعاني :
ولقد أرسلنا رسلا من قبلك في فرق الأولين.
شيع أي فرق، جمع شيعة.
تفسير المعاني :
ولقد أرسلنا رسلا من قبلك في فرق الأولين.
آية رقم ١١
تفسير المعاني :
وما كان يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون.
وما كان يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون.
آية رقم ١٢
ﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
تفسير الألفاظ :
نسلكه أي ندخله.
تفسير المعاني :
كذلك ندخل الاستهزاء في قلوب المجرمين، أي نولده فيها.
نسلكه أي ندخله.
تفسير المعاني :
كذلك ندخل الاستهزاء في قلوب المجرمين، أي نولده فيها.
آية رقم ١٣
تفسير الألفاظ :
وقد خلت سنة الأولين أي وقد مضت سنة الله في الأقوام الأولين بإهلاك من كذبوا الرسل منهم، وهذا وعيد لأهل مكة.
تفسير المعاني :
لا يؤمنون بهذا القرآن، وقد مضت عادة الله بأنه إذا كذبت فرقة من الناس برسولها أهلكها وجعلها مثلا للآخرين.
وقد خلت سنة الأولين أي وقد مضت سنة الله في الأقوام الأولين بإهلاك من كذبوا الرسل منهم، وهذا وعيد لأهل مكة.
تفسير المعاني :
لا يؤمنون بهذا القرآن، وقد مضت عادة الله بأنه إذا كذبت فرقة من الناس برسولها أهلكها وجعلها مثلا للآخرين.
آية رقم ١٤
تفسير الألفاظ :
يعرجون أي يصعدون.
تفسير المعاني :
ولو أننا فتحنا عليهم بابا من السماء فأخذوا يصعدون إليه.
يعرجون أي يصعدون.
تفسير المعاني :
ولو أننا فتحنا عليهم بابا من السماء فأخذوا يصعدون إليه.
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
سكرت أي سدت.
تفسير المعاني :
لقالوا : إنما سدت أبصارنا بل نحن مسحورون.
سكرت أي سدت.
تفسير المعاني :
لقالوا : إنما سدت أبصارنا بل نحن مسحورون.
آية رقم ١٦
تفسير الألفاظ :
بروجا هي اثنا عشر برجا.
تفسير المعاني :
ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين.
بروجا هي اثنا عشر برجا.
تفسير المعاني :
ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين.
آية رقم ١٧
ﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
تفسير الألفاظ :
رجيم أي مرجوم.
تفسير المعاني :
وحفظناها من كل شيطان رجيم.
رجيم أي مرجوم.
تفسير المعاني :
وحفظناها من كل شيطان رجيم.
آية رقم ١٨
تفسير الألفاظ :
إلا من استرق السمع أي إلا من اختلس السمع، وذلك أن بعض الشياطين يختلسون ما سيحدث في الأرض من الكائنات العلوية لما بينهم من المناسبة في عدم التلبس بالمادة.
تفسير المعاني :
إلا من اختلس السمع من بعض الأرواح العلوية فلحقه شهاب ظاهر للعيان.
إلا من استرق السمع أي إلا من اختلس السمع، وذلك أن بعض الشياطين يختلسون ما سيحدث في الأرض من الكائنات العلوية لما بينهم من المناسبة في عدم التلبس بالمادة.
تفسير المعاني :
إلا من اختلس السمع من بعض الأرواح العلوية فلحقه شهاب ظاهر للعيان.
آية رقم ١٩
تفسير الألفاظ :
مددناها أي بسطناها، وهذا لا ينافي كرويتها فإنها مبسوطة فيما ترى العين. رواسي أي جبالا ثوابت. موزون أي مقدر.
تفسير المعاني :
والأرض بسطناها وجعلنا فيها جبالا ثوابت لحفظ توازنها، وأنبتنا فيها من كل شيء مقدر بمقدار محدود.
مددناها أي بسطناها، وهذا لا ينافي كرويتها فإنها مبسوطة فيما ترى العين. رواسي أي جبالا ثوابت. موزون أي مقدر.
تفسير المعاني :
والأرض بسطناها وجعلنا فيها جبالا ثوابت لحفظ توازنها، وأنبتنا فيها من كل شيء مقدر بمقدار محدود.
آية رقم ٢٠
تفسير المعاني :
وخلقنا لكم فيها معايش ومن لستم لهم برازقين، كالعيال والخدم، وإن ظننتم ظنا كاذبا أنكم ترزقونهم، فالحقيقة أن الله هو رازقهم.
وخلقنا لكم فيها معايش ومن لستم لهم برازقين، كالعيال والخدم، وإن ظننتم ظنا كاذبا أنكم ترزقونهم، فالحقيقة أن الله هو رازقهم.
آية رقم ٢١
تفسير الألفاظ :
وإن من شيء أي وما من شيء.
تفسير المعاني :
وما من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بمقدار معلوم.
وإن من شيء أي وما من شيء.
تفسير المعاني :
وما من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بمقدار معلوم.
آية رقم ٢٢
تفسير المعاني :
وأرسلنا الرياح ملقحة للنباتات أو حاملة لسحب ممطرة فأنزلناه من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين.
وأرسلنا الرياح ملقحة للنباتات أو حاملة لسحب ممطرة فأنزلناه من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين.
آية رقم ٢٣
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
تفسير المعاني :
وإنا نحن نحيي ونميت ونحن الوارثون بعد موت الخلائق كلها.
وإنا نحن نحيي ونميت ونحن الوارثون بعد موت الخلائق كلها.
آية رقم ٢٤
تفسير الألفاظ :
ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين أي من تقدم ميلادا وموتا ومن تأخر، أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد، أو من تقدم في الإسلام ومن تأخر.
تفسير المعاني :
ولقد علمنا الذين تقدموا منكم في ميلادهم وموتهم، وعلمنا الذين تأخروا.
ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين أي من تقدم ميلادا وموتا ومن تأخر، أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد، أو من تقدم في الإسلام ومن تأخر.
تفسير المعاني :
ولقد علمنا الذين تقدموا منكم في ميلادهم وموتهم، وعلمنا الذين تأخروا.
آية رقم ٢٥
تفسير الألفاظ :
يحشرهم أي يجمعهم، والحشر لغة جمع الناس للحرب.
تفسير المعاني :
وإن ربك جامعهم يوم القيامة إنه حكيم عليم.
يحشرهم أي يجمعهم، والحشر لغة جمع الناس للحرب.
تفسير المعاني :
وإن ربك جامعهم يوم القيامة إنه حكيم عليم.
آية رقم ٢٦
تفسير الألفاظ :
صلصال : أي طين يابس يصلصل، أي يصوت إذا نقر. حمأ أي طين تغير واسود من طول مجاورة الماء. مسنون مصور من سنة الوجه، أو مصبوب لييبس، من سنه إذا صبه
صلصال : أي طين يابس يصلصل، أي يصوت إذا نقر. حمأ أي طين تغير واسود من طول مجاورة الماء. مسنون مصور من سنة الوجه، أو مصبوب لييبس، من سنه إذا صبه
آية رقم ٢٧
تفسير الألفاظ :
والجان هو أبو الجن، وقيل إبليس، ويصح أن يراد به جنس الجن. السموم أي الحر الشديد النافذ في المسام.
تفسير المعاني :
وخلقنا الجن قبله من نار شديدة الحرارة.
والجان هو أبو الجن، وقيل إبليس، ويصح أن يراد به جنس الجن. السموم أي الحر الشديد النافذ في المسام.
تفسير المعاني :
وخلقنا الجن قبله من نار شديدة الحرارة.
آية رقم ٢٨
تفسير الألفاظ :
تفسير الألفاظ :
صلصال : أي طين يابس يصلصل، أي يصوت إذا نقر. حمأ أي طين تغير واسود من طول مجاورة الماء. مسنون مصور من سنة الوجه، أو مصبوب لييبس، من سنه إذا صبه
تفسير المعاني :
واذكر يا محمد إذ قال ربك للملائكة : إني خالق بشرا من طين يابس متخذ من طين مصبوب.
تفسير الألفاظ :
صلصال : أي طين يابس يصلصل، أي يصوت إذا نقر. حمأ أي طين تغير واسود من طول مجاورة الماء. مسنون مصور من سنة الوجه، أو مصبوب لييبس، من سنه إذا صبه
تفسير المعاني :
واذكر يا محمد إذ قال ربك للملائكة : إني خالق بشرا من طين يابس متخذ من طين مصبوب.
آية رقم ٢٩
تفسير المعاني :
فإذا سويته على هيئة الإنسان ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.
فإذا سويته على هيئة الإنسان ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين.
آية رقم ٣٠
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
تفسير المعاني :
فسجد الملائكة أجمعون.
فسجد الملائكة أجمعون.
آية رقم ٣١
تفسير المعاني :
إلا إبليس رفض أن يكون من الساجدين.
إلا إبليس رفض أن يكون من الساجدين.
آية رقم ٣٢
تفسير المعاني :
فسأله الله : ما لك لم تسجد مع الملائكة المقربين ؟
فسأله الله : ما لك لم تسجد مع الملائكة المقربين ؟
آية رقم ٣٣
تفسير المعاني :
فقال : لا يصح لي أن أسجد له وقد خلقته من طين.
فقال : لا يصح لي أن أسجد له وقد خلقته من طين.
آية رقم ٣٤
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
تفسير المعاني :
قال : فاخرج من الجنة فإنك مطرود وعليك اللعنة إلى يوم الدين. نقول : لا يصح أخذ هذا الكلام على ظاهره، فإن الله لا يرى للملائكة ولا لإبليس، ولا يستطيع كائن من كان أن يجادله. وإنما أراد الله تصوير ما فعله الملائكة والشيطان حيال آدم، وما جاش بصدورهم عنه فأتى بما رأيت، وهو أبلغ ما يقال في هذا المقام.
قال : فاخرج من الجنة فإنك مطرود وعليك اللعنة إلى يوم الدين. نقول : لا يصح أخذ هذا الكلام على ظاهره، فإن الله لا يرى للملائكة ولا لإبليس، ولا يستطيع كائن من كان أن يجادله. وإنما أراد الله تصوير ما فعله الملائكة والشيطان حيال آدم، وما جاش بصدورهم عنه فأتى بما رأيت، وهو أبلغ ما يقال في هذا المقام.
آية رقم ٣٥
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
تفسير الألفاظ :
اللعنة هي الإبعاد عن رحمة الله.
تفسير المعاني :
قال : فاخرج من الجنة فإنك مطرود وعليك اللعنة إلى يوم الدين. نقول : لا يصح أخذ هذا الكلام على ظاهره، فإن الله لا يرى للملائكة ولا لإبليس، ولا يستطيع كائن من كان أن يجادله. وإنما أراد الله تصوير ما فعله الملائكة والشيطان حيال آدم، وما جاش بصدورهم عنه فأتى بما رأيت، وهو أبلغ ما يقال في هذا المقام.
اللعنة هي الإبعاد عن رحمة الله.
تفسير المعاني :
قال : فاخرج من الجنة فإنك مطرود وعليك اللعنة إلى يوم الدين. نقول : لا يصح أخذ هذا الكلام على ظاهره، فإن الله لا يرى للملائكة ولا لإبليس، ولا يستطيع كائن من كان أن يجادله. وإنما أراد الله تصوير ما فعله الملائكة والشيطان حيال آدم، وما جاش بصدورهم عنه فأتى بما رأيت، وهو أبلغ ما يقال في هذا المقام.
آية رقم ٣٧
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
تفسير الألفاظ :
المنظرين أي الممهلين. يقال أنظره ينظره إنظارا أمهله.
تفسير المعاني :
قال الله لإبليس مجيبا طلبه : إنك من الممهلين إلى يوم الوقت المسمى فيه أجلك عند الله أو يوم موت الناس أجمعين.
المنظرين أي الممهلين. يقال أنظره ينظره إنظارا أمهله.
تفسير المعاني :
قال الله لإبليس مجيبا طلبه : إنك من الممهلين إلى يوم الوقت المسمى فيه أجلك عند الله أو يوم موت الناس أجمعين.
آية رقم ٣٨
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
آية رقم ٣٩
تفسير الألفاظ :
قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض أي قال : يا رب أقسم بإغوائك إياي لأزينن لهم الأمور الأرضية، فالباء في بما للقسم وما مصدرية، وجواب القسم لأزينن لهم. وقيل الياء للسببية، فيكون المعنى : بسبب إغوائك لي لأزينن لهم. والإغواء الإضلال. المخلصين بفتح اللام الذين أخلصهم الله لطاعتهم.
تفسير المعاني :
قال إبليس : رب بسبب ما أغويتني لأزينن لهم الأمور الأرضية والميول الشهوانية، ولأضلنهم أجمعين.
قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض أي قال : يا رب أقسم بإغوائك إياي لأزينن لهم الأمور الأرضية، فالباء في بما للقسم وما مصدرية، وجواب القسم لأزينن لهم. وقيل الياء للسببية، فيكون المعنى : بسبب إغوائك لي لأزينن لهم. والإغواء الإضلال. المخلصين بفتح اللام الذين أخلصهم الله لطاعتهم.
تفسير المعاني :
قال إبليس : رب بسبب ما أغويتني لأزينن لهم الأمور الأرضية والميول الشهوانية، ولأضلنهم أجمعين.
آية رقم ٤٠
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
تفسير المعاني :
إلا عبادك الذين أخلصتهم لطاعتك فلا سلطان لي عليهم.
إلا عبادك الذين أخلصتهم لطاعتك فلا سلطان لي عليهم.
آية رقم ٤١
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
تفسير الألفاظ :
قال هذا صراط علي مستقيم أي هذا طريق حق علي أن أراعيه لا أنحرف عنه. والإشارة إلى ما تضمنه الاستثناء وهو تخليص المخلصين من إغوائه.
تفسير المعاني :
قال الله : إن تخليصهم هذا من إغوائك حق علي أن أراعيه لا أعدل عنه.
قال هذا صراط علي مستقيم أي هذا طريق حق علي أن أراعيه لا أنحرف عنه. والإشارة إلى ما تضمنه الاستثناء وهو تخليص المخلصين من إغوائه.
تفسير المعاني :
قال الله : إن تخليصهم هذا من إغوائك حق علي أن أراعيه لا أعدل عنه.
آية رقم ٤٢
تفسير الألفاظ :
الغاوين الضالين.
تفسير المعاني :
فإن عبادي ليس لك عليهم سلطان، فسلطانك ينحصر فيمن اتبعك من الضالين.
الغاوين الضالين.
تفسير المعاني :
فإن عبادي ليس لك عليهم سلطان، فسلطانك ينحصر فيمن اتبعك من الضالين.
آية رقم ٤٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
تفسير المعاني :
وإن جهنم لموعدهم أجمعين.
وإن جهنم لموعدهم أجمعين.
آية رقم ٤٤
تفسير المعاني :
لها سبعة أبواب لكل باب منها قسم مقدر من المجرمين.
لها سبعة أبواب لكل باب منها قسم مقدر من المجرمين.
آية رقم ٤٥
ﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
تفسير المعاني :
أما المتقون فهم في بساتين وعيون مياه.
أما المتقون فهم في بساتين وعيون مياه.
آية رقم ٤٦
ﯛﯜﯝ
ﯞ
تفسير المعاني :
يقول لهم الملائكة : ادخلوها بسلام آمنين.
يقول لهم الملائكة : ادخلوها بسلام آمنين.
آية رقم ٤٧
تفسير المعاني :
وسللنا ما في قلوبهم من حقد فأصبحوا إخوانا على الأرائك متقابلين.
وسللنا ما في قلوبهم من حقد فأصبحوا إخوانا على الأرائك متقابلين.
آية رقم ٤٨
تفسير المعاني :
لا يمسهم فيها تعب، ولا هم عنها بمخرجين.
لا يمسهم فيها تعب، ولا هم عنها بمخرجين.
آية رقم ٤٩
تفسير الألفاظ :
نبّئ أي خبّر.
تفسير المعاني :
خبر عبادي يا محمد بأني أنا الكثير المغفرة، العظيم الرحمة.
نبّئ أي خبّر.
تفسير المعاني :
خبر عبادي يا محمد بأني أنا الكثير المغفرة، العظيم الرحمة.
آية رقم ٥٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
تفسر المعاني :
وبأن عذابي لمن عصاني هو العذاب الأليم.
وبأن عذابي لمن عصاني هو العذاب الأليم.
آية رقم ٥١
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
تفسير الألفاظ :
ضيف يطلق على الواحد والجمع.
تفسير المعاني :
واذكر لهم ضيوف إبراهيم.
ضيف يطلق على الواحد والجمع.
تفسير المعاني :
واذكر لهم ضيوف إبراهيم.
آية رقم ٥٢
إذ دخلوا عليه فسلموا عليه فلم يخف عنهم خوفه منهم، فطمأنوا قلبه، وبشروه بغلام كثير العلم والحكمة.
آية رقم ٥٣
إذ دخلوا عليه فسلموا عليه فلم يخف عنهم خوفه منهم، فطمأنوا قلبه، وبشروه بغلام كثير العلم والحكمة.
آية رقم ٥٤
تفسير الألفاظ :
فيم تبشرون أي فبأي أعجوبة تبشروني.
تفسير المعاني :
قال : أبشرتموني وقد طعنت في السن ! فبأي أعجوبة تبشروني ؟
فيم تبشرون أي فبأي أعجوبة تبشروني.
تفسير المعاني :
قال : أبشرتموني وقد طعنت في السن ! فبأي أعجوبة تبشروني ؟
آية رقم ٥٥
تفسير الألفاظ :
القانطين اليائسين. يقال قنط يقنط قنطا وقنوطا، يئس.
تفسير المعاني :
قالوا : بشرناك بالحق اليقين فلا تكن من اليائسين.
القانطين اليائسين. يقال قنط يقنط قنطا وقنوطا، يئس.
تفسير المعاني :
قالوا : بشرناك بالحق اليقين فلا تكن من اليائسين.
آية رقم ٥٦
تفسير المعاني :
قال : وهل ييئس من رحمة الله إلا الضالون ؟
قال : وهل ييئس من رحمة الله إلا الضالون ؟
آية رقم ٥٧
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
تفسير الألفاظ :
فما خطبكم أي فما شأنكم، والخطب هو الأمر الهام الذي يخاطب فيه الإنسان.
تفسير المعاني :
ثم قال لهم : فما شأنكم الذي جئتم من أجله أيها المرسلون ؟
فما خطبكم أي فما شأنكم، والخطب هو الأمر الهام الذي يخاطب فيه الإنسان.
تفسير المعاني :
ثم قال لهم : فما شأنكم الذي جئتم من أجله أيها المرسلون ؟
آية رقم ٥٨
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
تفسير المعاني :
قالوا : إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين بعذاب مهين.
قالوا : إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين بعذاب مهين.
آية رقم ٥٩
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
تفسير المعاني :
إلا آل لوط ما عدا امرأته فإنها ستبقى من الهالكين.
إلا آل لوط ما عدا امرأته فإنها ستبقى من الهالكين.
آية رقم ٦٠
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
تفسير الألفاظ :
الغابرين أي الباقين مع الكفرة. يقال غبر يغبر غبورا أي بقي ومضى. وهو من الأفعال التي لها معنيان متضادان.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٩:تفسير المعاني :
إلا آل لوط ما عدا امرأته فإنها ستبقى من الهالكين.
الغابرين أي الباقين مع الكفرة. يقال غبر يغبر غبورا أي بقي ومضى. وهو من الأفعال التي لها معنيان متضادان.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٩:تفسير المعاني :
إلا آل لوط ما عدا امرأته فإنها ستبقى من الهالكين.
آية رقم ٦١
ﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
تفسير المعاني :
ولما ذهبوا إلى لوط أنكرهم ولم يعرف غرضهم.
ولما ذهبوا إلى لوط أنكرهم ولم يعرف غرضهم.
آية رقم ٦٢
ﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
تفسير الألفاظ :
منكرون أي تنكرهم نفسي.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:تفسير المعاني :
ولما ذهبوا إلى لوط أنكرهم ولم يعرف غرضهم.
منكرون أي تنكرهم نفسي.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:تفسير المعاني :
ولما ذهبوا إلى لوط أنكرهم ولم يعرف غرضهم.
آية رقم ٦٣
تفسير الألفاظ :
بل جئناك بما كانوا فيه يمترون أي بالعذاب الذي كانوا يمترون فيه، أي يشكون فيه.
تفسير المعاني :
فقالوا : ما جئناك بما تنكرنا لأجله، بل جئنا قومك بالعذاب الذي كانوا فيه يشكون.
بل جئناك بما كانوا فيه يمترون أي بالعذاب الذي كانوا يمترون فيه، أي يشكون فيه.
تفسير المعاني :
فقالوا : ما جئناك بما تنكرنا لأجله، بل جئنا قومك بالعذاب الذي كانوا فيه يشكون.
آية رقم ٦٤
ﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
تفسير الألفاظ :
وأتيناك بالحق أي باليقين من عذابهم.
تفسير المعاني :
أتيناك من عذابهم بالحق اليقين.
وأتيناك بالحق أي باليقين من عذابهم.
تفسير المعاني :
أتيناك من عذابهم بالحق اليقين.
آية رقم ٦٥
تفسير الألفاظ :
فأسر أي فسر ليلا. يقال سرى يسرى نهارا، أما أسري يسري إسراء فليلا. بقطع من الليل أي بقطعة منه واتبع أدبارهم أي وكن على أثرهم لتدافع عنهم من يريدهم بسوء، وأدبار جمع دبر أو دبر، وهو مؤخر الإنسان.
تفسير المعاني :
فاخرج بأهلك بطائفة من الليل وكن وراءهم للدفاع عنهم ولا يلتفت أحد منكم خلفه، واذهبوا حيث تؤمرون.
فأسر أي فسر ليلا. يقال سرى يسرى نهارا، أما أسري يسري إسراء فليلا. بقطع من الليل أي بقطعة منه واتبع أدبارهم أي وكن على أثرهم لتدافع عنهم من يريدهم بسوء، وأدبار جمع دبر أو دبر، وهو مؤخر الإنسان.
تفسير المعاني :
فاخرج بأهلك بطائفة من الليل وكن وراءهم للدفاع عنهم ولا يلتفت أحد منكم خلفه، واذهبوا حيث تؤمرون.
آية رقم ٦٦
تفسير الألفاظ :
وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين أي وأوحينا إليه أن هؤلاء سيستأصلون وهم داخلون في الصبح. القضاء فصل الأمر قولا كان ذلك أو فعلا، وكل واحد منهما على وجهين إلهي وبشرى، فمن القول الإلهي قوله : وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ، أي أمر بذلك، وقوله : وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب ، أي أعلمناهم وأوحينا إليهم. ومنه الآية التي نحن بصددها، والدابر : الأصل، وقطع الدابر كناية عن الاستئصال.
تفسير المعاني :
وأوحينا إليه أن هؤلاء سيستأصلون وهم داخلون في الصبح.
وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين أي وأوحينا إليه أن هؤلاء سيستأصلون وهم داخلون في الصبح. القضاء فصل الأمر قولا كان ذلك أو فعلا، وكل واحد منهما على وجهين إلهي وبشرى، فمن القول الإلهي قوله : وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ، أي أمر بذلك، وقوله : وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب ، أي أعلمناهم وأوحينا إليهم. ومنه الآية التي نحن بصددها، والدابر : الأصل، وقطع الدابر كناية عن الاستئصال.
تفسير المعاني :
وأوحينا إليه أن هؤلاء سيستأصلون وهم داخلون في الصبح.
آية رقم ٦٧
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٦٨
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
تفسير الألفاظ :
ضيفي يستعمل في المفرد والجمع.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
ضيفي يستعمل في المفرد والجمع.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٦٩
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٢
ﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
تفسير الألفاظ :
يعمهون يتحيرون، والعمه للبصيرة كالعمى للبصر. يقال عمه يعمه عمها أي تحير وضل فهو عمه وعامه.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
يعمهون يتحيرون، والعمه للبصيرة كالعمى للبصر. يقال عمه يعمه عمها أي تحير وضل فهو عمه وعامه.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٣
ﭞﭟﭠ
ﭡ
تفسير المعاني :
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٤
تفسير الألفاظ :
سجيل طين متحجر.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
سجيل طين متحجر.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٥
ﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
تفسير الألفاظ :
للمتوسمين أي للمتفكرين المتفرسين الذين يعرفون حقيقة الشيء بسمته أي بعلامته.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
للمتوسمين أي للمتفكرين المتفرسين الذين يعرفون حقيقة الشيء بسمته أي بعلامته.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٦
ﭱﭲﭳ
ﭴ
تفسير الألفاظ :
وإنها أي المدينة. لبسبيل مقيم أي لبطريق ثابت يسلكه الناس ويرون آثارها.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وإنها أي المدينة. لبسبيل مقيم أي لبطريق ثابت يسلكه الناس ويرون آثارها.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٧
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٨
ﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
تفسير الألفاظ :
الأيكة غيضة شجر بقرب مدين، وأصحاب الأيكة هم قوم شعيب.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
الأيكة غيضة شجر بقرب مدين، وأصحاب الأيكة هم قوم شعيب.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٧٩
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
تفسير الألفاظ :
وإنهما أي مدينة سدوم والأيكة. لبإمام مبين لبطريق واضح يراهما الناس.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وإنهما أي مدينة سدوم والأيكة. لبإمام مبين لبطريق واضح يراهما الناس.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٨٠
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
تفسير الألفاظ :
الحجر واد بين المدينة والشام.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
الحجر واد بين المدينة والشام.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٨١
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٨٢
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٨٣
ﮚﮛﮜ
ﮝ
تفسير الألفاظ :
الصيحة صوت هائل. مصبحين أي وهم داخلون في الصبح.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
الصيحة صوت هائل. مصبحين أي وهم داخلون في الصبح.
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٨٤
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
تفسير المعاني :
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
وجاء أهل المدينة طامعين في ضيوف لوط، وخشي فعرض عليهم بناته، ثم أخذتهم الصيحة فصارت مدينتهم ترابا. وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل. والذي أبيد هم قوم شعيب.
" وقد فصلنا التفسير في قسم الألفاظ فانظره هناك ".
وكان أصحاب الحجر، وهم قوم صالح، ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فيها، فأهلكتهم الصيحة فما نفعهم ما كانوا يكسبون.
آية رقم ٨٥
تفسير المعاني :
وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا خلقا ملتبسا بالحق فاعف العفو الجميل.
وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا خلقا ملتبسا بالحق فاعف العفو الجميل.
آية رقم ٨٦
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
تفسير المعاني :
إن ربك هو الخلاق العليم.
إن ربك هو الخلاق العليم.
آية رقم ٨٧
تفسير الألفاظ :
سبعا من المثاني أي سبع آيات وهي الفاتحة. وقيل سبع سور وهي الطوال وسابعها الأنفال والتوبة، والمثاني من التثنية، فإن كل ذلك مثنى تكرر قراءته.
تفسير المعاني :
ولقد منحناك سبع آيات من التي تثنى، وآتيناك القرآن العظيم.
سبعا من المثاني أي سبع آيات وهي الفاتحة. وقيل سبع سور وهي الطوال وسابعها الأنفال والتوبة، والمثاني من التثنية، فإن كل ذلك مثنى تكرر قراءته.
تفسير المعاني :
ولقد منحناك سبع آيات من التي تثنى، وآتيناك القرآن العظيم.
آية رقم ٨٨
تفسير الألفاظ :
أزواجا منهم أي أشباها وأقرانا من الكفار. واخفض جناحك للمؤمنين أي وتواضع لهم.
تفسير المعاني :
لا تطمح ببصرك إلى ما متعنا به أشباها وأقرانا منهم، ولا تحزن عليهم إن لم يؤمنوا بك، وتواضع للمؤمنين.
أزواجا منهم أي أشباها وأقرانا من الكفار. واخفض جناحك للمؤمنين أي وتواضع لهم.
تفسير المعاني :
لا تطمح ببصرك إلى ما متعنا به أشباها وأقرانا منهم، ولا تحزن عليهم إن لم يؤمنوا بك، وتواضع للمؤمنين.
آية رقم ٨٩
ﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
تفسير المعاني :
وقل : إني أنا النذير المبين أنذركم بعذاب أليم.
وقل : إني أنا النذير المبين أنذركم بعذاب أليم.
آية رقم ٩٠
ﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
تفسير الألفاظ :
كما أنزلنا على المقتسمين أي مثل العذاب الذي أنزلناه على المقتسمين، وهم رجال اقتسموا مداخل مكة أيام الحج لينفروا الناس عن الإسلام
تفسير المعاني :
ننزله عليكم كما أنزلنا العذاب على المقتسمين، الذين تقاسموا أبواب المدينة ليصدوا عن النبي في أيام الموسم.
كما أنزلنا على المقتسمين أي مثل العذاب الذي أنزلناه على المقتسمين، وهم رجال اقتسموا مداخل مكة أيام الحج لينفروا الناس عن الإسلام
تفسير المعاني :
ننزله عليكم كما أنزلنا العذاب على المقتسمين، الذين تقاسموا أبواب المدينة ليصدوا عن النبي في أيام الموسم.
آية رقم ٩١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
تفسير الألفاظ :
عضين أي أجزاء جمع عضة، فقالوا : بعضه حق لموافقته للتوراة والإنجيل، وبعضه باطل.
تفسير المعاني :
وهؤلاء المقتسمون جعلوا القرآن أجزاء، فما وافق الكتب السابقة منه جعلوه حقا، وما لم يوافقها جعلوه باطلا.
عضين أي أجزاء جمع عضة، فقالوا : بعضه حق لموافقته للتوراة والإنجيل، وبعضه باطل.
تفسير المعاني :
وهؤلاء المقتسمون جعلوا القرآن أجزاء، فما وافق الكتب السابقة منه جعلوه حقا، وما لم يوافقها جعلوه باطلا.
آية رقم ٩٢
ﭖﭗﭘ
ﭙ
تفسير المعاني :
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون.
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون.
آية رقم ٩٣
ﭚﭛﭜ
ﭝ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢:تفسير المعاني :
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون.
فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون.
آية رقم ٩٤
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
تفسير الألفاظ :
فاصدع بما تؤمر أي اجهر بما تؤمر، من صدع بالحجة أي جهر بها.
تفسير المعاني :
فاجهر بما تؤمر وأعرض عن المشركين.
فاصدع بما تؤمر أي اجهر بما تؤمر، من صدع بالحجة أي جهر بها.
تفسير المعاني :
فاجهر بما تؤمر وأعرض عن المشركين.
آية رقم ٩٥
ﭥﭦﭧ
ﭨ
تفسير المعاني :
إنا كفيناك المستهزئين بقمعهم وإهلاكهم.
إنا كفيناك المستهزئين بقمعهم وإهلاكهم.
آية رقم ٩٦
تفسير المعاني :
وهم الذين يتخذون مع الله إلها أخر صوره خيالهم، فسوف يعلمون أنهم كانوا ضالين.
وهم الذين يتخذون مع الله إلها أخر صوره خيالهم، فسوف يعلمون أنهم كانوا ضالين.
آية رقم ٩٧
تفسير المعاني :
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولونه من الشرك والطعن في الإسلام.
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولونه من الشرك والطعن في الإسلام.
آية رقم ٩٨
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
تفسير الألفاظ :
فسبح بحمد ربك أي فافزع إلى ربك بالتسبيح والتحميد. والتسبيح هو التنزيه. يقال سبح الله أي نزهه وقدسه.
تفسير المعاني :
فافزع إلى ربك بالتسبيح والتحميد، والجأ إلى الصلاة فإنها مفزع المضطرين وسكن المكروبين.
فسبح بحمد ربك أي فافزع إلى ربك بالتسبيح والتحميد. والتسبيح هو التنزيه. يقال سبح الله أي نزهه وقدسه.
تفسير المعاني :
فافزع إلى ربك بالتسبيح والتحميد، والجأ إلى الصلاة فإنها مفزع المضطرين وسكن المكروبين.
آية رقم ٩٩
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
تفسير الألفاظ :
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين أي حتى يأتيك الموت لأنه حتم يقين، والمراد فاعبده ما دمت حيا.
سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين أي حتى يأتيك الموت لأنه حتم يقين، والمراد فاعبده ما دمت حيا.
سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
98 مقطع من التفسير