تفسير سورة سورة الأنعام
أبو عبيدة
بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ { ١ " : مقدم ومؤخر، مجازه يعدلون بربهم، أي : يجعلون له عِدْلاً، تبارك وتعالى عما يصفون.
ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَروُنَ أي تشكّون.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
مَكَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ أي : جعلنا لهم منازلَ فيها وأكالاً، وتثبيتاً ومكناهم ؛ مكَّنُتك ومكنتْ لك واحد، يقال : أُكُل وأكال وآكال واحدها أُكل.
قال الأَثرَم : قال أبو عمرو : يقال له أُكل من الملوك، إذا كان له قطايع.
وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً مجاز السماء ها هنا مجاز المطر، يقال : ما زلنا في سماء، أي في مطر، وما زلنا نَطأُ السماء، أي أثر المطر، وأَنَّى أخذَتكم هذه السماءُ؟ ومجاز أرْسلنا " : أنزلنا وأمطرنا { مِدْرَاراً أي غزيرة دائمة.
قَال الشاعر :
| وسقاكِ من نوْءِ الثرَيَّا مُزْنَةٌ | غرَّاءُ تَحْلِبُ وابلا مِدْرارا |
وَأَنْشَأنَا أي ابتدأنا، ومنه قولهم : فأنشأ فلان في ذلك أي ابتدأ فيه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لا يأخذ الرشِوَةَ فِي حُكْمه | ولا يُبَالِي غَبَنَ الْخاسِرِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أيّنَا باتَ ليلةً *** بين غُصْنين يُوبَلُ
تحت عيْنٍ كنانها *** ظِلُّ بُرْدٍ مُرَحَّلُ
أي غطاؤنا الذي يُكنِّنا.
وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً مفتوح، ومجازه : الثِّقْل والصَمَم، وإن كانوا يسمعون، ولكنهم صُمّ عن الحق والخير والهُدَى ؛ والوِقَر هو الحِمل إذا كسرته.
أَسَاطِيرُ اْلأَوَّلِينَ واحدتها أُسْطورة، وإسطارة لغة، ومجازها مجار الترَّهَاتُ البَسَابِسُ ليس له نظام، وليس بشيء.
| فأبلغْ عامراً عني رسولاً | وزُرْعةَ إنْ دنَوْتُ وإن نأيتُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أَوْزَارَهُمْ واحدها : وِزر مكسورة، ومجازها : آثامهم، والوِزر والوَزَر واحد، يبسط الرجل ثوبه فيجعل فيه المتاع فيقال له : أحمِلْ وِزْرك، ووَزَرك، ووِزرَتك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاءِ أي مَصعداً، قال ابن مُقْبل :
| لا تُحْرِز المرءَ أحجاءُ البلاد ولا | تُبُنَى له في السموات السَلاليمُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| تعدّون عَقْرَ النِّيب أفْضَل مَجْدكم | بنى ضَوْطرَى لولا الكميَّ المقُنَّعَا |
مَا فَرَّطْنَا فِي الكِتبِ مِنْ شَيْءٍ مجازه : ما تركنا ولا ضيّعنا ولا خلقنا.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
والضَّرَّاءِ من الضُّرّ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ المُبلِس : الحزين الدائم، قال العجّاج :
يا صاح هل تعرف رَسْماً مُكْرَسا ***قال نعم أعرفه وأَبلَسَا
وقال رؤبة :
| وحضَرت يوم خَمِيس الأخْمَاسْ | وفي الوجوه صُفْرةٌ وإبلاسْ |
ثمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ مجازه : يُعرِضون، يقال : صَدف عني بوجهه، أي أعرض.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ولكنّهم بانوا ولم أَدر بَغْتةً | وأفظعُ شيءٍ حين يفجَؤُك البَغْتُ |
| أَبَيِّنَةً تبغونَ بعدَ اعترافِهِ | وَقوْل سُوَيْدٍ قَدْ كَفَيْتُكُمُ بشِرا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| وَإبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ | بعوْنَاهُ وَلاَ بِدَمٍ مُرَاقِ |
| وَنحنُ رَهَنَّا بالاُفَاقَةَ عَامِراً | بما كان في الدَّرْدَاء رَهْناً فأُبْسِلاَ |
وقال الشَّنْفَرَي :
| هنَالك لا أَرْجو حياةً تَسُرُّنيِ | سَمِيرَ الليالي مُبْسَلا بالجزائرِ |
وَإنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَ يُؤْخَذْ مِنْهَا مجازه : إنْ تقسط كل قِسْطٍ لا يُقْبَل منها. لأنّما التوبةُ في الحياة.
| ألم ترَ أنَّ اللهَ أعطاك سورةً | ترَى كلَّ مَلْكٍ دونَهَا يَتذَبذَبُ |
وقال العَجَّاج :
| فَرُبَّ ذي سُرَادقٍ محجورِ | سِرْتُ إليهِ فِي أعالي السُّورِ |
| لمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ | سورُ المدينة والْجِبَالُ الْخُشَّعُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ولو لا جنونُ الليل أدْرَكَ رَكْضنَا*** بذي الرِّمْثِ والأَرْطَي عِيَاض بن نَاشِب
وبعضهم ينشده : ولولا جِنَان الليل، أي غطاؤه وسواده، وما جنَّكَ من شيء فهو جنان لك، وقال سَلامة بن جنْدَل :
| ولولا جنانُ الليل ما آبَ عامرٌ | إلى جعفرٍ سِرْباله لم يُمَزَّقِ |
قال ابن أحْمَر يخاطب ناقته :
| جَنَانُ المسلمين أوَدُّ مَسَّا | وإنْ جاورت أسَلَم أوْ غِفَارا |
وإذَا مَا الثُّرَيَّا أحَسَّتْ أُفُولا
أي : غيبوبة. قال ذو الرُّمَّة :
| مَصَابيحُ ليست باللواتي تقُودُها | نُجُومٌ ولا بالآفِلاَتِ الدَّوَالِكِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَي وَصُلكم مرفوع ؛ لأن الفعل عمل فيه، كما قال مُهَلْهِل :
| كأنَّ رِماحهمْ أشطانُ بئرٍ | بعيدٍ بَيْنُ جالَيْهَا جَرورِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| قُعُوداً لَدَى الأَبْوَاب طالبَ حاجةٍ | عَوَانٍ من الحاجاتِ أوْ حاجةٍ بِكرا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وَيَنْعِهِ إنَّ فِي ذَلِكُمْ { ٩٩ "، يَنعه : مصدر من ينَع إذا أينع ؛ أي : من مَدركه، واحده يانع والجميع يَنْع، بمنزلة تاجر والجميع تَجْر، وصاحب والجميع صَحْب، ويقال : قد ينَعَ الثمرُ فهو يَيْنَعَ ينوعاً، فمنه اليانع ؛ ويقال : قد ينعت الثمرة وأينعت لغتان، فالآية فيها اللغتان جميعاً، قال :
| فِي قِبَابٍ حَوْلَ دَسْكرَةِ | حَوْلَهَا الزيتون قدْ يَنَعَا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إِنَّهَا إِذَا جَاءَتْ ألف إنها مكسورة على ابتداء إنها ، أو تخبير عنها ؛ ومن فتح ألف أنها فعلى إعمال يُشعركم فيها، فهي في موضع اسم منصوب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قُبُلاً : جميع، قبيل قبيل ؛ أي : صنف صنف ؛ ومن قرأها قِبَلاً ؛ فإنه يجعل مجازها عياناً، كقولهم :" من ذي قِبَل "، وقال آخرون قُبُلاً أي مقابلة، كقولهم :{ أقبَلَ قُبُلَهُ، وسقاها قُبُلاً، لم يكن أعدَّ لها الماء، فاستأنفتْ سقيها، وبعضهم يقول :" منْ ذيِ قَبَلٍ ".
| تُصْغِى إذا شدَّها بالرَّحْل جانِحَةً | حتى إذا ما استَوَى في غَرْزِها تَثِبُ |
| أعيَا اقتراف الكَذِبِ المقروفِ | تَقْوَى التَقِيّ وعِفّةُ العفيفِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لِيَمْكُرُوا فِيهَا : مصدره المكر، وهو الخديعة والحيلة بالفجور والغَدْو والخِلاف.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| حَنَّتْ إلى النَّخْلة القُصْوَى فقلتُ لها | حِجْرٌ حرامٌ ألا ثمَّ الدَّهاريسُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وَغَيْرَ مَعْروُشَاتٍ من سائر الشجر الذي لا يعرش، ومن النخل.
كلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إذَا أَثْمَرَ جميع ثمرة ومن قرأها : مِنْ ثُمُرِهِ فضمَّها، فإنه يجعلها جميع ثَمَر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
هاج سَفْحُ دُمُوعِي *** ما تُحِنَّ مُلوعِي
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قال الأعشى :
| وكان دَعَا قومهُ بعدَها | هَلُمَّ إلى أمْركم قد صُرِمْ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| تُصِيبهم وتُخطئُنِي المنَايا | وأخلُفُ في ربوع عن رُبوع |
تم عرض جميع الآيات
106 مقطع من التفسير