تفسير سورة سورة النازعات
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الموسوعة القرآنية
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت 1414 هـ)
الناشر
مؤسسة سجل العرب
ﰡ
٧٩ سورة النازعات
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (٥) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧)
١- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً:
وَالنَّازِعاتِ كل ما أودعت فيه القوة على نزع الأشياء من مقارها، مقسم به.
غَرْقاً أي إغراقا وإمعانا فى الفزع.
٢- وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً:
وَالنَّاشِطاتِ كل ما أودعت فيه القوة على إخراج الأشياء من مخارجها فى خفة ولطف.
٣- وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً:
وَالسَّابِحاتِ كل ما أودعت فيه السرعة فى أداء وظيفته فى سهولة ويسر.
٤- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً:
فَالسَّابِقاتِ التي أودعت فيها القدرة على السبق فلا تلحق.
٥- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً:
أي التي أودعت القدرة على تدبير الأمور وتصريفها.
٦- يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ:
يَوْمَ تَرْجُفُ يوم تزلزل.
الرَّاجِفَةُ النفخة الأولى التي منها فناء الكون.
٧- تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ:
الرَّادِفَةُ النفخة الثانية التي منها البعث.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ١ الى ٧]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (١) وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً (٢) وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً (٣) فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً (٤)فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (٥) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧)
١- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً:
وَالنَّازِعاتِ كل ما أودعت فيه القوة على نزع الأشياء من مقارها، مقسم به.
غَرْقاً أي إغراقا وإمعانا فى الفزع.
٢- وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً:
وَالنَّاشِطاتِ كل ما أودعت فيه القوة على إخراج الأشياء من مخارجها فى خفة ولطف.
٣- وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً:
وَالسَّابِحاتِ كل ما أودعت فيه السرعة فى أداء وظيفته فى سهولة ويسر.
٤- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً:
فَالسَّابِقاتِ التي أودعت فيها القدرة على السبق فلا تلحق.
٥- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً:
أي التي أودعت القدرة على تدبير الأمور وتصريفها.
٦- يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ:
يَوْمَ تَرْجُفُ يوم تزلزل.
الرَّاجِفَةُ النفخة الأولى التي منها فناء الكون.
٧- تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ:
الرَّادِفَةُ النفخة الثانية التي منها البعث.
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٨ الى ٩]
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ (٨) أَبْصارُها خاشِعَةٌ (٩)٨- قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ:
يَوْمَئِذٍ فى ذلك اليوم.
واجِفَةٌ فزعة خائفة.
٩- أَبْصارُها خاشِعَةٌ:
أَبْصارُها أبصار أصحابها.
خاشِعَةٌ ذليلة.
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ١٠ الى ١٤]
يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ (١٠) أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً (١١) قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ (١٢) فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ (١٣) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤)
١٠- يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ:
يَقُولُونَ منكرين للبعث.
أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أنرد بعد الموت إلى الخلقة الأولى كما كنا.
١١- أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً:
أَإِذا كُنَّا أي أإذا صرنا.
عِظاماً نَخِرَةً بالية، نرد ونبعث من جديد.
١٢- قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ:
قالُوا منكرين مستهزئين.
تِلْكَ الرجعة إن وقعت.
كَرَّةٌ خاسِرَةٌ رجعة خاسرة، ولسنا أهل خسران.
١٣- فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ:
أي لا تحسبوا الرجعة عسيرة، فإنما هى صيحة واحدة.
١٤- فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ:
فَإِذا هُمْ فإذا الموتى.
بِالسَّاهِرَةِ حضور بأرض المحشر.
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ١٥ الى ٢٢]
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (١٥) إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (١٦) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى (١٨) وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى (١٩)فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى (٢٠) فَكَذَّبَ وَعَصى (٢١) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى (٢٢)
١٥- هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى:
هَلْ أَتاكَ يا محمد صلّى الله عليه وسلم.
١٦- إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً:
إِذْ ناداهُ حين ناداه.
بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ بالوادي المطهر.
طُوىً المسمى: طوى.
١٧- اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى:
طَغى جاوز الحد فى الظلم.
١٨- فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى:
هَلْ لَكَ ميل.
إِلى أَنْ تَزَكَّى إلى أن تتطهر.
١٩- وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى:
وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ وأرشدك إلى معرفة ربك.
فَتَخْشى فتخشاه.
٢٠- فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى:
فَأَراهُ فأرى موسى فرعون.
الْآيَةَ الْكُبْرى المعجزة الكبرى.
٢١- فَكَذَّبَ وَعَصى:
فَكَذَّبَ فرعون موسى فيما جاءه.
وَعَصى وعصاه فيما دعاه إليه.
٢٢- ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى:
ثُمَّ أَدْبَرَ ثم تولى عنه.
يَسْعى يجتهد فى معارضته.
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٢٣ الى ٣٠]
فَحَشَرَ فَنادى (٢٣) فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى (٢٤) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى (٢٥) إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى (٢٦) أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها (٢٧)رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (٣٠)
٢٣- فَحَشَرَ فَنادى:
فَحَشَرَ فجمع السحرة ودعا الناس.
فَنادى فصاح فيهم معلنا.
٢٤- فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى:
أي لا رب لكم فوقى.
٢٥- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى:
فَأَخَذَهُ اللَّهُ فعذبه الله.
نَكالَ الْآخِرَةِ عذاب المقالة الآخرة، وهى أنا ربكم الأعلى.
وَالْأُولى وعذاب المقالة الأولى وهى تكذيبه لموسى عليه السلام.
٢٦- إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى:
إِنَّ فِي ذلِكَ الحديث.
لَعِبْرَةً لعظة.
لِمَنْ يَخْشى لمن يخاف الله.
٢٧- أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها:
أي أخلقكم أيها المنكرون للبعث أشق أم خلق السماء.
٢٨- رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها:
رَفَعَ سَمْكَها رفع جرمها فوقنا.
فَسَوَّاها فجعلها مستوية لا تفاوت فيها ولا خلل.
٢٩- وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها:
وَأَغْطَشَ لَيْلَها وأظلم ليلها.
وَأَخْرَجَ ضُحاها وأظهر نهارها.
٣٠- وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها:
دَحاها بسطها ومهدها لسكنى أهلها.
الآيات من ٣١ إلى ٤٠
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٣١ الى ٤٠]
أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها (٣١) وَالْجِبالَ أَرْساها (٣٢) مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٣) فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى (٣٥)وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى (٣٦) فَأَمَّا مَنْ طَغى (٣٧) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩) وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (٤٠)
٣١- أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها:
أَخْرَجَ مِنْها ماءَها بتفجير عيونها وإجراء أنهارها.
وَمَرْعاها ونباتها.
٣٢- وَالْجِبالَ أَرْساها:
أَرْساها ثبتها.
٣٣- مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ:
مَتاعاً لَكُمْ منفعة لكم.
وَلِأَنْعامِكُمْ من الإبل والبقر والغنم.
٣٤- فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى:
الطَّامَّةُ الْكُبْرى القيامة التي تعم أهوالها.
٣٥- يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى:
ما سَعى ما عمله من خير أو شر.
٣٦- وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى:
وَبُرِّزَتِ وأظهرت إظهارا بينا.
لِمَنْ يَرى يراها كل ذى بصر وقع الجزاء.
٣٧- فَأَمَّا مَنْ طَغى:
أي من تجاوز الحد بعصيانه.
٣٨- وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا:
واختار لنفسه الحياة الفانية.
٣٩- فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى:
الْمَأْوى أي المنزل لا غيرها.
٤٠- وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى:
مَقامَ رَبِّهِ عظمة ربه وجلاله.
وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى وكف نفسه عن الشهوات.
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٤١ الى ٤٦]
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (٤١) يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥)
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (٤٦)
٤١- فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى:
الْمَأْوى المنزل لا غيرها.
٤٢- يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها:
السَّاعَةِ القيامة.
أَيَّانَ مُرْساها متى وقوعها.
٤٣- فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها:
أي: ليس علمها إليك حتى تذكرها لهم.
٤٤- إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها:
مُنْتَهاها أي منتهى علمها.
٤٥- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها:
مَنْ يَخْشاها من يخافها.
٤٦- كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها:
يَوْمَ يَرَوْنَها يوم يشاهدونها.
لَمْ يَلْبَثُوا فى الدنيا.
إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها إلا مقدار عشية أو ضحاها.
[سورة النازعات (٧٩) : الآيات ٤١ الى ٤٦]
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (٤١) يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥)
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (٤٦)
٤١- فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى:
الْمَأْوى المنزل لا غيرها.
٤٢- يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها:
السَّاعَةِ القيامة.
أَيَّانَ مُرْساها متى وقوعها.
٤٣- فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها:
أي: ليس علمها إليك حتى تذكرها لهم.
٤٤- إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها:
مُنْتَهاها أي منتهى علمها.
٤٥- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها:
مَنْ يَخْشاها من يخافها.
٤٦- كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها:
يَوْمَ يَرَوْنَها يوم يشاهدونها.
لَمْ يَلْبَثُوا فى الدنيا.
إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها إلا مقدار عشية أو ضحاها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير