غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
حمٓ
١
وَٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡمُبِي نِ
٢
إِنَّ آ أَنز َلۡنَٰ هُ فِي لَيۡلَةٖ مّ ُبَٰ رَكَةٍۚ إِنَّ ا كُنَّ ا مُنذ ِرِي نَ
٣
فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِي مٍ
٤
أَمۡرٗا مّ ِنۡ عِند ِنَآ ۚ إِنَّ ا كُنَّ ا مُرۡسِلِي نَ
٥
رَحۡمَةٗ مّ ِن رّ َبِّكَۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٦
رَبِّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ ۖ إِن ك ُنت ُم مّ ُوقِنِي نَ
٧
لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآ ئِكُمُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٨
بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ ي َلۡعَبُو نَ
٩
فَٱ رۡتَقِب ۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱ ل سَّمَآ ءُ بِدُخَانٖ مّ ُبِي نٖ
١٠
يَغۡشَى ٱ ل نَّ اسَۖ هَٰ ذَا عَذَابٌ أَلِي مٞ
١١
رَّبَّنَا ٱ كۡشِفۡ عَنَّ ا ٱ لۡعَذَابَ إِنَّ ا مُؤۡمِنُو نَ
١٢
أَنَّ ىٰ لَهُمُ ٱ ل ذِّكۡرَىٰ وَقَد ۡ جَآ ءَهُمۡ رَسُولٞ مّ ُبِي نٞ
١٣
ثُمَّ تَوَلَّوۡا ْ عَنۡهُ وَقَالُوا ْ مُعَلَّمٞ مّ َج ۡنُو نٌ
١٤
إِنَّ ا كَاشِفُوا ْ ٱ لۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّ كُمۡ عَآ ئِدُو نَ
١٥
يَوۡمَ نَب ۡطِشُ ٱ لۡبَط ۡشَةَ ٱ لۡكُب ۡرَىٰٓ إِنَّ ا مُنت َقِمُو نَ
١٦
۞ وَلَقَد ۡ فَتَنَّ ا قَب ۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآ ءَهُمۡ رَسُولٞ ك َرِي مٌ
١٧
أَنۡ أَدُّوٓ ا ْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱ للَّهِۖ إِنِّ ي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِي نٞ
١٨
وَأَن لّ َا تَعۡلُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِۖ إِنِّ يٓ ءَاتِيكُم ب ِسُلۡطَٰ نٖ مّ ُبِي نٖ
١٩
وَإِنِّ ي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن ت َرۡجُمُو نِ
٢٠
وَإِن لّ َمۡ تُؤۡمِنُوا ْ لِي فَٱ عۡتَزِلُو نِ
٢١
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ قَوۡمٞ مّ ُج ۡرِمُو نَ
٢٢
فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّ كُم مّ ُتَّبَعُو نَ
٢٣
وَٱ تۡرُكِ ٱ لۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّ هُمۡ جُند ٞ مُّ غۡرَقُو نَ
٢٤
كَمۡ تَرَكُوا ْ مِن ج َنَّ ٰ تٖ و َعُيُو نٖ
٢٥
وَزُرُوعٖ و َمَقَامٖ ك َرِي مٖ
٢٦
وَنَعۡمَةٖ ك َانُوا ْ فِيهَا فَٰ كِهِي نَ
٢٧
كَذَٰ لِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰ هَا قَوۡمًا ءَاخَرِي نَ
٢٨
فَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱ ل سَّمَآ ءُ وَٱ لۡأَرۡضُ وَمَا كَانُوا ْ مُنظ َرِي نَ
٢٩
وَلَقَد ۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ مِنَ ٱ لۡعَذَابِ ٱ لۡمُهِي نِ
٣٠
مِن ف ِرۡعَوۡنَۚ إِنَّ هُۥ كَانَ عَالِيٗا مّ ِنَ ٱ لۡمُسۡرِفِي نَ
٣١
وَلَقَدِ ٱ خۡتَرۡنَٰ هُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٣٢
وَءَاتَيۡنَٰ هُم مّ ِنَ ٱ لۡأٓيَٰ تِ مَا فِيهِ بَلَٰٓ ؤٞا ْ مُّ بِي نٌ
٣٣
إِنَّ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ لَيَقُولُو نَ
٣٤
إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱ لۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنش َرِي نَ
٣٥
فَأۡتُوا ْ بِـَٔابَآ ئِنَآ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٣٦
أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ و َٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰ هُمۡۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ مُج ۡرِمِي نَ
٣٧
وَمَا خَلَق ۡنَا ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰ عِبِي نَ
٣٨
مَا خَلَق ۡنَٰ هُمَآ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٣٩
إِنَّ يَوۡمَ ٱ لۡفَصۡلِ مِيقَٰ تُهُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٤٠
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مّ َوۡلٗى ش َيۡـٔٗا و َلَا هُمۡ يُنص َرُو نَ
٤١
إِلَّا مَن رّ َحِمَ ٱ للَّهُۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ ل رَّحِي مُ
٤٢
إِنَّ شَجَرَتَ ٱ ل زَّقُّو مِ
٤٣
طَعَامُ ٱ لۡأَثِي مِ
٤٤
كَٱ لۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱ لۡبُطُو نِ
٤٥
كَغَلۡيِ ٱ لۡحَمِي مِ
٤٦
خُذُوهُ فَٱ عۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآ ءِ ٱ لۡجَحِي مِ
٤٧
ثُمَّ صُبُّوا ْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱ لۡحَمِي مِ
٤٨
ذُق ۡ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡكَرِي مُ
٤٩
إِنَّ هَٰ ذَا مَا كُنت ُم ب ِهِۦ تَمۡتَرُو نَ
٥٠
إِنَّ ٱ لۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِي نٖ
٥١
فِي جَنَّ ٰ تٖ و َعُيُو نٖ
٥٢
يَلۡبَسُونَ مِن س ُند ُسٖ و َإِسۡتَب ۡرَقٖ مّ ُتَقَٰ بِلِي نَ
٥٣
كَذَٰ لِكَ وَزَوَّج ۡنَٰ هُم ب ِحُورٍ عِي نٖ
٥٤
يَد ۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰ كِهَةٍ ءَامِنِي نَ
٥٥
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱ لۡمَوۡتَ إِلَّا ٱ لۡمَوۡتَةَ ٱ لۡأُولَىٰ ۖ وَوَقَىٰ هُمۡ عَذَابَ ٱ لۡجَحِي مِ
٥٦
فَضۡلٗا مّ ِن رّ َبِّكَۚ ذَٰ لِكَ هُوَ ٱ لۡفَوۡزُ ٱ لۡعَظِي مُ
٥٧
فَإِنَّ مَا يَسَّرۡنَٰ هُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُو نَ
٥٨
فَٱ رۡتَقِب ۡ إِنَّ هُم مّ ُرۡتَقِبُو نَ
٥٩