تفسير سورة سورة محمد

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

فَإِذَا لَقِيُتمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فضَرْبَ الرِّقَابِ كقول العرب : يا نفسي صبراً قال حرى بن ضمرة بن ضمرة النهشلي :
يا نفس صبراً على ما كان من مضَضٍ إذ لم أجد لفضول القول أقرانا
ولغة بني تميم يا نفس ويا عين، في موضع يا نفس اصبري.
فَإِمَّا مَنَّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً نصبهما لأنهما في موضع فعلهما مجازها فإما أن تمنوا وإما تفادوا مثل سقياً ورعياً إنما هو سقيت ورعيت مثل قولك : مهلاً للأنثى والذكر والاثنين والجميع وهي في موضع أمهل وقد فعلوا هذا في غير مصدر أمروا به.
آية رقم ٦
عَرَّفَهَا لَهُمْ بينها لهم وعرفهم منازلهم.
فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا أعلامها وإنما سمي الشرط فيما نرى لأنهم أعلموا أنفسهم وأشراط المال صغار الغنم وشراره قال جرير :
تَساقُ مِن المْعِزَى مُهورُ نسائِهم وفي شَرَط المْعِزَى لهنَّ مُهُورُ
آية رقم ٣١
حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرينَ حتى نميز.
فَلاَ تَهِنُوا وهن يهن.
وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكَمْ لن ينقصكم لن يظلمكم وترتني حقي ظلمتني.
آية رقم ٣٧
فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلوا يقال : أحفاني بالمسألة وألحف على وألح، قال أبو الأسود : لن تمنع السائل الحفي بمثل المنع الخامس.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

12 مقطع من التفسير