تفسير سورة سورة الحاقة
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
وتبتدئ سورة " الحاقة " المكية أيضا، والحديث في مطلعها يتعلق بيوم القيامة، فمن أسماء هذا اليوم اسم " الحاقة "، لأن فيه يتحقق الوعد والوعيد اللذان نزلت بهما الكتب الإلهية، وجاء بهما الأنبياء والرسل.
ﰡ
آية رقم ١
ﮯ
ﮰ
والحديث في مطلعها يتعلق بيوم القيامة، فمن أسماء هذا اليوم اسم " الحاقة "، لأن فيه يتحقق الوعد والوعيد اللذان نزلت بهما الكتب الإلهية، وجاء بهما الأنبياء والرسل.
آية رقم ٥
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
وذكر كتاب الله بأنواع العذاب التي أصابت في الدنيا طائفة من الأمم الخالية، جزاء كفرها وعنادها، فبادت واندثرت ولم يبق لها أي أثر : فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية٥ وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية٦ ، وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة٩ فعصموا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية١٠ .
آية رقم ١٣
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
وذكر كتاب الله أهوال الساعة، وما يصيب الأرض والسماء عند حلولها من ظواهر كونية خارقة للعادة، تؤدي إلى انقلاب في العالم علويه وسفليه، ولا يبقى على ما هو عليه إلا عرش الله ووجهه الكريم، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة١٤ فيومئذ وقعت الواقعة ١٥وانشقت السماء فهي يومئذ واهية١٦ والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية١٧ يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية١٨ ، فما على عقلاء المؤمنين إلا أن يحسبوا لهذا اليوم ألف حساب، وأن يتفانوا في العمل الصالح ويقدموا بين أيديهم ما يستحقون به عند الله الأجر والثواب.
آية رقم ١٤
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:وذكر كتاب الله أهوال الساعة، وما يصيب الأرض والسماء عند حلولها من ظواهر كونية خارقة للعادة، تؤدي إلى انقلاب في العالم علويه وسفليه، ولا يبقى على ما هو عليه إلا عرش الله ووجهه الكريم، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة١٤ فيومئذ وقعت الواقعة ١٥وانشقت السماء فهي يومئذ واهية١٦ والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية١٧ يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية١٨ ، فما على عقلاء المؤمنين إلا أن يحسبوا لهذا اليوم ألف حساب، وأن يتفانوا في العمل الصالح ويقدموا بين أيديهم ما يستحقون به عند الله الأجر والثواب.
آية رقم ١٥
ﭼﭽﭾ
ﭿ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:وذكر كتاب الله أهوال الساعة، وما يصيب الأرض والسماء عند حلولها من ظواهر كونية خارقة للعادة، تؤدي إلى انقلاب في العالم علويه وسفليه، ولا يبقى على ما هو عليه إلا عرش الله ووجهه الكريم، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة١٤ فيومئذ وقعت الواقعة ١٥وانشقت السماء فهي يومئذ واهية١٦ والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية١٧ يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية١٨ ، فما على عقلاء المؤمنين إلا أن يحسبوا لهذا اليوم ألف حساب، وأن يتفانوا في العمل الصالح ويقدموا بين أيديهم ما يستحقون به عند الله الأجر والثواب.
آية رقم ١٦
ﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:وذكر كتاب الله أهوال الساعة، وما يصيب الأرض والسماء عند حلولها من ظواهر كونية خارقة للعادة، تؤدي إلى انقلاب في العالم علويه وسفليه، ولا يبقى على ما هو عليه إلا عرش الله ووجهه الكريم، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة١٤ فيومئذ وقعت الواقعة ١٥وانشقت السماء فهي يومئذ واهية١٦ والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية١٧ يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية١٨ ، فما على عقلاء المؤمنين إلا أن يحسبوا لهذا اليوم ألف حساب، وأن يتفانوا في العمل الصالح ويقدموا بين أيديهم ما يستحقون به عند الله الأجر والثواب.
آية رقم ١٧
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:وذكر كتاب الله أهوال الساعة، وما يصيب الأرض والسماء عند حلولها من ظواهر كونية خارقة للعادة، تؤدي إلى انقلاب في العالم علويه وسفليه، ولا يبقى على ما هو عليه إلا عرش الله ووجهه الكريم، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة١٤ فيومئذ وقعت الواقعة ١٥وانشقت السماء فهي يومئذ واهية١٦ والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية١٧ يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية١٨ ، فما على عقلاء المؤمنين إلا أن يحسبوا لهذا اليوم ألف حساب، وأن يتفانوا في العمل الصالح ويقدموا بين أيديهم ما يستحقون به عند الله الأجر والثواب.
آية رقم ١٨
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:وذكر كتاب الله أهوال الساعة، وما يصيب الأرض والسماء عند حلولها من ظواهر كونية خارقة للعادة، تؤدي إلى انقلاب في العالم علويه وسفليه، ولا يبقى على ما هو عليه إلا عرش الله ووجهه الكريم، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة١٤ فيومئذ وقعت الواقعة ١٥وانشقت السماء فهي يومئذ واهية١٦ والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية١٧ يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية١٨ ، فما على عقلاء المؤمنين إلا أن يحسبوا لهذا اليوم ألف حساب، وأن يتفانوا في العمل الصالح ويقدموا بين أيديهم ما يستحقون به عند الله الأجر والثواب.
آية رقم ١٩
الربع الثالث من الحزب السابع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
آية رقم ٢٠
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:الربع الثالث من الحزب السابع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
آية رقم ٢١
ﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:الربع الثالث من الحزب السابع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
آية رقم ٢٢
ﮭﮮﮯ
ﮰ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:الربع الثالث من الحزب السابع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
آية رقم ٢٣
ﮱﯓ
ﯔ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:الربع الثالث من الحزب السابع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
آية رقم ٢٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:الربع الثالث من الحزب السابع والخمسين
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع يواصل كتاب الله وصفه لمشاهد القيامة، وما يكون عليه أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، ويشير إلى أن من أوتي كتابه بيمينه يدرك لأول وهلة أنه ممن كتبت لهم السعادة، فيتناول كتابه هاشا باشا، ولا يخجل من أن يعرضه على إخوانه السعداء من أهل الجنة المكرمين، مؤكدا أنه كان على يقين بحساب الله وجزائه، ولم يكن يداخله أدنى شك في عقيدة البعث والحياة الآخرة، ولذلك يكرمه الله تعالى بالعيش الطيب في الجنة، وينعم عليه بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، جزاء وفاقا لما أسلفه من العمل الصالح في حياته، وما كان عليه من طاعة الله والسعي في مرضاته، وذلك قوله تعالى : فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه١٩ إني ظننت أني ملاق حسابيه٢٠ ، أي : كنت موقنا بأن هذا اليوم قادم لا محالة، فهو في عيشة راضية٢١ ، أي عيشة مرضية، في جنة عالية٢٢ قطوفها دانية٢٣ ، أي : ثمارها سهلة القطف. وقوله تعالى : كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية٢٤ ، حكاية لخطاب التكريم والامتنان، الذي يوجهه إليهم ملائكة الرحمن من خزنة الجنان،
آية رقم ٢٥
بينما أصحاب الشمال بمجرد ما يؤتون كتابهم بشمالهم، يدركون أنهم من الأشقياء المعذبين عند الله، وفي الحين تنطق ألسنتهم بما يعبر عن دخائل نفوسهم، إذ يتمنون لو أنهم لم يعرفوا أي حساب، ويتمنون لو أنهم ماتوا موتة واحدة لا حياة بعدها ولا عقاب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه٢٥ ولم أدر ما حسابيه٢٦ يا ليتها كانت القاضية٢٧ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
آية رقم ٢٦
ﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:بينما أصحاب الشمال بمجرد ما يؤتون كتابهم بشمالهم، يدركون أنهم من الأشقياء المعذبين عند الله، وفي الحين تنطق ألسنتهم بما يعبر عن دخائل نفوسهم، إذ يتمنون لو أنهم لم يعرفوا أي حساب، ويتمنون لو أنهم ماتوا موتة واحدة لا حياة بعدها ولا عقاب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه٢٥ ولم أدر ما حسابيه٢٦ يا ليتها كانت القاضية٢٧ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
آية رقم ٢٧
ﯮﯯﯰ
ﯱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:بينما أصحاب الشمال بمجرد ما يؤتون كتابهم بشمالهم، يدركون أنهم من الأشقياء المعذبين عند الله، وفي الحين تنطق ألسنتهم بما يعبر عن دخائل نفوسهم، إذ يتمنون لو أنهم لم يعرفوا أي حساب، ويتمنون لو أنهم ماتوا موتة واحدة لا حياة بعدها ولا عقاب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه٢٥ ولم أدر ما حسابيه٢٦ يا ليتها كانت القاضية٢٧ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
آية رقم ٢٨
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:بينما أصحاب الشمال بمجرد ما يؤتون كتابهم بشمالهم، يدركون أنهم من الأشقياء المعذبين عند الله، وفي الحين تنطق ألسنتهم بما يعبر عن دخائل نفوسهم، إذ يتمنون لو أنهم لم يعرفوا أي حساب، ويتمنون لو أنهم ماتوا موتة واحدة لا حياة بعدها ولا عقاب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه٢٥ ولم أدر ما حسابيه٢٦ يا ليتها كانت القاضية٢٧ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
آية رقم ٢٩
ﯸﯹﯺ
ﯻ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:بينما أصحاب الشمال بمجرد ما يؤتون كتابهم بشمالهم، يدركون أنهم من الأشقياء المعذبين عند الله، وفي الحين تنطق ألسنتهم بما يعبر عن دخائل نفوسهم، إذ يتمنون لو أنهم لم يعرفوا أي حساب، ويتمنون لو أنهم ماتوا موتة واحدة لا حياة بعدها ولا عقاب، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه٢٥ ولم أدر ما حسابيه٢٦ يا ليتها كانت القاضية٢٧ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
ويفاجأ أصحاب الشمال بالحقيقة المؤلمة التي لم يكونوا ينتظرونها ولا يحسبون لها أي حساب، وهي أن " مالهم " الذي كانوا يتبجحون به على الفقراء، " وسلطانهم " الذي كانوا يستعلون به على الضعفاء، لا يغنيان عنهما من الله شيئا، فالآخرة إنما هي " دار الجزاء " على العمل : الجزاء بالثواب على العمل الصالح، والجزاء بالعقاب على العمل الفاسد، ولا عبرة فيها بما تواطأ عليه الناس من الاعتبارات السطحية، والقيم الوهمية وذلك ما ينطق به لسان الشقي من أصحاب الشمال إذ يقول : ما أغنى عني ماليه٢٨ هلك عني سلطانيه٢٩ .
آية رقم ٣٠
ﯼﯽ
ﯾ
ثم يصف كتاب الله ما يصدر إلى خزنة جهنم من الأوامر الإلهية الرهيبة، بشأن كل واحد من أصحاب الشمال الضالين المضلين، إذ قال لهم : خذوه فغلوه٣٠ ، أي : ضعوا في عنقه الأغلال، ثم الجحيم صلوه٣١ ، أي : اغمروه في جهنم من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ، أي : أدخلوه.
آية رقم ٣١
ﯿﰀﰁ
ﰂ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:ثم يصف كتاب الله ما يصدر إلى خزنة جهنم من الأوامر الإلهية الرهيبة، بشأن كل واحد من أصحاب الشمال الضالين المضلين، إذ قال لهم : خذوه فغلوه٣٠ ، أي : ضعوا في عنقه الأغلال، ثم الجحيم صلوه٣١ ، أي : اغمروه في جهنم من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ، أي : أدخلوه.
آية رقم ٣٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:ثم يصف كتاب الله ما يصدر إلى خزنة جهنم من الأوامر الإلهية الرهيبة، بشأن كل واحد من أصحاب الشمال الضالين المضلين، إذ قال لهم : خذوه فغلوه٣٠ ، أي : ضعوا في عنقه الأغلال، ثم الجحيم صلوه٣١ ، أي : اغمروه في جهنم من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ، أي : أدخلوه.
آية رقم ٣٣
ﰋﰌﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
ووضح كتاب الله أن عقاب الله لأصحاب الشمال إنما هو عقاب عادل، لا غبار عليه، ولا يظلم ربك أحدا ( الكهف : ٤٩ )، فقد كانوا فرادى وجماعات ينكرون حقيقة الحقائق، وهي الإيمان بالله، وكانوا ينكرون كل ما لله من صفات العظمة والكمال، ومظاهر الجلال والجمال، وكانوا حجر عثرة في طريق انتشار دعوته، وتبليغ رسالته، وحربا على كتبه المنزلة وشريعته، وكانوا عنصر فساد وتخريب في الأرض، لا يؤدون لعيال الله وعبيده أي حق، ولا يقدمون إليهم أي عون مما آتاهم من الرزق، وإلى " حيثيات هذا الحكم الإلهي العادل "، الذي صدر بعقاب أصحاب الشمال يشير قوله تعالى هنا : إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ٣٣ولا يحض على طعام المسكين٣٤ ، أي : أنه كان لا يؤدي حقوق الله ولا حقوق الناس، فليس له اليوم هاهنا حميم٣٥ ، أي : ليس له من صديق حميم يستطيع أن يخلصه وينقذه من عذاب الله، أو يتطوع بالنيابة عنه في تحمل العقاب المحكوم به عليه، ولا طعام إلا من غسلين ٣٦ لا يأكله إلا الخاطئون٣٧ ، و " الغسلين " شر طعام أهل النار كما فسره قتادة.
آية رقم ٣٤
ﰒﰓﰔﰕﰖ
ﰗ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:ووضح كتاب الله أن عقاب الله لأصحاب الشمال إنما هو عقاب عادل، لا غبار عليه، ولا يظلم ربك أحدا ( الكهف : ٤٩ )، فقد كانوا فرادى وجماعات ينكرون حقيقة الحقائق، وهي الإيمان بالله، وكانوا ينكرون كل ما لله من صفات العظمة والكمال، ومظاهر الجلال والجمال، وكانوا حجر عثرة في طريق انتشار دعوته، وتبليغ رسالته، وحربا على كتبه المنزلة وشريعته، وكانوا عنصر فساد وتخريب في الأرض، لا يؤدون لعيال الله وعبيده أي حق، ولا يقدمون إليهم أي عون مما آتاهم من الرزق، وإلى " حيثيات هذا الحكم الإلهي العادل "، الذي صدر بعقاب أصحاب الشمال يشير قوله تعالى هنا : إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ٣٣ولا يحض على طعام المسكين٣٤ ، أي : أنه كان لا يؤدي حقوق الله ولا حقوق الناس، فليس له اليوم هاهنا حميم٣٥ ، أي : ليس له من صديق حميم يستطيع أن يخلصه وينقذه من عذاب الله، أو يتطوع بالنيابة عنه في تحمل العقاب المحكوم به عليه، ولا طعام إلا من غسلين ٣٦ لا يأكله إلا الخاطئون٣٧ ، و " الغسلين " شر طعام أهل النار كما فسره قتادة.
آية رقم ٣٥
ﰘﰙﰚﰛﰜ
ﰝ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:ووضح كتاب الله أن عقاب الله لأصحاب الشمال إنما هو عقاب عادل، لا غبار عليه، ولا يظلم ربك أحدا ( الكهف : ٤٩ )، فقد كانوا فرادى وجماعات ينكرون حقيقة الحقائق، وهي الإيمان بالله، وكانوا ينكرون كل ما لله من صفات العظمة والكمال، ومظاهر الجلال والجمال، وكانوا حجر عثرة في طريق انتشار دعوته، وتبليغ رسالته، وحربا على كتبه المنزلة وشريعته، وكانوا عنصر فساد وتخريب في الأرض، لا يؤدون لعيال الله وعبيده أي حق، ولا يقدمون إليهم أي عون مما آتاهم من الرزق، وإلى " حيثيات هذا الحكم الإلهي العادل "، الذي صدر بعقاب أصحاب الشمال يشير قوله تعالى هنا : إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ٣٣ولا يحض على طعام المسكين٣٤ ، أي : أنه كان لا يؤدي حقوق الله ولا حقوق الناس، فليس له اليوم هاهنا حميم٣٥ ، أي : ليس له من صديق حميم يستطيع أن يخلصه وينقذه من عذاب الله، أو يتطوع بالنيابة عنه في تحمل العقاب المحكوم به عليه، ولا طعام إلا من غسلين ٣٦ لا يأكله إلا الخاطئون٣٧ ، و " الغسلين " شر طعام أهل النار كما فسره قتادة.
آية رقم ٣٦
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:ووضح كتاب الله أن عقاب الله لأصحاب الشمال إنما هو عقاب عادل، لا غبار عليه، ولا يظلم ربك أحدا ( الكهف : ٤٩ )، فقد كانوا فرادى وجماعات ينكرون حقيقة الحقائق، وهي الإيمان بالله، وكانوا ينكرون كل ما لله من صفات العظمة والكمال، ومظاهر الجلال والجمال، وكانوا حجر عثرة في طريق انتشار دعوته، وتبليغ رسالته، وحربا على كتبه المنزلة وشريعته، وكانوا عنصر فساد وتخريب في الأرض، لا يؤدون لعيال الله وعبيده أي حق، ولا يقدمون إليهم أي عون مما آتاهم من الرزق، وإلى " حيثيات هذا الحكم الإلهي العادل "، الذي صدر بعقاب أصحاب الشمال يشير قوله تعالى هنا : إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ٣٣ولا يحض على طعام المسكين٣٤ ، أي : أنه كان لا يؤدي حقوق الله ولا حقوق الناس، فليس له اليوم هاهنا حميم٣٥ ، أي : ليس له من صديق حميم يستطيع أن يخلصه وينقذه من عذاب الله، أو يتطوع بالنيابة عنه في تحمل العقاب المحكوم به عليه، ولا طعام إلا من غسلين ٣٦ لا يأكله إلا الخاطئون٣٧ ، و " الغسلين " شر طعام أهل النار كما فسره قتادة.
آية رقم ٣٧
ﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:ووضح كتاب الله أن عقاب الله لأصحاب الشمال إنما هو عقاب عادل، لا غبار عليه، ولا يظلم ربك أحدا ( الكهف : ٤٩ )، فقد كانوا فرادى وجماعات ينكرون حقيقة الحقائق، وهي الإيمان بالله، وكانوا ينكرون كل ما لله من صفات العظمة والكمال، ومظاهر الجلال والجمال، وكانوا حجر عثرة في طريق انتشار دعوته، وتبليغ رسالته، وحربا على كتبه المنزلة وشريعته، وكانوا عنصر فساد وتخريب في الأرض، لا يؤدون لعيال الله وعبيده أي حق، ولا يقدمون إليهم أي عون مما آتاهم من الرزق، وإلى " حيثيات هذا الحكم الإلهي العادل "، الذي صدر بعقاب أصحاب الشمال يشير قوله تعالى هنا : إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ٣٣ولا يحض على طعام المسكين٣٤ ، أي : أنه كان لا يؤدي حقوق الله ولا حقوق الناس، فليس له اليوم هاهنا حميم٣٥ ، أي : ليس له من صديق حميم يستطيع أن يخلصه وينقذه من عذاب الله، أو يتطوع بالنيابة عنه في تحمل العقاب المحكوم به عليه، ولا طعام إلا من غسلين ٣٦ لا يأكله إلا الخاطئون٣٧ ، و " الغسلين " شر طعام أهل النار كما فسره قتادة.
آية رقم ٣٨
ﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٣٩
ﭡﭢﭣ
ﭤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٠
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٢
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٣
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٤
ﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٥
ﮆﮇﮈ
ﮉ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٦
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٧
ﮏﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٨
ﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٤٩
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٥٠
ﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٥١
ﮥﮦﮧ
ﮨ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:وانتقلت الآيات الكريمة إلى دعوة الناس أجمعين للإيمان بكتاب الله المنزل من عنده، والاهتداء بهديه، مؤكدة أن ما احتوى عليه كتاب الله من عقائد وآداب، وشرائع وشعائر، وحقائق كونية ونفسية، هو حق اليقين، ولب الحكمة، وأصدق العلم. وأبطلت الآيات الكريمة ما يلفقه المشركون ومن لف لفهم من اتهام الرسول بالشعر والكهانة والافتراء على الله، وأكد كتاب الله أنه لو تجرأ أي رسول على الله وتقول عليه لعاقبه الله عقابا شديدا لا يعاقب به غيره من العالمين، وللتدليل على صدق هذه الحقائق بأقوى الدلائل أقسم الحق سبحانه وتعالى بكل ما خلقه في كونه، من محسوس وغير محسوس، من منظور وغير منظور، في عالم الغيب وعالم الشهادة، فقال تعالى : فلا أقسم بما تبصرون٣٨ ومالا تبصرون ٣٩إنه لقول رسول كريم٤٠ ، أي : أنه قول صادر من الله يقوم بتبليغه إليكم رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون٤١ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون٤٢ تنزيل من رب العالمين٤٣ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ٤٤لأخذنا منه باليمين٤٥ ثم لقطعنا منه الوتين ٤٦فما منكم من أحد عنه حاجزين٤٧ ، أي : لا يقدر أحد منكم أن يحول بينه وبين عقاب الله، لو تقول على الله. وإنه ، أي : كتاب الله، لتذكرة للمتقين٤٨ وإنا لنعلم أن منكم مكذبين٤٩ وإنه لحسرة على الكافرين٥٠ ، أي : أن كتاب الله يثير في نفوس الكافرين، وهم في الدنيا، مشاعر الأسى والحسرة على ما هم غارقون فيه من الأوحال، كما يكون عليهم حسرة في الآخرة، بما ينالهم من عذاب الله، طبقا لما هو مسجل في كتاب الله : وإنه لحق يقين٥١ ، أي : أنه هو الخبر الصادق، والشرع العادل، والعقيدة الصحيحة.
آية رقم ٥٢
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
وختمت سورة " الحاقة " المكية بالأمر بتسبيح الله، وتنزيه اسمه وصفاته عن كل نقص أو عيب، فقال تعالى مخاطبا لنبيه وللمؤمنين عن طريقه : فسبح باسم ربك العظيم٥٢ .
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
42 مقطع من التفسير