تفسير سورة سورة الزلزلة

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
آية رقم ١
﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ أي: حُرِّكت حركةً شديدةً لقيام السَّاعة
آية رقم ٢
﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾ كنوزها وموتاها فألقتها على ظهرها
آية رقم ٣
﴿وقال الإِنسان﴾ يعني: الكافر الذي لا يؤمن بالبعث: ﴿ما لها﴾ إنكاراً لتلك الحالة
آية رقم ٤
﴿يومئذ تحدّث أخبارها﴾ أَيْ: تُخبر بما عُمل عليها من خيرٍ وشرٍّ
آية رقم ٥
﴿بأنَّ ربك أوحى لها﴾ أي: أمرها بالكلام وأذن لها فيه
آية رقم ٦
﴿يومئذ يصدر الناس﴾ ينصرف النَّاس ﴿أشتاتاً﴾ متفرِّقين عن موقف الحساب فآخذٌ ذات اليمين وآخذٌ ذات الشِّمال ﴿ليروا أعمالهم﴾ أَيْ: ثوابها
آية رقم ٧
﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾ يرى المؤمن ثوابه في الآخرة والكافر في الدُّنيا يراه في نفسه وأهله وماله
آية رقم ٨
﴿ومَنْ يعمل مثقال ذرة شراً يره﴾ جزاء المؤمن في الدُّنيا بالأحزان والمصائب والكافر في الآخرة
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

8 مقطع من التفسير