تفسير سورة سورة الأحزاب
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قوله تعالى : وأخذنا منهم ميثاقا غليظا [ الأحزاب : ٧ ].
فائدة إعادته التأكيد، أو المراد بالميثاق الغليظ : هو اليمين بالله تعالى، على الوفاء بما حُمِّلوا، وعليه فلا إعادة لاختلاف الميثاقين.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : كيف علّق عذابهم بمشيئته، مع أن عذابهم متيقّن الوقوع، لقوله تعالى : إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ؟ ! [ النساء : ١٤٥ ].
قلتُ : معناه إن شاء عذابهم –وقد شاء- أو إن شاء موتهم على النفاق.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
المراد بالفاحشة : النشوز، وسوء الخلق( (١) ).
إن قلتَ : لم خصّ الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بتضعيف العقوبة على الذّنب، والمثوبة على الطاعة ؟
قلتُ : أما الأول فلأنهن يشاهدن من الزواجر الرادعة عن الذنوب، ما لا يشاهده غيرهن، ولأن في معصيتهن أذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وذنب من آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من ذنب غيره.
وأما الثاني : فلأنهن أشرف من سائر النساء، لقربهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت الطاعة منهن أشرف، كما أن المعصية منهن أقبح.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : لم عطف أحدهما على الآخر، مع أنهما متحدان شرعا ؟ !
قلتُ : ليسا بمتّحدين مطلقا، بل هما متّحدان صدقا لا مفهوما، أخذا من الفرق بين الإسلام والإيمان الشرعيين، إذ الإسلام الشرعيّ : هو التلفظ بالشهادتين، بشرط تصديق القلب بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، والإيمان الشرعيّ : عكس ذلك، ويكفي في العطف المقتضي للاختلاف، اختلافهما مفهوما وإن اتّحدا صدقا.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : كيف صحّ نفي الأبوة عنه، وكان أبا للطيّب، والطاهر، والقاسم، وإبراهيم ؟
قلتُ : قد قيّد النفي بقولهك من رجالكم ، لأن إضافة الرجال إلى المخاطبين، تخرج أبناءه، لأنهم رجاله لا رجالهم، ولأن المفهوم منهم بقرينة المقام الرجال البالغون، وأبناؤه ليسوا كذلك، إذ لو كان له بالغ لكان نبيا، فلا يكون هو خاتم النبيّين.
فإن قلتَ : كيف قال تعالى : وخاتم النبيئين وعيسى( (١) ) عليه السلام ينزل بعده، وهو نبيّ ؟
قلت : معنى كونه وخاتم النبيئين أنه لا يتنبّأ أحد بعده، وعيسى نبيّ قبله، وحين ينزل يكون عاملا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : كيف شبّه الله تعالى نبيّه بالسراج دون الشمس مع أنها أتمّ ؟
قلتُ : المراد بالسّراج هنا : الشمس، كما قال تعالى : وجعل الشمس سراجا [ نوح : ١٦ ]. أو شبّهه بالسراج، لأنه تفرّع منه بهدايته جميع العلماء، كما يتفرع من السراج سُرُج لا تُحصى، بخلاف الشمس.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
التقييد بالمؤمنات، خرج مخرج الغالب، وإلا فالكتابيات مثلهن فيما ذُكر في الآية.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : كيف ذكر فيها الأقارب، ولم يذكر العمّ والخال، مع أن حكمهما حكمهم، في رفع الجُناح ؟ !
قلتُ : قد مرّ مثل هذا السؤال وجوابه، في قوله : ولا يبدين زينتهن [ النور : ٣١ ] الآية، فراجعه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
معاذ الله من كذب ومَيْنٍ( (١) )
وتقدّم نظيره.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن قلتَ : الإنسان هنا آدم عليه السلام( (١) )، فكيف وصفه بظلوم وجهول، وهما صفتا مبالغة ؟
قلتُ : لأن لجلالة قدره، ورفعة محلّه، كان ظلمه لنفسه –بما حمله، وجهله به وإن قلّ- أفحش من غيره، أو لتعدّي ضررهما لجميع الناس، لإخراجهم من الجنة بواسطته.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير