تفسير سورة سورة الواقعة

زيد بن علي

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

آية رقم ١
أخبرنا أبو جعفر. قال : حدّثنا علي بن أحمد. قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى : إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ فالوَاقِعةُ القِيامةُ. وكذلكَ الآزِفةُ.
آية رقم ٤
وقوله تعالى : إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجّاً اضطربتْ وتَحركتْ.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً أي خُلِطتْ. والمَبسوسُ : المَبلولُ.
آية رقم ٦
والهَباءُ : الغِبارُ الذي تَراهُ من الشَّمسِ في الكُوةِ. ويقال : الترابُ الذي يكونُ عَلى إثرِ الدَّوابِ. والمُنبثُّ : المُتفرقُ.
آية رقم ٩
وقوله تعالى : وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ أي أصحابُ المَيسرةِ.
آية رقم ١٣
وقوله تعالى : ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ أي جماعةٌ.
آية رقم ١٥
وقوله تعالى : عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ معناه مزمولةٌ بالذَّهبِ.
آية رقم ١٦
وقوله تعالى : مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ معناه لا ينظرُ بَعضُهم إِلى قَفا بعضٍ أينما شاؤوا تَقابلُوا.
آية رقم ١٧
وقوله تعالى : وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ معناه شبابٌ لا يموتون.
آية رقم ١٨
وقوله تعالى : بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ فالأَكوابُ : الأَباريقُ التي لا عُرى لها. واحدُها كُوبٌ.
وقوله تعالى : وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ فالكأسُ : الإِناءُ بشَرابِهِ ولا يُسمى كأساً إلاّ بهِ. والمَعينُ : الخَمرُ.
آية رقم ١٩
وقوله تعالى : لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ أي لا تَصدَعُ رءوسُهم. ولا يُنزفون : أي لا يَسكِرون.
آية رقم ٢٢
وقوله تعالى : وَحُورٌ عِينٌ فالحورُ : السَّوادُ الحَدقِ. ويقال الحُورُ : الذي يَحارُ فيهِ الطَّرفُ.
آية رقم ٢٨
وقوله تعالى : فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ أي لا شوكَ لها. ويقال : المُوقرُ.
آية رقم ٢٩
وقوله تعالى : وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ فالطّلحُ : الموزُ. والطّلحُ : العُظامُ، الكَثيرُ الشَّوكِ.
آية رقم ٣٠
وقوله تعالى : وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ معناه دائمٌ.
آية رقم ٣١
وقوله تعالى : وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ أي سائلٌ.
آية رقم ٣٧
وقوله تعالى : فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً فالعُربُ : الحَسِناتُ التبعلُ لأزواجهنَّ. والأَترابُ : الأَسنانُ والأَمثالُ.
آية رقم ٤٣
وقوله تعالى : فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ فاليَحمومُ الدّخانُ.
آية رقم ٤٥
وقوله تعالى : إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ معناه متكبرونَ.
آية رقم ٤٦
وقوله تعالى : يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ معناه يُقيمون ويَديمونَ على الإِثمِ العَظيمِ. ويقالُ : هي اليَمينُ الغَموسُ ويقالُ : عَلَى الشِّركِ.
آية رقم ٥٥
وقوله تعالى : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ معناه الإِبلُ العِطَاشُ التي لا تُروى. وكذلك الرَّملُ.
آية رقم ٥٨
وقوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ معناه من المَنى.
آية رقم ٦٤
وقوله تعالى : أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ معناه تَنبتونَهُ.
آية رقم ٦٥
وقوله تعالى : لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً معناه رُفاتٌ.
وقوله تعالى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ معناه تَتَعجبون. ويقال تَتَلاومون. ويقال : تندمون وهي لغة لعُكلٍ وتميم.
آية رقم ٦٦
وقوله تعالى : إِنَّا لَمُغْرَمُونَ معناه مُعذَّبون.
آية رقم ٦٩
وقوله تعالى : أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ معناه السَّحابُ.
آية رقم ٧٠
وقوله تعالى : لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً معناه مالحٌ أشد مَا يكونُ الملوحة.
آية رقم ٧١
وقوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أي تَسجرون. يقال أوريتُ، ووريتُ.
آية رقم ٧٣
وقوله تعالى : وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ معناه الذين لا زادَ مَعهُم. ويقال للمسافرينَ والحَاضرينَ.
آية رقم ٧٥
وقوله تعالى : فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ معناه أقسمُ بالقُرآنِ نَزلَ نُجوماً متفرقاً ثلاث آياتٍ أو أربع أو خمس آياتٍ.
آية رقم ٧٩
وقوله تعالى : لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ معناه الملائكةُ المُوكلون باللوحِ المحفوظِ الذين طُهِّرُوا من الشّركِ. وقال : لا يجدُ طَعمَ القُرآنِ ونَفعَهُ إلاّ مَنْ آمنَ بهِ.
آية رقم ٨١
وقوله تعالى : أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ أي مُداهِنون بما لزِمهم.
آية رقم ٨٢
وقوله تعالى : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ معناه يقولونَ مُطرنَا بنوءِ كذا وذَا. والرِّزقُ : الشّكرُ.
آية رقم ٨٦
وقوله تعالى : غَيْرَ مَدِينِينَ معناه غير مَجْزِيينَ.
آية رقم ٨٩
وقوله تعالى : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ معناه بَردٌ وهو الاستراحةُ. والرَّيحانُ : معناه حياةٌ وبقاءٌ ورِزقٌ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

36 مقطع من التفسير