تفسير سورة سورة البقرة
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
آلم سُكّنت الألف واللام والميم، لأنه هجاء، ولا يدخل في حروف الهجاء إعراب، قال أبو النَّجْم العِجليّ :
كأنمّا تُكَتِّبان لام ألفْ ***
فجزمه لأنه هجاء، ومعنى آلم : افتتاح، مُبتدأ كلامٍ، شِعار للسورة.
| أقبلتُ من عند زِياد كالِخِرفْ | أَجُرُّ رِجليَّ بخٍطّ مخٌتِلفْ |
فجزمه لأنه هجاء، ومعنى آلم : افتتاح، مُبتدأ كلامٍ، شِعار للسورة.
آية رقم ٢
ذَلِك الكِتابُ معناه : هذا القرآن ؛ وقد تخاطِب العرب الشاهدَ فتُظهر له مخاطبةَ الغائب.
قال خُفاف بن نَدْبة السُلَمىّ، وهي أُمه، كانت سوداء، حبشية. وكان من غِربان العرب في الجاهلية :
يعني مالك بن حَمَّاد الشَمْخِيّ، وَصميمُ خيلهِ : معاويةُ أخو خَنْساء، قتله دُريَد وهاشم ابنا حَرمْله المُرِيَّان.
لا رَيْبَ فيهِ لا شكّ فيه، وأنشدني أبو عمرو الهذليّ لساعِدة بن جُؤيَّة الهذليّ :
فقالوا تركْنا الحَيَّ قد حَصروا به*** فلا رَيْب أن قد كان ثَمَّ لَحيِم
أي قتيل، يقال : فلان قد لُحمِ، أي قُتل، وحصروا به : أي أطافوا به، لا رَيْبَ : لا شكَّ.
هُدىً لِلُمَّتقِين أي بياناً للمتقين.
قال خُفاف بن نَدْبة السُلَمىّ، وهي أُمه، كانت سوداء، حبشية. وكان من غِربان العرب في الجاهلية :
| فإن تك خَيلي قد أُصيب صَميمها | فَعمداً على عين تيممّتُ مالِكا |
| أقول له والرُّمح يأطرُ مَتْنَه | تأمَّلْ خُفافاً إنّني أنا ذلكا |
لا رَيْبَ فيهِ لا شكّ فيه، وأنشدني أبو عمرو الهذليّ لساعِدة بن جُؤيَّة الهذليّ :
فقالوا تركْنا الحَيَّ قد حَصروا به*** فلا رَيْب أن قد كان ثَمَّ لَحيِم
أي قتيل، يقال : فلان قد لُحمِ، أي قُتل، وحصروا به : أي أطافوا به، لا رَيْبَ : لا شكَّ.
هُدىً لِلُمَّتقِين أي بياناً للمتقين.
آية رقم ٥
المفْلِحُون : كل من أصاب شيئا من الخير فهو مُفْلِح، ومصدره الفَلاَح وهو البقاء، وكل خير، قال لبيد بن ربيعة :
الفلاح أي البقاء، وقال عَبيد بن الأبْرَص :
والفلاح في موضع آخر : السَّحور أيضا. وفي الأذان : حَيَّ على الفَلاح وحيَّ على الفَلَح جميعا والفَلاّح الأكار، وإنما اشتَّق مِن : يفلُح الأرضَ أي يشقُّها ويُثيرها، ومن ذلك قولهم :
إنَّ الحديد بالحديد يُفْلَحُ
أي يُفلَق والفلاح هو المكارِي في قول ابن أحمر أيضاً :
فلاّح مُكارٍ، وقال لبيد :
أي ظفر، وأصاب خيراً.
| نحُلُّ بلاداً كُلها حُلَّ قبلَنا | ونرجو الفَلاح بعد عادٍ وحِمْيرِ |
| أَفْلِحْ بما شئتَ فقد يُدرَك بالضَّ | عْفِ وقد يُخدَعُ الأريبُ |
إنَّ الحديد بالحديد يُفْلَحُ
أي يُفلَق والفلاح هو المكارِي في قول ابن أحمر أيضاً :
| لها رِطْل تَكيِل الزيتَ فيه | وفَلاَّحٌ يَسوق لها حمارا |
فلاّح مُكارٍ، وقال لبيد :
| أعقِلي إن كنتِ لمّا تَعْقِلي | ولقد أفلحَ من كان عَقَلْ |
آية رقم ٦
إنَّ الّذِين كَفَروا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أآنْذَرتَهم أمْ لَمْ تُنْذِرْهم : هذا كلام هو إخبارٌ، خرج مخرج الاستفهام ؛ وليس هذا إلا في ثلاثة مواضع، هذا أحدها، والثاني : ما أبالي أقبلتَ أم أدبرت، والثالث : ما أدري أولَّيت أم جاء فلان.
آية رقم ٧
خَتَم اللهُ عَلَى قُلُوبِهم وَعَلَى سَمْعِهم وَعَلَى أبْصَارِهم : ثم انقطع النصب، فصار خبراً، فارتفعت فصار غشاوة كأنها في التمثيل، قال : وَعَلَى أبْصَارِهم غشاوةٌ أي غِطاء، قال الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المُغيرة :
| تبعتُك إذ عينى عليها غِشاوةٌ | فلما أنجلت قطَّعتُ نفسي ألوُمها |
آية رقم ٩
يُخَادِعُون في معنى يَخدعون، ومعناها : يُظهرون غيرما في أنفسهم، ولا يكاد يجئ يفاعل إلاَّ من اثنين، إلا في حروف هذا أحدهما ؛ قوله : قَاتَلُهم اللهُ معناها : قتلهم الله.
آية رقم ١٠
فِي قُلُوبِهم مَرَضٌ أي شكّ ونِفاق.
عَذَابٌ ألِيمٌ أي مُوجع من الألم، وهو في موضع مُفعِل، قال ذو الرمة :
الشَّمَر دَلة : الطويلة من كل شيء.
عَذَابٌ ألِيمٌ أي مُوجع من الألم، وهو في موضع مُفعِل، قال ذو الرمة :
| ونَرفعُ في صدور شَمَرْدَلاتٍ | يَصُكّ وُجوهَها وَهَجٌ ألِيمُ |
آية رقم ١٤
الشَّيَاطِين كل عاتِ متمرد من الجن والإنس والدواب فهو شيطان.
آية رقم ١٥
فِي طُغْيانهم يَعْمَهُون : أي بغيهم وكفرهم، يقال : رجل عَمِهٌ وعامِه، أي جائر عن الحق، قال رؤبة :
| ومَهْمهٍ أطرافُه في مَهْمهِ | أعمَى الهُدَى بالجاهلين العُمَّهِ |
آية رقم ١٧
وتَركَهُم فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُون ثم انقطع النصب، وجاء الاستئناف : صُمُّ بُكْمٌ ، قال النابغة :
ثم استأنف فرفع فقال :
| توهَّمتُ آياتٍ لها فعرَفتُها | لِستَّة أعْوامٍ وذا العامُ سابعُ |
ثم استأنف فرفع فقال :
| رَمادٌ كَكُحْلِ العينَ لأيا أُبينُه | ونُؤْىٌ كجِذْم الحَوْض أثَلمُ خاشعُ |
آية رقم ١٩
كَصَيِّبٍ مِن السَّماءِ معناه : كمطر، وتقديره تقدير سَيِّد مِن صاب يصوب، معناه : ينزل المطر، قال عَلْقَمة بن عَبْدة :
كأنُهُم صابت عليهم سَحابةٌ ***صَواعِقُها لطيرهن دَبِيبُ
وقال رجل من عبد القَيْس، جاهليّ، يمدح بعض الملوك :
كأنُهُم صابت عليهم سَحابةٌ ***صَواعِقُها لطيرهن دَبِيبُ
| فلا تَعدلِي بيني وبين مُغَمَّرٍ | سَقتكِ روايا المُزْنِ حيث تَصُوبُ |
| ولستَ لأنِسيِّ ولكن لَمْلأَكٍ | تنزَّل من جَوّ السماءْ يصوبُ |
آية رقم ٢٢
الّذِي جَعَل لَكمُ الأَرْضَ فِراشاً أي مِهاداً ذللّها لكم فصارت مهاداً.
فَلاَ تَجْعَلوا للهِ أَنْدَاداً واحدها نِدٌّ، معناها : أضداد، قال حَسَّان :
فَلاَ تَجْعَلوا للهِ أَنْدَاداً واحدها نِدٌّ، معناها : أضداد، قال حَسَّان :
| أتهجوه ولستَ له بِنٍدّ | فشرُّكما لخِيركما الفِداءُ |
آية رقم ٢٣
فَأْتُوا بسُورَةٍ منْ مِثْلِه أي من مثل القرآن، وإنما سُمّيت سورة لأنها مقطوعة من الأخرى. وسُمَّى القرآن قرْآناً لجماعة السُوَر.
آية رقم ٢٤
وَقُوُدُها النَّاسُ والحِجارُة : حَطبها الناس، والوُقود مضموم الأول التلهبُ.
آية رقم ٢٥
وَأْتُوا بِه مُتَشَابِهاً أي يُشبه بعضه بعضاً، وليس من الاشتباه عليك، ولا مما يُشِكل عليك.
ولَهُم فِيهَا أزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ واحدها زوج، الذكر والأنثى فيه سواء. وَقُلْنَا يَا آدَمُ أسْكُنْ أنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّة ٢/٣٥ .
ولَهُم فِيهَا أزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ واحدها زوج، الذكر والأنثى فيه سواء. وَقُلْنَا يَا آدَمُ أسْكُنْ أنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّة ٢/٣٥ .
آية رقم ٢٦
لا يَسْتَحيى أنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً معناها : أن يضرب مثلا بعوضة، ما توكيد للكلام من حروف الزوائد، قال النابغة الذبياني :
أي حَسبُ، و ما ها هنا حشو.
قال : وسأل يونسُ رؤبة عن قول الله تعالى ما بعوضة ، فرفعها، وبنو تميم يعملون آخر الفعلين والأداتين في الاسم، وأنشد رؤبة بيت النابغة مرفوعاً :
فما فوقها : فما دونها في الصغر.
وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ : الهمزة فيها مُجتلَبة، لأن واحدها ملَك بغير همزة، قال الشاعر فهمز :
| قالت ألا ليت ما هذا الحمَامَ لنا | إلى حمَامتنا ونصفَه فَقَدِ |
قال : وسأل يونسُ رؤبة عن قول الله تعالى ما بعوضة ، فرفعها، وبنو تميم يعملون آخر الفعلين والأداتين في الاسم، وأنشد رؤبة بيت النابغة مرفوعاً :
| قالت ألا ليت ما هذا الحمامُ لنا | إلى حمَامتنا ونِصفُه فَقدِ |
وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ : الهمزة فيها مُجتلَبة، لأن واحدها ملَك بغير همزة، قال الشاعر فهمز :
| ولستَ لإنسيٍّ ولكن لَمْلأَكٍ | تنزَّلَ من جوِّ السماء يَصُوبُ |
آية رقم ٣٠
أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا جاءت على لفظ الاستفهام، والملائكة لم تستفهم ربَّها، وقد قال تبارك وتعالى : إنّيِ جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً ولكن معناها معنى الإيجاب : أي أنك ستفعل. وقال جرير، فأوجب ولم يستفهم، لعبد الملك بن مروان :
وتقول وأنت تضرب الغلام على الذنب : ألستَ الفاعل كذا؟ ليس باستفهام ولكن تقرير.
نُقَدِّسُ لَكَ نطهِّر، التقديس : التطير.
وَنُسَبِّحُ نُصَليّ، تقول : قد فرغتُ من سُبحتي، أي من صلاتي.
| ألستم خيرَ مَن ركب المَطايا | وأندىَ العالمين بُطونَ راحِ |
نُقَدِّسُ لَكَ نطهِّر، التقديس : التطير.
وَنُسَبِّحُ نُصَليّ، تقول : قد فرغتُ من سُبحتي، أي من صلاتي.
آية رقم ٣١
وَعَلَّم آدَمَ الأسْماءَ كُلَّها أسماء الخَلقِ، ثُمَّ عَرَضَهم عَلىَ المَلاَئِكَةِ أي عرض الخلق.
آية رقم ٣٢
سُبْحَانَكَ تنزيه للرب، وتبرؤٌ، قال الأعشى تبرءاً وتكذيباً لفخر عَلْقمةَ :
| أقول لمّا جاءني فَخْرُه | سبحانَ مِن عَلْقمةَ الفاخرِ |
آية رقم ٣٤
وَإذْ قُلْنَا لِلْملاَئِكَةِ اسْجُدُوا معناه : وقلنا للملائكة، واذمن حروف الزوائد، وقال الأسْود بن يغْفُر :
ومعناها : وذلك لامَهاه لذكرهِ، لا طعم ولا فضل ؛ وقال عبد مَناف بن رِبْع الهذليّ وهو آخر قصيدة :
معناه : حتى أسلكوهم فَسَجَدُوا إلاَّ ابْلِيسَ نصب ابليس على استثناء قليل من كثير، ولم يُصْرف إبليس لأنه أعجمي.
| فإذا وذلك لا مَهاهَ لذِكره | والدهرُ يُعقِب صالحاً بفَسادِ |
| حتى إذا أسلكوهم في قُتائِدةٍ | شَلاَّ كما تطرد الجَمَّالةُ الشُرُدا |
آية رقم ٣٥
وَقُلْنَا يَا آدَمُ هذا شيء تكلمت به العرب، تتكلم بالواحد على لفظ الجميع.
فَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً الرَغَد : الكثير الذي لا يُعنِّيك من ماء أو عيش أو كَلأ أو مال، يقال : قد أرغد فلان، أي أصاب عيشا واسعا، قال الأعشى :
فَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً الرَغَد : الكثير الذي لا يُعنِّيك من ماء أو عيش أو كَلأ أو مال، يقال : قد أرغد فلان، أي أصاب عيشا واسعا، قال الأعشى :
| زَبِداً بمصْرٍ يومَ يَسْقى أهلهَا | رَغَداً تُفجّره النَبيطُ خِلالَها |
آية رقم ٣٦
فَأَزلَّهما الَّشْيطانُ أي استزلهما.
ومَتَاعٌ إلى حِينٍ إلى غاية ووقت.
ومَتَاعٌ إلى حِينٍ إلى غاية ووقت.
آية رقم ٣٧
فتَلقيَّ آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلمِاتٍ أي قبِلها وأخذها عنه، قال أبو مَهْدي، وتلاعلينا آية فقال : تلقيتها من عمَّي، تلقَّاها عن أبي هُريرة، تلقَّاها عن النبي عليه السلام.
إنَّهُ هُو الَتَّوابُ أي يتوب على العباد، والتوّاب من الناس : الذي يتوب من الذنب.
إنَّهُ هُو الَتَّوابُ أي يتوب على العباد، والتوّاب من الناس : الذي يتوب من الذنب.
آية رقم ٤٥
واسْتَعِينُوا بالصَّبْرِ والَصَّلاةِ وَإنها لَكَبِيرَةٌ إلاَّ علَىَ الخَاشِعِين العرب تقتصر على أحد هذين الاسمين، فأكثره : الذي يلى الفعَل، قال عمرو بن امرىء القيس من الخزرج :
الخبر للآخر ؛ وفي القرآن مما جُعل معناه على الأول قوله : وإذا رأوْا تِجارةً أوْ لَهْواً انْفَضُّوا إلَيْهَا ٦٢/١١ ، الخَاشِعُونَ المخْبِتون المتواضعون.
| نحن بما عندنا وأنتَ بما | عندك راضٍ والرأي مختلفُ |
آية رقم ٤٦
الّذِينَ يَظُنُّون أنَّهُمُ مُلاَقُو رَبِّهم معناها : يوقنون، فالظن على وجهين : يقين، وشك ؛ قال دُرَيد بن الصِّمَّة :
ظُنُّوا أي أيقِنوا :
أي حيث تابعتُهم ؛ وجعله يقينا.
| فقلتُ لهم ظُنّوا بأَلْفَى مُدَجَّج | سَراتُهُمُ في الفارسيّ المُسَرَّدِ |
ظُنُّوا أي أيقِنوا :
| فلما عصَوني كنتُ منهم وقد أَرَى | غَوايَتَهم وأنني غير مُهتدِ |
آية رقم ٤٩
يَسَوُمُونَكُمْ سُوءَ العَذَابِ } ؛ يُولُونكم أشدّ العذاب.
وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبكُمْ عَظِيم أي ما ابتليتم من شدة، وفي موضع آخر : البلاء الابتلاء، يقال : الثناء بعد البلاء، أي الاختبار، من بلوتُه، ويقال : له عندي بلاء عظيم أي نِعمة ويد، وهذا مِن : ابتليته خيراً.
وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبكُمْ عَظِيم أي ما ابتليتم من شدة، وفي موضع آخر : البلاء الابتلاء، يقال : الثناء بعد البلاء، أي الاختبار، من بلوتُه، ويقال : له عندي بلاء عظيم أي نِعمة ويد، وهذا مِن : ابتليته خيراً.
آية رقم ٥٠
آل فِرْعَوْنَ قومه وأهل دينه، ومثلها : ادْخُلُوا آل فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ ٤٠/٤٦ .
آية رقم ٥٣
آتَيْنا مُوسَى الكِتابَ أي التوراة. وَالْفُرقانَ ما فرّق بين الحق والباطل.
آية رقم ٥٤
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ ، معناها : وقال موسى لقومه.
بَارِئكُمْ : خالقكم من برأتُ.
بَارِئكُمْ : خالقكم من برأتُ.
آية رقم ٥٧
الْمَنَّ شيءٌ كان يسقط في السّحرَ على شجرهم فيجتنونه حُلْواً يأكونه.
والسَّلْوَى : طائر بعينه، وهو الذي سمّاه المولَّدُون سُماني .
والسَّلْوَى : طائر بعينه، وهو الذي سمّاه المولَّدُون سُماني .
آية رقم ٥٨
وَقُولُوا حِطَّةٌ رفع، وهي مصدر من حُطَّ عنا ذنوبنَا ؛ تقديره مدَّة من مددت، حكاية : أي قولوا : هذا الكلام، فلذلك رُفع.
آية رقم ٥٩
الرِّجْز : العَذاب.
آية رقم ٦٠
ولا تَعْثَوْا : أي لا تُفسدوا، من عثِيتَ تَعثَى عُثُوّاً، وعَثَا يَعثوا عُثُواً وهو أشدّ الفساد.
وفومها : الفُوم : الحنطة، وقالوا : هو الخبز.
اهْبِطُوا مِصْراً من الأمصار لأنهم كانوا في تيه. قالوا : اثنى عشر فرسخاً في ثمانية فراسخ يتيهون متحيرين لا يجاوزون ذلك إلاَّ أن الله ظلَّل عليهم بالغَمام، وآتاهم رزقهم هذا المنّ والسّلوَى، وفجَّر لهم الماء من هذه الحجارة، وكان مع كل سبط حجر غير عظيم يحملونه على حمار، فإذا نزلوا وضعوا الحجر فبَجَس الله لهم منه الماء. وبعض حدود التيه بلاد أرض بيت المَقْدِس إلى قِنِّسْرِين.
الذِّلَّة : الصَّغار والْمَسْكَنَةُ : مصدر المسكين، يقال : ما في بني فلان أسكنُ من فلان أي أفقر منه.
بَاؤُوا بِغَضَبٍ : أي احتملوه.
اهْبِطُوا مِصْراً من الأمصار لأنهم كانوا في تيه. قالوا : اثنى عشر فرسخاً في ثمانية فراسخ يتيهون متحيرين لا يجاوزون ذلك إلاَّ أن الله ظلَّل عليهم بالغَمام، وآتاهم رزقهم هذا المنّ والسّلوَى، وفجَّر لهم الماء من هذه الحجارة، وكان مع كل سبط حجر غير عظيم يحملونه على حمار، فإذا نزلوا وضعوا الحجر فبَجَس الله لهم منه الماء. وبعض حدود التيه بلاد أرض بيت المَقْدِس إلى قِنِّسْرِين.
الذِّلَّة : الصَّغار والْمَسْكَنَةُ : مصدر المسكين، يقال : ما في بني فلان أسكنُ من فلان أي أفقر منه.
بَاؤُوا بِغَضَبٍ : أي احتملوه.
آية رقم ٦٢
الذِّينَ هَادُوا أي الذين تابوا ممن تهوَّد ؟ أي هُدنا إلى ربنا.
وَالصَّابِئِينَ : يقال : صبأتَ من دينك إلى دين آخر، إذا خرجت، كما تصبأ النجوم تخرج من مطالعها. ويقال صبأتُ ثنيةً إذا طلعتها
وَالصَّابِئِينَ : يقال : صبأتَ من دينك إلى دين آخر، إذا خرجت، كما تصبأ النجوم تخرج من مطالعها. ويقال صبأتُ ثنيةً إذا طلعتها
آية رقم ٦٣
الطُّور جبل، كان رُفع عليهم حيث قيل لهم : قُولُوا حِطَّة .
آية رقم ٦٥
خَاسِئِنَ : مبعَدين، يقال : خسأته عني وخسأت الكلب، باعدته وخسأ الرجل، إذا تباعد.
آية رقم ٦٨
إنَّها بَقَرَةٌ لاَ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ : لا فارض : مُسنّة، ولا بكر : صغيرة.
بَيْنَ ذلِكَ : والعرب تقول : لا كذا ولا كذا ولكن بين ذلك ؛ فمجاز هذه الآية : بين هذا الوصف، ولذلك قال : بين ذلك، وقال رؤبة :
فيها خطوطٌ من سَوادٍ وَبلَقْ ***
فالخطوط مؤنثة والسواد والبلق اثنان، ثم قال :
كأنه في الجِلد تَوْلِيعُ البَهَقْ ***
قال أبو عبيدة فقلت لرؤبة : إن كانت خطوط فقل كأنها، وإن كان سواد وبلق فقل : كأنهما، فقال : كأنّ ذاك ويلك توليع البَهق، ثم رجع إلى السواد والبلق والخطوط فقال :
يُحسَبن شاماً أو رِقَاعاً مِن بَنَقْ
جماعة شأمة.
بَيْنَ ذلِكَ : والعرب تقول : لا كذا ولا كذا ولكن بين ذلك ؛ فمجاز هذه الآية : بين هذا الوصف، ولذلك قال : بين ذلك، وقال رؤبة :
فيها خطوطٌ من سَوادٍ وَبلَقْ ***
فالخطوط مؤنثة والسواد والبلق اثنان، ثم قال :
كأنه في الجِلد تَوْلِيعُ البَهَقْ ***
قال أبو عبيدة فقلت لرؤبة : إن كانت خطوط فقل كأنها، وإن كان سواد وبلق فقل : كأنهما، فقال : كأنّ ذاك ويلك توليع البَهق، ثم رجع إلى السواد والبلق والخطوط فقال :
يُحسَبن شاماً أو رِقَاعاً مِن بَنَقْ
جماعة شأمة.
آية رقم ٦٩
بَقَرَةٌ صَفْرَاء إن شئت صفراء، وإن شئت سوداء، كقوله : جِمَالاَتٌ صُفْرُ ٧٧/٣٣ أي سود.
فَاقِعٌ لَوْنُها أي ناصع.
فَاقِعٌ لَوْنُها أي ناصع.
آية رقم ٧١
إنَّها بَقَرَةٌ لاَ ذَلُولٌ تُثِيرُ الارْضَ وَلاَ تَسْقِى الْحَرثَ مُسَلَّمَةٌ لاَشِيَة فِيهَا أي لون سوى لون جميع جلدها.
قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ أي الآن تبّينا ذلك، ولم تزل جائياً بالحق.
قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ أي الآن تبّينا ذلك، ولم تزل جائياً بالحق.
آية رقم ٧٢
فَإدَّارَأَتْمُ فِيها : اختلفتم فيها من التدارئ والدَرْء.
آية رقم ٧٣
فَقُلْناَ اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا : أي اضربوا القتيل ببعضها، ببعض البقرة.
وَيُرِيكمُ آيَاتِهِ : أي عجائبه، ويقال : فلان آية من الآيات، أي عجب من العجب، ويقال : اجعل بيني وبينك آية أي علامة، وآيات بينات أي علامات وحُجج، والآية من القرآن : كلام متصل إلى انقطاعه.
وَيُرِيكمُ آيَاتِهِ : أي عجائبه، ويقال : فلان آية من الآيات، أي عجب من العجب، ويقال : اجعل بيني وبينك آية أي علامة، وآيات بينات أي علامات وحُجج، والآية من القرآن : كلام متصل إلى انقطاعه.
آية رقم ٧٤
قَسَتْ قُلُوُبكمْ أي جفَت، والقاسي : الجافي اليابس.
آية رقم ٧٦
أتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ : أي بما منّ الله عليكم، وأعطاكم دونهم.
آية رقم ٨٠
اتخَذْتُمُ عِنْدَ اللهِ عَهْداً : أي وعداً، والميثاق : العهد يوثق له.
آية رقم ٨٤
لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكم : سَفَك دمه : أي صبّ دمه كما يَسْفَحُ نَحْيَ السَمْن يُهَرِيقه.
آية رقم ٨٧
وَقَفَّيْنَا : أي أردفنا، مِن يَقفوه.
وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوِح القُدْسِ أي شدّدناه وقوّيناه، ورجل ذو أيد وذو آد : أي قوة، والله تبارك وتعالى ذو الأيد، قال العجاج :
مِنْ أَنْ تَبَدّلتُ بآدى آدا ***
وَالسَّمَاءَ بَنَيْناَهَا بأَيْدٍ ٥١/٤٧ أي : بقوة.
وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوِح القُدْسِ أي شدّدناه وقوّيناه، ورجل ذو أيد وذو آد : أي قوة، والله تبارك وتعالى ذو الأيد، قال العجاج :
مِنْ أَنْ تَبَدّلتُ بآدى آدا ***
وَالسَّمَاءَ بَنَيْناَهَا بأَيْدٍ ٥١/٤٧ أي : بقوة.
آية رقم ٨٨
قُلُوبُنَا غُلْفٌ : كل شيء في غلاف، ويقال : سيفٌ أغلفُ، وقوسٌ غلفاء، ورجل أغلفُ : إذا لم يختتن.
قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ : أي في أغطية واحدها كِنان،
قال عمر بن أبي ربيعة :
لَعَنَهُم اللهُ : أي أطردهم وأبعدهم، قالوا : ذئبٌ لعين، أي مطرود مُبعد،
وقال الشَمّاخ :
يريد : مقام الذئب اللعين كالرجل.
قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ : أي في أغطية واحدها كِنان،
قال عمر بن أبي ربيعة :
| تحت عَيْنٍ كِنانُها | ظِلُّ بُرْدٍ مُرحَّلِ |
وقال الشَمّاخ :
| ذَعرتُ به القَطَا ونَفيتُ عنه | مقامَ الذئب كالرجل اللَّعينِ |
آية رقم ٨٩
يَسْتَفْتِحِونَ : يستنصرون.
آية رقم ٩١
وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ : أي بما بعده.
