تفسير سورة سورة النازعات

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

الآيات من ١ إلى ٥
النازعات الملائكة تنزع أرواح الكفار غرقا أي إغراقا كما يغرق النازع في القوس يعني أنه يبلغ بها غاية المد وهي الناشطات تنشط أرواح الكفار وهي السابحات تسبح بأرواح المؤمنين أي تسلها سلا رقيقا ثم يدعونها حتى تستريح وهي السابقات تسبق بأرواحهم إلى الجنة وهي المدبرات فجبريل موكل بالرياح والجنود وميكائيل موكل بالقطر والنبات وملك الموت يقبض الأرواح وإسرافيل يتنزل بالأمر العظيم
الآيات من ٦ إلى ٧
الراجفة النفخة الأولى وهي صيحة فيها تردد واضطرابوالرادفة النفخة الثانية جاءت بعد الأولى
آية رقم ٨
واجفة شديدة الاضطراب
آية رقم ١٠
الحافرة الحياة بعد الموت المعنى أنرجع أحياء
آية رقم ١٢
تلك إذن أي إن رددنا لنحشرن بإصابة ما يعدنا محمد
آية رقم ٢٠
الآية الكبرى اليد والعصا
آية رقم ٢٢
ثم أدبر أعرض عن الأيمان يسعى بعمل الفساد في الأرض
آية رقم ٢٥
نكال الآخرة وهي أنا ربكم الأعلى والأولى ما علمت لكم من إله غيري
آية رقم ٢٨
رفع سمكها أي رفع ارتفاعها وعلوها في الهواء
آية رقم ٢٩
وأغطش أظلموأخرج ضحاها أبرز نهارها
آية رقم ٣٤
الطامة الحادثه التي تطم ما سواها
آية رقم ٤٣
فيم أنت أي لست في شيء من علمها وذكرها والمعنى أنك لا تعلمه
آية رقم ٤٤
منتهاها أي منتهى علمها
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

18 مقطع من التفسير