تفسير سورة سورة يوسف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

ثم قال بعضهم لبعض اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا أي في ارض يخل لكم أي يفرغ منه الشغل بيوسفمن بعده أي من بعد يوسفصالحين بالتوبة
قال قائل منهم وهو يهوداوالغيابة كل ما غاب عنك او غيب شيئا عنك و الجب البئر لم تطوبمؤمن لنا أي بمصدق ولو كنا أي وان كنا قد صدقنا
واردهم الذي يرد الماءوادلى دلوه ارسلهايا بشراي المعنى ابشرواواسروه يعني واردي الجب اسروه عن اصحابهم جاعلية بضاعة ويقال هم اخوته
آية رقم ٢٠
وشروه أي باعوه يعني الاخوةوالبخس الخسيس باعوه بعشرين درهما وانما قال معدودة ليستدل على قلتها
وراودته أي ارادته على ما تريدهيهات لك أي هلمما عاذ الله أي اعود بالله ان افعل هذاانه فيه قولان احدهما انه عنى الله عز وجل والثاني العزيزلولا ان راى برهان ربه المعنى لامضى ما هم به والبرهان حجة الله عليه
ظن انه ناج أي علمعند ربك أي عند الملكفانساه يعني يوسف نسي ذكر ربه فتعلق بالسبب وقيل فانساه يعني الموصي نسي ان يذكر يوسفبضع سنين قال عكرمة سبع سنين قال الاصمعي البضع ما بين الثلاث الى التسع
آية رقم ٤٤
اضغاث احلام أي اخلاط مثل اضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون فيها دروب مختلفة والاحلام جمع حلم وهو ما يراه الانسان في نومه
وادكر أي تذكر شان يوسف والامة الحينفلما سمع يوسف منام الملك قال هذه سبع سنين مخصبات وسبع سنين شداد بعدهن فقال الملك قل له كيف نصنع قال تزرعون سبع سنين فذروه في سنبلة لانه ابقى له
آية رقم ٥٥
فقال جبريل ولا حين هممت فقال وما اربىء نفسيعلى خزائن الارض يعني الاموال وقيل خزائن الطعام
فلما جهزهم أي حمل لهم رجل بعير المنزلين المضيفينوالاظهر انه لم يطلب اخاه الا بوحي اذ لا ينبغي له ان يسعة في زيادة غم ابيه
لقد علمتم ما جئنا لنفسد لانهم لما دخلوا مصر كعموا افواه ابلهم وحميرهم حتى لا تتناول شيئا
أي لن اخرج من ارض مصر حتى يبعث الي ابي ان اتيه او يحكم الله لي فيرد اخي عليوما كنا للغيب حافظين لم نعلم ان ابنك يسرق
وتولى عنهم أي اعرض ان يطيل معهم الخطب وانفرد بحزنهوالكظيم الكاظم وهو الساتر حزنه
ففاحت رائحته وكانت من الجنة فعلم يعقوب انها ريح القميصوتفندون تهرمون أي تنسبوني الى الهرم وضعف العقل
آية رقم ٩٥
لفي ضلالك أي لفي خطاك في حب يوسف وهذا قول اولاد اولاده
والعرش سرير المملكةوخروا له الابوان والاخوة غلبهم السلام وكانت سجدةتحيه لا سجدة عبادة وكانوا يتحايون بالانحناء والسجود في الزمن الاول فنهي نبينا عليه السلام عن ذالك قال عطاء وخروا له يعني للهنزغ افسدلطيف لما يشاء أي عالم بدقائق الاموروانما ذكر السجن دون الجب ليصح معنى لاتثريب عليكم
آية رقم ١٠٦
وما يؤمن اكثرهم يعني المشركين يؤمنون بانه الخالق الرازق ثم يشركون به
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

60 مقطع من التفسير