تفسير سورة سورة القمر

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

سورة القمر
مكية كلها
١- اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ أي قربت.
٢- سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ أي شديد قويّ. وهو من «المرّة» مأخوذ.
والمرة: الفتل، يقال: استمرت مريرته.
ويقال: هو من «المرارة». [يقال] : امر الشيء واستمر [إذا صار مرّا].
٤- ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ أي متّعظ ومنتهى.
٦- إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ أي منكر.
٨- مُهْطِعِينَ قال أبو عبيدة: مسرعين إِلَى الدَّاعِ.
وفي التفسير: «ناظرين قد دفعوا رؤوسهم إلى الداعي».
٩- وَازْدُجِرَ أي زجر. وهو: «افتعل» من ذلك.
١١- بِماءٍ مُنْهَمِرٍ أي كثير سريع الانصباب. ومنه يقال: همر الرجل، إذا اكثر من الكلام وأسرع.
آية رقم ٣١
النار» : إذا التهبت. يقال: ناقة مسعورة، أي كأنها مجنونة من النشاط.
٢٥-، ٢٦- و (الأشر) : المرح المتكبر.
٢٧-، ٢٨- إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ، أي مخرجوها فِتْنَةً لَهُمْ، فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ، وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ وبين الناقة: لها يوم، ولهم يوم.
كُلُّ شِرْبٍ أي كل حظ منه لأحد الفريقين مُحْتَضَرٌ: يحتضره صاحبه ومستحقه.
٢٩- فَتَعاطى أي تعاطى عقر الناقة، فَعَقَرَ أي قتل.
و «العقر» قد يكون: القتل،
قال النبي صلّى الله عليه وسلّم- حين ذكر الشهداء-: «من عقر جواده، وهريق دمه».
٣١- فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ و «الهشيم» : يابس النبت الذي يتهشّم، أي تكسر.
و «المحتظر» صاحب الحظيرة. وكأنه يعني: صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.
ومن قرأه الْمُحْتَظِرِ بفتح الظاء، أراد الحظار، وهو: الحظيرة.
ويقال: (المحتظر) هاهنا: الذي يحظر على غنمه وبيته بالنبات، فييبس ويسقط، ويصير هشيما بوطء الدوابّ والناس.
٣٦- فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ أي شكوا في الإنذار.
٤٣- أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ؟! أي يا اهل مكة! أنتم خير من أولئك الذين أصابهم العذاب؟! أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ من العذاب فِي الزُّبُرِ؟! يعني: الكتب المتقدمة. واحدها: «زبور».
٤٥- سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: يوم بدر، وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ.
آية رقم ٥١
١٢- فَالْتَقَى الْماءُ أي التقي ماء الأرض وماء السماء.
١٣- و (الدسر) : المسامير، واحدها: «دسار». وهي أيضا:
الشّرط التي تشدّ بها السفينة.
١٤- تَجْرِي بِأَعْيُنِنا أي بمرأي منا وحفظ، جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ يعني: نوحا- عليه السّلام- ومن حمله معه من المؤمنين.
و «كفر» : جحد ما جاء به.
١٥-
و٥١- فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ أي معتبر ومتعظ «١». وأصله «مفتعل» من الذكر: «مذتكر». فأدغمت الذال في التاء، ثم قلبتا دالا مشدّدة.
١٦-،
١٨-،
٢١-،
٣٠- فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ جمع نذير. و «نذير» بمعنى الإنذار، أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: «النّكير» بمعنى الإنكار.
١٧-،
٢٢-،
٣٢-،
٤٠- وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ أي سهلناه للتلاوة.
ولولا ذلك: ما أطلق العباد ان يلفظوا به، ولا ان يستمعوا [له].
١٩- (الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت.
فِي يَوْمِ نَحْسٍ أي في يوم شؤم مُسْتَمِرٍّ أي استمر عليهم بالنحوسة.
٢٠- تَنْزِعُ النَّاسَ أي تقلعهم من مواضعهم، كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ أي أصول نخل، مُنْقَعِرٍ: منقطع ساقط. يقال: قعرته فأنقعر، أي قلعته فسقط.
٢٤- إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ أي جنون. وهو من- «تسعّرت
(١) قال مجاهد: يسرنا هونا قرأته. [.....]
آية رقم ٥٣
٥٣- مُسْتَطَرٌ أي مكتوب: «مفتعل» من «سطرت» : إذا كتبت. وهو مثل «مسطور».
٥٤- إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ. قال الفراء: «وحّد: لأنه رأس آية، فقابل بالتوحيد رؤوس الآي».
قال: ويقال: «النهر: الضياء والسعة، من قولك: أنهرت الطعنة، إذا وسعتها. قال قيس بن الخطيم يصف طعنة:
ملكت بها كفى، فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها
أي وسعت فتقها.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير