تفسير سورة سورة المطففين
إبراهيم القطان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة المطففين مكية وآياتها ست وثلاثون، نزلت بعد سورة العنكبوت.
وهي آخر سورة نزلت بمكة، وسميت المطففين لقوله تعالى ويل للمطففين .
بدأت هذه السورة بوعيد شديد للذين يعاملون الناس بالغش ونقص الكيل والوزن. ويظهر أن هذا كان متفشيا بين تجار مكة وغيرهم في ذلك الزمان، فشددت السورة الوعيد بإعلان الحرب على المطففين الذين يستوفون حقوقهم في الكيل والوزن، لكنهم إذا كالوا للناس أو وزنوا لهم يُنقصون في ذلك. وهذا جرم كبير، يقول الله تعالى فيه : ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ؟ . بذا يهددهم بوقوع البعث والحساب، ويقرر أن أعمالهم مسجّلة عليهم في كتاب مرقوم.
كذلك شدّدت السورة النكير على التجار الذين يكذبون بيوم الدين، والذين إذا تُليت عليهم آيات الله قالوا : إنها من أساطير الأولين. هؤلاء من أهل الجحيم، وهم عن ربهم لمحجوبون، ثم مصيرهم إلى جهنم، حيث قال لهم : هذا الذي كنتم به تكذبون.
ثم ينتقل الحديث إلى الأبرار حيث أفاضت السورة في رفعة مقامهم، والنعيم المقرر لهم ونُضرته التي تفيض على وجوههم، والرحيق الذي يشربون منه وهم على الأرائك ينظرون، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
بعد ذلك تتحدث عن الأبرار وما كانوا يلاقونه من الفجار من إيذاء وسخرية وسوء أدب، وما يؤول إليه الأمر يوم القيامة، إذ يضحك الذين آمنوا من الكفار، بعد أن يُنصفهم رب العالمين منهم.
وهي آخر سورة نزلت بمكة، وسميت المطففين لقوله تعالى ويل للمطففين .
بدأت هذه السورة بوعيد شديد للذين يعاملون الناس بالغش ونقص الكيل والوزن. ويظهر أن هذا كان متفشيا بين تجار مكة وغيرهم في ذلك الزمان، فشددت السورة الوعيد بإعلان الحرب على المطففين الذين يستوفون حقوقهم في الكيل والوزن، لكنهم إذا كالوا للناس أو وزنوا لهم يُنقصون في ذلك. وهذا جرم كبير، يقول الله تعالى فيه : ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ؟ . بذا يهددهم بوقوع البعث والحساب، ويقرر أن أعمالهم مسجّلة عليهم في كتاب مرقوم.
كذلك شدّدت السورة النكير على التجار الذين يكذبون بيوم الدين، والذين إذا تُليت عليهم آيات الله قالوا : إنها من أساطير الأولين. هؤلاء من أهل الجحيم، وهم عن ربهم لمحجوبون، ثم مصيرهم إلى جهنم، حيث قال لهم : هذا الذي كنتم به تكذبون.
ثم ينتقل الحديث إلى الأبرار حيث أفاضت السورة في رفعة مقامهم، والنعيم المقرر لهم ونُضرته التي تفيض على وجوههم، والرحيق الذي يشربون منه وهم على الأرائك ينظرون، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
بعد ذلك تتحدث عن الأبرار وما كانوا يلاقونه من الفجار من إيذاء وسخرية وسوء أدب، وما يؤول إليه الأمر يوم القيامة، إذ يضحك الذين آمنوا من الكفار، بعد أن يُنصفهم رب العالمين منهم.
ﰡ
آية رقم ١
ﯖﯗ
ﯘ
ويل للمطففين : هلاك عظيم للذين يبخسون المكيال وينقصونه، طفّف المكيالَ : نَقَصَه.
تبدأ السورة بحربٍ يعلنها الله على أناسٍ يمتهنون سرقة الناس، سماهم الله «المطفِّفين »، لأن الشيء الذي يأخذونه من حقوق الناس شيءٌ طفيف، ولكنه سرقةٌ وغشّ.
تبدأ السورة بحربٍ يعلنها الله على أناسٍ يمتهنون سرقة الناس، سماهم الله «المطفِّفين »، لأن الشيء الذي يأخذونه من حقوق الناس شيءٌ طفيف، ولكنه سرقةٌ وغشّ.
آية رقم ٢
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
إذا اكتالوا على الناس يستوفون.... : عندما يكتالون لأنفسِهم من الناس يأخذون حقهم وافيا، أما إذا كالوهم أو وزنوهم فإنهم يُنقِصون حقوق الغير.
أما مَن هم، فهم أولئك الذين يتقاضَون بضاعتهم وافية عند الشراء.
أما مَن هم، فهم أولئك الذين يتقاضَون بضاعتهم وافية عند الشراء.
آية رقم ٣
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ويعطونها للناس ناقصةً عند البيع.
آية رقم ٤
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ثم جاء بصيغة التعجب من عمل هؤلاء المجرمين فقال تعالى :
أَلا يَظُنُّ أولئك أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ ،
ألا يخطر ببال هؤلاء المطفّفين أنهم سيُبْعثون ؟
أَلا يَظُنُّ أولئك أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ ،
ألا يخطر ببال هؤلاء المطفّفين أنهم سيُبْعثون ؟
آية رقم ٥
ﭑﭒ
ﭓ
ليوم عظيم الهول.
آية رقم ٦
ﭔﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
حيث يقف فيه الناس للعرض والحساب !
ولا يخفَى ما في الوصفّ « لربّ العالمين » من الدلالة على عِظَم الذنب في أكلِ أموال الناس بالباطل. فالميزان هو قانونُ العدل الذي قامت به السموات والأرض.
ولا يخفَى ما في الوصفّ « لربّ العالمين » من الدلالة على عِظَم الذنب في أكلِ أموال الناس بالباطل. فالميزان هو قانونُ العدل الذي قامت به السموات والأرض.
آية رقم ٧
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
سجِّين : اسمُ الكتاب الذي تُكتب فيه أعمالهم.
وبعد أن ذكر اللهُ تعالى أنه لا يزاول التطفيفَ ونقصَ الميزان إلا من ينكر يومَ القيامة والبعثَ والجزاء، أمر هنا بالكفّ عما هم فيه، وذكر أن الفجّارَ، كما سمّاهم، قد أُعدّ لهم كتابٌ أُحصيتْ فيه جميع أعمالهم ليحاسَبوا عليها.
كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفجار لَفِي سِجِّينٍ، كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
كفّوا عما أنتم عليه، فهناك سِجِلٌ لأعمال الفجّار فيه جميعُ أعمالهم اسمه سِجّين.
وبعد أن ذكر اللهُ تعالى أنه لا يزاول التطفيفَ ونقصَ الميزان إلا من ينكر يومَ القيامة والبعثَ والجزاء، أمر هنا بالكفّ عما هم فيه، وذكر أن الفجّارَ، كما سمّاهم، قد أُعدّ لهم كتابٌ أُحصيتْ فيه جميع أعمالهم ليحاسَبوا عليها.
كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفجار لَفِي سِجِّينٍ، كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
كفّوا عما أنتم عليه، فهناك سِجِلٌ لأعمال الفجّار فيه جميعُ أعمالهم اسمه سِجّين.
آية رقم ٨
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ؟ إنه شيء عظيم ليس مما كنتَ تعلمه يا محمد، أنتَ
ولا قومك.
ولا قومك.
آية رقم ٩
ﭦﭧ
ﭨ
مرقوم : له رقم وعلامة.
إن الأمر أكبرُ وأضخم من أن يُحيط به عِلم، فهو كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ، مسطور له علامة واضحة، لا يُزاد فيه ولا يُنقَص منه، لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا [ الكهف : ٢١ ].
إن الأمر أكبرُ وأضخم من أن يُحيط به عِلم، فهو كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ، مسطور له علامة واضحة، لا يُزاد فيه ولا يُنقَص منه، لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا [ الكهف : ٢١ ].
آية رقم ١٠
ﭩﭪﭫ
ﭬ
ثم يأتي بالتهديدِ والوعيد لمن يكذّب باليوم الآخِر فيقول :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ الذين يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدين
الهلاكُ للجاحدين.
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ الذين يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدين
الهلاكُ للجاحدين.
آية رقم ١١
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
الذين لا يؤمنون بالآخرة.
آية رقم ١٢
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ يظلُّ يعتدي على الحق ويُصرّ على الكفر، لأنه من المجرمين الآثمين.
آية رقم ١٣
أساطير الأولين : أخبار الماضين.
حتى إنه : إِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأولين منكراً أن القرآن قد نزل من عند الله وزاعماً أنه مجرد خرافات وأباطيل عند الأمم السابقة، جاء بها محمد، كما جاء في قوله تعالى : وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [ الفرقان : ٥ ].
