تفسير سورة سورة يوسف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ٤
رايتهم لي ساجدين لما كان السجود فعل من يعقل جمعهم جمع من يعقل وكان له سبع سنين حين راى ذلك
آية رقم ٥
فيكيدوا أي يحتالوا لك حيلةمبين ظاهر العداوة
آية رقم ٦
وكذلك أي ومثل ما رايت من الرفعة يختارك ربكوتاويل الاحاديث تعبير الرؤياويتم نعمته عليك بالنبوةوال يعقوب ولده
آية رقم ٨
واخوه يعنون ابن يامينوالعصبة الجماعةلفي ضلال أي لفي خطا من رايه
آية رقم ٩
ثم قال بعضهم لبعض اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا أي في ارض يخل لكم أي يفرغ منه الشغل بيوسفمن بعده أي من بعد يوسفصالحين بالتوبة
آية رقم ١٠
قال قائل منهم وهو يهوداوالغيابة كل ما غاب عنك او غيب شيئا عنك و الجب البئر لم تطوبمؤمن لنا أي بمصدق ولو كنا أي وان كنا قد صدقنا
آية رقم ١٨
بدم كذب مكذوب فيه لانهم ذبحوا جديا وغمسوا القميص في دمهسولت زينت
آية رقم ١٩
واردهم الذي يرد الماءوادلى دلوه ارسلهايا بشراي المعنى ابشرواواسروه يعني واردي الجب اسروه عن اصحابهم جاعلية بضاعة ويقال هم اخوته
آية رقم ٢٠
وشروه أي باعوه يعني الاخوةوالبخس الخسيس باعوه بعشرين درهما وانما قال معدودة ليستدل على قلتها
آية رقم ٢١
والذي اشتراه من مصر قطفير وكان خازن الملك وكان مؤمنا لامراته زليخامثواه مقامه عندك عسى ان ينفعنا يكفينا امورنا اذا بلغ والله غالب على امره حتى يبلغه ما اراده له
آية رقم ٢٢
واشده ثماني عشر سنةوالحكم الفقه والعقل
آية رقم ٢٣
وراودته أي ارادته على ما تريدهيهات لك أي هلمما عاذ الله أي اعود بالله ان افعل هذاانه فيه قولان احدهما انه عنى الله عز وجل والثاني العزيزلولا ان راى برهان ربه المعنى لامضى ما هم به والبرهان حجة الله عليه
آية رقم ٢٤
كذلك اريناه البرهان لنصرف عنه السوء وهي خيانة صاحبه والفحشاء ركوب الفاحشة
آية رقم ٢٦
وشهد شاهد من اهلها وهو صبي في المهد
آية رقم ٣٠
شغفها أي بلغ حبه شغاف قلبها
آية رقم ٣١
بمكرهم أي بعيبهم لهاواعتدت اعدت والمتكأ الوسائد ومن سكن التء اراد الاترج وقالت اخرج واضمرت في نفسها عليهناكبرنه اعظمنهمن بعد ما راوا الايات وهي شق القميص وكلام الطفل
آية رقم ٣٦
خمرا أي عنبا
آية رقم ٣٧
طعام ترزقانه أي في اليقظة الا نباتكما به قبل ان يصل وقيل ترزقانه في النوم الا نباتكما لتاويله قبل ان ياتيكما في اليقظة
آية رقم ٣٩
ارباب متفرقون يعني الاصنام
آية رقم ٤٠
من سلطان أي حجة
آية رقم ٤١
فيسقي ربه أي سيده فقالا ما راينا شيئا فقال قضي الامر
آية رقم ٤٢
ظن انه ناج أي علمعند ربك أي عند الملكفانساه يعني يوسف نسي ذكر ربه فتعلق بالسبب وقيل فانساه يعني الموصي نسي ان يذكر يوسفبضع سنين قال عكرمة سبع سنين قال الاصمعي البضع ما بين الثلاث الى التسع
آية رقم ٤٤
اضغاث احلام أي اخلاط مثل اضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون فيها دروب مختلفة والاحلام جمع حلم وهو ما يراه الانسان في نومه
آية رقم ٤٥
وادكر أي تذكر شان يوسف والامة الحينفلما سمع يوسف منام الملك قال هذه سبع سنين مخصبات وسبع سنين شداد بعدهن فقال الملك قل له كيف نصنع قال تزرعون سبع سنين فذروه في سنبلة لانه ابقى له
آية رقم ٤٨
تحصنون تحرزون
آية رقم ٤٩
يعصرون الزيت والعنب والثمرات
آية رقم ٥٠
فلما قال الملك ائتوني به قال يوسف للرسول قل للملك ما بال النسوة فاحب الا يخرج حتى يثبت براءته عند الملك
آية رقم ٥١
حصحص بان
آية رقم ٥٢
فقال يوسف ذلك ليعلم العزيز اني لم اخنه بالغيب اذ غاب عني
آية رقم ٥٥
فقال جبريل ولا حين هممت فقال وما اربىء نفسيعلى خزائن الارض يعني الاموال وقيل خزائن الطعام
آية رقم ٥٩
فلما جهزهم أي حمل لهم رجل بعير المنزلين المضيفينوالاظهر انه لم يطلب اخاه الا بوحي اذ لا ينبغي له ان يسعة في زيادة غم ابيه
آية رقم ٦٧
لا تدخلوا من باب واحد وخاف عليهم العين لجمالهموالحاجة التي في نفسه شفقته عليهم
آية رقم ٦٩
تبتئس تحزن
آية رقم ٧٠
والسقاية الصواعوالعير القوم على الابلانكم لسارقون اراد سرقتهم يوسف من ابيه
آية رقم ٧٢
وانا به زعيم أي كفيل يقوله المؤذن
آية رقم ٧٣
لقد علمتم ما جئنا لنفسد لانهم لما دخلوا مصر كعموا افواه ابلهم وحميرهم حتى لا تتناول شيئا
آية رقم ٧٤
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
فما جزاءه يعني السارق
آية رقم ٧٥
فهو جزاؤه أي يستبعد وهذه كانت سنة ال يعقوب
آية رقم ٧٦
كدنا ليوسف قال ابن قتيبه احتلنا لهما كان لياخذ اخاه في دين الملك أي في قضائه لان حكم الملك كان الضرب والغرم فحسب فاجرى الله السنه أخوته حكم بلدهم ليصح اخذ الاخ
آية رقم ٧٧
فقد سرق اخ له سق يوسف صنما فكسره فعيروه به وقيل سرق شيئا من البيت فاعطاه سائلفأسرها يعني الكلمهانتم شر مكانا أي شر صنيعا من يوسف
آية رقم ٨٠
استياسوا أي يئسوا من اخيهم خلصوا نجيا أي اعتزلوا الناس يتناجون ويتشاورون قال كبيرهم قبل ما فرطتم المعنى ومن قال هذا تفريطكم في يوسف فلن ابرح الارض
آية رقم ٨١
أي لن اخرج من ارض مصر حتى يبعث الي ابي ان اتيه او يحكم الله لي فيرد اخي عليوما كنا للغيب حافظين لم نعلم ان ابنك يسرق
آية رقم ٨٣
بل سولت لكم انفسكم ظن يعقوب ان تخلف يهوذا حيله ليصدقهمبهم جميعا يوسف وابن يمين ويهوذا
آية رقم ٨٤
وتولى عنهم أي اعرض ان يطيل معهم الخطب وانفرد بحزنهوالكظيم الكاظم وهو الساتر حزنه
آية رقم ٨٥
تفتا والمعنى لا تزالوالحرض الدنف
آية رقم ٨٦
واعلم من الله ان رؤيا يوسف صادقه
آية رقم ٨٧
فتحسسوا أي تخبروا ومن أي عنمزجاة قليلهوتصدق علينا بما بين الجياد والرديئه وقيل برد اخينا
آية رقم ٨٩
بيوسف واخيه أي فرقتم بينهماوكشف الحجاب عنه فعرفوه
آية رقم ٩٢
لا تثريب تعيير
آية رقم ٩٣
يأت بصيرا يعود مبصرا فلما بعث القميص وكان في قصبة من فضه فنشره
آية رقم ٩٤
ففاحت رائحته وكانت من الجنة فعلم يعقوب انها ريح القميصوتفندون تهرمون أي تنسبوني الى الهرم وضعف العقل
آية رقم ٩٥
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
لفي ضلالك أي لفي خطاك في حب يوسف وهذا قول اولاد اولاده
آية رقم ٩٦
والبشير يهوذا
آية رقم ٩٨
سوف استغفر أخرهم الى وقت السحر لانه اخلق للاجابة
آية رقم ٩٩
اوى اليه ابويه أبوه وخالتهان شاء الله امنين لم يثق بانصراف الحوادث عنهم فعلقها بالمشيئة
آية رقم ١٠٠
والعرش سرير المملكةوخروا له الابوان والاخوة غلبهم السلام وكانت سجدةتحيه لا سجدة عبادة وكانوا يتحايون بالانحناء والسجود في الزمن الاول فنهي نبينا عليه السلام عن ذالك قال عطاء وخروا له يعني للهنزغ افسدلطيف لما يشاء أي عالم بدقائق الاموروانما ذكر السجن دون الجب ليصح معنى لاتثريب عليكم
آية رقم ١٠٢
أجمعوا امرهم أي عزموا على القائه في الجب
آية رقم ١٠٦
وما يؤمن اكثرهم يعني المشركين يؤمنون بانه الخالق الرازق ثم يشركون به
آية رقم ١٠٧
والغاشية المجلله تغشاهم
آية رقم ١١١
في قصصهم يعني يوسف واخوته
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
60 مقطع من التفسير