آية رقم ٩٣
وَأُشْربُوا فِي قُلُوبِهِمْ العِجْلَ : سُقوه حتى غَلب عليهم ؛ مجازه مجاز المختصَر ؛ أشربوا في قلوبهم العجل : حُبّ العِجل، وفي القرآن : وَسَلِ الْقَرْيَة ١٢/٨٢ ، مجازها : أهلَ القرية، وقال النابغة الذبياني :
أُقَيش : حي من الجن، أضمر جملاً يُقعقَع خلف رجليه بشن، وقال الأَسديّ :
أضمر التي شاب قرناها ؛ وقال أبو أسلم، وأُوتى بطعام قبل طعام، فقال : الذي قبلُ أطيبُ.
| كأنك من جِمال بنى أُقَيْشٍ | يُقعَقع خَلفَ رِجليه بِشَنِّ |
| كذبتم وبيتِ الله لا تُنكحونها | بنى شابَ قَرْناها تَصُرُّ وَتَحلُبُ |
آية رقم ٩٦
بِمُزَحْزِحهِ بمُبعدِه.
آية رقم ٩٧
مُصَدِّقاً لمِا بَيْنَ يَدَيْهِ أي لما كان قَبلَه.
آية رقم ١٠١
نَبَذَ فَرِيقٌ أي بعض ؛ نبذه : نركه، وقال أبو الأسود الدُّؤليّ، قال أبو عبيدة : أخذ من الدألان، واختار الدُّؤلى :
| نظرتُ إلى عنوانه فنبذتهُ | كنبذك نَعْلاً أَخَلقتْ من نِعالكا |
فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ : من نصيب خير.
وَاتّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ أي تَتَبَّع }؟ }، وتتلُو : تحكى وتكلمُ به كما تقول : يتلو كتاب الله أي يقرؤه.
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوا بِهِ أي : باعوا به أنفسهم، وقال ابن مُفَرِّغ الحِمْيَريّ :
أي بعتُه.
وَاتّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ أي تَتَبَّع }؟ }، وتتلُو : تحكى وتكلمُ به كما تقول : يتلو كتاب الله أي يقرؤه.
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوا بِهِ أي : باعوا به أنفسهم، وقال ابن مُفَرِّغ الحِمْيَريّ :
| وَشَرَيْتُ بُرداً لَيتَنِي | من بعد بُرْدٍ كنتُ هَامَه |
آية رقم ١٠٣
لَمُثوبَةٌ : من الثواب.
آية رقم ١٠٤
رَاعِنَا : مِن راعيت إذا لم تُنوَّن، ومَن نَوَّن جَعَلَهَا كلمة نُهوُا عنها ؛ راعيتُ : حافظت وتعاهدت.
آية رقم ١٠٥
أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ، قال أبو ذؤيب :
أي أحد قبلي، استثبته : استغللته .
| جزَيتُكِ ضِعفَ الحبّ لما استثبِتِه | وما إن جزاكِ الضِّعِفَ مِن أحدٍ قبليِ |
آية رقم ١٠٦
مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي : ننسخها بأية أُخرى، أو نُنْسِهَا من النِّسيان : نذهب بها ، وَمَنْ همزها جعلها مِن نؤخرها من التأخير، ومن قال : ننسُوها كان مجازها تُمضيها، وقال جرير : ولا أنسأْتُكم غَضَبِي
ونسأتُ الناقة : سُقتها، وقال طرفة :
يعني أنه يسوقها ويُمضيها.
نَأتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أي نأتيك منها بخير.
ونسأتُ الناقة : سُقتها، وقال طرفة :
| وعَنْسٍ كألواح الإران نسأتُها | على لاحبٍ كأنه ظهر بُرْجُدِ |
نَأتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أي نأتيك منها بخير.
آية رقم ١٠٨
سَوَاءَ السَّبِيل أي وسطه، قال عيسى بن عمر : ما زلت أكتب حتى انقطع سوائي : أي وسطي، وقال حسّان بن ثابت يرثى عثمان بن عَفّان :
| يا وَيْحَ أنصارِ النبي ونسلهِ | بَعد المغيَّب في سَواء المُلْحَدِ |
آية رقم ١٠٩
فاعْفُوا واصْفَحُوا عن المشركين، وهذا قبل أن يؤمر بالهجرة والقتال ؛ فكل أمر نُهى عنه عن مجاهدة الكفار فهو قبل أن يؤمر بالقتال، وهو مكي.
آية رقم ١١٠
وَءاتُوا الزَّكَاةَ أي أعطوا.
آية رقم ١١١
بُرْهَانَكُمْ بيانكم وحجتكم.
آية رقم ١١٢
بَلَى مَن أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُو مُحْسِنٌ ذهب إلى لفظ الواحد، والمعنى يقَع على الجميع.
وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنْون ؟
وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنْون ؟
آية رقم ١١٣
يَتْلُونَ الكِتَابَ : يقرءونه.
آية رقم ١١٥
وَللهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ : ما بين قُطري المغرب وما بين قطري المشرق، والمشارق والمغارب فيهما : فهو مشرقُ كلِّ يوم تطلع فيه الشمس من مكان لا تعود فيه إلى قابِلٍ، والمشرقين والمغربين : مشرق الشتاء ومشرق الضيف، وكذلك مغربهما، " القُطْر والقُتْر والحَدّ والتَّخوم واحد ".
إنَّ اللهَ وَاسِعٌ أي جواد يَسع لمِا يُسأل.
إنَّ اللهَ وَاسِعٌ أي جواد يَسع لمِا يُسأل.
آية رقم ١١٦
قَانِتُون كل مُقِرٌّ بأنه عبد له ؛ قانتات : مطيعات.
آية رقم ١١٧
بَدِيعُ : مبتدع : وهو البادىء الذي بدأها.
وَإذَا قَضَى أمراً فإنَّما يَقُولُ له كُنْ فَيَكُونُ أي أَحكمَ أمراً، قال أبو ذُؤيب :
أي أحكم عملهما، فرُفع فيكون لأنه ليس عطفاً على الأول، ولا فيه شريطة فيجازى، إنما يخبر أن الله تبارك وتعالى إذا قال : كن، كان.
وَإذَا قَضَى أمراً فإنَّما يَقُولُ له كُنْ فَيَكُونُ أي أَحكمَ أمراً، قال أبو ذُؤيب :
| وعلَيْهِما مسرودتان قَضَاهُما | داودُ أَو صَنَعُ السَّوابغ تُبَّعُ |
آية رقم ١١٨
لَوْلاَ يُكلِّمُنَا اللهُ : هلاّ يكلمنا الله، وقال الأَشْهب ابن رُمَيلة :
يقول : هلاّ تعدُّون الكِمَىَّ المقنَّعا، يقال : رجل ضَوْطَرِى وامرأة ضَوْطرة : أي ضَخْمة كثيرة الشحم ومثله ضَيطار.
| تَعُدُّون عَقْر النِّيبِ أفضلَ مجدكم | بَنِى ضَوْطَرَى لولا الكَمِىَّ المُقَنَّعَا |
آية رقم ١٢٠
حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم أي دينهم، والملل : الأديان.
آية رقم ١٢١
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أي يُحلُّون حلاله، ويحرِّمون حرامه.
وَمَنْ يَكْفُرْ بِه فأُولئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ وقع على الجميع.
وَمَنْ يَكْفُرْ بِه فأُولئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ وقع على الجميع.
آية رقم ١٢٣
لا تَجزِى نفْسٌ عَنْ نَفسٍ شَيْئاً أي لا تُغنى.
وَلاَ يُقبَلُ مِنْها عَدْلٌ : أي مِثلٌ، يقال : هذا عَدْل هذا ؛ والعدل الفريضة، والصَّرف النافلة ؛ وقال أبو عبيدة : العدل المِثلُ والصَّرْف المِثل، والعدل الفِدَاء، قال الله تبارك وتعالى : وَإنْ تَعْدِلْ كلَّ عَدْلٍ ٦/٧٠ .
وَلاَ يُقبَلُ مِنْها عَدْلٌ : أي مِثلٌ، يقال : هذا عَدْل هذا ؛ والعدل الفريضة، والصَّرف النافلة ؛ وقال أبو عبيدة : العدل المِثلُ والصَّرْف المِثل، والعدل الفِدَاء، قال الله تبارك وتعالى : وَإنْ تَعْدِلْ كلَّ عَدْلٍ ٦/٧٠ .
آية رقم ١٢٤
وإذا ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ ربُّهُ أي اختبره.
آية رقم ١٢٥
مثَابَةً مصدرُ يثوبون إليه أي يصيرون إليه.
وَالْعَاكِفِينَ : العَاكِف أي المقيم.
والرُكَّعِ السُّجُودِ : الذين يركعون ويسجدون، والراكع العاثر من الدواب.
قال الشاعر : على قَرْوَاءَ تَرْكَع في الظِّرابِ ***
الظراب : الجبال الصغار ؛ قال لبيد :
وَالْعَاكِفِينَ : العَاكِف أي المقيم.
والرُكَّعِ السُّجُودِ : الذين يركعون ويسجدون، والراكع العاثر من الدواب.
قال الشاعر : على قَرْوَاءَ تَرْكَع في الظِّرابِ ***
الظراب : الجبال الصغار ؛ قال لبيد :
| أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضتْ | أَدِبُّ كأنّي كلما قُمتُ راكعُ |
آية رقم ١٢٧
قَوَاعِدَ البَيْتِ : أساسه، مخفف، والجميع أُسُس، وجماع الأُسّ إذا ضممته آساس، تقديره : أفعال ؛ والقواعد : الواحد من قواعد البيت قاعدةٌ. والواحدة من قواعد النسا قاعدة، وقاعد أكثر، قال الكُمَيت ابن زيد :
وقال أيضاً :
واحدها قاعدة.
يَرْفَعُ أي يبني.
| في ذِروة مِن يَفاعٍ أوّلهُم | زَانت عواليها قواعدُها |
وقال أيضاً :
| وعاديةٍ من بِناء الملوك | تَمُتُّ قواعدُ منها وسورا |
يَرْفَعُ أي يبني.
آية رقم ١٢٨
وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا أي علِّمنا، قال حُطائِط بن يَعْفُر :
لأنني بفتح اللام، أراد : دلّيني ولم يرد رؤية العين، ومعنى " لأنني " لعلني.
| أريني جواداً مات هَزْلاً لأَنني | أرى ما ترين أو بخيلا مُخَلَّدَاً |
آية رقم ١٢٩
وَيُزَكِّيهِمْ أي يطهّرهم، قال : نَفْساً زَكِيّةً ١٨/٧٥ أي مطَّهرة.
آية رقم ١٣٠
سَفِهَ نَفْسَهُ أي أهلك نفسه وأوبقها، تقول : سفهتَ نفسك.
آية رقم ١٣٢
اصْطَفَى لَكمُ الدِّينَ أي أخلص لكم الدين، من الصَفْوة.
آية رقم ١٣٣
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ أم تجئ بعد كلام قد انقطع، وليست في موضع هل، ولا ألفِ الاستفهام، قال الأخطل :
يقول : كذبتك عينك، هل رأيت، أو بل رأيت.
| كذبَتْك عينُك أم رأيتَ بواسطٍ | غَلَسَ الظَّلام من الرَّبابِ خيالا |
آية رقم ١٣٤
قَالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وَإلهَ آبَائِكَ إبْرَاهِيمَ وَإسْمَاعِيلَ وَإِسْحاقَ والعرب تجعل العم والخال أباً.
قال أبو عبيدة : لم أسمع من حَمّاد هذا، قال حماد بن زيد عن أيوب، عن عِكرمة : إنّ النبي صلى الله عليه قال يوم الفتح، حيث بعث العباس إلى أهل مكة : رُدُّوا عَليَّ أبي فإنّي أخَافُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ قريش مَا فَعَلت ثَقِيف بِعُرْوَةَ بن مَسْعُود، ثم قال : لَئن فَعَلُوا، لأَضْرِمَنَّهَا عَلَيْهِمْ نَاراً، وكان النبي صلى الله عليه بعث عُرْوة إلى ثقيف يدعوهم إلى الله، فرقى فوقَ بيتٍ، ثم ناداهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم، فقتله.
قال أبو عبيدة : لم أسمع من حَمّاد هذا، قال حماد بن زيد عن أيوب، عن عِكرمة : إنّ النبي صلى الله عليه قال يوم الفتح، حيث بعث العباس إلى أهل مكة : رُدُّوا عَليَّ أبي فإنّي أخَافُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ قريش مَا فَعَلت ثَقِيف بِعُرْوَةَ بن مَسْعُود، ثم قال : لَئن فَعَلُوا، لأَضْرِمَنَّهَا عَلَيْهِمْ نَاراً، وكان النبي صلى الله عليه بعث عُرْوة إلى ثقيف يدعوهم إلى الله، فرقى فوقَ بيتٍ، ثم ناداهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم، فقتله.
آية رقم ١٣٥
بَلْ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ : انتصب، لأن فيه ضمير فعلٍ، كأن مجازه بل اتبعوا ملة إبراهيم، أو : عليكم ملة إبراهيم.
حِنِيفاً : الحنيف في الجاهلية من كان على دين إبراهيم، ثم سمّى من اختتن وحج البيت حنيفاً لما تناسخت السنون، وبقي من يعبد الأوثان من العرب قالوا : نحن حُنفاء على دين إبراهيم، ولم يتمسكوا منه إلا بحج البيت، والخِتان ؛ والحنيف اليوم : المسلم.
قال ذو الرمة :
يعني الحرباء.
حِنِيفاً : الحنيف في الجاهلية من كان على دين إبراهيم، ثم سمّى من اختتن وحج البيت حنيفاً لما تناسخت السنون، وبقي من يعبد الأوثان من العرب قالوا : نحن حُنفاء على دين إبراهيم، ولم يتمسكوا منه إلا بحج البيت، والخِتان ؛ والحنيف اليوم : المسلم.
قال ذو الرمة :
| إذا خالف الظِّلّ العشِيّ رأيته | حنيفاً ومِن قَرْن الضُّحَى يتَنصَّرُ |
آية رقم ١٣٧
فَإنّمَا هُمْ فِي شِقاقٍ ، مصدرُ شاققته وهو المشاقّة أيضاً، وشاقّه : باينه، قال النابغة الجَعْديّ :
ومجازه : حارب، وعصى.
| وكان إليها كالذي اصطاد بَكْرَها | شِقاقاً وبُغضاً أو أَطمَّ وَأَهْجَرا |
آية رقم ١٣٨
صِبْغَةَ اللهِ أي دينَ الله، وخِلقتَه التي خلقه عليها، وهي فِطرته، مِن فاطر أي خالق.
آية رقم ١٤٠
أَم تقُولُونَ إنَّ إبْرَاهِيمَ أم في موضع ألف الاستفهام، ومجازها : أتقولون.
آية رقم ١٤٣
أُمَّةً وَسَطاً أي عَدْلاً خياراً، ومنه قولهم : فلان واسطٌ في عشيرته، أي في خيار عشيرته.
{ وقال غَيْلان :
وقد وسَطتُ مالكا وحَنْظَلا
أي صرت من أوسطهم وخيارهم }. وواسط : في موضع وسط، كما قالوا : ناقة يَبَسٌ ويابسةُ الخِلْف.
رَؤُفٌ : فَعول من الرأفة، وهي أشدّ الرحمة.
{ قال الكُميت :
{ وقال غَيْلان :
وقد وسَطتُ مالكا وحَنْظَلا
أي صرت من أوسطهم وخيارهم }. وواسط : في موضع وسط، كما قالوا : ناقة يَبَسٌ ويابسةُ الخِلْف.
رَؤُفٌ : فَعول من الرأفة، وهي أشدّ الرحمة.
{ قال الكُميت :
| وهم الأَرأفون بالناس في الرأ | فة والأحْلمون في الأحلامِ |
آية رقم ١٤٤
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أي قصدَ المسجد الحرام، قال الهذليّ :
العسير : الناقة التي لم تُركب ، شطرها : نحوها، وقال ابن أحْمَر :
إيقادها : سُرعتها.
| إنّ العَسِير بها داءٌ مُخَامِرُها | فَشطْرَها نَظَرُ الْعَيْنَيْنِ مَحْسُورُ |
| تَعْدو بنا شَطْرَ جَمْعٍ وهي عاقِدةٌ | قد كارب الْعقْدُ مِن إيقادها الحُقُبَا |
آية رقم ١٤٥
بِكُلِّ آيةٍ أي علامة، وحجة.
آية رقم ١٤٨
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلّيهَا أي موجّهها.
آية رقم ١٥٠
لَئِلاَّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَيْكُمْ حُجّةٌ إلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ موضع إِلاَّ ها هنا ليس بموضع استثناء، إنما هو موضع واو الموالاة، ومجازها : لئلا يكون للناس عليكم حجة، وللذين ظلموا، وقال الأعشى :
ومعناه : وخارجةَ، وقال عَنزَ بن دَجاجةَ المازِنيّ :
غُلَوَائه : سرعة نباته، يريد : وناشرة الذي ضيعتم، لأن بني مازن يزعمون أن فالجا الذي في بني سُلَيم، وناشرة الذي في بني أسد : هما، ابنا مازنٍ.
| إلاّ كخارِجةَ المكلِّفِ نفسَه | وَابْنَي قَبِيصةَ أن أَغِيبَ وَيَشْهَدا |
| مَنْ كان أَسْرَعَ فِي تَفَّرُقِ فالجٍ | فلبُونُه جَرِبَتْ معاً وأَغدَّتِ |
| إلاّ كناشِرَةَ الذي ضَيّعتمُ | كالغُصْن في غُلَوائِهِ المُتَنَبِّتِ |
آية رقم ١٥٧
أُوَلئِكَ عَلَيْهِم صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِم وَرَحْمَة يقول : ترحّمٌ من ربهم، قال الأعشى :
فمن رفع مثل جعله : عليكِ مثلُ ذلك قلتِ لي ودعوتِ لي به، ومن نصبه جعله أمراً يقول : عليكِ بالترحم والدعاء لي.
| تقول بِنْتِى إذا قَرَّبْتُ مُرْتَحِلاً | يا رَبِّ جَنِّبْ أبي الأوصابَ والوَجَعا |
| عليكِ مِثل الذي صَلَّيتِ فاغْتَمِضِى | نَوماً فإن لجِنب المرء مُضْطجَعا |
آية رقم ١٥٨
شَعَائِر اللهِ } : واحدتها شعيرة، وهي في هذا الموضع : ما أُشِعر لِمَوقفٍ أو مَشْعَرٍ أو مَنْحَرٍ أي أُعلم لذاك. وفي موضع آخر : الهَدْى، إذا أَشعرها، وهو أن يُقلِّدها، أو يحللِّها فَأَعلم أنها هَدىٌ، والأصل : أنُ يشعرها بحديدة في سنامها من جانبها الأيمن : يَطعُنها حتى يَخرج الدم.
آية رقم ١٦٤
والفُلْكِ : تقع على الواحد، وعلى الجميع، وهي السفينة والسُّفُن، والعرب تفعل ذلك قالوا : هي الطَّرْفاء، وهذه الطَّرْفاء.
وَبَثَّ فِيهَا أي فرّق وبسَط، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ٨٨/١٦ أي متفرقة مبسوطة.
وَبَثَّ فِيهَا أي فرّق وبسَط، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ٨٨/١٦ أي متفرقة مبسوطة.
آية رقم ١٦٥
وُلَوْ يَرَىَ الْذِينَ ظَلَمُوا أي يعلم، وليس برؤية عين.
آية رقم ١٦٦
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ أي الوُصُلات التي كانوا يتواصلون عليها في الدنيا، واحدتها وُصْلة .
آية رقم ١٦٧
حَسَراتٍ : الْحَسْرَة أشدّ الندامة.
آية رقم ١٦٨
خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ هي الخُطَى، واحدتها : خُطوة، ومعناها : أثر الشيطان.
آية رقم ١٧٠
أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا : أي وجدنا. أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُم لاَ يَعْقِلُون شَيْئاً ، الألف ليست ألف الاستفهام أو الشك، إنما خرجت مخرج الاستفهام تقريراً بغير الاستفهام. أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُم لاَ يَعْلِقون شَيْئاً أي : وإن كان آباؤهم.
آية رقم ١٧١
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ ، إنما الذي يَنْعِقُ الراعي، ووقع المعنى على المنعوق به وهي الغنم ؛ تقول : كالغنم التي لا تسمع التي ينعق بها راعيها ؛ والعرب تريد الشيء فتحوّله إلى شيء من سببه، يقولون : أعرض الحوضَ على الناقة وإنما تُعرَض الناقة على الحوض، ويقولون : هذا القميص لا يقطعني، ويقولون : أدخلت القَلَنْسُوَة في رأسي، وإنما أدخلت رأسك في القَلَنْسُوَة، وكذلك الخُفّ، وهذا الجنس ؛ وفي القرآن : مَا إنْ مَفَاتِحَه لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ ٢٨/٣٦ ما إنّ العُصْبة لتنوء بالمفاتح : أي تثقلها. والنعيق : الصِيَاح بها، قال الأخطل :
| انْعِقْ بضَأنك يا جريرُ فإنما | منَّتك نفْسُك في الخلاء ضَلالا |
| وقد خِفتُ حتى ما تَزيدُ مَخافتِي | على وَعِلٍ في ذي القِفَارة عاقِلِ |
| لا يَبْعَدَنْ قَوْمي الذين هُمُ | سُمُّ العُداة وآفةُ الْجُزرِ |
| النازلين بكل مُعْتَرَكٍ | والطيبين مَعاقِدَ الأزْرِ |
آية رقم ١٧٨
فَمَنْ عُفِىَ لهُ مِنْ أخِيهِ شَيْءٌ أي تُرك له.
آية رقم ١٨٢
مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أي جوراً عن الحق، وعُدولاً، قال عامر الخَصَفّيِ :
هُمُ المَوْلَى وقد جنَفَوا علينا *** وإنّا من لِقائهم لَزُورُ
جنفوا : أي جاروا، والمولى هاهنا في موضع الموالي، أي بني العم، كقوله : يُخْرِجُكم طِفْلاً .
هُمُ المَوْلَى وقد جنَفَوا علينا *** وإنّا من لِقائهم لَزُورُ
جنفوا : أي جاروا، والمولى هاهنا في موضع الموالي، أي بني العم، كقوله : يُخْرِجُكم طِفْلاً .
آية رقم ١٨٣
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ أي فُرض عليكم.
آية رقم ١٨٦
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } أي يُجيبوني، قال كَعْب الغَنَوِيّ :
أي فلم يحبه عند ذاك مجيب.
| وداعٍ دعا يا مَن يُجِيب إلى النَّدَى | فلم يستجبه عند ذاك مُجيبُ |
لَيْلَةَ الصِّيَامِ : مجازها ليل الصيام، والعرب تضع الواحد في موضع الجميع، قال عامر الخَصَفّيِ :
الرَّفَثُ أي الإفضاء إلى نسائكم، أي النكاح.
هُنَّ لِيَاسٌ لَكُمْ : يقال لامرأة الرجل : هي فراشه، ولباسه وإزاره، ومحل إزاره، قال الْجَعْدِيّ :
تَثَنَّتْ عليه فكانت لِباسا ***
الْخَيْط اْلأَبْيَضُ مِنَ الْخَيَطِ اْلأَسْوَدِ : الخيط الأبيض : هو الصبح المصدّق، والخيط الأسود هو الليل، والخيط هو اللون.
| هُمُ المَوْلى وقد جنَفَوا علينا | وإنّا من لِقائهم لَزُورُ |
هُنَّ لِيَاسٌ لَكُمْ : يقال لامرأة الرجل : هي فراشه، ولباسه وإزاره، ومحل إزاره، قال الْجَعْدِيّ :
تَثَنَّتْ عليه فكانت لِباسا ***
الْخَيْط اْلأَبْيَضُ مِنَ الْخَيَطِ اْلأَسْوَدِ : الخيط الأبيض : هو الصبح المصدّق، والخيط الأسود هو الليل، والخيط هو اللون.
آية رقم ١٨٨
فَرِيقاً : الفَرِيق هي الطائفة.
آية رقم ١٨٩
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أبْوَابِهَا : البرّ هنا : في موضع البار، ومجازها : أي اطلبوا البرّ من أهله ووجهه ولا تطلبوه عند الجهَلة المشركين.
آية رقم ١٩١
وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ أي الكفر أشدّ من القتل في أشهر الحُرُم، يقال : رجل مفتون في دينه أي كافر.
آية رقم ١٩٥
التَّهْلُكَةِ والهَلاك، والهَلَك، والهُلْك واحد.
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لله، : والمعنى : أن العمرة ليست بمفترضة، وإنما نصبت على ما قبلها ؛ قال أبو عبيدة : وأخبرنا ابن عَوْن عن الشَّعْبي أنه كان يقرأ { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةُ لله يرفع العمرة، ويقول : إنها ليست بمفترضة. ومن نصبها أيضاً جعلها غير مفترضة.
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ١٩٦ } أي إن قام بكم بعير، أو مرضتم، أو ذهبت نفقتكم، أوفاتكم الحجُّ، فهذا كله مُحْصَر، والمحصور : الذي جُعل في بيت، أو دار، أو سجنٍ.
الهَدْىِ قال يونس : كان أبو عمرو يقول في واحد الهَدْى : هَدْية، تقديرها جَدْية السرج، والجميع الْجَدى، مخفف. قال أبو عمرو : ولا أعلم حرفاً يشبهه.
أَوْ نُسُكٍ : النُّسُك أن يَنسُك، يَذبَح لله، فالذبيحة النسيكة.
فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أيّامٍ فِي الحَجّ وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشْرَةٌ كَامِلةٌ ، العرب تؤكد الشيء وقد فُرغ منه فتعيده بلفظ غيره تفهيماً وتوكيداً.
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ١٩٦ } أي إن قام بكم بعير، أو مرضتم، أو ذهبت نفقتكم، أوفاتكم الحجُّ، فهذا كله مُحْصَر، والمحصور : الذي جُعل في بيت، أو دار، أو سجنٍ.
الهَدْىِ قال يونس : كان أبو عمرو يقول في واحد الهَدْى : هَدْية، تقديرها جَدْية السرج، والجميع الْجَدى، مخفف. قال أبو عمرو : ولا أعلم حرفاً يشبهه.
أَوْ نُسُكٍ : النُّسُك أن يَنسُك، يَذبَح لله، فالذبيحة النسيكة.
فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أيّامٍ فِي الحَجّ وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشْرَةٌ كَامِلةٌ ، العرب تؤكد الشيء وقد فُرغ منه فتعيده بلفظ غيره تفهيماً وتوكيداً.
آية رقم ١٩٧
فمنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحجَّ مَنْ أَوْ ذَم في الحج : أي فرضه عليه أي ألزمه نفسه.
فلا رَفَثَ أي لَغَا من الكلام، قال العجاج :
عن اللَّغَا ورَفثِ التكلّمِ
وَلاَ جِدَالَ فِي الحَجِّ أي لا شك فيه أنه لازِمٌ في ذي الحجة، هذا فيمن قال : جدالَ ومن قال : لا جدالٌ في الحجّ : من المجادلة.
فلا رَفَثَ أي لَغَا من الكلام، قال العجاج :
عن اللَّغَا ورَفثِ التكلّمِ
وَلاَ جِدَالَ فِي الحَجِّ أي لا شك فيه أنه لازِمٌ في ذي الحجة، هذا فيمن قال : جدالَ ومن قال : لا جدالٌ في الحجّ : من المجادلة.
آية رقم ١٩٨
فَإِذَا أَفَضْتُمْ أي رجعتم من حيث جئتم.
آية رقم ٢٠٣
مَعْدُودَاتٍ : الْمَعْدُودَات : أيام التشريق ؛ المعلومات : عَشْر ذي الحجة.
آية رقم ٢٠٤
أَلَدُّ الخِصَام : شديد الخصومة، ويقال للفاجر : أبلُّ وألدُّ، ويقال : قد بللَتَ ولدِدت بعدي ؛ مصدره اللَدَد، والجميع : قوم لُدّ، قال المُسَيَّبُ بن عَلَس :
| ألا تتّقون اللهَ يا آل عامرٍ | وهل يتّقى اللهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ |
آية رقم ٢٠٦
وَلَبِئْسَ المِهَادُ : الفِرَاش.
آية رقم ٢٠٧
يَشْرِى نَفْسَهُ : يبيعها.
آية رقم ٢٠٨
السِّلْمِ : الإسلام، والسَّلْم يؤنث ويذكر، قال حاجز الأزْدِيّ :
وإنّ السِّلم زائدةٌ نَوَاه
وفي موضع آخر الصلح، كَافَّةً : جميعاً، يقال : إِنه لَحَسَنُ السِّلمِ.
وإنّ السِّلم زائدةٌ نَوَاه
وفي موضع آخر الصلح، كَافَّةً : جميعاً، يقال : إِنه لَحَسَنُ السِّلمِ.
آية رقم ٢١٢
وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ : أي أفضل منهم.
بِغَيْرِ حِسَابٍ بغير محاسبة.
بِغَيْرِ حِسَابٍ بغير محاسبة.
آية رقم ٢١٣
أُمةً وَاحِدَةً أي مِلَّةً واحدةً.
آية رقم ٢١٤
أَمْ حَسِبْتمُ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة أي أحسبتم أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ .
خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ أي مضّوا.
وَزُلْزِلُوا أي خُوِّفوا.
خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ أي مضّوا.
وَزُلْزِلُوا أي خُوِّفوا.
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ مجرور بالجوار لمِا كان بعده فِيهِ كنايةٌ للشهر الحرام، وقال الأعشى :
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ أي بطَلت وذهبت.
| لقد كان في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتُه | تُقَضِّى لُبَاناتٍ ويَسأم سائمُ |
آية رقم ٢١٩
الْمَيْسِرِ القِمار.
قُلِ الْعَفْوَ أي الطاقة التي تُطيقها والقَصْدَ، تقول : خذ ما عفا لك، أي ما صفا لك.
قُلِ الْعَفْوَ أي الطاقة التي تُطيقها والقَصْدَ، تقول : خذ ما عفا لك، أي ما صفا لك.
آية رقم ٢٢٠
لأَعْنَتَكُمْ أي لأهلككم، مِن العَنَت.
آية رقم ٢٢٣
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ كنايةٌ، وتشبيه، قال : فَأتُوا حَرْثَكُمْ أنَّى شِئْتُمْ .
آية رقم ٢٢٤
وَلاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أي نَصباً.
آية رقم ٢٢٥
و اللَّغْوِ : لا والله، وبلى والله، وليس بيمينٍ تقَتَطِع بها مالاً أو تظلم بِها.
يولُونَ : يُولِى يحلف، من الأَليّة وهي اليمين، أُلْوَة، وأليّة اليمينُ قال أوْس بن حَجَر :
يولُونَ : يُولِى يحلف، من الأَليّة وهي اليمين، أُلْوَة، وأليّة اليمينُ قال أوْس بن حَجَر :
| عَلَىَّ أَليّةٌ عتقت قديماً | فلَيس لها وإن طُلِبتْ مَرامُ |
| وفي كل عام أنتَ جاشمُ غزوةٍ | تَشُدُّ لأَقصاها عَزِيمَ عَزائِكا |
| مؤرَّثةٍ مالاً وفي الأصل رِفْعَةً | لِما ضاَع فيها مِن قُرُوءِ نِسائكا |
وَبُعُولَتُهُنَّ : الأزواج، واحدها بَعْل.
دَرَجَةٌ : منزلة.
آية رقم ٢٢٩
إلاَّ أَنْ يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ معناها : إلاّ أن يُوقنا.
فَإنْ خِفْتُمْ ها هنا : فإن أيقنتم.
فَإنْ خِفْتُمْ ها هنا : فإن أيقنتم.
آية رقم ٢٣٠
إِنْ ظَنّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ أي أيقَنا.
آية رقم ٢٣٢
فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ : منتهى كل قرءٍ أو شهر، فإذا فبلغن أجلهن فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ في هذا الموضع : منتهى العِدَّة الوقت الذي وقَّت الله ؛ ثم قال : تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ أي تزويجاً صحيحاً ؛ لاَ تَعْضُلُوهُنَّ أي لا تحبسوهن، ونرى أن أصله من التعضيل.
لاَ تُضَارُّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا رفعٌ، خبر، ومن قال : لاَ تُضَارَّ بالنصب ؛ فإنما أراد لاَ تُضَارِرْ ، نَهْىٌ.
آية رقم ٢٣٥
فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِه مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أي في عِدَّتهن أن تقول : إني أريد أن أتزوجكِ وإن قُضى شيء كان.
لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً السِّر : الإفضاء بالنكاح، قال الْحُطَيْئَة :
أي ما استأنفت ؛ وقال رؤبة بن العجّاج :
فعَفَّ عن إسرارها بَعد العَسَقْ ***
يعني غشيانها، أراد الجمِاع. قال امرؤ القيس بن حُجْر الكِنْديّ :
لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً السِّر : الإفضاء بالنكاح، قال الْحُطَيْئَة :
| ويَحرُم سِرُّ جارتِهم عليهم | ويأكل جارُهم أُنُفَ القِصاعِ |
فعَفَّ عن إسرارها بَعد العَسَقْ ***
يعني غشيانها، أراد الجمِاع. قال امرؤ القيس بن حُجْر الكِنْديّ :
| ألا زَعمتْ بَسْباسةُ اليومَ أنَّنِي | كَبِرتُ وألاَّ يُحسِنُ السِرَّ أمثالِي |
آية رقم ٢٣٦
المُقْتِرِ يقال : قد أقترَ فلان، إذا كان كان مُقِّلاً، قال الشاعر :
| ولا مِن رَبِيع الُمْقِترين رُزِئْتُهُ | بِذِي عَلَقٍ فاقنَىْ حَياءَكِ واصْبرِي |
آية رقم ٢٣٧
إلاَّ أنْ يَعْفُونَ هن : يتركن، يهبن، عفوت لك عن كذا وكذا : تركته لك.
آية رقم ٢٣٩
فرِجَالاً : واحدها : راجل، مثل قيام وقائم.
آية رقم ٢٤١
وَلِلمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالْمَعْرُوفِ : كانوا إذا طّلقوا يمتعونها من المِقنعة فما فوق ذلك ؛ متعها وحمَّمها : أي أعطاها.
الَمَلإِ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ : وجوههم، وأشرافهم، ذُكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجعوا من بدر سمع رجلاً من الأنصار يقول : إنمَا قَتَلْنَا عَجَائِزَ صُلْعاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أولئِكَ الَمَلأ مِنْ قُرَيَشٍ لو احتَضرتَ فَعَالهم، أي حضرت، احْتَقَرْتَ فَعَالَكَ مَعَ فَعَالهِم.
هَلْ عَسَيْتُمْ : هل تعدون أن تفعلوا ذلك.
هَلْ عَسَيْتُمْ : هل تعدون أن تفعلوا ذلك.
آية رقم ٢٤٧
بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ أي زيادة، وفضلاً وكثرة.
آية رقم ٢٤٨
إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ : علامات، وحُججاً.
مُبْتَلِيكمُ بِنَهَرٍ : مختبركم.
غَرْفَةً الغَرْفة مصدر، والغُرْفة : مِلْء الكف.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاَقُوا اللهِ يوقنون.
فِئَةٍ : جماعة.
غَرْفَةً الغَرْفة مصدر، والغُرْفة : مِلْء الكف.
يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاَقُوا اللهِ يوقنون.
فِئَةٍ : جماعة.
آية رقم ٢٥٠
أفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً : أنزل علينا.
آية رقم ٢٥٤
خلَّةٌ : مصدر الخليل، وتقول : فلان خُلّتى : أي خليلي، قال أوْفَى بن مَطَر المازنيّ :
يقال : فلان خُلَّتِي : أي خليلي.
| ألا أبلِغا خُلّتِي جابراً | بأن خليلك لم يُقْتَلِ |
الْقَيُّوم : القائم وهو الدائم الذي لا يزول، وهو فَيْعول.
سِنَةٌ السِّنة : النُّعاس، والوَسنة النُّعاس أيضاً. قال عَدِي بن الرِّقاع :
وَسْنَانُ أقصَدَه النُّعَاسُ فرنَّقَتْ /// في عينه سِنةٌ وليس بنائمِ
ولاَ يَئُودُهُ : ولا يُثقله، تقول : لقد آدَني هذا الأمر، وما آدَك فهو لي آئدٌ، قال الكمَيْت :
تقول : ما أثقَلك فهو لي مُثْقِل.
سِنَةٌ السِّنة : النُّعاس، والوَسنة النُّعاس أيضاً. قال عَدِي بن الرِّقاع :
وَسْنَانُ أقصَدَه النُّعَاسُ فرنَّقَتْ /// في عينه سِنةٌ وليس بنائمِ
ولاَ يَئُودُهُ : ولا يُثقله، تقول : لقد آدَني هذا الأمر، وما آدَك فهو لي آئدٌ، قال الكمَيْت :
| علينا كالنِّهَاءِ مُضاعَفات | مِن الماذِيّ لم تؤُدِ المتُونَا |
آية رقم ٢٥٦
لاَ انْفِصَامَ لها أي لا تكسر، وقال الكميت :
بالطَّاغُوت : الطّاغُوت : الأصنام، والطواغيت من الجن والإنس شياطينهم. العُرْوَةِ الوُثْقَى شُبّه بالعُرَى التي يُتَمسك بها.
| فهُم الآخذون من ثِقَة الامرِ | بتقواهم وعُرىً لا انفصامَ لها } |
آية رقم ٢٥٧
أوْلِيَاؤُهمُ الطَّاغُوتُ في موضع جميعٍ لقوله : يُخْرِجُونَهُمْ ، والعرب تفعل هذا، قال :
في حَلْقكم عَظمٌ وقد شَجِينا ***
وقال العباس بن مِرْداس :
في حَلْقكم عَظمٌ وقد شَجِينا ***
وقال العباس بن مِرْداس :
| فقلنا أسلمِوا إنا أخوكم | فقد بَرئَتْ من الإحَنِ الصُّدورُ |
آية رقم ٢٥٨
فَبُهتَ : انقطع، وذهبتْ حُجَته، وبُهِتَ : أكثرُ الكلام، وبَهُت إن شئت.
خَاوِيَةٌ : لا أنيس بها، عَلَى عُرُوشِهَا على بيوتها وأبنيتها.
لم يَتَسَنَّهْ : لم تأت عليه السنون فيتغير، وهذا في قول من قال للسنة : سُنَية مصغرة، وليست من الأَسن المتغير، ولو كانت منها لكانت ولم يتَأسن.
نَنْشُرُهَا : نجييها ومن قال : نَنْشُزُها قال : نَنْشز بعضها إلى بعض }.
لم يَتَسَنَّهْ : لم تأت عليه السنون فيتغير، وهذا في قول من قال للسنة : سُنَية مصغرة، وليست من الأَسن المتغير، ولو كانت منها لكانت ولم يتَأسن.
نَنْشُرُهَا : نجييها ومن قال : نَنْشُزُها قال : نَنْشز بعضها إلى بعض }.
آية رقم ٢٦٠
فَصُرْهُنَّ إلَيْكَ : فمن جعل من صُرتَ تصور، ضمَّ، قال : صُرْهُنَّ إِليْكَ ضُمَّهن إليك، ثم اقطعهن.
ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً : فمن جعل من صِرْتُ قطَّعت وفرَّقت قال : خذ أربعة من الطير إليك فصِرهن إليك أي قطعهن ثم ضَع على كل جبل منهن جزءاً قالت خنساء :
لَظَلتْ الشُّمُّ منها وهي تِنصارُ
الشُّمُّ : الجبال، تنصار : تُقطَع وتُصدَع وتُفلَق ؛ وأنشد بعضهم بيت أبي ذُؤيب :
صُرْنا به الحكم : أي فصَّلنا به الحكم. وقال المُعَلّي بن جَمال العَبْدِيّ.
ولون الدَّهاس : لون الرمل كأنه ترابُ رَمْلٍ أدهَسُ. خُلْعة : خيارُ شائِه ؛ صفايا : غزِارٌ، ويقال للنخلة : صَفيّة أي كثيرة الحمل.
ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً : فمن جعل من صِرْتُ قطَّعت وفرَّقت قال : خذ أربعة من الطير إليك فصِرهن إليك أي قطعهن ثم ضَع على كل جبل منهن جزءاً قالت خنساء :
لَظَلتْ الشُّمُّ منها وهي تِنصارُ
الشُّمُّ : الجبال، تنصار : تُقطَع وتُصدَع وتُفلَق ؛ وأنشد بعضهم بيت أبي ذُؤيب :
| فَانْصرْنَ من فَزَعٍ وسَدَّ فروجَه | غُبْرٌ ضَوارٍ وافيانِ وأَجْدَعُ |
| وجاءت خُلْعة دُهْسٌ صَفايا | يَصور عُنوقَها أَحْوَى زَنِيمُ |
آية رقم ٢٦٤
صَفْوَانٌ الصَفْوان : جِماع، ويقال للواحدة : صَفْوَانة في معنى الصَّفاة، والصَّفا : للجميع، وهي الحجارة المُلْس.
صَلْداً والصَّلْد : التي لا تُنبت شيئاً أبداً من الأرضِين، والرؤوس، وقال رؤبة :
بَرّاقُ أصلادِ الجَبينِ الأَجْلَهِ ***
صَلْداً والصَّلْد : التي لا تُنبت شيئاً أبداً من الأرضِين، والرؤوس، وقال رؤبة :
بَرّاقُ أصلادِ الجَبينِ الأَجْلَهِ ***
آية رقم ٢٦٥
وهو الأجْلح بِرُبْوَةٍ رُبْوَة : إرتفاع من المسيل.
آية رقم ٢٦٦
إِعْصَارٌ اْلإِعصار : ريح عاصف، تهبّ من الأرض إلى السماء، كأنه عمود فيه نار.
آية رقم ٢٦٧
وَلاَ تَيَممَّوُا الْخبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ : أي لا تَعمِدوا له، قال خُفاف بن نَدْبة :
إلاَّ أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ : تُرخّص لنفسك.
| فإِن تك خَيْلِى قد أُصِيب صَمِيمُها | فَعَمْداً على عينٍ تَيمّمت مالِكا |
آية رقم ٢٧٣
إلْحَافاً : إلحاحاً.
آية رقم ٢٧٥
المَسِّ من الشيطان، والجن، وهو اللَّمَم، وهو ما ألمَّ به، وهو الأولَق والألْسُ والزُّؤد، هذا كله مثل الجنون.
فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظةٌ مِنْ رَبِّهِ : العرب تصنع هذا ؛ إذا بَدَءوا بفعل المؤنث قبله.
فَلَهُ مَا سلَف : ما مضى.
فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظةٌ مِنْ رَبِّهِ : العرب تصنع هذا ؛ إذا بَدَءوا بفعل المؤنث قبله.
فَلَهُ مَا سلَف : ما مضى.
آية رقم ٢٧٦
يَمْحَقُ اللهُ الرِّبا : يُذهبه كما يمحق القمر، ويمحق الرجل إذا انتقص مالَهُ.
آية رقم ٢٧٩
فأذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ : أيقنوا، تقول : آذنتُكَ بحرب، فأذِنتَ به.
لاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيئاً : لا ينقُص، قال : لا تَبْخَسْنِي حقي ؟ ، قال في مَثَل : تحسبها حَمْقاء وهي باخسة. أي ظالمة.
أنْ تَضِلَّ إحْدَاهُمَا فَتُذَكِّر إحْدَاهُمَا الأخْرَى أي تنسَى.
وَلاَ يَأبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوا قال فيمن شَهِد : لا يأب إذا دُعى، وله قبل أن يشهد أن لا يفعل.
أَقْسَطُ عِنْدَ الله أعدل.
فُسُوقٌ الفسوق : المعصية في هذا الموضع.
أنْ تَضِلَّ إحْدَاهُمَا فَتُذَكِّر إحْدَاهُمَا الأخْرَى أي تنسَى.
وَلاَ يَأبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوا قال فيمن شَهِد : لا يأب إذا دُعى، وله قبل أن يشهد أن لا يفعل.
أَقْسَطُ عِنْدَ الله أعدل.
فُسُوقٌ الفسوق : المعصية في هذا الموضع.
آية رقم ٢٨٣
فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ قال أبو عمرو : الرِّهان في الخيل، وأنشد قول قَعْنَب بن أُمّ صاحب من بني عبد الله بن غَطفَان :
| بانَتْ سُعادُ وأمس دونَها عَدَنُ | وغُلّقتْ عندها من قبلك الرُّهنُ |
آية رقم ٢٨٥
غُفْرَانَكَ : مغفرتك، أي اغفر لنا.
إصْراً : الإِصْر الثِّقل وكلُّ شيء عطفك على شيء من عهدٍ، أو رحم فقد أصرك عليه، وهو الأصر مفتوحة، فمن ذلك قولك : ليس بيني وبينك آصِرة رَحْمٍ تأصُرني عليك، وما يأصرني عليك حقٌ : ما يعطفني عليك ؛ وقال الأُبَيْرِد في قوله عزّت قدرته : فَصُرْهُنَّ إلَيْكَ :
أي تضمّها إلينا.
| فما تَقبل الأحياءُ من حُب خِنْدِفٍ | ولكن أطراف العَوالِي تصورها |
| ولو أن أمّ الناس حَوَّاءَ حاربتْ | تميمَ بن مُرٍّ لم تجد من تُجيرُها |