تفسير سورة سورة الرحمن
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ٥
ﮂﮃﮄ
ﮅ
الشّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبَانٍ جميع حساب مثل شهبان وشهاب.
آية رقم ٦
ﮆﮇﮈ
ﮉ
وَالْنَّجْمُ وَالشّجَرُ يَسْجُدَانِ الشجر ما كان على ساق والنجم ما نجم من الأرض ولم يكن على ساق ومجازها على الأشجار وثنى فعلهما على لفظهما.
آية رقم ٨
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ أن لا تظلموا وتنقصوا.
آية رقم ٩
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
وَلاَ تُخْسِرُوا أي لا تظلموا وتنقصوا، بالقسط والعدل.
آية رقم ١٠
ﮛﮜﮝ
ﮞ
وَضَعَها لِلْأَنَامِ للخلق.
آية رقم ١١
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ واحدها كم.
آية رقم ١٢
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
وَالَحْبُ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ تخرج له عصيفة وهي أذنته أعلاه وهو الهبوذ وأذنه الثمام زيادته وكثرته وورقه الذي يعتصف فيؤكل قال علقمة ابن عبدة :
طمها ملأها لم يبق فيها شيء وطم إناءه ملأه. والريحان الحب منه الذي يؤكل، يقال : سبحانك وريحانك أي رزقك قال النمر بن تولب :
| تَسقى مَذانبَ قد مالت عَصِيفتُها | حَدُورُها من أَنِىِّ الماء مَطمومُ |
| سماء الإلِه ورَيْحَانُهُ | وجنّته وسماءٌ دِرَرْ |
آية رقم ١٣
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ أي فبأي نعمة، واحدها ألىً تقديرها قفىً وقال بعضهم : تقديرها معىً وتكذِّبان مجازها مخاطبة الجن والإنس وهما الثقلان.
آية رقم ١٤
ﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
مِن صَلصَال أي طين يابس لم يطبخ له صوت إذا نقر، فهو من يبسه : كاَلْفَخّارِ الفخار ما طبخ بالنار.
آية رقم ١٥
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
مِن مَّارِجٍ مِنْ نَّارٍ من خلطٍ من النار.
آية رقم ١٧
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
رَبُّ الْمَشِرقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغِربَيْنِ أي مشرق الشتاء ومشرق الصيف، فإذا قال المشارق والمغارب فمشرق كل يوم ومغرب كل يوم.
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓ
ﭔ
مَرَجَ الْبَحْرَيْن يَلتَقِيانِ مجازها مجاز قولك مرجت دابتك، خليت عنها وتركتها.
آية رقم ٢٠
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِياَن ما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ.
آية رقم ٢٢
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والْمَرْجَان المرجان صغار اللؤلؤ واحدتها مرجانة وإنما يخرج اللؤلؤ من أحدهما فخرج مخرج : أكلت خبزاً ولبناً.
آية رقم ٢٤
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ المجريات المرفوعات.
كَاْلأَعْلَامِ كالجبال قال جرير يصف الإبل :
إذا قطن عَلماً بدا عَلَمْ
كَاْلأَعْلَامِ كالجبال قال جرير يصف الإبل :
إذا قطن عَلماً بدا عَلَمْ
آية رقم ٣١
ﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
سَنَفْرُغُ لَكمْ أَيُّها الثَّقَلانِ سنحاسبكم، لم يشغله شيء تبارك وتعالى
آية رقم ٣٣
إنِ اسْتَطَعُتمْ أَنْ تَنْفُذُوا أن تفوتوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ جوانبها مجازها مجاز الفوت، والأقطار والأقتار واحد.
آية رقم ٣٥
شُوَاظٌ وشواظ واحد وهو النار التي تؤجج لا دخان فيها.
قال رؤبة :
وَنحَاسٌ ونحاسٌ والنحاس الدخان، قال نابغة بني جعدة :
قال رؤبة :
| إِنَّ لهم مِن وَقْعنا أقياظاً | ونارَ حَرْبٍ تُسِعر الشُّواظا |
| يضيء كضَوء سِراج السَّلي | طِ لم يجعلِ الله فيه نحاسا |
آية رقم ٣٧
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدّهَانِ من لونها، جمع دهنٍ، تمور كالدهن صافية، وردة لونها كلون الورد وهو الجل.
آية رقم ٤١
ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
يُعْرَف الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهم علاماتهم في الأصل أعلامهم.
آية رقم ٤٣
ﭖﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
هَذِهِ جَهَنُّم مجازها : يقال هذه جهنم.
آية رقم ٤٤
ﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
وَبَيْنَ حَمِيمٍ آن بلغ إناه في شدة الحر وكل مدركٍ آن وفي آية أخرى غَيْرَ نَاظِرينَ إِنَاه أي إدراكه، قال نابغة بني ذبيان :
أي مدرك.
| وَتُخَضْب لِحْيةٌ غَدَرت وخانت | بأَحْمَرَ من نجيعِ الجَوْف آنِ |
آية رقم ٤٨
ﭳﭴ
ﭵ
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ أغصان.
آية رقم ٥٤
مِنْ إِسْتَبْرَقٍ يسمى المتاع الصيني الذي ليس له صفقة الديباج ولا خفة الفرند استبرقا.
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ما يجتنى قريباً لا يعني الجاني.
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ما يجتنى قريباً لا يعني الجاني.
آية رقم ٥٦
قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لا تطمح أبصارهن.
لَمْ يَطْمِثْهُنّ لم يمسسهن، يقال : ما طمث هذا البعير حبل قط أي ما مسه حبلٌ.
لَمْ يَطْمِثْهُنّ لم يمسسهن، يقال : ما طمث هذا البعير حبل قط أي ما مسه حبلٌ.
آية رقم ٦٤
ﯬ
ﯭ
مُدْهَامّتَانِ من خضرتهما قد اسودتا.
آية رقم ٦٦
ﯳﯴﯵ
ﯶ
عَيْنَانِ نَضّاخَتَانِ فوراتان.
آية رقم ٧٠
ﭑﭒﭓ
ﭔ
فِيهنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ امرأة خيرة ورجل خير والجميع خيرات ورجل أخيار وخيار قال :
| وَلقد طعنتُ مجَامِعَ الرَّبلَات | رَبلاَت هِنْدٍ خَيْرة المَلِكاتِ |
آية رقم ٧٢
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
حُورٌ مَقْصُوَراتٌ فيِ الْخِيَامِ الحوراء : الشديدة بياض بياض العين والشديدة سواد سواد العين، مقصورات : أي خدرن في الخيام والخيام البيوت والهوادج أيضاً خيام قال لبيد :
وقال جرير :
| شاقتك ظُعْنٌ الحيّ يوم تحمَّلت | فتكنّستْ قُطناً قصِر خِيامُهَا |
وقال جرير :
| متى كان الخيام بذي طلوحٍ | سُقيتِ الغَيْثَ أيتها الخِيامُ |
آية رقم ٧٦
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
رَفْرَفٍ خُضْر فرش والبسط أيضاً رفارف وتقول العرب كلك شيء من البسط.
عَبْقَرِيّ ويرون أنها أرض يوشى فيها قال زهير بن أبي سلمى :
عَبْقَرِيّ ويرون أنها أرض يوشى فيها قال زهير بن أبي سلمى :
| بِخيْل عليها جِنّةٌ عَبْقَرّيةٌ | جَدِيرون يوماً أن ينالوا فيَستعلوا |
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير