غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ ٱ تَّقُوا ْ رَبَّكُمُ ٱ لَّذِي خَلَقَكُم مّ ِن نّ َفۡسٖ و َٰ حِدَةٖ و َخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا ك َثِيرٗا و َنِسَآ ءٗۚ و َٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ ٱ لَّذِي تَسَآ ءَلُونَ بِهِۦ وَٱ لۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا
١
وَءَاتُوا ْ ٱ لۡيَتَٰ مَىٰٓ أَمۡوَٰ لَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا ْ ٱ لۡخَبِيثَ بِٱ ل طَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓ ا ْ أَمۡوَٰ لَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰ لِكُمۡۚ إِنَّ هُۥ كَانَ حُوبٗا ك َبِيرٗا
٢
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُق ۡسِطُوا ْ فِي ٱ لۡيَتَٰ مَىٰ فَٱ نك ِحُوا ْ مَا طَابَ لَكُم مّ ِنَ ٱ ل نِّ سَآ ءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰ ثَ وَرُبَٰ عَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُوا ْ فَوَٰ حِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُكُمۡۚ ذَٰ لِكَ أَد ۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُو ا ْ
٣
وَءَاتُوا ْ ٱ ل نِّ سَآ ءَ صَدُقَٰ تِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ ف َإِن ط ِب ۡنَ لَكُمۡ عَن ش َيۡءٖ مّ ِنۡهُ نَفۡسٗا ف َكُلُوهُ هَنِيٓ ـٔٗا مّ َرِيٓ ـٔٗا
٤
وَلَا تُؤۡتُوا ْ ٱ ل سُّفَهَآ ءَ أَمۡوَٰ لَكُمُ ٱ لَّتِي جَعَلَ ٱ للَّهُ لَكُمۡ قِيَٰ مٗا و َٱ رۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱ كۡسُوهُمۡ وَقُولُوا ْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مّ َعۡرُوفٗا
٥
وَٱ ب ۡتَلُوا ْ ٱ لۡيَتَٰ مَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا ْ ٱ ل نِّ كَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مّ ِنۡهُمۡ رُشۡدٗا ف َٱ د ۡفَعُوٓ ا ْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰ لَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا و َبِدَارًا أَن ي َكۡبَرُوا ْۚ وَمَن ك َانَ غَنِيّٗا ف َلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن ك َانَ فَقِيرٗا ف َلۡيَأۡكُلۡ بِٱ لۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰ لَهُمۡ فَأَشۡهِدُوا ْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ حَسِيبٗا
٦
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مّ ِمَّ ا تَرَكَ ٱ لۡوَٰ لِدَانِ وَٱ لۡأَق ۡرَبُونَ وَلِلنِّ سَآ ءِ نَصِيبٞ مّ ِمَّ ا تَرَكَ ٱ لۡوَٰ لِدَانِ وَٱ لۡأَق ۡرَبُونَ مِمَّ ا قَلَّ مِنۡهُ أَوۡ كَثُرَۚ نَصِيبٗا مّ َفۡرُوضٗا
٧
وَإِذَا حَضَرَ ٱ لۡقِسۡمَةَ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡقُرۡبَىٰ وَٱ لۡيَتَٰ مَىٰ وَٱ لۡمَسَٰ كِينُ فَٱ رۡزُقُوهُم مّ ِنۡهُ وَقُولُوا ْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مّ َعۡرُوفٗا
٨
وَلۡيَخۡشَ ٱ لَّذِينَ لَوۡ تَرَكُوا ْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ض ِعَٰ فًا خَافُوا ْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَلۡيَقُولُوا ْ قَوۡلٗا س َدِيدًا
٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰ لَ ٱ لۡيَتَٰ مَىٰ ظُلۡمًا إِنَّ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ و َسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا
١٠
يُوصِيكُمُ ٱ للَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰ دِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱ لۡأُنث َيَيۡنِۚ فَإِن ك ُنَّ نِسَآ ءٗ ف َوۡقَ ٱ ثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن ك َانَتۡ وَٰ حِدَةٗ ف َلَهَا ٱ ل نِّ صۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰ حِدٖ مّ ِنۡهُمَا ٱ ل سُّدُسُ مِمَّ ا تَرَكَ إِن ك َانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ ف َإِن لّ َمۡ يَكُن لّ َهُۥ وَلَدٞ و َوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّ هِ ٱ ل ثُّلُثُۚ فَإِن ك َانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ ف َلِأُمِّ هِ ٱ ل سُّدُسُۚ مِنۢ ب َعۡدِ وَصِيَّةٖ ي ُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآ ؤُكُمۡ وَأَب ۡنَآ ؤُكُمۡ لَا تَد ۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَق ۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ ف َرِيضَةٗ مّ ِنَ ٱ للَّهِۗ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا
١١
۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰ جُكُمۡ إِن لّ َمۡ يَكُن لّ َهُنَّ وَلَدٞۚ ف َإِن ك َانَ لَهُنَّ وَلَدٞ ف َلَكُمُ ٱ ل رُّبُعُ مِمَّ ا تَرَكۡنَۚ مِنۢ ب َعۡدِ وَصِيَّةٖ ي ُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ و َلَهُنَّ ٱ ل رُّبُعُ مِمَّ ا تَرَكۡتُمۡ إِن لّ َمۡ يَكُن لّ َكُمۡ وَلَدٞۚ ف َإِن ك َانَ لَكُمۡ وَلَدٞ ف َلَهُنَّ ٱ ل ثُّمُنُ مِمَّ ا تَرَكۡتُمۚ مّ ِنۢ ب َعۡدِ وَصِيَّةٖ ت ُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ و َإِن ك َانَ رَجُلٞ ي ُورَثُ كَلَٰ لَةً أَوِ ٱ مۡرَأَةٞ و َلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ ف َلِكُلِّ وَٰ حِدٖ مّ ِنۡهُمَا ٱ ل سُّدُسُۚ فَإِن ك َانُوٓ ا ْ أَكۡثَرَ مِن ذ َٰ لِكَ فَهُمۡ شُرَكَآ ءُ فِي ٱ ل ثُّلُثِۚ مِنۢ ب َعۡدِ وَصِيَّةٖ ي ُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآ رّٖۚ و َصِيَّةٗ مّ ِنَ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَلِي مٞ
١٢
تِلۡكَ حُدُودُ ٱ للَّهِۚ وَمَن ي ُطِعِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُد ۡخِلۡهُ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰ لِكَ ٱ لۡفَوۡزُ ٱ لۡعَظِي مُ
١٣
وَمَن ي َعۡصِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُد ۡخِلۡهُ نَارًا خَٰ لِدٗا ف ِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مّ ُهِي نٞ
١٤
وَٱ لَّٰ تِي يَأۡتِينَ ٱ لۡفَٰ حِشَةَ مِن نّ ِسَآ ئِكُمۡ فَٱ سۡتَشۡهِدُوا ْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مّ ِنك ُمۡۖ فَإِن ش َهِدُوا ْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱ لۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰ هُنَّ ٱ لۡمَوۡتُ أَوۡ يَج ۡعَلَ ٱ للَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا
١٥
وَٱ لَّذَانِ يَأۡتِيَٰ نِهَا مِنك ُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن ت َابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُوا ْ عَنۡهُمَآ ۗ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رّ َحِيمًا
١٦
إِنَّ مَا ٱ ل تَّوۡبَةُ عَلَى ٱ للَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱ ل سُّوٓ ءَ بِجَهَٰ لَةٖ ث ُمَّ يَتُوبُونَ مِن ق َرِيبٖ ف َأُو ْلَٰٓ ئِكَ يَتُوبُ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
١٧
وَلَيۡسَتِ ٱ ل تَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱ لۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّ ي تُب ۡتُ ٱ لۡـَٰٔ نَ وَلَا ٱ لَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَعۡتَد ۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا
١٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن ت َرِثُوا ْ ٱ ل نِّ سَآ ءَ كَرۡهٗاۖ و َلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُوا ْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن ي َأۡتِينَ بِفَٰ حِشَةٖ مّ ُبَيِّنَةٖۚ و َعَاشِرُوهُنَّ بِٱ لۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن ك َرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن ت َكۡرَهُوا ْ شَيۡـٔٗا و َيَج ۡعَلَ ٱ للَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا ك َثِيرٗا
١٩
وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱ سۡتِب ۡدَالَ زَوۡجٖ مّ َكَانَ زَوۡجٖ و َءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰ هُنَّ قِنط َارٗا ف َلَا تَأۡخُذُوا ْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰ نٗا و َإِثۡمٗا مّ ُبِينٗا
٢٠
وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَد ۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ و َأَخَذۡنَ مِنك ُم مّ ِيثَٰ قًا غَلِيظٗا
٢١
وَلَا تَنك ِحُوا ْ مَا نَكَحَ ءَابَآ ؤُكُم مّ ِنَ ٱ ل نِّ سَآ ءِ إِلَّا مَا قَد ۡ سَلَفَۚ إِنَّ هُۥ كَانَ فَٰ حِشَةٗ و َمَق ۡتٗا و َسَآ ءَ سَبِيلًا
٢٢
حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّ هَٰ تُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰ تُكُمۡ وَعَمَّ ٰ تُكُمۡ وَخَٰ لَٰ تُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱ لۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱ لۡأُخۡتِ وَأُمَّ هَٰ تُكُمُ ٱ لَّٰ تِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰ تُكُم مّ ِنَ ٱ ل رَّضَٰ عَةِ وَأُمَّ هَٰ تُ نِسَآ ئِكُمۡ وَرَبَٰٓ ئِبُكُمُ ٱ لَّٰ تِي فِي حُجُورِكُم مّ ِن نّ ِسَآ ئِكُمُ ٱ لَّٰ تِي دَخَلۡتُم ب ِهِنَّ فَإِن لّ َمۡ تَكُونُوا ْ دَخَلۡتُم ب ِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓ ئِلُ أَب ۡنَآ ئِكُمُ ٱ لَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰ بِكُمۡ وَأَن ت َج ۡمَعُوا ْ بَيۡنَ ٱ لۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَد ۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
٢٣
۞ وَٱ لۡمُحۡصَنَٰ تُ مِنَ ٱ ل نِّ سَآ ءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُكُمۡۖ كِتَٰ بَ ٱ للَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مّ َا وَرَآ ءَ ذَٰ لِكُمۡ أَن ت َب ۡتَغُوا ْ بِأَمۡوَٰ لِكُم مّ ُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰ فِحِينَۚ فَمَا ٱ سۡتَمۡتَعۡتُم ب ِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ و َلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰ ضَيۡتُم ب ِهِۦ مِنۢ ب َعۡدِ ٱ لۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا
٢٤
وَمَن لّ َمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنك ُمۡ طَوۡلًا أَن ي َنك ِحَ ٱ لۡمُحۡصَنَٰ تِ ٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِ فَمِن مّ َا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُكُم مّ ِن ف َتَيَٰ تِكُمُ ٱ لۡمُؤۡمِنَٰ تِۚ وَٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰ نِكُمۚ ب َعۡضُكُم مّ ِنۢ ب َعۡضٖۚ ف َٱ نك ِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱ لۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰ تٍ غَيۡرَ مُسَٰ فِحَٰ تٖ و َلَا مُتَّخِذَٰ تِ أَخۡدَانٖۚ ف َإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰ حِشَةٖ ف َعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱ لۡمُحۡصَنَٰ تِ مِنَ ٱ لۡعَذَابِۚ ذَٰ لِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱ لۡعَنَتَ مِنك ُمۡۚ وَأَن ت َصۡبِرُوا ْ خَيۡرٞ لّ َكُمۡۗ وَٱ للَّهُ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٢٥
يُرِيدُ ٱ للَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٞ
٢٦
وَٱ للَّهُ يُرِيدُ أَن ي َتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱ لَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱ ل شَّهَوَٰ تِ أَن ت َمِيلُوا ْ مَيۡلًا عَظِيمٗا
٢٧
يُرِيدُ ٱ للَّهُ أَن ي ُخَفِّفَ عَنك ُمۡۚ وَخُلِقَ ٱ لۡإِنس َٰ نُ ضَعِيفٗا
٢٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَأۡكُلُوٓ ا ْ أَمۡوَٰ لَكُم ب َيۡنَكُم ب ِٱ لۡبَٰ طِلِ إِلَّآ أَن ت َكُونَ تِجَٰ رَةً عَن ت َرَاضٖ مّ ِنك ُمۡۚ وَلَا تَق ۡتُلُوٓ ا ْ أَنف ُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا
٢٩
وَمَن ي َفۡعَلۡ ذَٰ لِكَ عُد ۡوَٰ نٗا و َظُلۡمٗا ف َسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ و َكَانَ ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِيرًا
٣٠
إِن ت َج ۡتَنِبُوا ْ كَبَآ ئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنك ُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُد ۡخِلۡكُم مّ ُد ۡخَلٗا ك َرِيمٗا
٣١
وَلَا تَتَمَنَّ وۡا ْ مَا فَضَّلَ ٱ للَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لّ ِلرِّجَالِ نَصِيبٞ مّ ِمَّ ا ٱ كۡتَسَبُوا ْۖ وَلِلنِّ سَآ ءِ نَصِيبٞ مّ ِمَّ ا ٱ كۡتَسَب ۡنَۚ وَسۡـَٔلُوا ْ ٱ للَّهَ مِن ف َضۡلِهِۦٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا
٣٢
وَلِكُلّٖ ج َعَلۡنَا مَوَٰ لِيَ مِمَّ ا تَرَكَ ٱ لۡوَٰ لِدَانِ وَٱ لۡأَق ۡرَبُونَۚ وَٱ لَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰ نُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ش َهِيدًا
٣٣
وَٱ لَّذِينَ يُنف ِقُونَ أَمۡوَٰ لَهُمۡ رِئَآ ءَ ٱ ل نَّ اسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَلَا بِٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِۗ وَمَن ي َكُنِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ لَهُۥ قَرِينٗا ف َسَآ ءَ قَرِينٗا
٣٨
وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِ وَأَنف َقُوا ْ مِمَّ ا رَزَقَهُمُ ٱ للَّهُۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا
٣٩
إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ و َإِن ت َكُ حَسَنَةٗ ي ُضَٰ عِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لّ َدُنۡهُ أَج ۡرًا عَظِيمٗا
٤٠
فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن ك ُلِّ أُمَّ ةِۭ ب ِشَهِيدٖ و َجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ شَهِيدٗا
٤١
يَوۡمَئِذٖ ي َوَدُّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَعَصَوُا ْ ٱ ل رَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱ لۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱ للَّهَ حَدِيثٗا
٤٢
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَق ۡرَبُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَأَنت ُمۡ سُكَٰ رَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُوا ْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُوا ْۚ وَإِن ك ُنت ُم مّ َرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآ ءَ أَحَدٞ مّ ِنك ُم مّ ِنَ ٱ لۡغَآ ئِطِ أَوۡ لَٰ مَسۡتُمُ ٱ ل نِّ سَآ ءَ فَلَمۡ تَجِدُوا ْ مَآ ءٗ ف َتَيَمَّ مُوا ْ صَعِيدٗا ط َيِّبٗا ف َٱ مۡسَحُوا ْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
٤٣
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ نَصِيبٗا مّ ِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ يَشۡتَرُونَ ٱ ل ضَّلَٰ لَةَ وَيُرِيدُونَ أَن ت َضِلُّوا ْ ٱ ل سَّبِي لَ
٤٤
وَٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآ ئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ وَلِيّٗا و َكَفَىٰ بِٱ للَّهِ نَصِيرٗا
٤٥
مِّ نَ ٱ لَّذِينَ هَادُوا ْ يُحَرِّفُونَ ٱ لۡكَلِمَ عَن مّ َوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱ سۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ و َرَٰ عِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا ف ِي ٱ ل دِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّ هُمۡ قَالُوا ْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱ سۡمَعۡ وَٱ نظ ُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لّ َهُمۡ وَأَق ۡوَمَ وَلَٰ كِن لّ َعَنَهُمُ ٱ للَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
٤٦
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ ءَامِنُوا ْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لّ ِمَا مَعَكُم مّ ِن ق َب ۡلِ أَن نّ َط ۡمِسَ وُجُوهٗا ف َنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَد ۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّ آ أَصۡحَٰ بَ ٱ ل سَّب ۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱ للَّهِ مَفۡعُولًا
٤٧
إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن ي ُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰ لِكَ لِمَن ي َشَآ ءُۚ وَمَن ي ُشۡرِكۡ بِٱ للَّهِ فَقَدِ ٱ فۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا
٤٨
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنف ُسَهُمۚ ب َلِ ٱ للَّهُ يُزَكِّي مَن ي َشَآ ءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا
٤٩
ٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مّ ُبِينًا
٥٠
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ نَصِيبٗا مّ ِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡجِب ۡتِ وَٱ ل طَّٰ غُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ْ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ سَبِيلًا
٥١
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱ للَّهُۖ وَمَن ي َلۡعَنِ ٱ للَّهُ فَلَن ت َجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا
٥٢
أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مّ ِنَ ٱ لۡمُلۡكِ فَإِذٗا لّ َا يُؤۡتُونَ ٱ ل نَّ اسَ نَقِيرًا
٥٣
أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱ ل نَّ اسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰ هُمُ ٱ للَّهُ مِن ف َضۡلِهِۦ ۖ فَقَد ۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِب ۡرَٰ هِيمَ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰ هُم مّ ُلۡكًا عَظِيمٗا
٥٤
فَمِنۡهُم مّ َنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مّ َن ص َدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّ مَ سَعِيرًا
٥٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا ك ُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم ب َدَّلۡنَٰ هُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُوا ْ ٱ لۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا
٥٦
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ سَنُد ۡخِلُهُمۡ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لّ َهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰ جٞ مّ ُطَهَّرَةٞۖ و َنُد ۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظ َلِيلًا
٥٧
۞ إِنَّ ٱ للَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن ت ُؤَدُّوا ْ ٱ لۡأَمَٰ نَٰ تِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم ب َيۡنَ ٱ ل نَّ اسِ أَن ت َحۡكُمُوا ْ بِٱ لۡعَد ۡلِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ نِعِمَّ ا يَعِظُكُم ب ِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا ب َصِيرٗا
