تفسير سورة سورة الحاقة

دروزة

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

التفسير الحديث

دروزة (ت 1404 هـ)

مقدمة التفسير
سورة الحاقة
في السورة إنذار للكفار بعذاب الله. وتذكير بما حل بأمثالهم الأولين. ووصف لهول يوم القيامة. ومصائر المؤمنين والكفار فيه. وتوكيد قوي بصحة صلة النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه. ونفي الافتراء والشعر والكهانة عنه. وآياتها متوازنة مقفاة ومترابطة مما يسوغ القول : إنها نزلت دفعة واحدة.
آية رقم ١
الحاقة ١ ( ١ ) ما الحاقة( ٢ ) وما أدراك٢ ما الحاقة( ٣ ) كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
الآيات الثلاث الأولى في صدد التنبيه على ما في بلا ء الله حينما يحق ويحل في قوم من الأقوام من هول. وقد استعمل نفس الأسلوب في مطلع سورة القارعة في نفس المعنى. وقد قال المفسرون : إن الحاقة كناية عن يوم القيامة. غير أن التذكير بما حل من عذاب دنيوي في الأقوام الأولين في الآيات التي تلت هذه الآيات الثلاث يلهم أن القصد من الحاقة التنبيه على بلاء الله وعذابه مطلقا، ويمكن أن يشمل عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة أو كليهما.
آية رقم ٢
٢ وما أدراك : ما هنا موصولة والجملة في صدد لفت النظر إلى خطورة الحاقة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الحاقة ١ ( ١ ) ما الحاقة( ٢ ) وما أدراك٢ ما الحاقة( ٣ ) كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ ) [ ١-١٢ ].
الآيات الثلاث الأولى في صدد التنبيه على ما في بلا ء الله حينما يحق ويحل في قوم من الأقوام من هول. وقد استعمل نفس الأسلوب في مطلع سورة القارعة في نفس المعنى. وقد قال المفسرون : إن الحاقة كناية عن يوم القيامة. غير أن التذكير بما حل من عذاب دنيوي في الأقوام الأولين في الآيات التي تلت هذه الآيات الثلاث يلهم أن القصد من الحاقة التنبيه على بلاء الله وعذابه مطلقا، ويمكن أن يشمل عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة أو كليهما.

آية رقم ٤
كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ )

وفي الآيات التي تبعت الآيات الثلاث :


١-
إشارات تذكيرية مقتضبة إلى ما حل من عذاب رباني بالأمم السابقة : فقد كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة، فأهلك الأولين ببلاء طاغ شديد وأهلك الآخرين بريح قوية شديدة سلطها عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة قطعتهم تقطيعا مستأصلا حتى صاروا صرعى مطروحين على الأرض كأنما هم قرامي النخل الخاوية المهدمة، دون أن يبقى منهم بقية كما يعرف ذلك السامعون.
٢ – وقد اقترف فرعون وأقوام من قبله وأهل المؤتفكات الخطيئات والآثام
وعصوا رسل الله فأخذهم الله أخذا شديدا مهلكا أيضا.
٣ وحينما فاض الماء وطغى وملأ الآفاق حمل الله السامعين في السفينة لتكون الحادثة مذكرة واعظة لا تبرح الأذهان.
والمتبادر أن الآيتين الأخيرتين تشيران إلى حادثة طوفان نوح وسفينته. وأن توجيه الكلام للسامعين بضمير الجمع المخاطب هو من باب ما للحادثة من صلة بهم عن طريق الأجداد الأولين الذين أنجاهم الله على السفينة، وهم نوح وأهله كما ورد بعبارة أوضح في مواضع أخرى من القرآن ومنها آية سورة الصافات هذه وجعلنا ذريته هم الباقين وضمير الجمع المخاطب قد ينطوي على قرينة على كون السامعين يعرفون الحادثة، ويعرفون صلتهم بنوح وأبنائه الذين نجوا على السفينة.
والمتبادر كذلك أن الآيات قد استهدفت تذكير العرب بما كان من تكذيب الأقوام السابقين لرسلهم، وما اقترفوه من آثام وما كان من انصباب بلاء الله المتنوع عليهم. وتنبيههم إلى ما يجب عليهم من الاعتبار والاتعاظ. وإنذارهم بما يمكن أن يصيبهم من عذاب وبلاء مثل أمثالهم الأولين.
والأقوام المذكورة في الآيات وعذاب الله المسلط عليهم قد ذكر في سور سابقة. واستمرار التذكير بذلك مرة بعد مرة بأساليب متنوعة متصل بالهدف الإنذاري الذي تستهدفه القصص القرآنية وبتجدد وتنوع المواقف الإنذارية ومحلها على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة.
آية رقم ٥
٤ الطاغية : كناية عن البلاء الطاغي الشديد الذي حل بمنازل ثمود.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ )

وفي الآيات التي تبعت الآيات الثلاث :



١-
إشارات تذكيرية مقتضبة إلى ما حل من عذاب رباني بالأمم السابقة : فقد كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة، فأهلك الأولين ببلاء طاغ شديد وأهلك الآخرين بريح قوية شديدة سلطها عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة قطعتهم تقطيعا مستأصلا حتى صاروا صرعى مطروحين على الأرض كأنما هم قرامي النخل الخاوية المهدمة، دون أن يبقى منهم بقية كما يعرف ذلك السامعون.
٢ – وقد اقترف فرعون وأقوام من قبله وأهل المؤتفكات الخطيئات والآثام
وعصوا رسل الله فأخذهم الله أخذا شديدا مهلكا أيضا.
٣ وحينما فاض الماء وطغى وملأ الآفاق حمل الله السامعين في السفينة لتكون الحادثة مذكرة واعظة لا تبرح الأذهان.
والمتبادر أن الآيتين الأخيرتين تشيران إلى حادثة طوفان نوح وسفينته. وأن توجيه الكلام للسامعين بضمير الجمع المخاطب هو من باب ما للحادثة من صلة بهم عن طريق الأجداد الأولين الذين أنجاهم الله على السفينة، وهم نوح وأهله كما ورد بعبارة أوضح في مواضع أخرى من القرآن ومنها آية سورة الصافات هذه وجعلنا ذريته هم الباقين وضمير الجمع المخاطب قد ينطوي على قرينة على كون السامعين يعرفون الحادثة، ويعرفون صلتهم بنوح وأبنائه الذين نجوا على السفينة.
والمتبادر كذلك أن الآيات قد استهدفت تذكير العرب بما كان من تكذيب الأقوام السابقين لرسلهم، وما اقترفوه من آثام وما كان من انصباب بلاء الله المتنوع عليهم. وتنبيههم إلى ما يجب عليهم من الاعتبار والاتعاظ. وإنذارهم بما يمكن أن يصيبهم من عذاب وبلاء مثل أمثالهم الأولين.
والأقوام المذكورة في الآيات وعذاب الله المسلط عليهم قد ذكر في سور سابقة. واستمرار التذكير بذلك مرة بعد مرة بأساليب متنوعة متصل بالهدف الإنذاري الذي تستهدفه القصص القرآنية وبتجدد وتنوع المواقف الإنذارية ومحلها على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة.

آية رقم ٦
٥ صرصر : شديد البرد أو شديد الصوت والدويّ.
٦ عاتية : من العتو وهي صفة بمعنى الشدة التي لا يمكن منعها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ )

وفي الآيات التي تبعت الآيات الثلاث :



١-
إشارات تذكيرية مقتضبة إلى ما حل من عذاب رباني بالأمم السابقة : فقد كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة، فأهلك الأولين ببلاء طاغ شديد وأهلك الآخرين بريح قوية شديدة سلطها عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة قطعتهم تقطيعا مستأصلا حتى صاروا صرعى مطروحين على الأرض كأنما هم قرامي النخل الخاوية المهدمة، دون أن يبقى منهم بقية كما يعرف ذلك السامعون.
٢ – وقد اقترف فرعون وأقوام من قبله وأهل المؤتفكات الخطيئات والآثام
وعصوا رسل الله فأخذهم الله أخذا شديدا مهلكا أيضا.
٣ وحينما فاض الماء وطغى وملأ الآفاق حمل الله السامعين في السفينة لتكون الحادثة مذكرة واعظة لا تبرح الأذهان.
والمتبادر أن الآيتين الأخيرتين تشيران إلى حادثة طوفان نوح وسفينته. وأن توجيه الكلام للسامعين بضمير الجمع المخاطب هو من باب ما للحادثة من صلة بهم عن طريق الأجداد الأولين الذين أنجاهم الله على السفينة، وهم نوح وأهله كما ورد بعبارة أوضح في مواضع أخرى من القرآن ومنها آية سورة الصافات هذه وجعلنا ذريته هم الباقين وضمير الجمع المخاطب قد ينطوي على قرينة على كون السامعين يعرفون الحادثة، ويعرفون صلتهم بنوح وأبنائه الذين نجوا على السفينة.
والمتبادر كذلك أن الآيات قد استهدفت تذكير العرب بما كان من تكذيب الأقوام السابقين لرسلهم، وما اقترفوه من آثام وما كان من انصباب بلاء الله المتنوع عليهم. وتنبيههم إلى ما يجب عليهم من الاعتبار والاتعاظ. وإنذارهم بما يمكن أن يصيبهم من عذاب وبلاء مثل أمثالهم الأولين.
والأقوام المذكورة في الآيات وعذاب الله المسلط عليهم قد ذكر في سور سابقة. واستمرار التذكير بذلك مرة بعد مرة بأساليب متنوعة متصل بالهدف الإنذاري الذي تستهدفه القصص القرآنية وبتجدد وتنوع المواقف الإنذارية ومحلها على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة.

٧ حسوما : من الحسم بمعنى القطع. والكلمة بمعنى مستأصلة قاطعة.
٨ صرعى : مصروعين أو مطروحين على الأرض هلكى.
٩ أعجاز النخل : قرامي شجر النخل وأصولها.
١٠ خاوية : فارغة أو مهدمة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ )

وفي الآيات التي تبعت الآيات الثلاث :



١-
إشارات تذكيرية مقتضبة إلى ما حل من عذاب رباني بالأمم السابقة : فقد كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة، فأهلك الأولين ببلاء طاغ شديد وأهلك الآخرين بريح قوية شديدة سلطها عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة قطعتهم تقطيعا مستأصلا حتى صاروا صرعى مطروحين على الأرض كأنما هم قرامي النخل الخاوية المهدمة، دون أن يبقى منهم بقية كما يعرف ذلك السامعون.
٢ – وقد اقترف فرعون وأقوام من قبله وأهل المؤتفكات الخطيئات والآثام
وعصوا رسل الله فأخذهم الله أخذا شديدا مهلكا أيضا.
٣ وحينما فاض الماء وطغى وملأ الآفاق حمل الله السامعين في السفينة لتكون الحادثة مذكرة واعظة لا تبرح الأذهان.
والمتبادر أن الآيتين الأخيرتين تشيران إلى حادثة طوفان نوح وسفينته. وأن توجيه الكلام للسامعين بضمير الجمع المخاطب هو من باب ما للحادثة من صلة بهم عن طريق الأجداد الأولين الذين أنجاهم الله على السفينة، وهم نوح وأهله كما ورد بعبارة أوضح في مواضع أخرى من القرآن ومنها آية سورة الصافات هذه وجعلنا ذريته هم الباقين وضمير الجمع المخاطب قد ينطوي على قرينة على كون السامعين يعرفون الحادثة، ويعرفون صلتهم بنوح وأبنائه الذين نجوا على السفينة.
والمتبادر كذلك أن الآيات قد استهدفت تذكير العرب بما كان من تكذيب الأقوام السابقين لرسلهم، وما اقترفوه من آثام وما كان من انصباب بلاء الله المتنوع عليهم. وتنبيههم إلى ما يجب عليهم من الاعتبار والاتعاظ. وإنذارهم بما يمكن أن يصيبهم من عذاب وبلاء مثل أمثالهم الأولين.
والأقوام المذكورة في الآيات وعذاب الله المسلط عليهم قد ذكر في سور سابقة. واستمرار التذكير بذلك مرة بعد مرة بأساليب متنوعة متصل بالهدف الإنذاري الذي تستهدفه القصص القرآنية وبتجدد وتنوع المواقف الإنذارية ومحلها على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة.

