تفسير سورة سورة التوبة
أبو عبيدة
فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ مجازه : سِيروا وأقبلوا وأدبروا، والعرب تفعل هذا، قال عنترة :
| شَطَّتْ مزَار العاشقين فأَصبحتْ | عَسِراً عَلَىَّ طلابُكِ ابنةَ مَخْرَمِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ولقد علمتُ وما إخالُ سِواءَه | أَن المَنيَّة للفَتَى بالمَرْصدِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
{ فَإِخْوَانُكمْ فِي الدِّين مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير، كقولك : فهم إخوانكم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| فإن القَوا في يَتّلِجْنَ مَوالجاً | تَضايَقُ عنها أَن تُولجّهِ الإبَرْ |
مُتخذاً منها إياداً دَوْلجا ***
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لله قبرٌ غالَها ماذا يجَنُّ | لقد أَجنَّ سكينةً ووقَارا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وَإنْ خِفْتُمْ عَيْلَةٌ وهي مصدر عال فلانٌ أي افتقر فهو يَعِيل، وقال :
| وما يَدري الفقير متى غناه | وما يَدري الغَنِىّ متى يَعيلُ |
| لئن حللتَ بجّوٍ في بني أَسَدٍ | في دين عمرو وحالت بيننا فَدَكُ |
وقال طَرفَة بن العَبْد :
| لَعَمْرُكَ ما كانت حَمولةُ مَعْبَدٍ | على جُدِّها حرباً لدِيبك مِن مُضَرْ |
حتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغرِينَ كل من انطاع لقاهر بشيء أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد في يد فقد أعطاه عن يد ومجاز الصاغر الذليل الحقير، يقال : طِعت له وهو يَطاع له، وانطعت له، وأطعته، ولم يُحفَظ طُعت له.
قَاتَلَهُمُ اللهُ قتلهم الله، وقلّما يوجد فَاعَلَ إلاّ أن يكون العمل من إثنين، وقد جاء هذا ونظيره ونِظْره : عافاك الله، والمعنى أعفاك الله، وهو من الله وحده. والنظر والنظِير سواء مثل نِدِّ وندَيد، وقال :
ألا هل أَتَى نِظْيري مُلَيْكَةَ أنّنِي
أَنَّى يُؤْفَكُونَ كيف يُحَدُّون، وقال كَعْب بن زُهَير :
| أَنَّى ألّم بك الخَيالُ يطِيف | ومطافُه لك ذِكْرةٌ وشُعُوفُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| فمن يك أَمسَى بالمدينة رَحْلُه | فإنِّي وقيّارٌ بها لَغريبُ |
وقال :
| نحن بما عندنا وأنت بما | عندك راض والرأيُ مُختلِفُ |
وقال حَسَّان بن ثابت :
| إن شَرْخَ الشَّباب والشَّعرَ الأسْ | وَد ما لم يُعاصَ كان جُنونا |
ولم يقل يعاصَيا. وقال جرير :
| ما كان حَيْنُكَ والشقَّاءُ لِينتهي | حتى أَزوركَ في مُغار مُحْصَدٍ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كافَّةً أي عامة، يقال : جاءوني كافة، أي جميعاً.
لِيُوَاطِوُا مجازه : ليوافقوا مِن وَطئت، قال ابن مُقبل :
| ومنْهلٍ دَعْسُ آثارِ المَطِيِّ به | يأتي المَخارِمَ عِرْنينا فعرنينا |
| واطَأتُه بالسُّرىَ حتى تركتُ به | ليلَ التمّام ترى أعلامَه جُونا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
إلاَّ خَبالاً الخبَال : الفساد.
قوله عز وجل : وَلا وْضَعُوا خِلاَلَكُمْ أي لأسرعوا خَلاكم أي بَيْنكم، وأصله مِن التخلل.
وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ أي مُطيعون لهم سامعون.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أَلاَ في الْفِتْنَةِ سَقَطُوا أي ألا في الإثم وقعوا وصاروا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
هُوَ مَوْلاَنَا أي ربُّنا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يَجْمَحُونَ يَجمح أي يَطمَح يريد أن يُسِرع.
| إذا لقيتُكَ تُبدِي لِي مُكاشرةً | وإن أَغِيب فأَنتَ العائب اللمزة |
| وإنْ يَسْتضيفوا إلى حِلْمه | يُضافوا إلى راجحٍ قد عدَنْ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| عَقِب الربيعُ خُلافَهم فكأنما | بسَطَ الشواطِبُ بينهن حصِيرا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ومنه أللهم اخلفُني في ولدي، ويقال فلان خالفة أهل بينه أي مخالفهم إذا كان لا خير فيه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
ابن مكدم :
| فأيقنتُ أنِّي ثائراً بنِ مِكَدِّمٍ | غداة إذٍ أو هالكٌ في الهَوالِكِ |
| ولقد طعنتُ مجامِعَ الرَّبَلاتِ | رَبَلاتِ هِندٍ خيْرة المَلكَاتِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| فإِن تعهَديني ولي لِمّةٌ | فإن الحوادث أَودى بها |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| تقول بِنتِي وقد قرَّبْتُ مُرتَحِلاً | يا رَبِّ جنِّبْ أبي الأوْصابَ والْوجَعا |
| عليكِ مِثلُ الذي صليتِ فاغتمِضي | نوماً فإن لِجنب المَرءٍ مضْطَجعا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
جُرُفٌ هِيَامٌ جُوْلُه يَتَهدَّمُ ***
وهار مجاره هائر، والعرب تنزع هذه الياء من فاعل، قال العجاج :
لاثٍ به الأَشَاء والعُبْرِيُّ ***
أي لائث. ويقال : كيدٌ خاب أي خائب، لات : بعضه فوق بعض كما تلوث العمامة ؛ مجاز التمثيل لأن ما بنوه على التقوى أثبت أساساً من البناء الذي بنوه على الكفر والنفاق فهو على شفا جرف، وهو ما يجرف من سيول الأودية فلا يثبت البناء عليه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| إذا ما قمتُ أَرحَلُها بليلٍ | تأوَّهُ آهَةَ الرجلِ الحزين |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| نُطيع نبيّنا ونطيع ربّاً | هو الرحمن كان بنا رءوفا |
وقال :
| ترَى للمُسلمين عليك حقاً | كفعل الوالد الرؤف الرحيمِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
85 مقطع من التفسير