٥٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَطِيعُوا ْ ٱ ل رَّسُولَ وَأُو ْلِي ٱ لۡأَمۡرِ مِنك ُمۡۖ فَإِن ت َنَٰ زَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ ف َرُدُّوهُ إِلَى ٱ للَّهِ وَٱ ل رَّسُولِ إِن ك ُنت ُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِۚ ذَٰ لِكَ خَيۡرٞ و َأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا
٥٩
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ يَزۡعُمُونَ أَنَّ هُمۡ ءَامَنُوا ْ بِمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنز ِلَ مِن ق َب ۡلِكَ يُرِيدُونَ أَن ي َتَحَاكَمُوٓ ا ْ إِلَى ٱ ل طَّٰ غُوتِ وَقَد ۡ أُمِرُوٓ ا ْ أَن ي َكۡفُرُوا ْ بِهِۦ ۖ وَيُرِيدُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ أَن ي ُضِلَّهُمۡ ضَلَٰ لَۢا ب َعِيدٗا
٦٠
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا ْ إِلَىٰ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ وَإِلَى ٱ ل رَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ يَصُدُّونَ عَنك َ صُدُودٗا
٦١
فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰ بَتۡهُم مّ ُصِيبَةُۢ ب ِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآ ءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱ للَّهِ إِنۡ أَرَد ۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰ نٗا و َتَوۡفِيقًا
٦٢
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱ للَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنف ُسِهِمۡ قَوۡلَۢا ب َلِيغٗا
٦٣
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رّ َسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّ هُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ جَآ ءُوكَ فَٱ سۡتَغۡفَرُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ سۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱ ل رَّسُولُ لَوَجَدُوا ْ ٱ للَّهَ تَوَّابٗا رّ َحِيمٗا
٦٤
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُوا ْ فِيٓ أَنف ُسِهِمۡ حَرَجٗا مّ ِمَّ ا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُوا ْ تَسۡلِيمٗا
٦٥
وَلَوۡ أَنَّ ا كَتَب ۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱ ق ۡتُلُوٓ ا ْ أَنف ُسَكُمۡ أَوِ ٱ خۡرُجُوا ْ مِن د ِيَٰ رِكُم مّ َا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مّ ِنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّ هُمۡ فَعَلُوا ْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لّ َهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا
٦٦
وَإِذٗا لّ َأٓتَيۡنَٰ هُم مّ ِن لّ َدُنَّ آ أَج ۡرًا عَظِيمٗا
٦٧
وَلَهَدَيۡنَٰ هُمۡ صِرَٰ طٗا مّ ُسۡتَقِيمٗا
٦٨
وَمَن ي ُطِعِ ٱ للَّهَ وَٱ ل رَّسُولَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ مَعَ ٱ لَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِم مّ ِنَ ٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ وَٱ ل صِّدِّيقِينَ وَٱ ل شُّهَدَآ ءِ وَٱ ل صَّٰ لِحِينَۚ وَحَسُنَ أُو ْلَٰٓ ئِكَ رَفِيقٗا
٦٩
ذَٰ لِكَ ٱ لۡفَضۡلُ مِنَ ٱ للَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ عَلِيمٗا
٧٠
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ خُذُوا ْ حِذۡرَكُمۡ فَٱ نف ِرُوا ْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱ نف ِرُوا ْ جَمِيعٗا
٧١
وَإِنَّ مِنك ُمۡ لَمَن لّ َيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰ بَتۡكُم مّ ُصِيبَةٞ ق َالَ قَد ۡ أَنۡعَمَ ٱ للَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مّ َعَهُمۡ شَهِيدٗا
٧٢
وَلَئِنۡ أَصَٰ بَكُمۡ فَضۡلٞ مّ ِنَ ٱ للَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لّ َمۡ تَكُنۢ ب َيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ ي َٰ لَيۡتَنِي كُنت ُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا
٧٣
۞ فَلۡيُقَٰ تِلۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ ٱ لَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَا بِٱ لۡأٓخِرَةِۚ وَمَن ي ُقَٰ تِلۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ فَيُق ۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِب ۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَج ۡرًا عَظِيمٗا
٧٤
وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰ تِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَٱ لۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱ ل رِّجَالِ وَٱ ل نِّ سَآ ءِ وَٱ لۡوِلۡدَٰ نِ ٱ لَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِج ۡنَا مِنۡ هَٰ ذِهِ ٱ لۡقَرۡيَةِ ٱ ل ظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱ ج ۡعَل لَّنَا مِن لّ َدُنك َ وَلِيّٗا و َٱ ج ۡعَل لَّنَا مِن لّ َدُنك َ نَصِيرًا
٧٥
ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ يُقَٰ تِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِۖ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ يُقَٰ تِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱ ل طَّٰ غُوتِ فَقَٰ تِلُوٓ ا ْ أَوۡلِيَآ ءَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ كَانَ ضَعِيفًا
٧٦
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱ لَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓ اْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتُوا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ فَلَمَّ ا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مّ ِنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱ ل نَّ اسَ كَخَشۡيَةِ ٱ للَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ و َقَالُوا ْ رَبَّنَا لِمَ كَتَب ۡتَ عَلَيۡنَا ٱ لۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ ق َرِيبٖۗ ق ُلۡ مَتَٰ عُ ٱ ل دُّنۡيَا قَلِيلٞ و َٱ لۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لّ ِمَنِ ٱ تَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا
٧٧
أَيۡنَمَا تَكُونُوا ْ يُد ۡرِككُّمُ ٱ لۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنت ُمۡ فِي بُرُوجٖ مّ ُشَيَّدَةٖۗ و َإِن ت ُصِب ۡهُمۡ حَسَنَةٞ ي َقُولُوا ْ هَٰ ذِهِۦ مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِۖ وَإِن ت ُصِب ۡهُمۡ سَيِّئَةٞ ي َقُولُوا ْ هَٰ ذِهِۦ مِنۡ عِند ِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مّ ِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ ٱ لۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا
٧٨
مَّ آ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ ف َمِنَ ٱ للَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن س َيِّئَةٖ ف َمِن نّ َفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰ كَ لِلنَّ اسِ رَسُولٗاۚ و َكَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدٗا
٧٩
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن ي َق ۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ و َمَن ق َتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا ف َتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مّ ُؤۡمِنَةٖ و َدِيَةٞ مّ ُسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن ي َصَّدَّقُوا ْۚ فَإِن ك َانَ مِن ق َوۡمٍ عَدُوّٖ لّ َكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ ف َتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مّ ُؤۡمِنَةٖۖ و َإِن ك َانَ مِن ق َوۡمِۭ ب َيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مّ ِيثَٰ قٞ ف َدِيَةٞ مّ ُسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مّ ُؤۡمِنَةٖۖ ف َمَن لّ َمۡ يَجِد ۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مّ ِنَ ٱ للَّهِۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
٩٢
وَمَن ي َق ۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مّ ُتَعَمِّ دٗا ف َجَزَآ ؤُهُۥ جَهَنَّ مُ خَٰ لِدٗا ف ِيهَا وَغَضِبَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا
٩٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِذَا ضَرَب ۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ فَتَبَيَّنُوا ْ وَلَا تَقُولُوا ْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱ ل سَّلَٰ مَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا ت َب ۡتَغُونَ عَرَضَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا فَعِند َ ٱ للَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ ك َذَٰ لِكَ كُنت ُم مّ ِن ق َب ۡلُ فَمَنَّ ٱ للَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓ ا ْۚ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
٩٤
لَّا يَسۡتَوِي ٱ لۡقَٰ عِدُونَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُو ْلِي ٱ ل ضَّرَرِ وَٱ لۡمُجَٰ هِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ بِأَمۡوَٰ لِهِمۡ وَأَنف ُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱ للَّهُ ٱ لۡمُجَٰ هِدِينَ بِأَمۡوَٰ لِهِمۡ وَأَنف ُسِهِمۡ عَلَى ٱ لۡقَٰ عِدِينَ دَرَجَةٗۚ و َكُلّٗا و َعَدَ ٱ للَّهُ ٱ لۡحُسۡنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱ للَّهُ ٱ لۡمُجَٰ هِدِينَ عَلَى ٱ لۡقَٰ عِدِينَ أَج ۡرًا عَظِيمٗا
٩٥
دَرَجَٰ تٖ مّ ِنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ و َرَحۡمَةٗۚ و َكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمًا
٩٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ تَوَفَّىٰ هُمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنف ُسِهِمۡ قَالُوا ْ فِيمَ كُنت ُمۡۖ قَالُوا ْ كُنَّ ا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ قَالُوٓ ا ْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱ للَّهِ وَٰ سِعَةٗ ف َتُهَاجِرُوا ْ فِيهَاۚ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ مَأۡوَىٰ هُمۡ جَهَنَّ مُۖ وَسَآ ءَتۡ مَصِيرًا
٩٧
إِلَّا ٱ لۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱ ل رِّجَالِ وَٱ ل نِّ سَآ ءِ وَٱ لۡوِلۡدَٰ نِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ و َلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا
٩٨
فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ عَسَى ٱ للَّهُ أَن ي َعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا
٩٩
۞ وَمَن ي ُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ يَجِد ۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُرَٰ غَمٗا ك َثِيرٗا و َسَعَةٗۚ و َمَن ي َخۡرُج ۡ مِنۢ ب َيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُد ۡرِكۡهُ ٱ لۡمَوۡتُ فَقَد ۡ وَقَعَ أَج ۡرُهُۥ عَلَى ٱ للَّهِۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
١٠٠
وَإِذَا ضَرَب ۡتُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن ت َق ۡصُرُوا ْ مِنَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن ي َفۡتِنَكُمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْۚ إِنَّ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ كَانُوا ْ لَكُمۡ عَدُوّٗا م ُّبِينٗا
١٠١
وَإِذَا كُنت َ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ فَلۡتَقُمۡ طَآ ئِفَةٞ مّ ِنۡهُم مّ َعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓ ا ْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُوا ْ فَلۡيَكُونُوا ْ مِن و َرَآ ئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآ ئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّوا ْ فَلۡيُصَلُّوا ْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوا ْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مّ َيۡلَةٗ و َٰ حِدَةٗۚ و َلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن ك َانَ بِكُمۡ أَذٗى مّ ِن مّ َطَرٍ أَوۡ كُنت ُم مّ َرۡضَىٰٓ أَن ت َضَعُوٓ ا ْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُوا ْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱ للَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابٗا مّ ُهِينٗا
١٠٢
فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ فَٱ ذۡكُرُوا ْ ٱ للَّهَ قِيَٰ مٗا و َقُعُودٗا و َعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱ ط ۡمَأۡنَنت ُمۡ فَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَۚ إِنَّ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ كَانَتۡ عَلَى ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰ بٗا مّ َوۡقُوتٗا
١٠٣
وَلَا تَهِنُوا ْ فِي ٱ ب ۡتِغَآ ءِ ٱ لۡقَوۡمِۖ إِن ت َكُونُوا ْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّ هُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱ للَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
١٠٤
إِنَّ آ أَنز َلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ بِٱ لۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱ ل نَّ اسِ بِمَآ أَرَىٰ كَ ٱ للَّهُۚ وَلَا تَكُن لّ ِلۡخَآ ئِنِينَ خَصِيمٗا
١٠٥
وَٱ سۡتَغۡفِرِ ٱ للَّهَۖ إِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
١٠٦
وَلَا تُجَٰ دِلۡ عَنِ ٱ لَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنف ُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ مَن ك َانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا
١٠٧
يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱ ل نَّ اسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱ للَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱ لۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا
١٠٨
هَٰٓ أَنت ُمۡ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ جَٰ دَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا فَمَن ي ُجَٰ دِلُ ٱ للَّهَ عَنۡهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ أَم مّ َن ي َكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا
١٠٩
وَمَن ي َعۡمَلۡ سُوٓ ءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱ للَّهَ يَجِدِ ٱ للَّهَ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
١١٠
وَمَن ي َكۡسِب ۡ إِثۡمٗا ف َإِنَّ مَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ ۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
١١١
وَمَن ي َكۡسِب ۡ خَطِيٓ ـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ث ُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓ ـٔٗا ف َقَدِ ٱ حۡتَمَلَ بُهۡتَٰ نٗا و َإِثۡمٗا مّ ُبِينٗا
١١٢
وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱ للَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّ ت طَّآ ئِفَةٞ مّ ِنۡهُمۡ أَن ي ُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنف ُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن ش َيۡءٖۚ و َأَنز َلَ ٱ للَّهُ عَلَيۡكَ ٱ لۡكِتَٰ بَ وَٱ لۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن ت َعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱ للَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا
١١٣
۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مّ ِن نّ َج ۡوَىٰ هُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰ حِۭ ب َيۡنَ ٱ ل نَّ اسِۚ وَمَن ي َفۡعَلۡ ذَٰ لِكَ ٱ ب ۡتِغَآ ءَ مَرۡضَاتِ ٱ للَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَج ۡرًا عَظِيمٗا
١١٤
وَمَن ي ُشَاقِقِ ٱ ل رَّسُولَ مِنۢ ب َعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱ لۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّ مَۖ وَسَآ ءَتۡ مَصِيرًا
١١٥
إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن ي ُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰ لِكَ لِمَن ي َشَآ ءُۚ وَمَن ي ُشۡرِكۡ بِٱ للَّهِ فَقَد ۡ ضَلَّ ضَلَٰ لَۢا ب َعِيدًا
١١٦
إِن ي َد ۡعُونَ مِن د ُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰ ثٗا و َإِن ي َد ۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰ نٗا مّ َرِيدٗا
١١٧
لَّعَنَهُ ٱ للَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مّ َفۡرُوضٗا
١١٨
وَلَأُضِلَّنَّ هُمۡ وَلَأُمَنِّ يَنَّ هُمۡ وَلَأٓمُرَنَّ هُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱ لۡأَنۡعَٰ مِ وَلَأٓمُرَنَّ هُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱ للَّهِۚ وَمَن ي َتَّخِذِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَ وَلِيّٗا م ِّن د ُونِ ٱ للَّهِ فَقَد ۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مّ ُبِينٗا
١١٩
يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّ يهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ إِلَّا غُرُورًا
١٢٠
أُو ْلَٰٓ ئِكَ مَأۡوَىٰ هُمۡ جَهَنَّ مُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا
١٢١
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ سَنُد ۡخِلُهُمۡ جَنَّ ٰ تٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ و َعۡدَ ٱ للَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱ للَّهِ قِيلٗا
١٢٢
لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِۗ مَن ي َعۡمَلۡ سُوٓ ءٗا ي ُج ۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِد ۡ لَهُۥ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلِيّٗا و َلَا نَصِيرٗا
١٢٣
وَمَن ي َعۡمَلۡ مِنَ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ مِن ذ َكَرٍ أَوۡ أُنث َىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ ف َأُو ْلَٰٓ ئِكَ يَد ۡخُلُونَ ٱ لۡجَنَّ ةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا
١٢٤
وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مّ ِمَّ نۡ أَسۡلَمَ وَج ۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ و َٱ تَّبَعَ مِلَّةَ إِب ۡرَٰ هِيمَ حَنِيفٗاۗ و َٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ إِب ۡرَٰ هِيمَ خَلِيلٗا
١٢٥
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مّ ُحِيطٗا
١٢٦
وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱ ل نِّ سَآ ءِۖ قُلِ ٱ للَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ فِي يَتَٰ مَى ٱ ل نِّ سَآ ءِ ٱ لَّٰ تِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن ت َنك ِحُوهُنَّ وَٱ لۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱ لۡوِلۡدَٰ نِ وَأَن ت َقُومُوا ْ لِلۡيَتَٰ مَىٰ بِٱ لۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُوا ْ مِنۡ خَيۡرٖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا
١٢٧
وَإِنِ ٱ مۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ ب َعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا ف َلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن ي ُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ و َٱ ل صُّلۡحُ خَيۡرٞۗ و َأُحۡضِرَتِ ٱ لۡأَنف ُسُ ٱ ل شُّحَّۚ وَإِن ت ُحۡسِنُوا ْ وَتَتَّقُوا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
١٢٨
وَلَن ت َسۡتَطِيعُوٓ ا ْ أَن ت َعۡدِلُوا ْ بَيۡنَ ٱ ل نِّ سَآ ءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُوا ْ كُلَّ ٱ لۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱ لۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن ت ُصۡلِحُوا ْ وَتَتَّقُوا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
١٢٩
وَإِن ي َتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱ للَّهُ كُلّٗا م ِّن س َعَتِهِۦ ۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ وَٰ سِعًا حَكِيمٗا
١٣٠
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۗ وَلَقَد ۡ وَصَّيۡنَا ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ مِن ق َب ۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَۚ وَإِن ت َكۡفُرُوا ْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا
١٣١
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ وَكِيلًا
١٣٢
إِن ي َشَأۡ يُذۡهِب ۡكُمۡ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ ذَٰ لِكَ قَدِيرٗا
١٣٣
مَّ ن ك َانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱ ل دُّنۡيَا فَعِند َ ٱ للَّهِ ثَوَابُ ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ سَمِيعَۢا ب َصِيرٗا
١٣٤
۞ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ كُونُوا ْ قَوَّٰ مِينَ بِٱ لۡقِسۡطِ شُهَدَآ ءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنف ُسِكُمۡ أَوِ ٱ لۡوَٰ لِدَيۡنِ وَٱ لۡأَق ۡرَبِينَۚ إِن ي َكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا ف َٱ للَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُوا ْ ٱ لۡهَوَىٰٓ أَن ت َعۡدِلُوا ْۚ وَإِن ت َلۡوُۥٓ ا ْ أَوۡ تُعۡرِضُوا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
١٣٥
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ ءَامِنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لَّذِيٓ أَنز َلَ مِن ق َب ۡلُۚ وَمَن ي َكۡفُرۡ بِٱ للَّهِ وَمَلَٰٓ ئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِ فَقَد ۡ ضَلَّ ضَلَٰ لَۢا ب َعِيدًا
١٣٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ثُمَّ كَفَرُوا ْ ثُمَّ ءَامَنُوا ْ ثُمَّ كَفَرُوا ْ ثُمَّ ٱ زۡدَادُوا ْ كُفۡرٗا لّ َمۡ يَكُنِ ٱ للَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا
١٣٧
بَشِّرِ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا
١٣٨
ٱ لَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ أَوۡلِيَآ ءَ مِن د ُونِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَب ۡتَغُونَ عِند َهُمُ ٱ لۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱ لۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا
١٣٩
وَقَد ۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَق ۡعُدُوا ْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُوا ْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّ كُمۡ إِذٗا مّ ِثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱ للَّهَ جَامِعُ ٱ لۡمُنَٰ فِقِينَ وَٱ لۡكَٰ فِرِينَ فِي جَهَنَّ مَ جَمِيعًا
١٤٠
۞ لَّا يُحِبُّ ٱ للَّهُ ٱ لۡجَهۡرَ بِٱ ل سُّوٓ ءِ مِنَ ٱ لۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظ ُلِمَۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا
١٤٨
إِن ت ُب ۡدُوا ْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُوا ْ عَن س ُوٓ ءٖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ كَانَ عَفُوّٗا ق َدِيرًا
١٤٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن ي ُفَرِّقُوا ْ بَيۡنَ ٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ و َنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ و َيُرِيدُونَ أَن ي َتَّخِذُوا ْ بَيۡنَ ذَٰ لِكَ سَبِيلًا
١٥٠
أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡكَٰ فِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَد ۡنَا لِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابٗا مّ ُهِينٗا
١٥١
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُوا ْ بَيۡنَ أَحَدٖ مّ ِنۡهُمۡ أُو ْلَٰٓ ئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ غَفُورٗا رّ َحِيمٗا
١٥٢
يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱ لۡكِتَٰ بِ أَن ت ُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰ بٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِۚ فَقَد ۡ سَأَلُوا ْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذ َٰ لِكَ فَقَالُوٓ ا ْ أَرِنَا ٱ للَّهَ جَهۡرَةٗ ف َأَخَذَتۡهُمُ ٱ ل صَّٰ عِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱ تَّخَذُوا ْ ٱ لۡعِج ۡلَ مِنۢ ب َعۡدِ مَا جَآ ءَتۡهُمُ ٱ لۡبَيِّنَٰ تُ فَعَفَوۡنَا عَن ذ َٰ لِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰ نٗا مّ ُبِينٗا
١٥٣
وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱ ل طُّورَ بِمِيثَٰ قِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱ د ۡخُلُوا ْ ٱ لۡبَابَ سُجَّدٗا و َقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُوا ْ فِي ٱ ل سَّب ۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مّ ِيثَٰ قًا غَلِيظٗا
١٥٤
