تفسير سورة سورة الحجر
حسنين مخلوف
بسم الله الرحمن الرحيم
تلك آيات الكتاب تلك : إشارة الى آيات هذه السورة. أي تلك آيات من الكتاب الكامل، ومن قرآن عظيم الشأن، بين في حكمه وأحكامه، وفي هدايته وإعجازه، فأقبلوا عليها، ولا تقابلوها بالتكذيب والإعراض.لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٢ آية ١٢ هود ص٣٠٩.
٣ آية ٧ الفرقان.
٤ آية ٧ الفرقان.
و لا حكمة ولا مصلحة لكم في تنزلهم إليكم كما اقترحتم، لا بصورهم الحقيقية لأنكم تهلكون عند رؤيتها، ولا بصور بشرية لأن ذلك لا يزيدكم إلا لبسا، كما قال تعالى : ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون (١). بل في ذلك مضرة بكم، لأنه لا يكون مع ذلك إلا استئصالكم في الحال إن لم تؤمنوا وتصدقوا، كما جرت بذلك سنة الله في القرون الخالية، وأنتم غير أهل للإيمان والتصديق.
منظرين أي مؤخرين مهملين، بل يعجل لهم العذاب، من الإنظار بمعنى التأخير والإمهال.
أو حافظون له بالإعجاز، فلن يقدر أحد على معارضته. أو بقيام طائفة من الأمة بحفظه والذب عنه إلى آخر الدهر
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
بها غير مقبولة – نسلك الذكر الذي أنزلناه إليك في قلوب المجرمين أهل مكة مستهزأ به غير مقبول، لكونهم جميعا من أهل الخذلان الذين ليس لهم استعداد لقبول الحق. والسلك : مصدر سلك- من باب نصر – وهو إدخال الشيء في الشيء كإدخال الخيط في المخيط. لا يؤمنون به أي بالذكر. والجملة حال من مفعول نسلكه أي نسلكه غير مؤمن به. أو بيان للجملة السابقة.
و يعرجون من العروج وهو الذهاب في صعود. وفعله من باب دخل، ومنه المعراج والمعارج. و سكرت من السكر – بفتح فسكون- وهو سد الباب أو النهر. يقال : سكرت النهر أسكره سكرا، سددته، والتشديد للمبالغة. و مسحورون أي مصروفون بالسحر عن إدراك عقولنا للحقيقة. والسحر : الخداع وتخييل مالا حقيقة له. أو ما لطف مأخذه ودق. وفعله كمنع، والفاعل ساحر، والمفعول مسحور( آية ١٠٢ البقرة ص ٣٩ ).
٢ آية ٨ – ٩ الجن.
و الكلام تمثيل لإفادة أن مقدوراته تعالى التي لا تحصى- في كونها محجوبة عن الخلق، مصونة عن الوصول إليها مع وفور رغبهم فيها، وكونها متهيئة للإيجاد والتكوين، بحيث متى تعلقت إرادته تعالى بوجوده وجدت بلا إبطاء – شبيهة بنفائس الأموال المخزونة للحفظ، المعدة للتصرف فيها بإرادة مالكها.
وما ننزله إلا بقدر وما نوجد شيئا من تلك المقدورات إلا بمقدار معين تقتضيه الحكمة، وتستدعيه المشيئة
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٢ آية ٧١ ص..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
و اتبع أدبارهم كن على أثرهم، لتطلع عليهم وعلى أحوالهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
إنهم لفي سكرتهم... غوايتهم. أو شدة غلمتهم التي أزالت عقولهم، وتميزهم بين القبيح والحسن. يعمهون يترددون حيارى ( آية ١٥ البقرة ص ١٨ ).
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
عليه جمع عضة بمعنى الكذب والبهتان، من العضه، وهو أن يقول الإنسان في غيره ما ليس فيه. يقال : عضهه عضها، رماه بالكذب. وقد أعضهت : أي جئت بالبهتان.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
75 مقطع من التفسير