غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ رۚ كِتَٰ بٌ أَنز َلۡنَٰ هُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱ ل نَّ اسَ مِنَ ٱ ل ظُّلُمَٰ تِ إِلَى ٱ ل نُّ ورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰ طِ ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡحَمِي د ِ
١
ٱ للَّهِ ٱ لَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لّ ِلۡكَٰ فِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ ش َدِي د ٍ
٢
ٱ لَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَا عَلَى ٱ لۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَيَب ۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ فِي ضَلَٰ لِۭ ب َعِي د ٖ
٣
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رّ َسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱ للَّهُ مَن ي َشَآ ءُ وَيَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُۚ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٤
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰ تِنَآ أَنۡ أَخۡرِج ۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱ ل ظُّلُمَٰ تِ إِلَى ٱ ل نُّ ورِ وَذَكِّرۡهُم ب ِأَيَّىٰ مِ ٱ للَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِكُلِّ صَبَّارٖ ش َكُو رٖ
٥
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱ ذۡكُرُوا ْ نِعۡمَةَ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنج َىٰ كُم مّ ِنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓ ءَ ٱ لۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَب ۡنَآ ءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآ ءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰ لِكُم ب َلَآ ءٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ عَظِي مٞ
٦
وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن ش َكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّ كُمۡۖ وَلَئِن ك َفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِي د ٞ
٧
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن ت َكۡفُرُوٓ ا ْ أَنت ُمۡ وَمَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ف َإِنَّ ٱ للَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِي د ٌ
٨
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُا ْ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ و َعَادٖ و َثَمُودَ وَٱ لَّذِينَ مِنۢ ب َعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱ للَّهُۚ جَآ ءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ فَرَدُّوٓ اْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰ هِهِمۡ وَقَالُوٓ ا ْ إِنَّ ا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم ب ِهِۦ وَإِنَّ ا لَفِي شَكّٖ مّ ِمَّ ا تَد ۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِي ب ٖ
٩
۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱ للَّهِ شَكّٞ ف َاطِرِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ يَد ۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مّ ِن ذ ُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مّ ُسَمّٗ ىۚ قَالُوٓ ا ْ إِنۡ أَنت ُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مّ ِثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن ت َصُدُّونَا عَمَّ ا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآ ؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰ نٖ مّ ُبِي نٖ
١٠
قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نّ َحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مّ ِثۡلُكُمۡ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ ۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نّ َأۡتِيَكُم ب ِسُلۡطَٰ نٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱ لۡمُؤۡمِنُو نَ
١١
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱ للَّهِ وَقَد ۡ هَدَىٰ نَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱ للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱ لۡمُتَوَكِّلُو نَ
١٢
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّ كُم مّ ِنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٣
وَلَنُسۡكِنَنَّ كُمُ ٱ لۡأَرۡضَ مِنۢ ب َعۡدِهِمۡۚ ذَٰ لِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِي د ِ
١٤
وَٱ سۡتَفۡتَحُوا ْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِي د ٖ
١٥
مِّ ن و َرَآ ئِهِۦ جَهَنَّ مُ وَيُسۡقَىٰ مِن مّ َآ ءٖ ص َدِي د ٖ
١٦
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱ لۡمَوۡتُ مِن ك ُلِّ مَكَانٖ و َمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ و َمِن و َرَآ ئِهِۦ عَذَابٌ غَلِي ظٞ
١٧
مَّ ثَلُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰ لُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱ شۡتَدَّتۡ بِهِ ٱ ل رِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لّ َا يَق ۡدِرُونَ مِمَّ ا كَسَبُوا ْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذ َٰ لِكَ هُوَ ٱ ل ضَّلَٰ لُ ٱ لۡبَعِي د ُ
١٨
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ بِٱ لۡحَقِّۚ إِن ي َشَأۡ يُذۡهِب ۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ ج َدِي د ٖ
١٩
وَمَا ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ بِعَزِي زٖ
٢٠
وَبَرَزُوا ْ لِلَّهِ جَمِيعٗا ف َقَالَ ٱ ل ضُّعَفَٰٓ ؤُا ْ لِلَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوٓ ا ْ إِنَّ ا كُنَّ ا لَكُمۡ تَبَعٗا ف َهَلۡ أَنت ُم مّ ُغۡنُونَ عَنَّ ا مِنۡ عَذَابِ ٱ للَّهِ مِن ش َيۡءٖۚ ق َالُوا ْ لَوۡ هَدَىٰ نَا ٱ للَّهُ لَهَدَيۡنَٰ كُمۡۖ سَوَآ ءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مّ َحِي صٖ
٢١
وَقَالَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ لَمَّ ا قُضِيَ ٱ لۡأَمۡرُ إِنَّ ٱ للَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱ لۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مّ ِن س ُلۡطَٰ نٍ إِلَّآ أَن د َعَوۡتُكُمۡ فَٱ سۡتَجَب ۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓ ا ْ أَنف ُسَكُمۖ مّ َآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنت ُم ب ِمُصۡرِخِيَّ إِنِّ ي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن ق َب ۡلُۗ إِنَّ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
٢٢
وَأُد ۡخِلَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰ مٌ
٢٣
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱ للَّهُ مَثَلٗا ك َلِمَةٗ ط َيِّبَةٗ ك َشَجَرَةٖ ط َيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ و َفَرۡعُهَا فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ
٢٤
تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ ب ِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لۡأَمۡثَالَ لِلنَّ اسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُو نَ
٢٥
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ ك َشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱ ج ۡتُثَّتۡ مِن ف َوۡقِ ٱ لۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن ق َرَا رٖ
٢٦
يُثَبِّتُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ بِٱ لۡقَوۡلِ ٱ ل ثَّابِتِ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَفِي ٱ لۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱ للَّهُ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱ للَّهُ مَا يَشَآ ءُ
٢٧
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ بَدَّلُوا ْ نِعۡمَتَ ٱ للَّهِ كُفۡرٗا و َأَحَلُّوا ْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱ لۡبَوَا رِ
٢٨
جَهَنَّ مَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡقَرَا رُ
٢٩
وَجَعَلُوا ْ لِلَّهِ أَند َادٗا لّ ِيُضِلُّوا ْ عَن س َبِيلِهِۦ ۗ قُلۡ تَمَتَّعُوا ْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱ ل نَّ ا رِ
٣٠
قُل لِّعِبَادِيَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ يُقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَيُنف ِقُوا ْ مِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡ سِرّٗا و َعَلَانِيَةٗ مّ ِن ق َب ۡلِ أَن ي َأۡتِيَ يَوۡمٞ لّ َا بَيۡعٞ ف ِيهِ وَلَا خِلَٰ لٌ
٣١
ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَأَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ رِزۡقٗا لّ َكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لۡفُلۡكَ لِتَج ۡرِيَ فِي ٱ لۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لۡأَنۡهَٰ رَ
٣٢
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَ دَآ ئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱ لَّيۡلَ وَٱ ل نَّ هَا رَ
٣٣
وَءَاتَىٰ كُم مّ ِن ك ُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن ت َعُدُّوا ْ نِعۡمَتَ ٱ للَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱ لۡإِنس َٰ نَ لَظَلُومٞ ك َفَّا رٞ
٣٤
وَإِذۡ قَالَ إِب ۡرَٰ هِيمُ رَبِّ ٱ ج ۡعَلۡ هَٰ ذَا ٱ لۡبَلَدَ ءَامِنٗا و َٱ ج ۡنُب ۡنِي وَبَنِيَّ أَن نّ َعۡبُدَ ٱ لۡأَصۡنَا مَ
٣٥
رَبِّ إِنَّ هُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مّ ِنَ ٱ ل نَّ اسِۖ فَمَن ت َبِعَنِي فَإِنَّ هُۥ مِنِّ يۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّ كَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٣٦
رَّبَّنَآ إِنِّ يٓ أَسۡكَنت ُ مِن ذ ُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِند َ بَيۡتِكَ ٱ لۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ فَٱ ج ۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مّ ِنَ ٱ ل نَّ اسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱ رۡزُق ۡهُم مّ ِنَ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُو نَ
٣٧
رَبَّنَآ إِنَّ كَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ مِن ش َيۡءٖ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ
٣٨
ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱ لۡكِبَرِ إِسۡمَٰ عِيلَ وَإِسۡحَٰ قَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱ ل دُّعَآ ءِ
٣٩
رَبِّ ٱ ج ۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةِ وَمِن ذ ُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآ ءِ
٤٠
رَبَّنَا ٱ غۡفِرۡ لِي وَلِوَٰ لِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱ لۡحِسَا ب ُ
٤١
وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱ للَّهَ غَٰ فِلًا عَمَّ ا يَعۡمَلُ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَۚ إِنَّ مَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ ت َشۡخَصُ فِيهِ ٱ لۡأَب ۡصَٰ رُ
٤٢
مُهۡطِعِينَ مُق ۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآ ءٞ
٤٣
وَأَنذ ِرِ ٱ ل نَّ اسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱ لۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ ق َرِيبٖ نّ ُجِب ۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱ ل رُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓ ا ْ أَق ۡسَمۡتُم مّ ِن ق َب ۡلُ مَا لَكُم مّ ِن ز َوَا لٖ
٤٤
وَسَكَنت ُمۡ فِي مَسَٰ كِنِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَب ۡنَا لَكُمُ ٱ لۡأَمۡثَا لَ
٤٥
وَقَد ۡ مَكَرُوا ْ مَكۡرَهُمۡ وَعِند َ ٱ للَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن ك َانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱ لۡجِبَا لُ
٤٦
فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱ للَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٞ ذ ُو ٱ نت ِقَا مٖ
٤٧
يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱ لۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱ لۡأَرۡضِ وَٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُۖ وَبَرَزُوا ْ لِلَّهِ ٱ لۡوَٰ حِدِ ٱ لۡقَهَّا رِ
٤٨
وَتَرَى ٱ لۡمُج ۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مّ ُقَرَّنِينَ فِي ٱ لۡأَصۡفَا د ِ
٤٩
سَرَابِيلُهُم مّ ِن ق َطِرَانٖ و َتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱ ل نَّ ا رُ
٥٠
لِيَج ۡزِيَ ٱ للَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مّ َا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ سَرِيعُ ٱ لۡحِسَا ب ِ
٥١
هَٰ ذَا بَلَٰ غٞ لّ ِلنَّ اسِ وَلِيُنذ َرُوا ْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ مَا هُوَ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞ و َلِيَذَّكَّرَ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٥٢