آية رقم ٩
١١ المؤتفكات : المخسوفات. وجمهور المفسرين على أنها قرى قوم لوط.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ )

وفي الآيات التي تبعت الآيات الثلاث :



١-
إشارات تذكيرية مقتضبة إلى ما حل من عذاب رباني بالأمم السابقة : فقد كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة، فأهلك الأولين ببلاء طاغ شديد وأهلك الآخرين بريح قوية شديدة سلطها عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة قطعتهم تقطيعا مستأصلا حتى صاروا صرعى مطروحين على الأرض كأنما هم قرامي النخل الخاوية المهدمة، دون أن يبقى منهم بقية كما يعرف ذلك السامعون.
٢ – وقد اقترف فرعون وأقوام من قبله وأهل المؤتفكات الخطيئات والآثام
وعصوا رسل الله فأخذهم الله أخذا شديدا مهلكا أيضا.
٣ وحينما فاض الماء وطغى وملأ الآفاق حمل الله السامعين في السفينة لتكون الحادثة مذكرة واعظة لا تبرح الأذهان.
والمتبادر أن الآيتين الأخيرتين تشيران إلى حادثة طوفان نوح وسفينته. وأن توجيه الكلام للسامعين بضمير الجمع المخاطب هو من باب ما للحادثة من صلة بهم عن طريق الأجداد الأولين الذين أنجاهم الله على السفينة، وهم نوح وأهله كما ورد بعبارة أوضح في مواضع أخرى من القرآن ومنها آية سورة الصافات هذه وجعلنا ذريته هم الباقين وضمير الجمع المخاطب قد ينطوي على قرينة على كون السامعين يعرفون الحادثة، ويعرفون صلتهم بنوح وأبنائه الذين نجوا على السفينة.
والمتبادر كذلك أن الآيات قد استهدفت تذكير العرب بما كان من تكذيب الأقوام السابقين لرسلهم، وما اقترفوه من آثام وما كان من انصباب بلاء الله المتنوع عليهم. وتنبيههم إلى ما يجب عليهم من الاعتبار والاتعاظ. وإنذارهم بما يمكن أن يصيبهم من عذاب وبلاء مثل أمثالهم الأولين.
والأقوام المذكورة في الآيات وعذاب الله المسلط عليهم قد ذكر في سور سابقة. واستمرار التذكير بذلك مرة بعد مرة بأساليب متنوعة متصل بالهدف الإنذاري الذي تستهدفه القصص القرآنية وبتجدد وتنوع المواقف الإنذارية ومحلها على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة.

آية رقم ١٠
١٢ رابية : زائدة. والقصد وصفها بالشدة الزائدة على المعتاد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ )

وفي الآيات التي تبعت الآيات الثلاث :



١-
إشارات تذكيرية مقتضبة إلى ما حل من عذاب رباني بالأمم السابقة : فقد كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة، فأهلك الأولين ببلاء طاغ شديد وأهلك الآخرين بريح قوية شديدة سلطها عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة قطعتهم تقطيعا مستأصلا حتى صاروا صرعى مطروحين على الأرض كأنما هم قرامي النخل الخاوية المهدمة، دون أن يبقى منهم بقية كما يعرف ذلك السامعون.
٢ – وقد اقترف فرعون وأقوام من قبله وأهل المؤتفكات الخطيئات والآثام
وعصوا رسل الله فأخذهم الله أخذا شديدا مهلكا أيضا.
٣ وحينما فاض الماء وطغى وملأ الآفاق حمل الله السامعين في السفينة لتكون الحادثة مذكرة واعظة لا تبرح الأذهان.
والمتبادر أن الآيتين الأخيرتين تشيران إلى حادثة طوفان نوح وسفينته. وأن توجيه الكلام للسامعين بضمير الجمع المخاطب هو من باب ما للحادثة من صلة بهم عن طريق الأجداد الأولين الذين أنجاهم الله على السفينة، وهم نوح وأهله كما ورد بعبارة أوضح في مواضع أخرى من القرآن ومنها آية سورة الصافات هذه وجعلنا ذريته هم الباقين وضمير الجمع المخاطب قد ينطوي على قرينة على كون السامعين يعرفون الحادثة، ويعرفون صلتهم بنوح وأبنائه الذين نجوا على السفينة.
والمتبادر كذلك أن الآيات قد استهدفت تذكير العرب بما كان من تكذيب الأقوام السابقين لرسلهم، وما اقترفوه من آثام وما كان من انصباب بلاء الله المتنوع عليهم. وتنبيههم إلى ما يجب عليهم من الاعتبار والاتعاظ. وإنذارهم بما يمكن أن يصيبهم من عذاب وبلاء مثل أمثالهم الأولين.
والأقوام المذكورة في الآيات وعذاب الله المسلط عليهم قد ذكر في سور سابقة. واستمرار التذكير بذلك مرة بعد مرة بأساليب متنوعة متصل بالهدف الإنذاري الذي تستهدفه القصص القرآنية وبتجدد وتنوع المواقف الإنذارية ومحلها على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة.

آية رقم ١١
١٣ الجارية : السفينة والفلك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: كذبت ثمود وعاد بالقارعة( ٤ ) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٤ ( ٥ ) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر ٥عاتية ٦ ( ٦ ) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما٧ فترى القوم فيها صرعى ٨ كأنهم أعجاز نخل٩ خاوية ١٠ ( ٧ ) فهل ترى لهم من باقية ( ٨ ) وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات ١١ بالخاطئة ( ٩ ) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية ( ١٠ )إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ١٢ ( ١١ ) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية ( ١٢ )

وفي الآيات التي تبعت الآيات الثلاث :



١-
إشارات تذكيرية مقتضبة إلى ما حل من عذاب رباني بالأمم السابقة : فقد كذبت ثمود وعاد بيوم القيامة، فأهلك الأولين ببلاء طاغ شديد وأهلك الآخرين بريح قوية شديدة سلطها عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة قطعتهم تقطيعا مستأصلا حتى صاروا صرعى مطروحين على الأرض كأنما هم قرامي النخل الخاوية المهدمة، دون أن يبقى منهم بقية كما يعرف ذلك السامعون.
٢ – وقد اقترف فرعون وأقوام من قبله وأهل المؤتفكات الخطيئات والآثام
وعصوا رسل الله فأخذهم الله أخذا شديدا مهلكا أيضا.
٣ وحينما فاض الماء وطغى وملأ الآفاق حمل الله السامعين في السفينة لتكون الحادثة مذكرة واعظة لا تبرح الأذهان.
والمتبادر أن الآيتين الأخيرتين تشيران إلى حادثة طوفان نوح وسفينته. وأن توجيه الكلام للسامعين بضمير الجمع المخاطب هو من باب ما للحادثة من صلة بهم عن طريق الأجداد الأولين الذين أنجاهم الله على السفينة، وهم نوح وأهله كما ورد بعبارة أوضح في مواضع أخرى من القرآن ومنها آية سورة الصافات هذه وجعلنا ذريته هم الباقين وضمير الجمع المخاطب قد ينطوي على قرينة على كون السامعين يعرفون الحادثة، ويعرفون صلتهم بنوح وأبنائه الذين نجوا على السفينة.
والمتبادر كذلك أن الآيات قد استهدفت تذكير العرب بما كان من تكذيب الأقوام السابقين لرسلهم، وما اقترفوه من آثام وما كان من انصباب بلاء الله المتنوع عليهم. وتنبيههم إلى ما يجب عليهم من الاعتبار والاتعاظ. وإنذارهم بما يمكن أن يصيبهم من عذاب وبلاء مثل أمثالهم الأولين.
والأقوام المذكورة في الآيات وعذاب الله المسلط عليهم قد ذكر في سور سابقة. واستمرار التذكير بذلك مرة بعد مرة بأساليب متنوعة متصل بالهدف الإنذاري الذي تستهدفه القصص القرآنية وبتجدد وتنوع المواقف الإنذارية ومحلها على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة.

آية رقم ١٣
فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.
آية رقم ١٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ١٥
الواقعة : كناية عن قيام القيامة.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ١٦
٢ واهية : متداعية.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

٣ الملك : الملائكة.
٤ أرجائها : أطرافها أو جوانبها.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.


ولقد أورد المفسرون في سياق الآية [ ١٧ ] أحاديث وروايات عن حملة العرش. ولقد أوردوا مثل ذلك في سياق الآية [ ٧ ] من سورة غافر التي تذكر حمل الملائكة لعرش الله تعالى. وقد أوردناه في سياق تفسيرها، وعلقنا عليه كما علقنا على موضوع الملائكة بصورة عامة في سياق تفسير سورة المدثر بما يغني عن الإعادة والزيادة.
آية رقم ١٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ١٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٠
٥ ظننت : هنا بمعنى علمت وتيقنت.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٣
٦ دانية : قريبة للمتناول.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٤
٧ أسلفتم : قدمتم.
٨ الأيام الخالية : كناية عن الدنيا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٢٩
٩ هلك عني سلطانيه : ضاع سلطاني وفقدت قوتي أو فقدت حجتي وبرهاني.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣٠
١٠ فغلوه : قيدوه بالأغلال.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣١
١١ صلوه : أدخلوه النار يصلى بها.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣٤
تعليق على تخصيص الحض على
طعام المسكين في الآية [ ٣٤ ]
ومن تحصيل الحاصل أن يقال : إنه لم يقصد من عدم الحض على طعام المسكين حصر البرّ في إطعام المسكين والإثم في عدمه. غير أن ذلك ينطوي – من دون ريب – على تلقين قرآني مستمر المدى في صدد هذا العمل والحث عليه واعتباره من أعظم أعمال البرّ الاجتماعية، وبخاصة في البيئات التي تكون الحاجة فيها شديدة وملحة.
آية رقم ٣٥
١٢ حميم : صديق.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣٦
١٣ غسلين : الصديد
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ )وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ١ ( ١٥ )وانشقت السماء فهي يومئذ واهية٢ ( ١٦ ) والملك ٣ على أرجاءها ٤ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ( ١٨ ) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه( ١٩ ) إني ظننت ٥ أني ملاق حسابيه ( ٢٠ ) فهو في عيشة راضية ( ٢١ ) في جنة عالية ( ٢٢ ) قطوفها دانية٦ ( ٢٣ ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ٧ في الأيام الخالية٨ ( ٢٤ ) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابيه ( ٢٥ ) ولم أدري ما حسابيه ( ٢٦ ) يا ليتها كانت القاضية ( ٢٧ ) ما أغنى عني ماليه ( ٢٨ ) هلك عني سلطانيه٩ ( ٢٩ ) خذوه فغلوه ١٠( ٣٠ ) ثم الجحيم صلوه ١١( ٣١ ) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( ٣٢ ) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( ٣٣ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣٤ ) فليس له اليوم هاهنا حميم ١٢ ( ٣٥ ) ولا طعام إلا من غسلين ١٣( ٣٦ ) لا يأكله إلا الخاطئون ( ٣٧ ) [ ١٣-٣٧ ].
هذه الآيات احتوت وصف الحالة في يوم القيامة :
فحينما يحين الحين وينفخ في الصور وتحمل الأرض والجبال فتندك وتنهار وتشقق السماء وتتداعى تكون الواقعة قد وقعت والقيامة قد قامت. وإذ ذاك يحدق الملائكة بجميع الأرجاء والجوانب، ويتجلى الله على عرشه المحمول من قبل ثمانية من ملائكته فوق الكون والخلق، ويعرض الناس عليه دون أن تخفى منهم خافية، ويكون قضاء الله فيهم، حيث يكونون فريقين : فريقا يعطي كتابه بيمينه فيبتهج ويسر بما كان عليه من يقين بالله ولقائه وحسابه ويدخل الجنة ليتمتع فيها بالعيشة الراضية والقطوف الدانية، ويقال له : كل واشرب هنيئا فهذا جزاء ما قدمت من صالح العمل في الدنيا.
وفريقا يعطى كتابه بشماله فيعتريه الرعب ويستشعر بالندم والحسرة ويتمنى لو لم يبعث ولم يحاسب، ويعول قائلا إن ماله لم يغن عنه شيئا، وسلطانه أو حجته قد غابت عنه ويؤمر الموكلون بالعذاب بأخذه وغل يده وطرحه في جنهم وربطه بسلسلة طولها سبعون ذراعا ؛ لأنه لم يؤمن بالله العظيم، ولم يكن يحض على طعام المسكين، ولن يجد له حينئذ صديقا حميما ولا ناصرا معينا، ولن يكون له طعام إلا الصديد المعد للآثمين أمثاله.
والصلة بين هذه الآيات وسابقاتها قائمة في هدف التذكير والإنذار. فكما أهلك الله المكذبين الكافرين الأولين بأنواع البلاء في الدنيا فقد أعد لهم أنواع العذاب في الآخرة. وشأن كفار العرب شأن الكفار السابقين ومصيرهم هو نفس المصير.
وقد ذكر مصير المؤمنين الصالحين في سياق ذكر مصير الكفار للمقابلة والتنويه جريا على الأسلوب القرآني.
والآيات الأولى قد استهدفت – كما هو المتبادر بالإضافة إلى حقيقة المشاهد الأخروية التي يجب الإيمان بها – تصوير شدة هول القيامة للتذكير والإنذار. وقد جاء وصف مصير المؤمنين أخاذا من شأنه أن يبعث الطمأنينة والاستبشار والرغبة في العمل الصالح في المؤمنين كما جاء وصف مصير الكفار مفزعا يثير الخوف ويحمل على الارعواء، وهذا وذاك مما استهدفته الآيات فيما هو المتبادر أيضا.
ولقد استعيرت المألوفات الدنيوية في وصف مصير الفريقين جريا على النظم القرآني وتحقيقا لهدف التأثير في السامعين على ما نبهنا عليه في مناسبات سابقة عديدة.
ولقد نبهنا قبل على ما تعنيه عبارات إيتاء كتب الأعمال في الآخرة من اليمين والشمال في مناسبة سابقة فلا ضرورة للتكرار.
ولقد روى الطبري عن بعض التابعين أن كل ذراع من أذرع السلسلة سبعون باعا، وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة وأن معنى فاسلكوه هو إدخال السلسلة في فيه حتى تخرج من دبره أو في دبره حتى تخرج من منخريه. وفي كتب التفسير الأخرى روايات وأقوال مماثلة بدون سند وثيق، ومهما يكن من أمرها فهي من باب الترهيب وإثارة الخوف في نفوس الكفار.

آية رقم ٣٨
فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.
آية رقم ٣٩
١ تبصرون وما لا تبصرون : قيل إنها بمعنى الدنيا التي ترونها والآخرة التي لا ترونها. وقيل بمعنى ما ترون وما لا ترون من المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٠
٢ رسول كريم : كناية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤١
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٢
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٣
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٤
٣ لو تقول علينا بعض الأقاويل : لو افترى علينا بقول ما.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٥
٤ لأخذنا منه باليمين : لانقضضنا عليه بقوتنا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٦
٥ الوتين : وريد القلب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٧
٦ حاجزين : مانعين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٨
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٤٩
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٥٠
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٥١
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

آية رقم ٥٢
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فلا أقسم بما تبصرون ( ٣٨ ) وما لا تبصرون١( ٣٩ ) إنه لقول رسول كريم ٢ ( ٤٠ ) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( ٤١ ) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون ( ٤٢ ) تنزيل من رب العالمين ( ٤٣ ) ولو تقول علينا بعض الأقاويل٣ ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين٤ ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ٥( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ٦( ٤٧ ) وإنه لتذكرة للمتقين ( ٤٨ ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( ٤٩ ) وإنه لحسرة على الكافرين ( ٥٠ ) وإنه لحق اليقين ( ٥١ ) فسبح بسم ربك العظيم ( ٥٢ ) [ ٣٨-٥٢ ].
في هذه الآيات قسم رباني بما يراه السامعون وما لا يرونه من مشاهد الكون وأسراره ومن المشهودات والمغيبات في الدنيا والآخرة في معرض التوكيد بصحة رسالة النبي وصدق قوله وتبليغه : فهو رسول كريم على الله. وليس هو شاعرا ولا كاهنا، وإن هذا ليبدو حقا واضحا ساطعا لكل من تدبر في الأمر وتروّى فيما يسمعه من الأقوال، وكان قلبه نقيا من الخبث مستعدا للتسليم بالحقيقة راغبا في الهدى والحق ؛ لأن ما يقوله يعلو كل العلو عن متناول الشعراء والكهان وخاصة في الأهداف والجوهر والمدى. وهو تذكرة وموعظة ينتفع بهما ذوو القلوب النقية والرغبة الصالحة والمتقون لغضب الله الراغبون في رضائه. وهو حق اليقين الذي لا يمكن أن يشوبه باطل، وهو تنزيل من الله رب العالمين، وإن الله لقادر على البطش به وإهلاكه لو اخترع بعض الآيات ونسبها إليه افتراء دون أن يقدر أحد على إنقاذه منه، وإن الله ليعلم أنه سيكون من الناس من يكذبونه، ولكن هؤلاء سيندمون ويتحسرون على تكذيبهم وجحودهم.
وانتهت الآيات بأمر موجه إلى النبي بالتسبيح باسم ربه العظيم مما ينطوي فيه تسلية وتثبيت بعد هذا التأييد الرباني العظيم من جهة وبعد تقرير طبيعة وجود المكذبين له.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو المتبادر، من حيث توكيد صدق ما يتلوه النبي من الآيات التي فيها تقرير مصائر الكفار والمؤمنين، وهي قوية رائعة في تنديدها وفي إنذارها وفي توكيدها وفي نفيها وفي تثبيتها من شأنها أن تبعث أعظم شعور الثقة في نفس النبي والمؤمنين بل والسامعين إطلاقا إذا تجردوا عن العناد والمكابرة والهوى والحقد في صدق صلة النبي بالوحي الرباني وصدور القرآن عنه.
ويبدوا على الآية الأخيرة طابع الختام الذي اختتمت بمثله سور عديدة.
ويتبادر من ذكر قطع الوتين الذي قال المفسرون : إنه عرق يكون في القلب أن السامعين يعرفون أن قطعه مما يودي بحياة الإنسان فورا.
ولقد سبقت حكاية أقوال الكفار بأن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر وكاهن، وعلقنا على ذلك بما يغني عن التكرار.

تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

49 مقطع من التفسير