حتى إنه : إِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأولين منكراً أن القرآن قد نزل من عند الله وزاعماً أنه مجرد خرافات وأباطيل عند الأمم السابقة، جاء بها محمد، كما جاء في قوله تعالى : وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [ الفرقان : ٥ ].
آية رقم ١٤
ران على قلبِه : غطى عليه.
ثم بيّن الله تعالى أن الذي جرّأَهم على الجحود والتمادي في الإصرار على الإنكار والكفر هي أفعالهم القبيحة التي مَرَنوا عليها حتى صاروا لا يميزون بين الخُرافة والحجّة الدامغة فقال : كَلاَّ بَلْ رَانَ على قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ .
ليس القرآنُ والبعثُ والجزاء من الأساطيرِ والخرافات، بل عَمِيَتْ قلوبُهم وغطّت عليها أفعالُهم وتماديهم في الباطل، فطُمسَ على بصائرهم، والتبست عليهم الأمورُ ولم يدركوا الفرقَ بين الصحيح والباطل.
بعد ذلك ردت عليهم السورة ناقضةً ما كانوا يقولون من أن لهم المنزلة والكرامة يوم القيامة.
قراءات :
قرأ حفص : بل ران بإظهار لام بل، وقرأ الباقون : بل رّان بإدغام اللام بالراء، وقرأ أهل الكوفة : رِين بالإمالة.
ثم بيّن الله تعالى أن الذي جرّأَهم على الجحود والتمادي في الإصرار على الإنكار والكفر هي أفعالهم القبيحة التي مَرَنوا عليها حتى صاروا لا يميزون بين الخُرافة والحجّة الدامغة فقال : كَلاَّ بَلْ رَانَ على قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ .
ليس القرآنُ والبعثُ والجزاء من الأساطيرِ والخرافات، بل عَمِيَتْ قلوبُهم وغطّت عليها أفعالُهم وتماديهم في الباطل، فطُمسَ على بصائرهم، والتبست عليهم الأمورُ ولم يدركوا الفرقَ بين الصحيح والباطل.
بعد ذلك ردت عليهم السورة ناقضةً ما كانوا يقولون من أن لهم المنزلة والكرامة يوم القيامة.
قراءات :
قرأ حفص : بل ران بإظهار لام بل، وقرأ الباقون : بل رّان بإدغام اللام بالراء، وقرأ أهل الكوفة : رِين بالإمالة.
آية رقم ١٥
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
لَمحجوبون : لمطرودون عن أبواب الكرامة.
أما ما تدّعون من أنكم تكونون مقرّبين إلى الله يوم القيامة، فهو وهمٌ باطل، فأنتم مطرودون من رحمة الله، ومحجوبون عنه بسبب معاصيكم وجحودكم. وكما قال تعالى : وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ الله وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القيامة وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [ آل عمران : ٧٧ ].
أما ما تدّعون من أنكم تكونون مقرّبين إلى الله يوم القيامة، فهو وهمٌ باطل، فأنتم مطرودون من رحمة الله، ومحجوبون عنه بسبب معاصيكم وجحودكم. وكما قال تعالى : وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ الله وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القيامة وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [ آل عمران : ٧٧ ].
آية رقم ١٦
ﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
لَصالو الجحيم : داخلون فيها.
ثم بين الله مآلهم ومصيرهم فقال :
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الجحيم ،
لقد حُجبوا عن القرب من الله، وخابَ ظنُّهم الأثيم.
ثم بين الله مآلهم ومصيرهم فقال :
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الجحيم ،
لقد حُجبوا عن القرب من الله، وخابَ ظنُّهم الأثيم.
آية رقم ١٧
بل إنهم لَذاهبون إلى النار حيث يقال لهم تبكيتا : إن هذا العذاب الذي حلّ بكم هو جزاؤكم بما كنتم تكذّبون في الدنيا أخبار الرسولِ الصادق الأمين.
آية رقم ١٨
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
عِليّين : المكان العالي الرفيع القدر، وهو مقابل : سِجّين.
بعد أن بين اللهُ تعالى حالَ الفجّار وأعمالَهم ومآلهم يوم القيامة، يعرض هنا حالَ الأبرارِ الذين آمنوا بربِّهم وصدّقوا رسولَهم.. وهذه طريقةُ القرآن الكريم في عَرض المتقابلَين، وفي ذلك ترغيبٌ في الطاعة، وتنفيرٌ من المعصية.
كَلاَّ ليس الأمر كما توهَّمَه أولئك الفجّارُ من إنكار البعث، ومن أن كتابَ الله أساطيرُ الأولين، إِنَّ كِتَابَ الأبرار لَفِي عِلِّيِّينَ فهو مودَع في أشرفِ الأمكنة بحيث يشهدُه المقرَّبون من الملائكة.
