تفسير سورة سورة النساء
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
قوله تعالى وبث أي نشرتساءلون به أي تطلبون حقوقكموالارحام أي اتقوها ان تقطعوهاوالرقيب الحافظ
آية رقم ٢
واتوا اليتامى خطاب للاولياء والاوصياء وسمعوا بعد البلوغ يتامى بالاسم الذي كان لهمولا تتبدلوا الخبيث وهو اكل اموال اليتامى بدلا من اكل اموالكموالى بمعنى معوالحوب الاثم
آية رقم ٣
وان خفتم يا اولياء اليتامى الا تعدلوا في اليتامى أي في صدقاتهن اذا نكحتموهن وقيل الا تعدلوا في نكاحهن لسوء الصحبة لهن وقلة الرغبة فانكحوا سواهن وقيل معنى الايةانهم كانوا يتزوجون عددا كثيرا من النساء في الجاهلية ولا يتحرجونمن ترك العدل بينهن وكانوا يتحرجون في شان اليتامى فقيل لهم احذروا ترك العدل بين النساء كما تحذرونه من تركه في اليتامى وقيل بل كانوا يتحرجون من ولاية اليتامى فامروا من التحرج بالزنا بالنكاح الحلالقوله تعالى ما طاب أي ما حل مثنى أي اثنين اثنين وثلاثا وثلاثا واربعا اربعا والواو ههنا لاباحة أي الاعداد شاء لا الجمعذلك ادنى اقرب الا تعدلوا أي تميلوا
آية رقم ٤
واتوا النساء صدقاتهن نحلة قال مقاتل كان الرجل يتزوج بلا مهر فيقول ارثك وترثيني فتقول المراة نعم فنزلت هذه الاية قال الزجاج والنحلة الهبة من الله تعالى للنساءفان طبن لكم يعني النساء عن شيء منه يعني الصداقوالهنيء الذي لا ينغصه شيء والمرىء المحمود العاقبة يقال امرا الطعام اذا انهضم وحمدت عاقبته
آية رقم ٥
قوله تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم السفه خفة الحلم وقد فسروا السفهاء بالصبيان والنساء فمن قال النساء فالمعنى لا تطيعوهن في تسليم الاموال اليهن فيبذرون فيها وكذلك الاولاد وكذلك الوصي ينبغي ان يفعل في حق اليتيم وكل محجور عليه للسفه فان قلنا هم النساء والاولاد فاموالكم على خيقته وان قلنا اليتامى والمحجور عليهم فالمعنى اموالهم وانما قال اموالكم ذكرا للجنس الذي جعله الله اموالا للناسوالقيام بمعنى القواموفيها بمعنى منهاالقول المعروف العدة الحسنة
آية رقم ٦
وابتلوا اليتامى اختبروهم قبل البلوغ في العقول والدين و انستم علمتم والرشد الصلاح في الدين مع حفظ المالومن كان غنيا فليستعفف بماله عن مال اليتيموالاكل بالمعروف الاخذ بقدر الاجرة اذا عمل لليتيم عملاوالحسيب الشهيد
آية رقم ٨
والقسمة قسمة الميراثاولو القربى الذين لا يرثونفارزقوهم منه على وجه الاستحبابوالقول المعروف الدعاء لهم
آية رقم ٩
وليخش الذين لو تركوا من خلفهم أي ليخش الحاضرون عند الموصي ان يامره بتفريق المال فيمن لا يرث
قوله تعالى لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا المعنى ان الله قد فرض الفرائض على ما علمه مصلحه ولو وكل ذلك اليكم لم تعلكوا اى الوارث لكم انفع فتضعونالقسمه على غير الحكمه ومعنى كان عليما لم يزل
آية رقم ١٢
والكلاله مادون الوالد والولدغير مضار للورثه
آية رقم ١٥
والفاحشة الزنا وكان حد الزانين فيما تقدم الاذى لهما والحبس للمراه خاصة فنسخ ذالك والظاهر انه نسخ بوحي لم تستقر تلاوته
آية رقم ١٧
قوله تعالى بجهالة لم يرد به الجهل بالمعصيه ولكنهم سموا جهالا لاثارهم العاجل على الاجل
آية رقم ١٨
والتوبه من قريب ماكان قبل الموت
آية رقم ١٩
ان ترثوا النساء كرها ولاتعضلوهن كان الرجل اذا مات ورث نكاح زوجته اقرب الناس اليه وكان الرجل يكره المراة ولا يسهل عليه اداء مهرها فيحبسها ويضربها لتفتدي فنهوا بهذه الاية عن الامرينوالفاحشة النشوز
آية رقم ٢١
والافضاء الجماع قال الفراء والخلوة افضاء ايضاوالميثاق عقد النكاح
آية رقم ٢٢
قوله تعالى الا ما قد سلف المعنى ان نكحتم فقد عذبتم الى ما قد سلف فانكم لا تعذبون بهوالمقت اشد البغض
والربيبة بنت المراة من غير رجل وذكر الحجر على الاعم لا على الشرطوالحلائل الازواجالا ما قد سلف قد بيناه
آية رقم ٢٤
والمحصنات ذوات الازواجالا ما ملكت ايمانكم من السبايا في الحروبكتاب الله أي الزموا كتاب اللهمحصنين متزوجينوالسفاح الزنافما استمتعتم به من النكاحوالاجر المهرولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من ترك المراة صداقها او هبة بعضه
والطول الغنىوالمحصنات ههنا الحرائر والفتيات المملوكاتبعضكم من بعض أي كلكم ولد ادمواهلهن سادتهنمحصنات أي عفائف غير زوانوالاخدان الاخلاء وكانت المراة في الجاهلية تتخذ صديقا تزني معه دون غيرهواحصن تزوجن ومن فتح الالف اراد اسلمنوالفاحشة الزناذلك اشارة الى تزويج الاماءوالعنت الزنا
آية رقم ٢٧
والذين يتبعون الشهوات الزنا
آية رقم ٢٩
والباطل ما لا يحل في الشرف
آية رقم ٣١
والمدخل الكريم الجنة
آية رقم ٣٢
ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض مثل ان تتمنى المراة ان تكون رجلا فالله اعلم بالمصالح
آية رقم ٣٣
والموالي الاولياء وهم الورثة والمعنى لكل انسان موالي يرثون ما ترك وهم الوالدان والاقربونوعاقدت حالقت وكانوا يتوارثون بالحلف فنسخ بقوله واولوا الارحام
آية رقم ٣٤
قوامون مسلطونبما فضل الله بعضهم وهم الرجالوالقانتات المطيعات حافظات للغيب ازواجهن بما حفظ الله أي بحفظ الله اياهموالنشوز بعض المراة للزوجفان اطعنكم في المضجع فلا تبغوا عليهن سبيلا أي لا تكلفوهن المحبة لان قلوبهن ليست اليهن
آية رقم ٣٥
والشقاق العداوةوالحكم القيم بما يسند اليهان يريدا يعني الحكمين
آية رقم ٣٦
والجار الجنب الذي ليس بينك وبينه قرابةوالصاحب بالجنب المراةوالمختال البطر في مشيته
آية رقم ٣٧
الذين يبخلون وهم اليهود كانوا يبخلون بالمال وباظهار صفة محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي اتاهم الله من فضله
الآيات من ٤٠ إلى ٤٣
ومثقال الشيء زنته والذرة اصغر النمل و لو تسوى بهم الارض أي لو ساخوا فيها والمعنى ودوى ذلك وانهم لنم يكتموا لانهم لما كتموا نطقت جوارحهم وقيل هو مستانف الا عابري سبيل مجتازين في المساجدوالصعيد التراب
آية رقم ٤٤
يشترون الضلالة أي يختارونها
آية رقم ٤٦
من الذين هادوا يحرفون أي قوم يحرفون والتحريف التغيير و الكلم جمع كلمة وهو تبديل ما في التوراةواسمع غير مسمع أي اسمع لا سمعتوالي تحريك السنتهم بذلكوانظرن أي انتظرنالا قليلا وهم من امن منهم كابن سلام
آية رقم ٤٧
وطمس الوجوه طمس ما فيها من عين وانف وحاجبفنردها على ادبارها أي نصيرها كالاقفاءوالامر بمعنى المامور
آية رقم ٤٨
والمهيمن المؤتمن وقيل الشاهدولا تتبع اهواءهم عما جاءك أي فترجع عما جاءكوالشرعة السنة والمنهاج الطريقلجعلكم امة واحدة أي لجعلكم على ملة واحدة
آية رقم ٤٩
يزكون انفسهم وهم اليهود وكانوا يقولون ذنزبنا مغفورةوالفتيل ما يكون في بطن النواة
آية رقم ٥١
والجبت حيي بن اخطب والطاغوت كعب بن الاشرفوالذين كفروا مشركوا قريشهؤلاء أي انتم اهدى من اصحاب محمد
آية رقم ٥٣
والنقير النقرة التي في ظهر النواة
آية رقم ٥٤
والملك العظيم ملك داود وسليمان والمعنى ان هذه الخيرات اعطيها الى ابراهيم عليه السلام وهذا النبي من اله
آية رقم ٥٥
فمنهم فيه قولان انهم ال ابراهيم فيكون من امن به يرجع الى ابراهيم والثاني اليهود وهاوة ترجع الى نبينا صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٥٩
واولوا الامر الامراء والعلماءفردوه الى الله الى كتابه والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلموالتاويل العاقبة
آية رقم ٦٠
يزعمون انهم امنوا وهم المنافقونوالطاغوت كعب بن الاشرف وذلك ان منافقا خاصم يهوديا فدعاه اليهودي الى النبي صلى اللله عليه وسلم وابى المنافق الا كعبا وكان كاهنا وقد امروا ان يكفروا بالكهنة
آية رقم ٦٢
والمصيبة العقوبةان اردنا أي في الخصومة عند غيرك الا احسانا وهو سهولة الحكم
آية رقم ٦٣
فاعرض عنهم فلا تعاقبهم وهذا منسوخ باية السيف
آية رقم ٦٤
ولو انهم اذا ظلموا انفسهم يرجع الى المتحاكمين
آية رقم ٦٥
شجر بينهم أي ما اختلفوا فيهوالحرج الشك
آية رقم ٦٩
رفيقا بمعنى رفقاء
آية رقم ٧١
والثبات الجماعات المتفرقة
آية رقم ٧٣
كان لم تكن بينكم وبينه مودة أي كان لم يعاقبكم على الجهاد معكم
آية رقم ٧٤
يشرون يبيعون
آية رقم ٧٥
والمستضعفين أي وفي سبيل المستضعفين المعنى ما لكم لا تسعون في خلاصهم وهم ناس مسلمون كانوا بمكةوالقرية مكة
آية رقم ٧٦
والطاغوت الشيطان وكيده مكره كان ضعيفا لانه يخذل وقت الحاجة اليه
آية رقم ٧٧
كفوا ايديكم هذه الاية نزلت قبل الامر بالقتال فلما فرض كرهه قوم فعوتهولولا بمعنى هلا
آية رقم ٧٨
والبروج الحصون والمشيدة المجصصةوان تصبهم يعني اليهود والمنافقينمن عندك أي بشؤومك
آية رقم ٧٩
فمن نفسك أي بذنبك
آية رقم ٨١
ويقولون طاعة أي امرك طاعةبيت أي قدر وليلة غير الذي تقول أي غير الذي تقولوه الطائفة نهارا
آية رقم ٨٣
واذا جاءهم يعني المنافقين امر من الامن وهو خير السرية انها ظفرت او الخوف وهي النكبة تصيب السرية اذاعوا به أي اشاعوه ولو ردوا الامر الى الرسول أي حتى يكون هو المخبر به والى اولوا الامر منهم علماء الصحابة ومقدموهم بعلمه الذين يستنبطونه منهم وهم الذين يستخرجونه والمعنى يعلم حقيقة ذلك من يبحث ذلك عنه من اولوا الامرلاتبعتم الشيطان الا قليلا منكم
آية رقم ٨٤
والباس الشدة والتنكيل العقوبة
آية رقم ٨٥
من يشفع شفاعة وهي شفاعة الانسان للانسان يجلب له نفعا او يدفع عنه ضرراوالشفاعة السيئة المشي بالنميمةوالكفل النصيبوالمقيت المقتدر
آية رقم ٨٦
والتحية السلام وخير منه الزيادة عليه كانه قيل السلام عليكم فقلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ورده مثله
آية رقم ٨٨
فما لكم خطاب المؤمنينوالفئة الفرقة وكان قوم اسلموا ثم خرجوا الى مكة وكانوا يعاونون المشركين فنزلت فيهم الايةواركسهم ردهم في كفرهموالذي كسبوا الكفر
آية رقم ٩٠
و يصلون ينتسبوناو جاؤوكم المعنى او يصلون الى قوم جاؤوكم حصرت صدورهم أي ضاقت عن قتالكم للعهد الذي بينكم او يقاتلوا قومهم يعني قريشا قال مجاهد هلال بن عويمر هو الذي حصر صدره ان يقاتلكم او يقاتل قومهوالسلم الصلح ونسحت هذه المصالحة باية السيف
آية رقم ٩١
ستجدون اخرين وهم قوم اظهروا الموافقة للفريقين ليامنوا كلما دعوا الى الشرك رجعوا اليهفان لم يعتزلوكم في القتال ويلقوا اليكم الصلحوالسلطان الحجة وهذا الكف عن هؤلاء منسوخ باية السيف
قوله تعالى الا خطا المعنى الا ان يخطاوالتحرير عتق الرقبةالا ان يصدقوا على القاتل بالديةوان كان المقتول من قوم عدو لكم أي من كفار وهو مؤمن ففيه تحرير رقبة مؤمنة من غير دية لان اهل ميراثه كفار وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وهم اهل الذمة فانه اذا قتل خطا وجب على قاتله الدية والكفارةفمن لم يجد الرقبة صام شهرين متتابعين
آية رقم ٩٣
فجزاءه جهنم وهو محمول على من قتله مستحلا وقيل نسخت بقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
آية رقم ٩٤
فتبينوا من التبيين للامر قبل الاقدام عليه ومن قرا فتثبتوا اراد ضد العجلةوالسلام الاستسلام وكانوا قتلوا رجلا في بعض السرايا نطق بالاسلام وغنموا ماله فنزلت هذه الايةكذلك كنتم من قبل أي كنتم تخفون ايمانكم بمكة كما كان يخفي ايمانه فمن الله عليكم باعلان الاسلام
آية رقم ٩٥
والضرر العجز بالزمانة والمرض ونحوهماوالحسنى الجنة
آية رقم ٩٧
ظالمي انفسهم في تلك الحال وهم قوم اسلموا بمكة ثم خرجوا مع الكفار يوم بدر فقتلوا
آية رقم ٩٨
والمستضعفين المشايخ والنساء والصبيان
آية رقم ١٠٠
مراغما متزحزحا عما يكرهه
آية رقم ١٠١
ضربتم في الارض سافرتموالجناح الاثموالقصر النقصوالفتنة القتل
فاقمت لهم الصلاة ابتداتهاولياخذوا يعني الباقينفاذا سجدوا يعني المصلين فليكونوا من ورائكم أي فلينصرفوا الى الحرس
آية رقم ١٠٣
فاذا اطماننتم عدتم الى الوطن فاقيموا الصلاة أي اتموها كتابا موقوتا أي مفروضا
آية رقم ١٠٤
وتهنوا تضعفوا في طلب العدو
آية رقم ١٠٥
ولا تكن للخائنين خصيما أي لا تكم مخاصما عن خائن
آية رقم ١٠٧
ويختانون انفسهم يجعلونها خائنة بارتكاب الخيانة
آية رقم ١٠٩
ام من يكون عليهم أي لهم والايات نزلت في طعمة ابن ابيرق سرق درعا فرماها في بيت رجل فطلبت عنده فلم توجد فقال قومه جادل عن صاحبنا فهم ان يفعل
آية رقم ١١٣
ومعنى ان يضلوك يستزلوك في الحكم
آية رقم ١١٥
قوله تعالى ما تولى أي نكلة الى ما اختار لنفسه
آية رقم ١١٧
ان يدعون أي ما يعبدون الا اناثا وهو جمع انثى قال الزجاج كل الموات يخبر عنها كما يخبر عن المؤنث تقول الاحجار تعجبني والمراد الاصنام وما يدعون الا ما يسمونه باسم الاناث مع كل صنم شيطان يتراءى للسدنة فيكلمهموالمريد الخارج عن الطاعة
الآيات من ١١٨ إلى ١١٩
نصيبا مفروضا أي خطا افترضته لنفسي منهم فاضلهمفليبتكن أي يشققن وهو شق اذن البحيرةفليغيرن خلق الله وهي الخصاء
آية رقم ١٢١
والمحيص الملجا
آية رقم ١٢٣
ليس بامانيكم أي ليس ثواب الله بامانيكم ١٢٨
آية رقم ١٢٥
اسلم وجهه اخلص دينهوالمحسن الموحدوالخليل المصافي
آية رقم ١٢٧
ويستفتونك في النساء أي في ميراث النساء وذلك انهم قالوا كيف ترث المراة والصبي الصغيروما يتلى عليكم أي وما يتلى يفتيكم ايضا وهو قوله واتوا اليتامى اموالهم والذي كتب لهن الميراثوالمستضعفين أي ما يتلى عليهم في يتامى النساء وفي المستضعفين وكانوا لا يورثونهموان تقوموا المعنى في يتامى النساء وفي ان تقوموا لليتامى بالقسط وهو العدل في مواريثهم ومهورهن
آية رقم ١٢٨
ونشوز الرجل ان يسيء عشرة المراة او اعراضا الى غيرهافلا جناح عليهما ان يوقعا بينهما امرا يرضيانه وتدوم صحبتهما مثل ان تصبر على تفضيله غيرها عليها او تترك بعض مهرهاواحضرت الزمت الانفس الشح وهو الافراض في الحرصعلى الشيء والمعنى الزمت نفس المراة الشح بحقها من زوجها ونفسه الشح عليها بنفسه اذ غيرها احب اليه
آية رقم ١٢٩
ولن تستطيعوا أي تطيقوا التسوية بين النساء في المحبة التي هي ميل الطباعفلا تميلوا الى المحبوبة فتذروا الاخرى كالمعلقة وهي التي لا هي ايم ولا ذات بعل
آية رقم ١٣٥
قوله تعالى فالله اولى بهما أي اولى بالنظر لهما والمعنى لا تنظروا الى فقر المشهود عليه ولا الى غنائهفلا تتبع الهوى ان تعدلوا المعنى لتعدلواوان تلووا وهو ان يلوي الشاهد لسانه بالشهادة الى غير الحق او تعرضوا المعنى وتعرضوا وقرا حمزة تلوا من الولاية فيكون الخطاب للحاكم
آية رقم ١٣٦
يايها الذين امنوا قيل المراد بهم اهل الكتاب فيكون المعنى امنوا بموسى وعيسى امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وقيل المنافقون فالمعنى امنوا بقلوبكم وقيل المسلمون فالمعنى اثبتوا على ايمانكم
آية رقم ١٣٧
ان الذين امنوا بموسى ثم كفروا بعده ثم امنوا بعزيز ثم كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد لم يكن الله ليغفر لهم ما اقاموا على ذلك
آية رقم ١٣٨
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
بشر المنافقين أي اجعل مكان بشارتهم العذاب
آية رقم ١٤٠
وقد نزل عليهم وهو قوله واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهمانكم اذن مثلهم في العصيان
آية رقم ١٤١
وان كان للكافرين نصيب أي دولة قالوا للكفار الم نستحوذ عليكم أي الم نستول عليكم بالمعونة والنصر ونمنعكم من المؤمنين بتخذيلهم عنكمولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا أي ظهورا اذ العاقبة لهم وقال الدسي حجة
آية رقم ١٤٣
مذبذبين أي مترددين بين الاسلام والكفر
آية رقم ١٤٤
لا تتخذوا الكافرين يعني اليهود وقيل المنافقينوالسلطان الحجة والمعنى حجة تلزمكم عذابهم
آية رقم ١٤٥
والدرك واحد الادراك وهي المنازل والاطباق قال الضحاك الدرج الى فوق والدرك الى اسفل والدرك واحد الادراك وهي المنازل والاطباق
آية رقم ١٤٨
قوله تعالى الا من ظلم الا ان يدعوا المظلوم على من ظلمه فقد رخص له ومن فتح الظاء بالمعنى ما يفعل الله بعذابكم الا من ظلم
آية رقم ١٥٠
ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله وهم اليهود
آية رقم ١٥٥
فبما نقضهم ما صلة
آية رقم ١٥٦
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
والبهتان قذفهم مريم بالزنا
آية رقم ١٥٧
وقولهم انا قتلنا المسيح اعترفوا ان الذي قتلوه نبي فعذبوا عذاب من قتله وكان قد القى شبهه على بعض من اراد قتله فقتلوهوان الذين اختلفوا فيه في قتله لفي شك من قتله لان احدهم دخل الى قبته فدخلوا خلفه فقتلوه فقالوا ان كان هذا صاحبنا فاين عيسى وان كان عيسى فاين صاحبناالا اتباع الظن أي الا انهم يتبعون الظنوما قتلوه يعني العلم يقينا
آية رقم ١٥٩
الا ليؤمنن به أي بعيسى قبل موته يعني قبل موت المؤمن به قال ابن عباس يؤمن اليهودي قبل موته ولا تخرج نفس النصراني حتى يشهد ان عيسى عبد
آية رقم ١٦٢
والراسخون في العلم من اسلم كعبد الله بن سلام واشباههوالمقيمين الصلاة نصب على المدح اذكر المقيمين الصلاة
آية رقم ١٦٦
انزله بعلمه أي وفيه علمه
لا تغلوا الغلو الافراط ومجاوزة الحد وغلوا اليهود قولهم عيسى لغير رشده وغلوا النصارى قول بعضهم هو الله وقول بعضهم هو ابنهوروح منه أي روح من الارواح الابدان ارسله الى مريم وانما قال منه تشريفا له بالاضافة اليهولا تقولوا ثلاثة أي الهتنا ثلاثة
آية رقم ١٧٢
لن يستنكف أي لن يانف
آية رقم ١٧٤
والبرهان القران وهو النور ايضا
آية رقم ١٧٥
واعتصموا استمسكوا به
ان تضلوا أي لالا تضلوا
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
107 مقطع من التفسير