تفسير سورة سورة المعارج

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ١
السائل النضر بن الحارث حين قال فأمطر علينا حجارة ومن قرأ سال ففيه وجهان أحدهما أنه من السؤال أيضا وإنما لين همزة والثاني سال واد في جهنم بالعذاب
آية رقم ٣
ذي المعارج وهي الروح فما كانت الملاذكة تعرج إليه وصف نفسه بذلك
آية رقم ٥
فاصبر منسوخ بآية السيف
آية رقم ٦
يرونه يعني العذاب بعيدا غير كائن
آية رقم ٩
والعهن الصوف شبهها به لضعفها وليها قال ابن قتيبة هو الصوف المصبوغ
آية رقم ١٠
ولا يسأل حميم أي لا يسأل قريب قرابته زي لا يكلمهم لشدة الأهوال ومن ضم الياء فالمعنى لا يقال له أين قرابتك
يبصرونهم أي يعرف الحميم حميمه وهو مع ذلك لا يسأل عن شأنهو المجرم المشرك
آية رقم ١٦
والشوى جلدة الرأس وقيل الأطراف واليدان والرجلان والرأس
الآيات من ١٧ إلى ١٨
تدعو من أدبر عن الإيمان وتولى عن الحق وجمع المال في وعاء
آية رقم ٣٦
مهطعين أي مقبلين بأبصارهم عليه وكانوا ينظرونه نظر عداوة
آية رقم ٣٩
مما يعلمون أي من نطف وعلق والمعنى لا يستوحب أحد منهم الجنة بما يدعيه من الشرف
آية رقم ٤٣
إلى نصب من ضم النون والصاد فهو واحد الأنصاب وهي آلهتهم وكذلك من فتح النون أسكن الصاد والمعنى كأنهم إلى صنم يسرعونوالإيفاض الإسراع
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير