تفسير سورة سورة المطففين
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة المطففين مختلف فيها وهى ست وثلاثون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﯖﯗ
ﯘ
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)
﴿وَيْلٌ﴾ مبتدأ خبره ﴿لّلْمُطَفّفِينَ﴾ للذين يبخسون حقوق الناس في الكيل والوزن
﴿وَيْلٌ﴾ مبتدأ خبره ﴿لّلْمُطَفّفِينَ﴾ للذين يبخسون حقوق الناس في الكيل والوزن
آية رقم ٢
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢)
﴿الذين إِذَا اكتالوا عَلَى الناس يَسْتَوْفُونَ﴾ أي إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة ولما كان اكتيالهم عَلَى الناس ﴿يَسْتَوْفُونَ﴾ أي إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة ولما كان اكتيالهم من الناس اكتيالاً يضرهم ويتحامل فيه عليهم أبدل على مكان من الدلالة على ذلك ويجوز أن يتعلق على يَسْتَوْفُونَ ويقدم المفعول على الفعل لإفادة الاختصاص أي يستوفون على
الناس خاصة وقال الفراء من وعلى يعتقبان في هذا الموضع لأنه حق عليه فإذا قال اكتلت عليك فكأنه قال أخذت ما عليك وإذ ١ قال اكتلت منك فكأنه قال استوفيت منك
﴿الذين إِذَا اكتالوا عَلَى الناس يَسْتَوْفُونَ﴾ أي إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة ولما كان اكتيالهم عَلَى الناس ﴿يَسْتَوْفُونَ﴾ أي إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة ولما كان اكتيالهم من الناس اكتيالاً يضرهم ويتحامل فيه عليهم أبدل على مكان من الدلالة على ذلك ويجوز أن يتعلق على يَسْتَوْفُونَ ويقدم المفعول على الفعل لإفادة الاختصاص أي يستوفون على
الناس خاصة وقال الفراء من وعلى يعتقبان في هذا الموضع لأنه حق عليه فإذا قال اكتلت عليك فكأنه قال أخذت ما عليك وإذ ١ قال اكتلت منك فكأنه قال استوفيت منك
آية رقم ٣
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)
والضمير المنصوب في ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ﴾ راجع إلى الناس أي كالوا لهم أو وزنوا لهم فحذف الجار وأوصل الفعل وإنما لم يقل أو اتزنوا كما قيل أَوْ وَّزَنُوهُمْ اكتفاء ويحتمل أن المطففين كانوا لا يأخذون ما يكال ويوزن إلا بالمكاييل لتمكنهم بالاكتيال من الاستيفاء والسرقة لأنهم يدعون ويحتالون في الملء وإذا أعطوا كالوا أو وزنوا لتمكنهم من الجنس في النوعين ﴿يُخْسِرُونَ﴾ ينقصون يقال خسر الميزان واخسره
والضمير المنصوب في ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ﴾ راجع إلى الناس أي كالوا لهم أو وزنوا لهم فحذف الجار وأوصل الفعل وإنما لم يقل أو اتزنوا كما قيل أَوْ وَّزَنُوهُمْ اكتفاء ويحتمل أن المطففين كانوا لا يأخذون ما يكال ويوزن إلا بالمكاييل لتمكنهم بالاكتيال من الاستيفاء والسرقة لأنهم يدعون ويحتالون في الملء وإذا أعطوا كالوا أو وزنوا لتمكنهم من الجنس في النوعين ﴿يُخْسِرُونَ﴾ ينقصون يقال خسر الميزان واخسره
آية رقم ٤
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤)
﴿أَلا يَظُنُّ أولئك أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ﴾
﴿أَلا يَظُنُّ أولئك أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ﴾
آية رقم ٥
ﭑﭒ
ﭓ
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥)
﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ يعني يوم القيامة أدخل همزة الاستفهام على النافية توبيخاً وليست ألا هذه للتنبيه وفيه إنكار وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخميناً أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة ولو نوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن وعن عبد الملك بن مروان أن أعرابياً قال له لقد سمعت ما قال الله في المطففين أراد بذلك أن المطفف قد توجه عليه الوعيد العظيم الذي سمعت به فما ظنك بنفسك وأنت تأخذ أموال المسلمين بلا كيل ولا وزن ونصب
﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ يعني يوم القيامة أدخل همزة الاستفهام على النافية توبيخاً وليست ألا هذه للتنبيه وفيه إنكار وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخميناً أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة ولو نوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن وعن عبد الملك بن مروان أن أعرابياً قال له لقد سمعت ما قال الله في المطففين أراد بذلك أن المطفف قد توجه عليه الوعيد العظيم الذي سمعت به فما ظنك بنفسك وأنت تأخذ أموال المسلمين بلا كيل ولا وزن ونصب