بعد أن بين اللهُ تعالى حالَ الفجّار وأعمالَهم ومآلهم يوم القيامة، يعرض هنا حالَ الأبرارِ الذين آمنوا بربِّهم وصدّقوا رسولَهم.. وهذه طريقةُ القرآن الكريم في عَرض المتقابلَين، وفي ذلك ترغيبٌ في الطاعة، وتنفيرٌ من المعصية.
كَلاَّ ليس الأمر كما توهَّمَه أولئك الفجّارُ من إنكار البعث، ومن أن كتابَ الله أساطيرُ الأولين، إِنَّ كِتَابَ الأبرار لَفِي عِلِّيِّينَ فهو مودَع في أشرفِ الأمكنة بحيث يشهدُه المقرَّبون من الملائكة.
آية رقم ١٩
ﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
إنه أمرٌ فوق العِلم والإدراك لبني البشر، وكل ما في الآخرة مختلفٌ عن حياتنا ومفهومنا.
آية رقم ٢٠
ﮭﮮ
ﮯ
فهو :
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ فهو مسطور علامتُه واضحة.
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ فهو مسطور علامتُه واضحة.
آية رقم ٢١
ﮰﮱ
ﯓ
يشهدُه ويحفظُه المقرّبون من الملائكة تكريماً للأبرار، وتقديراً لجهودِهم وأعمالهم الصالحة.
آية رقم ٢٢
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
بعد هذا بين منزلة الأبرار الرفيعة، وأخذت السورةُ تفصل حالَهم وما ينالون من الجزاء والنعيم.
وهذا في مقابلة الفجّار الذين هم في الجحيم. فالله تعالى يكرم المؤمنين الأبرار ويدخلُهم جناتِ النعيم.
وهذا في مقابلة الفجّار الذين هم في الجحيم. فالله تعالى يكرم المؤمنين الأبرار ويدخلُهم جناتِ النعيم.
آية رقم ٢٣
ﯙﯚﯛ
ﯜ
الأرائك : جمع أريكة، وهي المقعد الوثير المنجّد.
حيث يجلسون على الأرائك وينظرون إلى ما أَولاهم ربهم من النعمة والكرامة.
حيث يجلسون على الأرائك وينظرون إلى ما أَولاهم ربهم من النعمة والكرامة.
آية رقم ٢٤
ﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
نضرة النعيم : بهجته ورونقه.
حتى إذا نظرتَ إليهم تعرفُ في وجوههم بهجةَ النعيم ونضارته.
قراءات :
قرأ يعقوب : تعرف بضم التاء وفتح الراء،
حتى إذا نظرتَ إليهم تعرفُ في وجوههم بهجةَ النعيم ونضارته.
قراءات :
قرأ يعقوب : تعرف بضم التاء وفتح الراء،
آية رقم ٢٥
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
رحيق : شراب خاص.
مختوم : ختمت أوانيه.
وهم يُسقَون من شراب أهل الجنة الّذي هو الرحيقُ الخالص.
مختوم : ختمت أوانيه.
وهم يُسقَون من شراب أهل الجنة الّذي هو الرحيقُ الخالص.
آية رقم ٢٦
ختامه مسك : مختوم بأطيب أنواع الطيب.
فلْيتنافس المتنافسون : فليتسابق المتسابقون في عمل الخير ليلحقوا بهم.
الذي خُتمت أوانيه بختام من مِسْكٍ، تكريما لها وصوناً عن الابتذال،
وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون ويتسابقوا.
قراءات :
قرأ الجمهور : ختامه مسك، وقرأ الكسائي وحده : خاتمه مسك، وقرأ الجمهور : تعرف بكسر الراء.
فلْيتنافس المتنافسون : فليتسابق المتسابقون في عمل الخير ليلحقوا بهم.
الذي خُتمت أوانيه بختام من مِسْكٍ، تكريما لها وصوناً عن الابتذال،
وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون ويتسابقوا.
قراءات :
قرأ الجمهور : ختامه مسك، وقرأ الكسائي وحده : خاتمه مسك، وقرأ الجمهور : تعرف بكسر الراء.
آية رقم ٢٧
ﯰﯱﯲ
ﯳ
مزاجه : ما يخلط به.
من تَسنيم : من عين يقال لها تسنيم.
من تَسنيم : من عين يقال لها تسنيم.
آية رقم ٢٨
ﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
والشرابُ السابق ممزوجٌ من عين في الجنة اسمُها « تَسْنِيم ».
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا المقربون الأبرارُ عند الله تعالى. وكل ذلك تكريم لهم وفضلُ ضيافة. ولقد فصّل الله تعالى ما أعدّ للأبرار ووصفَ النعيمَ الذي سيلاقونه في دارِ كرامتِه حضّاً للذين يعملون الصالحاتِ على الاستزادة منها، وحثّاً للمقصِّرين واستنهاضاً لعزائمهم أن لا يقصّروا في ذلك.
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا المقربون الأبرارُ عند الله تعالى. وكل ذلك تكريم لهم وفضلُ ضيافة. ولقد فصّل الله تعالى ما أعدّ للأبرار ووصفَ النعيمَ الذي سيلاقونه في دارِ كرامتِه حضّاً للذين يعملون الصالحاتِ على الاستزادة منها، وحثّاً للمقصِّرين واستنهاضاً لعزائمهم أن لا يقصّروا في ذلك.
آية رقم ٢٩
بعد ذلك انتقل الحديثُ في السورة إلى ما كان الكفار يقابلون به المؤمنين في الحياة الدنيا وكيف كانوا يستهزئون منهم ويَسْخَرون، وأن هذا ما سيقابلُ به المؤمنون الكفار يوم القيامة ويضحكون منهم.
فقد روي أن صناديد قريشٍ مثلَ أبي جهلٍ، والوليدِ بن المغيرة، والعاصي بن وائل السُّهمي، وشَيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأميةَ بن خلف، وغيرهم كانوا يؤذون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويستهزئون بهم ويحرّضون عليهم سفَهاءَهم وغلمانهم. وفي ذلك كله يقول تعالى :
إِنَّ الذين أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ الذين آمَنُواْ يَضْحَكُونَ.... .
إن المجرِمين الجاحدين، كانوا في الحياة الدنيا يضحكون من المؤمنين.
فقد روي أن صناديد قريشٍ مثلَ أبي جهلٍ، والوليدِ بن المغيرة، والعاصي بن وائل السُّهمي، وشَيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأميةَ بن خلف، وغيرهم كانوا يؤذون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويستهزئون بهم ويحرّضون عليهم سفَهاءَهم وغلمانهم. وفي ذلك كله يقول تعالى :
إِنَّ الذين أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ الذين آمَنُواْ يَضْحَكُونَ.... .
إن المجرِمين الجاحدين، كانوا في الحياة الدنيا يضحكون من المؤمنين.
آية رقم ٣٠
ﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ عليهم بأعينِهم وأيديهم، ويَذكُرونهم بالسوء، ويشيرون إليهم مستهزئين.
آية رقم ٣١
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمْ انقلبوا فَكِهِينَ نفوسُهم راضية بعد ما أشبعوا تلك النفوسَ الصغيرة من السخرية بالمؤمنين وإيذائهم.
قراءات :
قرأ الجمهور : فاكهين، وقرأ حفص : فكِهين.
قراءات :
قرأ الجمهور : فاكهين، وقرأ حفص : فكِهين.
آية رقم ٣٢
ﰎﰏﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
وإذا رأى المجرمون المؤمنين قالوا عنهم : إن هؤلاء لَضالُّون، فقد آمنوا بمحمَّد وتركوا ما كان عليه الآباء والأجداد من عبادة.
آية رقم ٣٣
ﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
ثم يردّ الله عليهم بكل أدب ووقار بقوله : وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ
إن الله لم يرسِل الكفارَ رقباءَ على المؤمنين، ولم يُؤتهم سلطةَ محاسَبتهم على أفعالهم.
إن الله لم يرسِل الكفارَ رقباءَ على المؤمنين، ولم يُؤتهم سلطةَ محاسَبتهم على أفعالهم.
آية رقم ٣٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
ثم طمأنَ المؤمنين بذِكر معاملتهم للمجرمين يوم القيامة، تسليةً لهم عمّا نالَهم من أذى، وشدّاً لعزائمهم على التذرّع بالصبر فقال : فاليوم الذين آمَنُواْ مِنَ الكفار يَضْحَكُونَ .
آية رقم ٣٥
ﭘﭙﭚ
ﭛ
الآن يومُ القيامة، يوم الجزاء والحساب، يجلس المؤمنون على الأسرَّة في نَعيم مقيم، ويتناولون الرحيقَ المختوم بالمِسكِ وهم يضحكون من الكفّار وما يُعانونه من العذاب والطَّرد من رحمة رب العالمين.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
35 مقطع من التفسير