تفسير سورة سورة الحج
أبو عبيدة
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الحج" الحجّ " بكسر أوله ويفتح.
ﰡ
آية رقم ٢
يَوْمَ تَرَوَنْهُا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضَعةٍ أي تسلو وتنسى، قال كثير عزة :
صحا قلبُه يا عَزَّ أو كاد يَذَهلُ ***
أي يصحو ويسلو.
صحا قلبُه يا عَزَّ أو كاد يَذَهلُ ***
أي يصحو ويسلو.
مِنْ مُّضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ أي مخلوقة.
ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً مجازه أنه في موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد في معنى الجميع قال :
في حَلْقكم عظمٌ وقد شَجينا ***
وقال عباس بن مرداس :
وفي آية أخرى :} وَالمْلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلكَ ظَهِيرٌ } أي ظهراء وقال :
إن العواذل ليس لي بأميرِ
أراد أمراء : أرذَلِ العمر : مجازه أن يذهب العقل ويخرف.
وَتَرىَ الأرْضَ هَامِدَةً أي يابسة لا نبات فيها ويقال : ويقال رماد هامد إذا كان يدرس.
زَوْج بَهِيجٍ أي حسن قشيب جديد ويقال أيضاً بهج :
ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً مجازه أنه في موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد في معنى الجميع قال :
في حَلْقكم عظمٌ وقد شَجينا ***
وقال عباس بن مرداس :
| فقلنا أَسِلموا إنا أَخوكم | فقد بَرِئَت من الإحَنِ الصدورُ |
إن العواذل ليس لي بأميرِ
أراد أمراء : أرذَلِ العمر : مجازه أن يذهب العقل ويخرف.
وَتَرىَ الأرْضَ هَامِدَةً أي يابسة لا نبات فيها ويقال : ويقال رماد هامد إذا كان يدرس.
زَوْج بَهِيجٍ أي حسن قشيب جديد ويقال أيضاً بهج :
آية رقم ٧
وَأَنَّ اللّه يَبَعْثُ أي يجيء.
آية رقم ٩
ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ يقال جاءني فلان ثاني عطفه أي يتبختر من التكبر، قال الشماخ :
قال أبو زبيد :
| نُبَّئتُ أن رُبَيْعاً أن رَعَى إِبلاً | يُهدى إلىَّ خَناه ثانَي الجيدِ |
قال أبو زبيد :
| فجاءهُمُ يَستنٌّ ثانيَ عِطفه | له غَيَبٌ كأَنما بات يُمكَرُ |
آية رقم ١١
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ الله عَلَى حَرْف كل شاك في شيء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم وتقول : إنما أنت لي على حرف، أي لا أثق بك
آية رقم ١٣
لَبِئْسَ الْمَوْلَي مجازه هاهنا ابن العم، ولبئس العشير الخليط المعاشر.
آية رقم ١٥
مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَن لَّنْ يَنْصُرَهُ اللّه مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بني بكر على حلقة في المسجد الجامع فقال : من ينصرني نصره الله أي من يعطيني أعطاه الله ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي :
وانصري أرض عامرِ ***
أي تعمدي، وقال الراعي :
أي بعطيته وقال :
فلَيْمَدْدُ بِسَبَبٍ إلىَ السَّماءِ أي بحبل.
وانصري أرض عامرِ ***
أي تعمدي، وقال الراعي :
| أبوك الذي أجدى عليّ بنصره | فانصتَ عني بعده كُّل قائلِ |
أي بعطيته وقال :
| وإنك لا تعطي امرءًا فوقَ حظه | ولا تَمِلك الشِقَّ الذي الغيث ناصرهُ |
آية رقم ١٧
إنَّ الذَّيِنَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا لصِّاِبئينَ والنَّصَارَى وَالمَجُوسَ والّذِين أَشْرَكُوا إنَّ اللَّه يَفِصُل بيَنَهُم يَوْمَ القِيَامَةِ مجازه : الله يفصل بينهم، وإن من حروف الزوائد ؛ والمجوس من العجم والذين أشركوا من العرب، وقال آخرون : قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحول الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر :
بدأ بنفسه ثم خبر عن فرسه وقال الأعشى :
وإن إِمراءً أهدى إليك ودونه ***من الأرض مَؤماة وبيداء سَمْلقُ
لمحقوقة أن تستجيبي لِصَوته*** وأن تعلمي أن المُعان مُوقَّفُ
بذأ بالمهدي ثم حول الخبر إلى الناقة
| فمنْ يَك سائلا عني فإني | وجَروْة لا تَرود ولا تُعارُ |
وإن إِمراءً أهدى إليك ودونه ***من الأرض مَؤماة وبيداء سَمْلقُ
لمحقوقة أن تستجيبي لِصَوته*** وأن تعلمي أن المُعان مُوقَّفُ
بذأ بالمهدي ثم حول الخبر إلى الناقة
آية رقم ٢٠
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
يُصْهَرُ بِهِ يذاب به، قال الشاعر :
شّكَ السَّفافِيدِ الشِّواء المُصْطَهَرْ ***
ومنه قولهم : صُهارة الأَلْيَة وقال ابن أحمر :
تَرويِ لَقىً أُلقِىَ في صَفْصفٍ
***
نَصهَره الشمسُ فما ينصهرْ
تَروى : تصير له روايةٌ لفراخها كما يروى رواية القوم عليهم وهو البعير والحمار.
شّكَ السَّفافِيدِ الشِّواء المُصْطَهَرْ ***
ومنه قولهم : صُهارة الأَلْيَة وقال ابن أحمر :
تَرويِ لَقىً أُلقِىَ في صَفْصفٍ
***
نَصهَره الشمسُ فما ينصهرْ
تَروى : تصير له روايةٌ لفراخها كما يروى رواية القوم عليهم وهو البعير والحمار.
آية رقم ٢٣
وَلِبَاسُهُمْ فيهَا حَرِيرٌ مجازه لَبوسهم، قال أبو كبير الهدلي :
أي مسرع، ذو نعاج يعني الثور.
| ومعى لَبوسٌ للبئيس كأنه | رَوْقٌ بجبهة ذي نِعاج مُجِفلِ |
آية رقم ٢٥
سَوَاءِ العَاكِفُ فيه أي المقيم فيه وَالبَادِ : الذي لا يقيم فيه. وَمَنْ يُرِد فِيهِ بإلْحادٍ مجازه ومن يرد فيه إلحاداً والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفي آية أخرى مِنْ طُور سينَاء تُنْبِتُ بالدُّهْنِ مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعر
المعنى : وأسفله نبت المرخ قال :
حَوْءبةٌ تُنقِض بالضُّلوعِ ***
أي تنقض الضلوع والحوءبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى :
أي ضمنت رزقَ عيالنا أرماحنا والباء من حروف الزوائد.
| بوادٍ يمانٍ يُنبت الشَّتَّ صدرُه | وأسفله بالمَرْخ والشَّهَبانِ |
المعنى : وأسفله نبت المرخ قال :
حَوْءبةٌ تُنقِض بالضُّلوعِ ***
أي تنقض الضلوع والحوءبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى :
| ضمنت برزق عَيالنا أرماحُنا | مِلءَ المَراجِلِ والصريحَ الأجردا |
آية رقم ٢٦
وَإذْ بَوَّأْنَا لإبرَاهِيمَ مجازه من قوله :
ليتني كنت قبله قد بُوّأتُ مَضجعا
ويقال للرجل : هل تبوّأت بعدنا أي هل تزوجت.
ليتني كنت قبله قد بُوّأتُ مَضجعا
ويقال للرجل : هل تبوّأت بعدنا أي هل تزوجت.
آية رقم ٢٧
وَأَذِّنْ فيِ النَّاسِ باِلحْجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَاِمرٍ } قوم يفتحون أول الحج وقوم يكسرونه وواحد الرجال راجل بمنزلة صاحب والجميع صحاب وتاجر والجميع تجار والقائم والجميع قيام، يأتوك مُشاةً وعلى كل ضامر أي ركباناً
يأْتِينَ من كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ أي بعيد قال :
يقطعن بُعْدَ النازحِ العَميقِ
فَجّ أي مسلك وناحية.
يأْتِينَ من كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ أي بعيد قال :
يقطعن بُعْدَ النازحِ العَميقِ
فَجّ أي مسلك وناحية.
آية رقم ٢٨
مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ خرجت مخرج يُخْرجُكُمْ طِفْلاً والبهائم : الأنعام والدواب.
آية رقم ٢٩
ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وهو الأخذ من الشارب وقص الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة.
آية رقم ٣٠
الزُّور الكذب.
آية رقم ٣١
سَحِيقٍ والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الريح، ومنه نخلة سحوقٌ أي طويلة ويقال : بعد وسحقٌ وقال ابن قيس الرقيات :
وقالوا : يُسِحق، والقاذورةُ : المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلا معتزلاً من الناس، والنوى : من السفر.
| كانت لنا جارةً فأَزعجها | قاذورةٌ يَسْحَق النَّوى قُدُما |
آية رقم ٣٦
فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا صَوافَّ أي مصطفة وتصف بين أيديها وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول : هذا قاض، وواحدتها صافية لله.
فَإذَا وَجَبتْ جُنُوبُها أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر :
أي الواقع :} وأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ } مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله : ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع ومصدره القنوع، قال الشماخ :
أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعتر الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول : اعترني وعرني واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسان :
وقال لبيد في القنوع :
وأما القانع في معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع : قنع يقنع قنوعاً، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعاناً وقنعاً وهو القانع الراضي.
فَإذَا وَجَبتْ جُنُوبُها أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر :
| ألم تكَسفِ الشمس والبدر وال | كواكبُ للجبل الواجبِ |
| لمال المرء يُصلحه فيغني | مفَاقره أعُّف من القُنوعِ |
| لعمرك ما المُعَتُّر يأتي بلادَنا | لنمنَعه بالضايع المتهضَّمِ |
وقال لبيد في القنوع :
| وإعطائيَ المولَى على حين فقره | إذا قال أبصرْ خَلَّتِي وقُنُوعيِ |
آية رقم ٤٠
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقّ إلاَّ أَنْ يَقولوُا رَبُّنَا اللهُ مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك : إلا أنهم يقولون الحق.
لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ مجازها مصليات.
لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ مجازها مصليات.
آية رقم ٤٢
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ قوم، يذكَّر ويؤنَّث.
آية رقم ٤٥
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ الياء من فكأيّن مُثقلة وهي قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمة :
أي يطلب ومعناها وكم من قرية.
وَقَصْر مَشيدٍ مجازه مجازُ مفعول من شِدتَ نَشِيد أي زينته بالشيد وهو الجص والجيار والملاط الجيار الصاروج وهو الكلس وقال عدي ابن زيد العبادي.
شادَهُ مرمراً وجَلّله كِلْسا فللطير في ذرَاهُ وكُورُ
وهو الكلس وقال :
كحيّة الماء بين الطَّيّ والشِّيدِ ***
| وكائنْ تخطَّتْ ناقتي من مَفازة | وهِلْباجةٍ لا يُطلِع الهمَّ رامكُ |
وَقَصْر مَشيدٍ مجازه مجازُ مفعول من شِدتَ نَشِيد أي زينته بالشيد وهو الجص والجيار والملاط الجيار الصاروج وهو الكلس وقال عدي ابن زيد العبادي.
شادَهُ مرمراً وجَلّله كِلْسا فللطير في ذرَاهُ وكُورُ
وهو الكلس وقال :
كحيّة الماء بين الطَّيّ والشِّيدِ ***
آية رقم ٥٩
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً الميم مضمومة لأنها من أدخلت والخاء مفتوحة وإذا كان من دخلت فالميم والخاء مفتوحتان.
آية رقم ٧٢
يَكادَوُنَ يَسْطُونَ أي يفرطون عليه ومنه السطوة.
بِشَرِّ مِّنْ ذَلِكُمُ النَّارُ مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال :
وبلد بآلهِ مؤزَّرُ *** إذا استقلوا من مُناخٍ شَمَّروا
وإن بدت أعلام أرض كبَّروا ***
مؤزر مرفوع على ذلك القطع.
بِشَرِّ مِّنْ ذَلِكُمُ النَّارُ مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال :
وبلد بآلهِ مؤزَّرُ *** إذا استقلوا من مُناخٍ شَمَّروا
وإن بدت أعلام أرض كبَّروا ***
مؤزر مرفوع على ذلك القطع.
آية رقم ٧٤
مَا قَدَرُو اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوفه مبلغ صفته.
آية رقم ٧٨
فَنِعْمَ المَوْلَى أي الرب.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
25 مقطع من التفسير