آية رقم ٦
ﭔﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)
﴿يَوْمَ يَقُومُ الناس﴾ بمبعوثون ﴿لِرَبّ العالمين﴾ لأمره وجزائه وعن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قرأ هذه السورة فلما بلغ هنا بكى نحيباً وامتنع من قراءة ما بعده
﴿يَوْمَ يَقُومُ الناس﴾ بمبعوثون ﴿لِرَبّ العالمين﴾ لأمره وجزائه وعن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قرأ هذه السورة فلما بلغ هنا بكى نحيباً وامتنع من قراءة ما بعده
آية رقم ٧
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)
﴿كَلاَّ﴾ ردع وتنبيه أي ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث والحساب ونبههم على أنه مما يجب أن يتاب عنه ويندم عليه ثم اتبعه وعيد الفجار على العموم فقال ﴿إِنَّ كتاب الفجار﴾ صحائف أعمالهم
﴿كَلاَّ﴾ ردع وتنبيه أي ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث والحساب ونبههم على أنه مما يجب أن يتاب عنه ويندم عليه ثم اتبعه وعيد الفجار على العموم فقال ﴿إِنَّ كتاب الفجار﴾ صحائف أعمالهم
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (٨) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٩)
﴿لَفِى سِجّينٍ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجّينٌ كتاب مَّرْقُومٌ﴾ فإن قلت قد أخبر الله تعالى عن كتاب الفجار بأنه في سجين وفسر سجيناً بكتاب مرقوم فكأنه قيل إن كتابهم في كتاب مرقوم فما معناه قلت سجين كتاب جامع هو ديوان الشرّ دوّن الله فيه أعمال الشياطين والكفرة من الجن والإنس وهو كتاب مرقوم مسطور بيّن الكتابة أو معلم يعلم من رآه أنه لا خير فيه من رقم الثياب علامتها والمعنى أما كتب من أعمال الفجار مثبت في ذلك الديوان وسمي سجيناً فعّيلاً من السجن وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم أو لأنه مطروح تحت الأرض السابعة في مكان وحش مظلم وهو مسكن إبليس وذريته وهو اسم علم منقول من وصف كحاتم منصرف لوجود سبب واحد وهو العلمية فحسب
﴿لَفِى سِجّينٍ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجّينٌ كتاب مَّرْقُومٌ﴾ فإن قلت قد أخبر الله تعالى عن كتاب الفجار بأنه في سجين وفسر سجيناً بكتاب مرقوم فكأنه قيل إن كتابهم في كتاب مرقوم فما معناه قلت سجين كتاب جامع هو ديوان الشرّ دوّن الله فيه أعمال الشياطين والكفرة من الجن والإنس وهو كتاب مرقوم مسطور بيّن الكتابة أو معلم يعلم من رآه أنه لا خير فيه من رقم الثياب علامتها والمعنى أما كتب من أعمال الفجار مثبت في ذلك الديوان وسمي سجيناً فعّيلاً من السجن وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم أو لأنه مطروح تحت الأرض السابعة في مكان وحش مظلم وهو مسكن إبليس وذريته وهو اسم علم منقول من وصف كحاتم منصرف لوجود سبب واحد وهو العلمية فحسب
آية رقم ١٠
ﭩﭪﭫ
ﭬ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠)
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ﴾ يوم يخرج المكتوب ﴿لّلْمُكَذّبِينَ﴾
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ﴾ يوم يخرج المكتوب ﴿لّلْمُكَذّبِينَ﴾
آية رقم ١١
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١)
﴿الذين يُكَذّبُونَ بِيَوْمِ الدين﴾ الجزاء والحساب
﴿الذين يُكَذّبُونَ بِيَوْمِ الدين﴾ الجزاء والحساب
آية رقم ١٢
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢)
﴿وَمَا يُكَذّبُ بِهِ﴾ بذلك اليوم ﴿إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ﴾ مجاوز للحد
﴿أثيم﴾ مكتسب للائم
﴿وَمَا يُكَذّبُ بِهِ﴾ بذلك اليوم ﴿إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ﴾ مجاوز للحد
﴿أثيم﴾ مكتسب للائم
آية رقم ١٣
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣)
﴿إذا تتلى عليه آياتنا﴾ أي القرآن ﴿قَالَ أساطير الأولين﴾ أي أحاديث المتقدمين وقال الزجاج أساطير أباطيل واحدها أسطورة مثل أحدوثة وأحاديث