فَبِمَا نَق ۡضِهِم مّ ِيثَٰ قَهُمۡ وَكُفۡرِهِم ب ِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱ لۡأَنۢب ِيَآ ءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ و َقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ ب َلۡ طَبَعَ ٱ للَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
١٥٥
وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰ نًا عَظِيمٗا
١٥٦
وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّ ا قَتَلۡنَا ٱ لۡمَسِيحَ عِيسَى ٱ ب ۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱ للَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰ كِن ش ُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱ لَّذِينَ ٱ خۡتَلَفُوا ْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مّ ِنۡهُۚ مَا لَهُم ب ِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱ تِّبَاعَ ٱ ل ظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا
١٥٧
بَل رَّفَعَهُ ٱ للَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا
١٥٨
وَإِن مّ ِنۡ أَهۡلِ ٱ لۡكِتَٰ بِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَب ۡلَ مَوۡتِهِۦ ۖ وَيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا
١٥٩
فَبِظُلۡمٖ مّ ِنَ ٱ لَّذِينَ هَادُوا ْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰ تٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ كَثِيرٗا
١٦٠
وَأَخۡذِهِمُ ٱ ل رِّبَو ٰ ا ْ وَقَد ۡ نُهُوا ْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰ لَ ٱ ل نَّ اسِ بِٱ لۡبَٰ طِلِۚ وَأَعۡتَد ۡنَا لِلۡكَٰ فِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا
١٦١
لَّٰ كِنِ ٱ ل رَّٰ سِخُونَ فِي ٱ لۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱ لۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنز ِلَ مِن ق َب ۡلِكَۚ وَٱ لۡمُقِيمِينَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَۚ وَٱ لۡمُؤۡتُونَ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَٱ لۡمُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَٱ لۡيَوۡمِ ٱ لۡأٓخِرِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَج ۡرًا عَظِيمًا
١٦٢
۞ إِنَّ آ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ و َٱ ل نَّ بِيِّـۧنَ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ ۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَإِسۡمَٰ عِيلَ وَإِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَ وَٱ لۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰ رُونَ وَسُلَيۡمَٰ نَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥ دَ زَبُورٗا
١٦٣
وَرُسُلٗا ق َد ۡ قَصَصۡنَٰ هُمۡ عَلَيۡكَ مِن ق َب ۡلُ وَرُسُلٗا لّ َمۡ نَق ۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱ للَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا
١٦٤
رُّسُلٗا مّ ُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّ اسِ عَلَى ٱ للَّهِ حُجَّةُۢ ب َعۡدَ ٱ ل رُّسُلِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا
١٦٥
لَّٰ كِنِ ٱ للَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنز َلَ إِلَيۡكَۖ أَنز َلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦ ۖ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ شَهِيدًا
١٦٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَصَدُّوا ْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ قَد ۡ ضَلُّوا ْ ضَلَٰ لَۢا ب َعِيدًا
١٦٧
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَظَلَمُوا ْ لَمۡ يَكُنِ ٱ للَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا
١٦٨
إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّ مَ خَٰ لِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ و َكَانَ ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِيرٗا
١٦٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ قَد ۡ جَآ ءَكُمُ ٱ ل رَّسُولُ بِٱ لۡحَقِّ مِن رّ َبِّكُمۡ فَـَٔامِنُوا ْ خَيۡرٗا لّ َكُمۡۚ وَإِن ت َكۡفُرُوا ْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱ للَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
١٧٠
يَٰٓ أَهۡلَ ٱ لۡكِتَٰ بِ لَا تَغۡلُوا ْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ إِلَّا ٱ لۡحَقَّۚ إِنَّ مَا ٱ لۡمَسِيحُ عِيسَى ٱ ب ۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱ للَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰ هَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مّ ِنۡهُۖ فَـَٔامِنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۖ وَلَا تَقُولُوا ْ ثَلَٰ ثَةٌۚ ٱ نت َهُوا ْ خَيۡرٗا لّ َكُمۡۚ إِنَّ مَا ٱ للَّهُ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞۖ س ُب ۡحَٰ نَهُۥٓ أَن ي َكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لّ َهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱ للَّهِ وَكِيلٗا
١٧١
لَّن ي َسۡتَنك ِفَ ٱ لۡمَسِيحُ أَن ي َكُونَ عَب ۡدٗا لّ ِلَّهِ وَلَا ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ ٱ لۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن ي َسۡتَنك ِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا
١٧٢
فَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مّ ِن ف َضۡلِهِۦ ۖ وَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتَنك َفُوا ْ وَٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا و َلَا يَجِدُونَ لَهُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلِيّٗا و َلَا نَصِيرٗا
١٧٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ قَد ۡ جَآ ءَكُم ب ُرۡهَٰ نٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَأَنز َلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مّ ُبِينٗا
١٧٤
فَأَمَّ ا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَٱ عۡتَصَمُوا ْ بِهِۦ فَسَيُد ۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مّ ِنۡهُ وَفَضۡلٖ و َيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰ طٗا مّ ُسۡتَقِيمٗا
١٧٥