الجذر: هدي

معاني «هدى» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

اهدنا الصّراط المستقيم
وفّقنا للثّبات على الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه وهو الإسلام
اهْدِنَا
أرشدنا . وقيل: ثبّتنا على المنهاج الواضح. وقيل غير ذلك. والهداية: الدّلالة، وقال ابن عيسى: الدّلالة على طريق الحقّ.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الفاتحة — الآية ٦
هُدىً
رشد وهو كلّ ما يهتدى به.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢
هدى
هادٍ من الضلالة
على هدى
على رشاد ونور ويقين
اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى
استبدلوا، وأصل هذا أنّ من اشترى شيئا بشيء فقد استبدل منه واشتقاق الاشتراء من الشّروى وهو المثل لأن المشتري يعطي شيئا ويأخذ شيئا. والاشتراء: أخذ الشيء الثمن عوضا، وهو الابتياع. والشّراء: البيع، يمدّ ويقصر، ومنه: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ويستعمل للابتياع كما يستعمل الاشتراء للبيع أيضا. والباء تدخل على المتروك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٦
قل إن الهدى هدى الله
كلام معترض بين كلامين
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة آل عمران — الآية ٧٣
هدانا لهذا
أي هدانا لما صرنا الى هذا الثواب
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأعراف — الآية ٤٣
أَوَلَمْ يَهْدِ
أَوَلَمْ يَتَبَيَّنْ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الأعراف — الآية ١٠٠
أولم يهد للذين
أي لم يبين
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأعراف — الآية ١٠٠
يهدون بالحق
أي يعملون به وبالعمل
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأعراف — الآية ١٨١
يهديهم ربهم
الى الجنة ثوابا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٩
يهدي للحق
أي الى الحق
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٣٥
لو هدانا الله
أي لو ارشدنا في الدين لارشدناكم والمعنى انه أضلنا فدعونا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة إبراهيم — الآية ٢١
يهدي للتي
أي الى الخصال التي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الإسراء — الآية ٩
هُدًى
هَادِيًا يَدُلُّنَا الطَّرِيقَ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة طه — الآية ١٠
هدى
أي هاديا لانه كان قد ضل الطريق
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة طه — الآية ١٠
هدًى
هاديا يهديني إلى الطريق
كلمات القرآن سورة طه — الآية ١٠
أفلم يهد
يبين
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة طه — الآية ١٢٨
أفلم يهد لهم
أغفلوا فلم يُبيّن لهم مآلهم
يهدون بأمرنا
أي يدعون الناس الى ديننا بامرنا اياهم بذلك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنبياء — الآية ٧٣
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
أرشدوا إلى قول «لا إله إلّا الله» [زه] وقيل: القرآن، وقيل: سبحان الله والحمد لله، وقيل غير ذلك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الحج — الآية ٢٤
وهدوا
أرشدوا في الدنيا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الحج — الآية ٢٤
سيهدين
يدلني على طريق النجاة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الشعراء — الآية ٦٢
هدًى
هادٍ من الضّلالة
يَهْدِيكُمْ
يُرْشِدُكُمْ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة النّمل — الآية ٦٣
لنهدينهم
لنزيدنهم هداية
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة العنكبوت — الآية ٦٩
أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ
أَوَلَمْ يَتَبَيَّنْ لِهَؤُلَاءِ الُمَكِّذِبينَ؟
السراج في بيان غريب القرآن سورة السجدة — الآية ٢٦
فَاهْدُوهُمْ
سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الصافات — الآية ٢٣
هَدَانِي
أَرْشَدَنِي إِلَى دِينِهِ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الزمر — الآية ٥٧

صور ورود الكلمة في المصحف

يَهْدِي ٤٢ هُدًى ٣٨ الْهُدَىٰ ٢٢ وَهُدًى ١٦ وَيَهْدِي ٩ يَهْدِ ٨ بِالْهُدَىٰ ٧ هَدَانَا ٥ هَدَاكُمْ ٤ هُدَاهُمْ ٤ يَهْدُونَ ٤ تَهْدِي ٣ سَيَهْدِينِ ٣ فَهَدَى ٣ هَدَيْنَا ٣ يَهْدِيهِمْ ٣ لَهَدَاكُمْ ٢ لَهَدَى ٢ لِيَهْدِيَهُمْ ٢ هَدَانِي ٢ هُدَايَ ٢ وَهُدُوا ٢ وَيَهْدِيَكُمْ ٢ وَيَهْدِيهِمْ ٢ يَهْدِيَنِ ٢ يَهْدِيَهُ ٢ أَهْدِكَ ١ أَهْدِكُمْ ١ أَهْدِيكُمْ ١ اهْدِنَا ١ تَهْدُوا ١ سَيَهْدِيهِمْ ١ فَاهْدُوهُمْ ١ فَبِهُدَاهُمُ ١ فَهَدَيْنَاهُمْ ١ لَتَهْدِي ١ لَلْهُدَىٰ ١ لَنَهْدِيَنَّهُمْ ١ لَهَدَيْنَاكُمْ ١ نَهْدِي ١ هَدَانِ ١ هُدَاهَا ١ هُدِيَ ١ هَدَيْتَنَا ١ هَدَيْنَاهُ ١ وَأَهْدِيَكَ ١ وَالْهُدَىٰ ١ وَاهْدِنَا ١ وَتَهْدِي ١ وَلَهَدَيْنَاهُمْ ١ وَهَدَاهُ ١ وَهَدَيْنَاهُ ١ وَهَدَيْنَاهُمْ ١ وَهَدَيْنَاهُمَا ١ وَيَهْدِيَكَ ١ وَيَهْدِيهِ ١ يَهْدِنِي ١ يَهْدُونَنَا ١ يُهْدَىٰ ١ يَهْدِيكُمْ ١ يَهْدِيَنِي ١

مِشجَّرُ صحبةِ «هدى»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

مَن أُسنِد إليه «هدى» في القرآن

الأسماءُ الظاهرة التي جاءت فاعلًا لهذا الفعل

  • ٱللَّهُ ١٦
  • رَبِّى ٣

ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ١٨. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

ما تعدَّى إليه «هدى»

الأسماءُ الظاهرة التي وقع عليها هذا الفعل

  • ٱلصِّرَٰطَ ٦
  • كَثِيرًا
  • ٱلْقَوْمَ ٢٠
  • سُنَنَ
  • سَبِيلًۢا ٨
  • طَرِيقًا
  • كُلًّا
  • وَنُوحًا
  • دَاوُۥدَ
  • فَرِيقًا
  • ٱلْعُمْىَ ٢
  • كَيْدَ
  • ٱلنَّاسَ
  • رَشَدًا
  • سَوَآءَ
  • قَلْبَهُۥ
  • ٱلنَّجْدَيْنِ

ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٨٥. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «هدى» في القرآن

الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ

الزمر — الآية ١٨

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

الزمر — الآية ٢٣

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

الزمر — الآية ٢٣

وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ

الزمر — الآية ٣٧

أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

الزمر — الآية ٥٧

وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ

غافر — الآية ٢٨

يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ

غافر — الآية ٢٩

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ

غافر — الآية ٣٨

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ

غافر — الآية ٥٣

هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ

غافر — الآية ٥٤

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

فصّلت — الآية ١٧

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

فصّلت — الآية ١٧

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ

فصّلت — الآية ٤٤

۞ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ

الشورى — الآية ١٣

وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

الشورى — الآية ٥٢

وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

الشورى — الآية ٥٢

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ

الزخرف — الآية ٢٧

أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

الزخرف — الآية ٤٠

هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ

الجاثية — الآية ١١

هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

الجاثية — الآية ٢٠

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

الجاثية — الآية ٢٣

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

الأحقاف — الآية ١٠

قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

الأحقاف — الآية ٣٠

سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ

محمد — الآية ٥

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ

محمد — الآية ١٧

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ

محمد — الآية ٢٥

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ

محمد — الآية ٣٢

لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا

الفتح — الآية ٢

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا

الفتح — الآية ٢٠

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا

الفتح — الآية ٢٨

يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

الحجرات — الآية ١٧

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ

النجم — الآية ٢٣

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

الصف — الآية ٥

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

الصف — الآية ٧

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

الصف — الآية ٩

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

الجمعة — الآية ٥

سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

المنافقون — الآية ٦

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا ۚ وَاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

التغابن — الآية ٦

مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

التغابن — الآية ١١

يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

الجن — الآية ٢

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا

الجن — الآية ١٣

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ

المدّثر — الآية ٣١

إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

الإنسان — الآية ٣

وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ

النازعات — الآية ١٩

وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ

الأعلى — الآية ٣

وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ

البلد — الآية ١٠

إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

الليل — الآية ١٢

وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ

الضحى — الآية ٧

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ

العلق — الآية ١١

المواضع ١٨١–٢٢٩ من أصل ٢٢٩.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ

كلمات من الجذر نفسه