﴿إذا تتلى عليه آياتنا﴾ أي القرآن ﴿قَالَ أساطير الأولين﴾ أي أحاديث المتقدمين وقال الزجاج أساطير أباطيل واحدها أسطورة مثل أحدوثة وأحاديث
آية رقم ١٤
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
﴿كَلاَّ﴾ ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول ﴿بَلْ﴾ نفي لما قالوا ويقف حفص على بَل وقيفة ﴿رَانَ على قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ عطاها كسبهم أي غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي وعن الحسن الذنب بعد الذنب حتى يسودّ القلب وعن الضحاك الرين موت القلب وعن أبى سليمان لرين والقسوة زماماً الغفلة ودواؤهما إدمان الصوم فإن وجد بعد ذلك قسوة فليترك الإدام
﴿كَلاَّ﴾ ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول ﴿بَلْ﴾ نفي لما قالوا ويقف حفص على بَل وقيفة ﴿رَانَ على قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ عطاها كسبهم أي غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي وعن الحسن الذنب بعد الذنب حتى يسودّ القلب وعن الضحاك الرين موت القلب وعن أبى سليمان لرين والقسوة زماماً الغفلة ودواؤهما إدمان الصوم فإن وجد بعد ذلك قسوة فليترك الإدام
آية رقم ١٥
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن الكسب الرائن على القلب ﴿إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ﴾ عن رؤية ربهم ﴿يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ لممنوعون والحجب المنع قال الزجاج في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص مفيداً وقال الحسين بن الفضل كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في العقبى عن رؤيته وقال مالك بن أنس رحمه الله لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه وقيل عن كرامة ربهم لأنهم في الدنيا لم يشكروا نعمه فيئسوا في الآخرة عن كرامته مجازاة والأول أصح لأن الرؤية أقوى الكرامات فالحجب عنها دليل الحجب عن غيرها
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن الكسب الرائن على القلب ﴿إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ﴾ عن رؤية ربهم ﴿يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ لممنوعون والحجب المنع قال الزجاج في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص مفيداً وقال الحسين بن الفضل كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في العقبى عن رؤيته وقال مالك بن أنس رحمه الله لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه وقيل عن كرامة ربهم لأنهم في الدنيا لم يشكروا نعمه فيئسوا في الآخرة عن كرامته مجازاة والأول أصح لأن الرؤية أقوى الكرامات فالحجب عنها دليل الحجب عن غيرها
آية رقم ١٦
ﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (١٦)
﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الجحيم﴾ ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلون النار
﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الجحيم﴾ ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلون النار
آية رقم ١٧
ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧)
﴿ثُمَّ يُقَالُ هذا الذى كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ أي هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه
﴿ثُمَّ يُقَالُ هذا الذى كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ أي هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه
آية رقم ١٨
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن التكذيب ﴿إِنَّ كتاب الأبرار﴾ ما كتب من أعمالهم والأبرار المطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث لأنه ذكر في مقابلة الفجار وبيّن الفجار بأنهم المكذبون بيوم الدين وعن الحسن البر الذي لا يؤذي الذر ﴿لَفِى عِلِّيِّينَ﴾ هو علم لديوان الخير الذي دوّن فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين منقول من جمع عليّ فعيل من العلو سمي به لأنه سبب الارتفاع إلى أعالي الدرجات في الجنة أو لأنه مرفوع فى السماء السابعة حيث يسكن الكروييون تكريما له
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن التكذيب ﴿إِنَّ كتاب الأبرار﴾ ما كتب من أعمالهم والأبرار المطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث لأنه ذكر في مقابلة الفجار وبيّن الفجار بأنهم المكذبون بيوم الدين وعن الحسن البر الذي لا يؤذي الذر ﴿لَفِى عِلِّيِّينَ﴾ هو علم لديوان الخير الذي دوّن فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين منقول من جمع عليّ فعيل من العلو سمي به لأنه سبب الارتفاع إلى أعالي الدرجات في الجنة أو لأنه مرفوع فى السماء السابعة حيث يسكن الكروييون تكريما له
آية رقم ١٩
ﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩)
﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ ما الذي أعلمك يا محمد ﴿مَا عِلِّيُّونَ﴾ أي شيء هو
﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ ما الذي أعلمك يا محمد ﴿مَا عِلِّيُّونَ﴾ أي شيء هو
آية رقم ٢٠
ﮭﮮ
ﮯ
كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٢٠)
﴿كتاب مرقوم﴾
﴿كتاب مرقوم﴾
آية رقم ٢١
ﮰﮱ
ﯓ
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١)
﴿يَشْهَدُهُ المقربون﴾ تحضره الملائكة قيل يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع
﴿يَشْهَدُهُ المقربون﴾ تحضره الملائكة قيل يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع
آية رقم ٢٢
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)
﴿إِنَّ الأبرار لَفِى نَعِيمٍ﴾ تنعم في الجنان
﴿إِنَّ الأبرار لَفِى نَعِيمٍ﴾ تنعم في الجنان
آية رقم ٢٣
ﯙﯚﯛ
ﯜ
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)
﴿على الأرآئك﴾ الأسرة في الحجال ﴿يَنظُرُونَ﴾ إلى كرامة الله ونعمه وإلى أعدائهم كيف يعذبون
﴿على الأرآئك﴾ الأسرة في الحجال ﴿يَنظُرُونَ﴾ إلى كرامة الله ونعمه وإلى أعدائهم كيف يعذبون
آية رقم ٢٤
ﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)
﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم﴾ بهجة التنعم وطراوته
﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم﴾ بهجة التنعم وطراوته
آية رقم ٢٥
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥)
﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ﴾
شراب خالص لا غش فيه ﴿مَّخْتُومٍ﴾
﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ﴾
شراب خالص لا غش فيه ﴿مَّخْتُومٍ﴾
آية رقم ٢٦
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (٢٦)
﴿ختامه مِسْكٌ﴾ تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا أمر الله تعالى بالختم عليه إكراماً لأصحابه أو ختامه مسك مقطعه رائحة مسك أي توجد رائحة المسك عند خاتمة شربه خاتمه عليّ ﴿وَفِى ذَلِكَ﴾ الرحيق أو النعيم ﴿فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون﴾ فليرغب الراغبون وذا إنما يكون بالمسارعة إلى الخيرات والاتنهاء عن السيآت
﴿ختامه مِسْكٌ﴾ تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا أمر الله تعالى بالختم عليه إكراماً لأصحابه أو ختامه مسك مقطعه رائحة مسك أي توجد رائحة المسك عند خاتمة شربه خاتمه عليّ ﴿وَفِى ذَلِكَ﴾ الرحيق أو النعيم ﴿فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون﴾ فليرغب الراغبون وذا إنما يكون بالمسارعة إلى الخيرات والاتنهاء عن السيآت
آية رقم ٢٧
ﯰﯱﯲ
ﯳ
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧)
﴿وَمِزَاجُهُ﴾ ومزاج الرحيق ﴿مِن تَسْنِيمٍ﴾ هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنّمه إذا رفعه لأنها أرفع شراب في الجنة أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب فى أوانيهم
﴿وَمِزَاجُهُ﴾ ومزاج الرحيق ﴿مِن تَسْنِيمٍ﴾ هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنّمه إذا رفعه لأنها أرفع شراب في الجنة أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب فى أوانيهم
آية رقم ٢٨
ﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)
﴿عَيْناً﴾ حال أو نصب على المدح ﴿يَشْرَبُ بِهَا﴾ أي منها ﴿المقربون﴾ عن ابن عباس وابن مسعود رضى الله عنهم يشربها المقربون صرفاً وتمزج لأصحاب اليمين
﴿عَيْناً﴾ حال أو نصب على المدح ﴿يَشْرَبُ بِهَا﴾ أي منها ﴿المقربون﴾ عن ابن عباس وابن مسعود رضى الله عنهم يشربها المقربون صرفاً وتمزج لأصحاب اليمين
آية رقم ٢٩
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩)
﴿إن الذين أجرموا﴾ كفروا ﴿كانوا من الذين آمنوا يَضْحَكُونَ﴾ في الدنيا استهزاء بهم
﴿إن الذين أجرموا﴾ كفروا ﴿كانوا من الذين آمنوا يَضْحَكُونَ﴾ في الدنيا استهزاء بهم
آية رقم ٣٠
ﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (٣٠)
﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ يشير بعضهم إلى بعض بالعين طعناً فيهم وعيباً لهم قيل جاء على رضى الله عنه في نفر من المسلمين فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا وقالوا أتزون هذا الأصلع فنزلت قبل أن يصل عليّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ يشير بعضهم إلى بعض بالعين طعناً فيهم وعيباً لهم قيل جاء على رضى الله عنه في نفر من المسلمين فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا وقالوا أتزون هذا الأصلع فنزلت قبل أن يصل عليّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٣١
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (٣١)
﴿وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمْ﴾ أي إذا رجع الكفار إلى منازلهم ﴿انقلبوا فَكِهِينَ﴾ متلذذين بذكرهم والسخرية منهم وقرأ غير حفص فاكهين أي فرحين
﴿وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمْ﴾ أي إذا رجع الكفار إلى منازلهم ﴿انقلبوا فَكِهِينَ﴾ متلذذين بذكرهم والسخرية منهم وقرأ غير حفص فاكهين أي فرحين
آية رقم ٣٢
ﰎﰏﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (٣٢)
﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ﴾ وإذا رأى الكافرون المؤمنين ﴿قَالُواْ إِنَّ هَؤُلاَءِ لَضَالُّونَ﴾ أي خدع محمد هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات فقد تركوا الحقيقة بالخيال وهذا هو عين الضلال
﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ﴾ وإذا رأى الكافرون المؤمنين ﴿قَالُواْ إِنَّ هَؤُلاَءِ لَضَالُّونَ﴾ أي خدع محمد هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات فقد تركوا الحقيقة بالخيال وهذا هو عين الضلال
آية رقم ٣٣
ﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (٣٣)
﴿وَمَا أُرْسِلُواْ﴾ وما أرسل الكفار ﴿عَلَيْهِمْ﴾ على المؤمنين ﴿حافظين﴾ يحفظون عليهم أحوالهم ويرقبون أعمالهم بل أمروا بإصلاح أنفسهم فاشتغالهم بذلك أولى بهم من تتبع غيرهم وتسفيه أحلامهم
﴿وَمَا أُرْسِلُواْ﴾ وما أرسل الكفار ﴿عَلَيْهِمْ﴾ على المؤمنين ﴿حافظين﴾ يحفظون عليهم أحوالهم ويرقبون أعمالهم بل أمروا بإصلاح أنفسهم فاشتغالهم بذلك أولى بهم من تتبع غيرهم وتسفيه أحلامهم
آية رقم ٣٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤)
﴿فاليوم﴾ أى يوم القيامة ﴿الذين آمنوا مِنَ الكفار يَضْحَكُونَ﴾ ثم كما ضحكوا منهم هنا مجازاة
﴿فاليوم﴾ أى يوم القيامة ﴿الذين آمنوا مِنَ الكفار يَضْحَكُونَ﴾ ثم كما ضحكوا منهم هنا مجازاة
آية رقم ٣٥
ﭘﭙﭚ
ﭛ
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٣٥)
﴿عَلَى الأرآئك يَنظُرُونَ﴾ حال أي يضحكون منهم ناظون إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار بعد العزة والا سنكنار وهم على الأرائك آمنون وقيل يفتح للكفار باب إلى الجنة فيقال لهم هلموا إلى الجنة فإذا وصلوا إليها أغلق دونهم فيضحك المؤمنون منهم
﴿عَلَى الأرآئك يَنظُرُونَ﴾ حال أي يضحكون منهم ناظون إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار بعد العزة والا سنكنار وهم على الأرائك آمنون وقيل يفتح للكفار باب إلى الجنة فيقال لهم هلموا إلى الجنة فإذا وصلوا إليها أغلق دونهم فيضحك المؤمنون منهم
آية رقم ٣٦
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)
﴿هَلْ ثُوِّبَ الكفار مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ هل جوزوا بسخريتهم بالؤمنين في الدنيا إذا فعل بهم ما ذكر والله أعلم
﴿هَلْ ثُوِّبَ الكفار مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ هل جوزوا بسخريتهم بالؤمنين في الدنيا إذا فعل بهم ما ذكر والله أعلم
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
35 مقطع من التفسير