تفسير سورة سورة الواقعة
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٥٦
ﮃﮄﮅ
ﮆ
ﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌ
ﮍ
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
ﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯ
ﮰ
ﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠ
ﯡ
ﯢﯣﯤ
ﯥ
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
ﭜﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
ﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
ﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑ
ﮒ
ﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
ﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰ
ﮱ
ﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟ
ﯠ
ﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﰀﰁ
ﰂ
ﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
ﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
ﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨ
ﭩ
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
إلاَّ آية: ﴿ أَفَبِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ﴾، وآية ﴿ ثُلَّةٌ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ ﴾.
لَمَّا وعَدَ المطيع، وأوعد العاصي بما أعد لهما في القيامة، أتبعه بما يؤكد وقوعه فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا وَقَعَتِ ﴾ حدثت ﴿ ٱلْوَاقِعَةُ ﴾: القيامة المتحققة الوقوع ﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا ﴾: حين تقع نفسٌ ﴿ كَاذِبَةٌ ﴾: تنفيها كالآن، وليس في وقعتها كذب ﴿ خَافِضَةٌ ﴾: لبعض كالكفرة أو الكواكب بنثرها ﴿ رَّافِعَةٌ ﴾: لبعض كالمؤمنين، أو تسير الجبال في الجو ﴿ إِذَا رُجَّتِ ﴾: حركة حرك شديدة ﴿ ٱلأَرْضُ رَجّاً * وَبُسَّتِ ﴾: فتتت أو سيرت ﴿ ٱلْجِبَالُ بَسّاً * فَكَانَتْ هَبَآءً ﴾: غبارا ﴿ مُّنبَثّاً ﴾: منتشرا ﴿ وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ﴾: أصنافا ﴿ ثَلاَثَةً ﴾: وكل صنف يكون أو يذكر مع صنف آخر فزوج ﴿ فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ ﴾: للعرض أو من أوتي كتابه بيمينه ﴿ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ ﴾: الشمال يعني مقابلهما ﴿ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴾: أراد التعجب عن حالهما ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾: إلى الإيمان والطاعة ﴿ أُوْلَـٰئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ ﴾: من العرش ﴿ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾: هم ﴿ ثُلَّةٌ ﴾: كثير ﴿ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: الأمم ﴿ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴾: هذه الأمة، وفي الحديث أن الفريقين من هذه الأمة وعلى الأول أكثرية سابقى الأمم لا تنافي أكثرية هذه الامة المروية في الحديث لجواز أكثرية اللاحقين أو إرادة كل واحد من الأمم، وعن الحسن: من سابقي الأمم أكثر من سابق أمتنا، وتَابعي الأمم مثل تابعيها، هم ﴿ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴾: منسوجة بالذهب والجواهر، أو مصنفة أو متواصة ﴿ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴾: كما مر ﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ﴾: للخدمة ﴿ وِلْدَانٌ ﴾: غلمان في طراوة والوالدان ﴿ مُّخَلَّدُونَ ﴾: وقيل: هم أولاد أهل الدنيا بلا حسنات ولا سيئات، وعن علي رضي الله تعالى عنه: أولاد الكفار خدام أهل الجنة، والأحاديث في ذلك متعارضة والله تعالى أعلم ﴿ بِأَكْوَابٍ ﴾: إناء بلا عروة و لاخرطوم ﴿ وَأَبَارِيقَ ﴾: إناء معهما ﴿ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ﴾: خمر جارية ﴿ لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ ﴾: لا تذهب عقولهم ﴿ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴾: يختارون ﴿ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * وَ ﴾: يطوف عليهم ﴿ حُورٌ عِينٌ ﴾: ضخام العيون، وبالجر عطف على جنات بتقدير مضاف، أي: في مضاجعة حور ﴿ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴾: المصون، جزيناهم كذلك ﴿ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: في الدنيا ﴿ لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً ﴾: عبثا ﴿ وَلاَ تَأْثِيماً ﴾: نسبة إلى الإثم ﴿ إِلاَّ قِيلاً ﴾: قولا ﴿ سَلاَماً سَلاَماً ﴾: من باب " بَيْدَ أني من قُرَيش "، وأفاد بتكراره فشوه ﴿ وَأَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ ﴾: كما مر ﴿ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴾: بلا شوك أو تثني الغصن من كثرة الحمل ﴿ وَطَلْحٍ ﴾: مَوْز ﴿ مَّنضُودٍ ﴾: نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه، أو أم غيلان كثير النوار، وقرأ علي وابن عباس: وطلع ﴿ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴾: دائم ﴿ وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ ﴾: لهم كيف شاءوا بلا تعب، شبه تنعم المقربين بأكمل ما يتصور للمدنيين، وتنعُّم هؤلاء بأكمل ما يتمناه البدويون، إشعارا بتفاوتهم ﴿ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴾: أجناساً ﴿ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ﴾ في زَمَان ﴿ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ ﴾: من أحد ﴿ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴾: كما بين السما ء والأرض، أو نسوة على السرر ﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ ﴾: الحور أو النسوة ﴿ إِنشَآءً ﴾: بلا ولادة بعد كونهم عجائز شمطا ومصا في الدنيا ﴿ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً ﴾: ولو وطئن كثيرا ﴿ عُرُباً ﴾: جمع عروف، العاشقة لزوجها ﴿ أَتْرَاباً ﴾: مستويات السن، بنات ثلاث وثلاثين كالأزواج، هن ﴿ لأَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ ﴾: هم ﴿ ثُلَّةٌ ﴾: كثير ﴿ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: من هذه الأمة أو الأمم ﴿ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴾: كذلك، والأول مرفوع، وأيضا في الحديث:" إنّ مِنْ آدم إلينا ثلة، ومنا إلى يوم القيامة ثلة "﴿ وَأَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ ﴾: كما ﴿ فِي سَمُومٍ ﴾: حر نار كما مر ﴿ وَحَمِيمٍ ﴾: ماء شديد الحر ﴿ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴾: دخان أسود ﴿ لاَّ بَارِدٍ ﴾: كما الظلال ﴿ وَلاَ كَرِيمٍ ﴾: في المنظر ﴿ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴾: متنعمين في الشهوات ﴿ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ ﴾: الذنب ﴿ ٱلْعَظِيمِ * وَكَانُواْ يِقُولُونَ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴾ ﴿ أَ ﴾ نبعث ﴿ وَ آبَآؤُنَا ٱلأَوَّلُونَ ﴾: كما مرّ ﴿ قُلْ إِنَّ ٱلأَوَّلِينَ وَٱلآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ ﴾: ما وقت من ﴿ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴾: لله تعالى، أي: القيامة ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ ﴾: يا قريش ﴿ أَيُّهَا ٱلضِّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ * لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا ﴾: أي: الشجر ﴿ ٱلْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ ﴾: التأنيث والتذكير للمعنى، واللفظ ﴿ مِنَ ٱلْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ ﴾: الإبل ﴿ ٱلْهِيمِ ﴾: إبل ذاتُ هيَام داؤها كالاستسقاء تشرب معه إلى الموت ﴿ هَـٰذَا نُزُلُهُمْ ﴾: معدة ضيافتهم ﴿ يَوْمَ ٱلدِّينِ ﴾: فيكف بضيافتهم.
لَمَّا وعَدَ المطيع، وأوعد العاصي بما أعد لهما في القيامة، أتبعه بما يؤكد وقوعه فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا وَقَعَتِ ﴾ حدثت ﴿ ٱلْوَاقِعَةُ ﴾: القيامة المتحققة الوقوع ﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا ﴾: حين تقع نفسٌ ﴿ كَاذِبَةٌ ﴾: تنفيها كالآن، وليس في وقعتها كذب ﴿ خَافِضَةٌ ﴾: لبعض كالكفرة أو الكواكب بنثرها ﴿ رَّافِعَةٌ ﴾: لبعض كالمؤمنين، أو تسير الجبال في الجو ﴿ إِذَا رُجَّتِ ﴾: حركة حرك شديدة ﴿ ٱلأَرْضُ رَجّاً * وَبُسَّتِ ﴾: فتتت أو سيرت ﴿ ٱلْجِبَالُ بَسّاً * فَكَانَتْ هَبَآءً ﴾: غبارا ﴿ مُّنبَثّاً ﴾: منتشرا ﴿ وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ﴾: أصنافا ﴿ ثَلاَثَةً ﴾: وكل صنف يكون أو يذكر مع صنف آخر فزوج ﴿ فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ ﴾: للعرض أو من أوتي كتابه بيمينه ﴿ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ ﴾: الشمال يعني مقابلهما ﴿ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴾: أراد التعجب عن حالهما ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾: إلى الإيمان والطاعة ﴿ أُوْلَـٰئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ ﴾: من العرش ﴿ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾: هم ﴿ ثُلَّةٌ ﴾: كثير ﴿ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: الأمم ﴿ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴾: هذه الأمة، وفي الحديث أن الفريقين من هذه الأمة وعلى الأول أكثرية سابقى الأمم لا تنافي أكثرية هذه الامة المروية في الحديث لجواز أكثرية اللاحقين أو إرادة كل واحد من الأمم، وعن الحسن: من سابقي الأمم أكثر من سابق أمتنا، وتَابعي الأمم مثل تابعيها، هم ﴿ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴾: منسوجة بالذهب والجواهر، أو مصنفة أو متواصة ﴿ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴾: كما مر ﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ﴾: للخدمة ﴿ وِلْدَانٌ ﴾: غلمان في طراوة والوالدان ﴿ مُّخَلَّدُونَ ﴾: وقيل: هم أولاد أهل الدنيا بلا حسنات ولا سيئات، وعن علي رضي الله تعالى عنه: أولاد الكفار خدام أهل الجنة، والأحاديث في ذلك متعارضة والله تعالى أعلم ﴿ بِأَكْوَابٍ ﴾: إناء بلا عروة و لاخرطوم ﴿ وَأَبَارِيقَ ﴾: إناء معهما ﴿ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ﴾: خمر جارية ﴿ لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ ﴾: لا تذهب عقولهم ﴿ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴾: يختارون ﴿ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * وَ ﴾: يطوف عليهم ﴿ حُورٌ عِينٌ ﴾: ضخام العيون، وبالجر عطف على جنات بتقدير مضاف، أي: في مضاجعة حور ﴿ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴾: المصون، جزيناهم كذلك ﴿ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾: في الدنيا ﴿ لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً ﴾: عبثا ﴿ وَلاَ تَأْثِيماً ﴾: نسبة إلى الإثم ﴿ إِلاَّ قِيلاً ﴾: قولا ﴿ سَلاَماً سَلاَماً ﴾: من باب " بَيْدَ أني من قُرَيش "، وأفاد بتكراره فشوه ﴿ وَأَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْيَمِينِ ﴾: كما مر ﴿ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴾: بلا شوك أو تثني الغصن من كثرة الحمل ﴿ وَطَلْحٍ ﴾: مَوْز ﴿ مَّنضُودٍ ﴾: نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه، أو أم غيلان كثير النوار، وقرأ علي وابن عباس: وطلع ﴿ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴾: دائم ﴿ وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ ﴾: لهم كيف شاءوا بلا تعب، شبه تنعم المقربين بأكمل ما يتصور للمدنيين، وتنعُّم هؤلاء بأكمل ما يتمناه البدويون، إشعارا بتفاوتهم ﴿ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴾: أجناساً ﴿ لاَّ مَقْطُوعَةٍ ﴾ في زَمَان ﴿ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ ﴾: من أحد ﴿ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴾: كما بين السما ء والأرض، أو نسوة على السرر ﴿ إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ ﴾: الحور أو النسوة ﴿ إِنشَآءً ﴾: بلا ولادة بعد كونهم عجائز شمطا ومصا في الدنيا ﴿ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً ﴾: ولو وطئن كثيرا ﴿ عُرُباً ﴾: جمع عروف، العاشقة لزوجها ﴿ أَتْرَاباً ﴾: مستويات السن، بنات ثلاث وثلاثين كالأزواج، هن ﴿ لأَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ ﴾: هم ﴿ ثُلَّةٌ ﴾: كثير ﴿ مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ ﴾: من هذه الأمة أو الأمم ﴿ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ﴾: كذلك، والأول مرفوع، وأيضا في الحديث:" إنّ مِنْ آدم إلينا ثلة، ومنا إلى يوم القيامة ثلة "﴿ وَأَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَابُ ٱلشِّمَالِ ﴾: كما ﴿ فِي سَمُومٍ ﴾: حر نار كما مر ﴿ وَحَمِيمٍ ﴾: ماء شديد الحر ﴿ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴾: دخان أسود ﴿ لاَّ بَارِدٍ ﴾: كما الظلال ﴿ وَلاَ كَرِيمٍ ﴾: في المنظر ﴿ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴾: متنعمين في الشهوات ﴿ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ ﴾: الذنب ﴿ ٱلْعَظِيمِ * وَكَانُواْ يِقُولُونَ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴾ ﴿ أَ ﴾ نبعث ﴿ وَ آبَآؤُنَا ٱلأَوَّلُونَ ﴾: كما مرّ ﴿ قُلْ إِنَّ ٱلأَوَّلِينَ وَٱلآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ ﴾: ما وقت من ﴿ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴾: لله تعالى، أي: القيامة ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ ﴾: يا قريش ﴿ أَيُّهَا ٱلضِّآلُّونَ ٱلْمُكَذِّبُونَ * لأَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا ﴾: أي: الشجر ﴿ ٱلْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ ﴾: التأنيث والتذكير للمعنى، واللفظ ﴿ مِنَ ٱلْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ ﴾: الإبل ﴿ ٱلْهِيمِ ﴾: إبل ذاتُ هيَام داؤها كالاستسقاء تشرب معه إلى الموت ﴿ هَـٰذَا نُزُلُهُمْ ﴾: معدة ضيافتهم ﴿ يَوْمَ ٱلدِّينِ ﴾: فيكف بضيافتهم.
الآيات من ٥٧ إلى ٩٦
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
ﭴﭵﭶ
ﭷ
ﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
ﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
ﭑﭒﭓ
ﭔ
ﭕﭖﭗ
ﭘ
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلاَ ﴾: فهلاَّ ﴿ تُصَدِّقُونَ ﴾: بالبعث الذي هو أهو ﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ ﴾: تقذفون في الأرحام من النطف ﴿ ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ ﴾: بشرا ﴿ أَم نَحْنُ ٱلْخَالِقُونَ * نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ٱلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾: بمغلوبين ﴿ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ ﴾: منكم ﴿ أَمْثَـٰلَكُمْ ﴾: مكانكم أو نغير صفاتكم ﴿ وَنُنشِئَكُمْ ﴾: نخلقكم ﴿ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾: ذاتا وصفة ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا ﴾: فهلاَّ ﴿ تَذَكَّرُونَ ﴾: أن الإعادة أهون أفاد صحة القياس ﴿ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴾: تبذرون حبة ﴿ ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ ﴾: تنبتونه ﴿ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴾: فالفرق: أن الحرث إلقاء البذر وتهيئة الأرض والزرع مراعاته وإنباته ﴿ لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً ﴾: يابسا منكسرا بلا حبث ﴿ فَظَلْتُمْ ﴾: أقمتهم نهارا ﴿ تَفَكَّهُونَ ﴾: تتعجبون أو تندموون على جهدكم فيه قائلين ﴿ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴾: ما أنفقنا او مهلكون لهلاك رزقنا ﴿ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴾: من الرزق ﴿ أَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِي تَشْرَبُونَ * ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ ﴾: جمع المزيد السحابة أو الأبض منها لأأن ماءه أعذب ﴿ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ * لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ ﴾: حذف اللام لتقدم ذكرها قريبا، أو لإفادة أن الوعيد يفقد المطعوم المقصود بالذات أشد، فإنها تفيد التوكيد ﴿ أُجَاجاً ﴾: شديد الملوحة ﴿ فَلَوْلاَ ﴾: هلا ﴿ تَشْكُرُونَ * أَفَرَأَيْتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ ﴾: تقدحون ﴿ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ ﴾: التي منها الزناد كما مر ﴿ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِئُونَ * نَحْنُ جَعَلْنَاهَا ﴾: نار الزناد ﴿ تَذْكِرَةً ﴾: للبعث أو لجهنم ﴿ وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ ﴾: النازلين لاقواء أي: المفارزة، أو الذين خلت بطونهم، أو مزاودهم من الطعام، خصهم لأنهم أحوج ﴿ فَسَبِّحْ ﴾: أحدث تنزيهه عن مقالة الجاحدين مستعينا ﴿ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾: أو الباء فقط صلة أو مع اسم، أي: نزهه ﴿ فَلاَ ﴾: صلة أو رد لهم، أو للنفي، أي: لا ﴿ أُقْسِمُ ﴾: للوضوح ﴿ بِمَوَاقِعِ ﴾: منازل ﴿ ٱلنُّجُومِ ﴾: أو أوقات نزول نجم القرآن ﴿ وَإِنَّهُ ﴾: أي هذا القسم ﴿ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ ﴾: معتبرين والخبر ﴿ عَظِيمٌ ﴾: والله تعالى أعلم بسر عظمته ﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴾: كثير النفع، مكتوب ﴿ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴾: اللوح المحفظ، أو الصحف ﴿ لاَّ يَمَسُّهُ ﴾: نهي ﴿ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾: أي: عن الأحداث، وبه قال الجمهور، ويؤيدهم حديث:" لاتمس القرآن إلا وأنت طاهر "، وقيل: أي: لا يطلع عليه إلَّا المُتَنَزِّهُ عن الكدورات الجسمانية كالملائكة ﴿ تَنزِيلٌ ﴾: منزل ﴿ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَفَبِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ﴾: القرآن ﴿ أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ ﴾: متهاونون ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ ﴾: أي: شكركم، بلُغةةِ أَزْدِشنوءَةَ وقرأ علي وابن عباس: شكركم ﴿ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴾: ينسبته إلى غير الله تعالى ﴿ فَلَوْلاَ ﴾: هلا ﴿ إِذَا بَلَغَتِ ﴾ النفس ﴿ ٱلْحُلْقُومَ * وَأَنتُمْ ﴾: يا حُضَّار المحتضر ﴿ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴾: إليه ﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لاَّ تُبْصِرُونَ ﴾: تعلمونه ﴿ فَلَوْلاَ ﴾: تأكيد ﴿ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴾: مملوكين تحت قدرتنا ﴿ تَرْجِعُونَهَآ ﴾: عامل لإذا، فترتبها: فوللا ترجعونها تهاونا به إذا بلغت الحلقوم ﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾: في تعطيلنا فإذا لم تقدر فاعلموا أنا لكل بقدرتنا ﴿ فَأَمَّآ إِن كَانَ ﴾: المتوفى ﴿ مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ ﴾: السابقين ﴿ فَرَوْحٌ ﴾: أي: فله راحة ﴿ وَرَيْحَانٌ ﴾: مع الملائكة ليشمه فيقبض أو ليجعل رحه في النزع، أو رزق حسن ﴿ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ ٱلْيَمِينِ * فَسَلاَمٌ ﴾: فسلامة ﴿ لَّكَ ﴾: يامحمد أو يا صاحب اليمين من جهة أصحاب اليمين ﴿ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾: آثره على أصحاب الشمال بيانا للموجب ﴿ فَنُزُلٌ ﴾: أي فله نزل، مقدمة ضيافة ﴿ مِّنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ ﴾: إدخال ﴿ جَحِيمٍ * إِنَّ هَـٰذَا ﴾: المذكور ﴿ لَهُوَ حَقُّ ٱلْيَقِينِ ﴾: أو حق هو اليقين ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾: كما مر - واللهُ أعلم بالصّواب - اللهُمّ هَوِّن.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير