تفسير سورة سورة الفتح
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ٦
قوله جل ثناؤه عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ تدور عليهم قال حميد :
ودائراتِ الدهر أن تَدورا
ودائراتِ الدهر أن تَدورا
آية رقم ٩
وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ تعزروه : تعظموه.
آية رقم ١٢
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً هلكى.
آية رقم ٢٥
وَالْهَدْىَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ محبوساً واحداً في قول أبي عمرو بن العلاء هدية مثل جدية السرج والرحل وهما البدادان، وعامة العرب يقولون : هدية وهدايا.
فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَّعرَّةٌ جناية كجناية العر وهو الجرب.
لَوْ تَزَيَّلُوا لو انمازوا.
فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَّعرَّةٌ جناية كجناية العر وهو الجرب.
لَوْ تَزَيَّلُوا لو انمازوا.
آية رقم ٢٦
الَحِمَّيَة يقال : حميت أنفي حِميةً ومحمية وحميت المريض حمية وحميت القوم العدو والحمى منعتهم حمايةً قال الفرزدق :
وأحميت الحمى جعلته حماءً لا يدخل وأحميت الحديدة وأحميت النار الرجل أغضبته على إحماءً.
| كأن رُبَيْعاً من حماية منقرٍ | أتان دعاها للوِداق حمارُها |
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوَارِة وَمَثَلُهُمْ في الإنْجِيل كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ والعرب قد تبدأ بالشيء ثم تجيء ما يكون قبله بعده قال لبيد :
أَخْرَجَ شَطْأَهُ أخرج فراخه يقال : قد أشطأ الزرع فهو مشطئ إذا فرخ.
فَآزَرَهُ ساواه، صار مثل الأم. فَاسْتَغْلَظَ غلظ.
فَاسْتَوَى عَلَى سَوقِهِ الساق حاملة الشجرة.
| فوضعتُ رَحِلي والقرِابَ ونُمْرُقى | ومكانهن الكُورُ والنِّسْعانِ |
فَآزَرَهُ ساواه، صار مثل الأم. فَاسْتَغْلَظَ غلظ.
فَاسْتَوَى عَلَى سَوقِهِ الساق حاملة الشجرة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير