تفسير سورة سورة الزخرف

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

فَأَنْشَرَنا بِه بَلْدَةً مَّيْتاً أي أحيينا ونشرت الأرض أي حييت قال الأعشى :
حتى يقول الناس مما رأوا يا عجباً للميِّشت الناشر
وَهُوَ الّذِي خَلَقَ الأزْوَاجَ كُلّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ الْفُلْكِ وَالأنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُا عَلَى ظُهُوِرِه التذكير ل ما .
وَمَا كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ ضابطين، يقال : فلان مقرن لفلان أي ضابط له مطيق، قال الكميت :
ركبتم صْعبتي أَشَرّاً وحَيْناً ولستم للصِّعاب بمُقْرنِينا
آية رقم ١٨
أَوْ مَنْ يُنْشَؤُ فِي الْحِلْيَةِ يعني الحلى وهذه الجواري.
آية رقم ٢٦
وَإْذ قَال إِبْرَاهِيمُ معناها وقال إبراهيم.
إنّنِي بَرَاءٌ مجازها بلغة علوية يجعلون الواحد والاثنين والثلاثة من الذكر والأنثى على لفظ واحد وأهل نجد يقولون : أنا بريء وهي بريئة ونحن براء للجميع.
سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ واحدها سقفٌ مجازها مجاز رهنٍ ورهنٍ قال قعنب بن أم صاحب :
بانت سُعاد وأَمسَى دونها عَدَنُ وغَلِقتْ عندها من قبلك الرُّهُنُ
ومن قال سقفاً فهو جمع السقفة.
وَمَعَارِجَ المعارج الدرج قال جندل بن المثنى :
يا رَبِّ رَبَّ البيت ذِي المَعارِجِ ***
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لهُ شَيْطاناً تظلم عينه عنه كأن عليها غشاوة، يقول : من يمل عنه عاشياً إلى غيره، وهو أن يركبه على غير تبين قال الحطيئة :
متى تِأتِهِ تعشو إلى ضَوءِ نارِه تجدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ
آية رقم ٤١
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ محازها فإن نذهبن بك.
أَمْ أَنَا خَيْرُ مِّنْ هَذَا الّذِي هُوْ مَهِينٌ مجازها بل أنا خير من هذا.
آية رقم ٥٥
فَلَمَّا آسَفُوناَ أغضبونا ويقال : قد أسفت غضبت.
إذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ من كسر الصاد فمجازها يضجون ومن ضمها فمجازها يعدلون.
وَلأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ البعض ها هنا الكل قال لبيد بن ربيعة :
ترّاكُ أمكنةٍ إذا لم ارضها أو يعتلقْ بعضَ النفوسِ حِمامُها
الموت لا يعتلق بعض النفوس دون بعض.
آية رقم ٧٠
تُحْبَرُونَ تسرون محبور مسرور قال العجاج :
فالحمد لله الذي أعطى الْحَبَرْ ***
آية رقم ٧٩
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً أم أحكموا.
آية رقم ٨١
قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ " إن " في موضع " ما " في قول بعضهم : ما كان للرحمن ولد الفاء مجازها مجاز الواو : ما كان للرحمن ولد وأنا أول العابدين، قال الفرزدق :
أولئك قوم إن هجوني هجوتهم وأعبد إن أهجو عبيدا بدارِمِ
وقال آخرون : محازها : إن كان في قولكم للرحمن ولد فأنا أول العابدين أي الكافرين بذلك والجاحدين لما قلتم وهي من عبد يعبد عبداً .
آية رقم ٨٨
وَقِيلَهُ يَا رَبِّ نصبه في قول أبي عمرو على نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنْجَواهُمْ وقيله ونسمع قيله وقال غيره : هي في موضع الفعل : ويقول.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

20 مقطع من التفسير