تفسير سورة سورة الحجر
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
الحديث الثاني : عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :« » إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين : ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا : بلى، قالوا : فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا - قال : ثم قرأ رسول الله ﷺ - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ * رُّبَمَا يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ ﴾ « وقوله :﴿ ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ ﴾ تهديد شديد لهم ووعيد أكيد، كقوله تعالى :﴿ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النار ﴾ [ إبراهيم : ٣٠ ]، وقوله :﴿ كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ ﴾ [ المرسلات : ٤٦ ]، ولهذا قال :﴿ وَيُلْهِهِمُ الأمل ﴾ أي عن التوبة والإنابة ﴿ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ أي عاقبة أمرهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ ﴾ أي أنزلناه لكم عذباً يمكنكم أن تشربوا منه ﴿ لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً ﴾ [ الواقعة : ٧٠ ] كما نبّه على ذلك في قوله تعالى :﴿ أَفَرَأَيْتُمُ المآء الذي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ المزن أَمْ نَحْنُ المنزلون * لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ ﴾ [ الواقعة : ٦٨-٧٠ ]، وقوله :﴿ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ ﴾، قال سفيان الثوري : بمانعين؛ ويحتمل أن المراد : وما أنتم له بحافظين، بل نحن ننزله ونحفظه عليكم ونجعله معيناً وينابيع في الأرض، ولو شاء تعالى لأغاره وذهب به، ولكن من رحمته أنزله وجعله عذباً وحفظه في العيون والآبار والأنهار، ليبقى لهم في طول السنة يشربون ويسقون أنعامهم وزروعهم وثمارهم. وقوله :﴿ وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ ﴾ إخبار عن قدرته تعالى على بدء الخلق وإعادته، وأنه هو الذي أحيى الخلق من العدم، ثم يميتهم، ثم يبعثهم كلهم ليوم الجمع، وأخبر تعالى بأنه يرث الأرض ومن عليها وإليه يرجعون. ثم أخبر تعالى عن تمام علمه بهم أولهم وآخرهم فقال :﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المستقدمين مِنكُمْ ﴾ الآية. قال ابن عباس رضي الله عنهما : المستقدمون كل من هلك من لدن آدم عليه السلام، والمستأخرون من هو حي ومن سيأتي إلى يوم القيامة، وهو اختيار ابن جرير رحمه الله. وقال ابن جرير، عن مروان بن الحكم أنه قال : كان أناس يستأخرون في الصفوف من أجل النساء، فأنزل الله :﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المستقدمين مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المستأخرين ﴾.
وروي ابن جرير عن محمد بن أبي معشر عن أبيه أنه سمع عون بن عبد الله يذكر محمد بن كعب في قوله :﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المستقدمين مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المستأخرين ﴾ وأنها في صفوف الصلاة، فقال محمد بن كعب : ليس هكذا ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا المستقدمين مِنكُمْ ﴾ : الميت والمقتول، ﴿ المستأخرين ﴾ من يخلق بعد، ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴾، فقال عون بن عبد الله : وفقك الله وجزاك خيراً.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقال محمد بن إسحاق، عن ابن عباس : إن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش، وكان ذا شرف فيهم، وقد حضر الموسم، فقا لهم يا معشر قريش إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأياً واحداً ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضاً، ويرد قولكم بعضه بعضاً، فقالوا : وأنت يا أبا عبد شمس فقل وأقم لنا رأياً نقول به، قال : بل أنتم قولوا لأسمع، قالوا : نقول كاهن، قال : ما هو بكاهن، قالوا : فنقول مجنون، قال : ما هو بمجنون، قالوا : فتقول شاعر، قال : ما هو بشاعر، قالوا : فنقول ساحر، قال : ما هو بساحر، قالوا : فماذا تقول؟ قال : والله إن لقوله لحلاوة فما أنتم بقائلين من هذا شيئاً إلا عرف أنه باطل، وإن أقرب القول أن تقولوا : هو ساحر، فتفرقوا عنه بذلك، وأنزل الله فيهم. ﴿ الذين جَعَلُواْ القرآن عِضِينَ ﴾ أصنافاً :﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ أولئك النفر الذين قالوا لرسول الله.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُون ﴾ تهديد شديد ووعيد أكيد لمن جعل مع الله معبوداً آخر. وقوله :﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين ﴾ أي وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك ضيق صدر وانقباض، فلا يضيقنك ذلك، ولا يثنينّك عن إبلاغك رسالة الله وتوكل عليه، فإنه كافيك وناصرك عليهم، فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة. ولهذا قال :﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين ﴾، ولهذا كان رسول الله ﷺ إذا حز به أمر صلى، وقوله :﴿ واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين ﴾، قال البخاري عن سالم بن عبد الله ﴿ واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين ﴾ قال : الموت. والدليل على ذلك قوله تعالى إخباراً عن أهل النار أنهم قالوا :﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدين * حتى أَتَانَا اليقين ﴾ [ المدثر : ٤٦-٤٧ ]. وفي « الصحيح » :
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
48 مقطع من التفسير