تفسير سورة سورة فاطر
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٤
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ
ﰞ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
لمّا بّيَن انتقامه من اعدائه، وهو إنعامه على أوليائه، حمد ذاته تعالى على الآية فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱلْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ ﴾: مُبْدع ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: بلا سبق مثال ﴿ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا ﴾: بينه وبين خلقه للوحي أو الإلهام أو الرؤيا أو لإيصال آثار صنعه ﴿ أُوْلِيۤ أَجْنِحَةٍ ﴾: متعددة ﴿ مَّثْنَىٰ ﴾: اثنين اثنين، أي: ذا جناحين ﴿ وَثُلاَثَ ﴾: ثلاثة ثلاثة ﴿ وَرُبَاعَ ﴾: أربعة أربعة، قيل: الأوزان لتكرير تلك الأعداد، فيندفع قولهم صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير إذ الثالث فيها عون للجناحين ﴿ يَزِيدُ فِي ٱلْخَلْقِ ﴾: صورة ومعنى ﴿ مَا يَشَآءُ ﴾: رأى عليه الصلاة والسلام جبريل في المعراج بسبعمائة جناح بين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * مَّا يَفْتَحِ ﴾: ما يرسل ﴿ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ﴾: بعد إمساكه، أفاد يتخصيص تفسير الأول سبق رحمته ﴿ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: في أموره ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في فعله ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُواْ ﴾: ولا تنسوا ﴿ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ ﴾: لا موصوف بالخالقية ﴿ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّىٰ ﴾: فمِنْ أيّ وجهٍ ﴿ تُؤْفَكُونَ ﴾: تصرفون عن التوحيد ﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ ﴾: فليس ببدع ﴿ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ﴾: فاصبر كما صبروا ﴿ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾: فيجازي الكل ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا ﴾: أي: لذاتها عن الآخرة ﴿ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ ﴾: بمغفرته، الشيطان ﴿ ٱلْغَرُورُ ﴾: فتعصوه فإنه كأكل السم اعتمادا على دفع الطبيعة ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ ﴾: عظيم ﴿ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوّاً ﴾: بمخالفته ﴿ إِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُ ﴾: أتباعه إلى الهوى ﴿ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾: فيشاركوه في منزله ﴿ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ * أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوۤءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً ﴾: أي: كمن وفق فرأى الباطل باطلا، دل عليه ﴿ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ فَلاَ تَذْهَبْ ﴾: فلا تهلك ﴿ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ ﴾: على غيهم ﴿ حَسَرَاتٍ ﴾: للحسرات عليه، أفهم بجمعها تضاعف اغتمامه المقتضية لها ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾: فيجازيهم ﴿ وَٱللَّهُ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ ﴾: تزعج ﴿ سَحَاباً ﴾: وهذا حكاية عن الماضي ﴿ فَسُقْنَاهُ ﴾: التفت كما مر ﴿ إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ ﴾: الإحياء ﴿ ٱلنُّشُورُ ﴾: وفي الحديث" ينزل من تحت العرش مَطرٌ يَعمُّ الأرض وينبت الأجساد من قبورها "﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ ﴾: الشَّرف فليطلبه من الله تعالى بطاعته ﴿ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ﴾: في الدارين ﴿ إِلَيْهِ ﴾: بلا واسطةٍ ﴿ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ﴾: التوحيد أو كل ذكر ﴿ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾: الله تعالى، خصه به لما فيه من الكلفة، أو فاعلهُ الكلِمُ، أو العمل ﴿ وَٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَ ﴾: المكرات ﴿ ٱلسَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾: يفسد ولا ينفذ، ومضى في آية:﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ﴾[الأنفال: ٣٠] ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ﴾: كآدم ﴿ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ﴾: كذريته ﴿ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً ﴾: ذكورا وإناثا ﴿ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ ﴾: إلا معلوما له ﴿ وَمَا يُعَمَّرُ ﴾: يمد في العمر ﴿ مِن مُّعَمَّرٍ ﴾: طويل عمر ﴿ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ ﴾: نفسه، نحو: أن عمل كذا فعمره ستون، وإلا فأربعون، ويؤيد ذلك ما ورد في أسبابهما أو من عمر آخر، من باب: لي درهم ونصفه، أو المعمر: الصائر إلى التعمير ﴿ إِلاَّ فِي كِتَابٍ ﴾: اللوح أو علم الله تعالى ﴿ إِنَّ ذَلِكَ ﴾: الحفظ ﴿ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ * وَمَا يَسْتَوِي ٱلْبَحْرَانِ ﴾: بيان قدره أخرى ﴿ هَـٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ﴾: شديد العذوبة أو كاسر العطش ﴿ سَآئِغٌ ﴾: سهل الانحدار ﴿ شَرَابُهُ وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ﴾: محرق بملوحته ﴿ وَمِن كُلٍّ ﴾: منهما ﴿ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً ﴾: السمك ﴿ وَتَسْتَخْرِجُونَ ﴾: عطف على من كل ﴿ حِلْيَةً ﴾: كاللؤلؤ والمرجان ﴿ تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ فِيهِ ﴾: في كل ﴿ مَوَاخِرَ ﴾: تمخر الماء، تشقه كما مر ﴿ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ﴾: بالتجارة ﴿ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾: نعمه ﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ ﴾: فيزيد ﴿ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ﴾: فيزيد ﴿ وَسَخَّرَ ﴾: لكم ﴿ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ ﴾: منهما ﴿ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾: القيامة ﴿ ذَلِكُمُ ﴾: القادر الله ﴿ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ﴾: وحده ﴿ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ﴾: بالألوهية ﴿ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ﴾: قشرة النواة ﴿ إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ ﴾: لأنهم جماد ﴿ وَلَوْ سَمِعُواْ ﴾: فرضا ﴿ مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ﴾: لعجزهم ﴿ وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِـكُمْ ﴾: بإيراككم إياهم بتبريهم عن عبادتكم ﴿ وَلاَ يُنَبِّئُكَ ﴾: بالأمور مُخْبرٌ ﴿ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾: وهو الله تعالى
الآيات من ١٥ إلى ٣١
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ ﴾: في كل أمر عرف، مُبالغة في احتياجنا ﴿ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ﴾: عن الخلق ﴿ ٱلْحَمِيدُ ﴾: على إنعامه، فإن الغنيّ بلا جود مذموم ﴿ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُـمْ ﴾: لغناه عنكم ﴿ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾: مطيعين أو بعالم آخر ﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾: شديد ﴿ وَلاَ تَزِرُ ﴾: تحمل نفس ﴿ وَازِرَةٌ وِزْرَ ﴾: نفس ﴿ أُخْرَىٰ ﴾: كما مر في الأنعام ﴿ وَإِن تَدْعُ ﴾: نفس ﴿ مُثْقَلَةٌ ﴾: أثقلها الوزر ﴿ إِلَىٰ حِمْلِهَا ﴾: أحدا ليحمل بعضه ﴿ لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ ﴾: من ووره ﴿ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ﴾: قريبها ﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾: وما رأوه ﴿ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلاَةَ ﴾: فإنهم المنتفعون بإنذارك ﴿ وَمَن تَزَكَّىٰ ﴾: تطهر عن المعاصي ﴿ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ﴾: نفعه له ﴿ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾: فيجازي ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ ﴾: كالكافر ﴿ وَٱلْبَصِيرُ ﴾: كالمؤمن ﴿ وَلاَ ٱلظُّلُمَاتُ ﴾: الباطل ﴿ وَلاَ ٱلنُّورُ ﴾: الحق ﴿ وَلاَ ٱلظِّلُّ ﴾: الثواب الجزيل ﴿ وَلاَ ٱلْحَرُورُ ﴾: سموم العذاب ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ ﴾: المؤمنون أو العلماء ﴿ وَلاَ ٱلأَمْوَاتُ ﴾: الكفرة أو الجهلة ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ﴾: هدايته ﴿ وَمَآ أَنتَ ﴾: يا محمد ﴿ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾: إذ الكفار مثلهم في عدم الاتعاظ ﴿ إِنْ ﴾: أي: مَا ﴿ أَنتَ إِلاَّ نَذِيرٌ * إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ ﴾: ملتبسا ﴿ بِٱلْحَقِّ بَشِيراً ﴾: للمطيع ﴿ وَنَذِيراً ﴾: للعاصي ﴿ وَإِن ﴾: أي: ما ﴿ مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ ﴾: مضى ﴿ فِيهَا نَذِيرٌ ﴾: نبي أو عالم ينذر عنه، فلا يرد الفترة، واكتفى به عن البشير لأنه المقصود من البعثة ﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ ﴾: فليس ببدع ﴿ فَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ ﴾: من المعجزات ﴿ وَبِٱلزُّبُرِ ﴾: الصحف ﴿ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾: المبين كالتوراة ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾: إنكاري عليهم بالعقوبة ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ﴾: التفت كما مر ﴿ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا ﴾: صفرة وخضرة ﴿ وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌ ﴾: أي: ذو جُدَد، أي: خطط، هو طرق بعضها ﴿ بِيضٌ وَحُمْرٌ ﴾: بعضها ﴿ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا ﴾: شدة وضعفا ﴿ وَ ﴾: منها ﴿ غَرَابِيبُ ﴾: تأكيد ﴿ سُودٌ ﴾: وتقديمها آكَدُ لتكرارها إظهارا إضمارا وجاء غربيب أَسْود ﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ ﴾: الاختلاف، لكن ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾: إذ شرط خشيته معرفته، وأفْهم بالجمع المحلى أن من لم يخشيه فجاهلٌ، وعلى رفع الجلالة استعير الخشية للتعظيم ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾: في الانتقام على المُصرِّين ﴿ غَفُورٌ ﴾: لتائبين، فحقه أن يخشى ويرجى ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ﴾: يداومون على تلاوة القرآن ﴿ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً ﴾: في السر ﴿ وَعَلاَنِيَةً ﴾: في لبفرض أو في جميع أحوالهم ﴿ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴾: تكسد وتهلك وهي الإخلاص ﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ ﴾: متعلق يرجون ﴿ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم ﴾: على الأجر ﴿ مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ ﴾: لفرطاتهم ﴿ شَكُورٌ ﴾: لطاعتهم ﴿ وَٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَابِ ﴾: القرآن ﴿ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾: منَ الكتب ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾: باطنا وظاهرا
الآيات من ٣٢ إلى ٤٥
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ
ﰜ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ ﴾: حكمنا بتوريثه منك ﴿ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾: لأمتك أو صحبك ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ﴾: المجرم فيحبسون طول المحشر ثم يرحمون ﴿ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ ﴾: متوسط خلطوا العملين فيحاسبون حسابا يسيرا ﴿ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾: بالطاعات من حسناته تكفر سيئاته فيدخل الجنة بلا حساب، وترتيبهم بتقديم الأكثر فالأكثر ﴿ بِإِذُنِ ٱللَّهِ ﴾: أي: بأمره ﴿ ذَلِكَ ﴾: التوريث ﴿ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ ﴾: إقامة ﴿ يَدْخُلُونَهَا ﴾: الثلاثة ﴿ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَ ﴾: يُحلون ﴿ لُؤْلُؤاً ﴾: أو من لُؤلُؤ ﴿ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴾: كما مر ﴿ وَقَالُواْ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِيۤ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ﴾: كخوف العاقبة ﴿ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ ﴾: للذنوب ﴿ شَكُورٌ ﴾: للطاعة ﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ ﴾: الإقامة ﴿ مِن فَضْلِهِ ﴾: لا بطاعتنا ﴿ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ ﴾: تعب ﴿ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴾: كلال، إذ لا تكليف ثمة وهذا تصريح بما فهم للمبالغة ﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ ﴾: بالموت ﴿ فَيَمُوتُواْ وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ ﴾: الجزاء ﴿ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴾: مبالغ في الكفر أو الكفران ﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ ﴾: يصيحون شديدا ﴿ فِيهَا ﴾: قائلين: ﴿ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ ﴾ عملا ﴿ صَالِحاً غَيْرَ ٱلَّذِي كُـنَّا نَعْمَلُ ﴾: مما حسبناه صالحا، فيجابون بعد مضي مقدار الدنيا: ﴿ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ ﴾: هو ستون سنة ﴿ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ ﴾: الرسول أو الشيب أو موت القريب ﴿ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ * إِنَّ ٱللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾: فلا يخفي عليه أحوالكم ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ ﴾: يخلف بعضكم بعضا جمع خليفة ﴿ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ﴾: وباله لهُ ﴿ وَلاَ يَزِيدُ ٱلْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً ﴾: أشد بغض ﴿ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا ﴾: للآخرة ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي ﴾: تأكيدا ﴿ مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ ﴾: شركة مع الله تعالى ﴿ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ ﴾: حجة واضحة ﴿ مِّنْهُ ﴾: بأنهم شركائي ﴿ بَلْ إِن ﴾: ما ﴿ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ ﴾: المتبوعون ﴿ بَعْضاً ﴾: التابعين ﴿ إِلاَّ غُرُوراً ﴾: من أنهم شفعاؤهم ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُمْسِكُ ﴾: يمنع ﴿ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ أَن تَزُولاَ ﴾: من أمامنهما ﴿ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ ﴾: أي: ما ﴿ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ﴾: تعالى ﴿ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ﴾: حيث أمسكهما مع أنهما جديران بالهدم عقابا لكم ﴿ وَأَقْسَمُواْ ﴾: قريش ﴿ بِٱللَّهِ جَهْدَ ﴾: غاية اجتهاهم في ﴿ أَيْمَانِهِمْ ﴾: قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم حين سمعوا أن أهل التابين كذبوا رسلهم ﴿ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌ ﴾: رسول ﴿ لَيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ﴾: المذكورة أي: من أفضلهم، يقال أحد القوم وأوحدهم، أي: أفضلهم ﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ مَّا زَادَهُمْ ﴾: مجيئة ﴿ إِلاَّ نُفُوراً ﴾: تباعدا عن الحق ﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ ﴾: عن الإيمان ﴿ وَمَكْرَ ﴾: العمل ﴿ ٱلسَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ ﴾: يحيط ﴿ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ ﴾: أي: بالماكر ﴿ فَهَلْ يَنظُرُونَ ﴾: ينتظرون ﴿ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ﴾: وسنتا تدمير مكذبيهم ﴿ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحْوِيلاً ﴾: من المستحق إلى غيره ﴿ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾: فيعتبروا ﴿ وَكَانُوۤاْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ﴾: فدمر الله عليهم ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ ﴾: يسبقه ﴿ مِن شَيْءٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً ﴾: بالكل ﴿ قَدِيراً ﴾: عليه ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا ﴾: أي: ظهر الارض ﴿ مِن دَآبَّةٍ ﴾: نسمة تدب عليها بشؤمهم ﴿ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾: القيامة ﴿ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً ﴾: فيجازيهم على أعمالهم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير